"التحزب لا يجب أن يتسرب إلى الحوزات العلمية".. آية الله الحائري يتحدث عن أسباب انسحاب الشهيد الصدر من حزب الدعوة
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

الشیخ علي النجفي: الانتخابات عصب مهم لاستمرار دستورية العمل السياسي بالعراق

الجعفري: العراق أدار المعركة ضد داعش من خلال رص الصف الداخلي ووحدة خطابه السياسي

المرجعية العلیا تطالب بإرجاع النازحين لمناطقهم وتؤكد ضرورة الاهتمام بثروة المياه

العراق یناقش الأمم المتحدة واوکرانیا وایطالیا حقوق الانسان وسبل تعزيز آفاق التعاون

السيد المدرسي: الشعب العراقي يستحق أن يخدم وأن يكابد المسؤولون من أجل رفاهه

تطهير 77 قرية والسيطرة على مطار جنيف وأهم خطوط المواصلات في بادية الصحراء

وزير الأمن الإيراني یشید بـ الدور الفريد لفتوى السيد السيستاني

إعراب نهج البلاغة

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية.. سادسا: نسبية الأخطاء لا عموميتها

المرجع نوری الهمدانی یدعو جمیع المسلمین للتحالف لإتمام القضاء علی جذور داعش

المرجع مكارم الشيرازي: لولا دعم المرجعية المباركة في النجف لما تحقق النصر علی داعش

هل يجوز القيام بالصلاة والمؤذن لم ينته من الأذان بعد؟

السيد خامنئي: النظام الإسلامي في إيران يتطلع لإقرار "الشريعة الإسلامية" بشكل كامل

العبادي: هناك فساد غير مباشر يتمثل بتنفيذ مشاريع ليست ذات أهمية للمواطن

العتبة العلوية تباشر بتهيئة صحن فاطمة وأعمال الصيانة للثريات وتعتزم فتح مكتبة للطفل

السيد خامنئي: العلامة جعفري كان عالما يتمتع بحس المسؤولية من أجل نشر المعارف الإسلامية

قمة سوتشي تؤكد على سيادة ووحدة سوريا والتوصل إلى حل سياسي عبر الحوار

الحشد الشعبي یطلق عملیة بالجزيرة الغربية ویحرر مناطق جديدة

العبادي والحكيم یؤکدان على إجراء الانتخابات بموعدها ویطالبان بالالتزام بتوجيهات المرجعية

انطلاق مؤتمر "محبي أهل البيت وقضية التكفير" في طهران، والشاهرودي يدعو لمواجهة التطرف

ما هي رتبة الرسول الأعظم والإمام علي عند الله؟

نهاية "داعش".. الفرحون والغاضبون

المرجع الحكيم یؤکد للسفير الفرنسي أهمية التواصل بين المجتمعات الإنسانية ویوضح دور الحوزة

فتوى المرجعية العليا.. متطوعون وحشد في ذكراه السنويّة الأولى على سنّ قانونه

أهالي سنجار يناشدون "السيد السيستاني" بإغاثتهم وتوفير مستشفى ومراكز صحية

المرجع الشيخ الفياض يستلم بطاقة الناخب الالكترونية ويثمن جهود مفوضية الانتخابات

العتبة الحسينية تعلن قرب افتتاح معرض كربلاء الدولي وتواصل دورها الإعلامي

ممثل السید السیستاني یؤکد ضرورة الاهتمام بالأسلوب القصصي للقرآن من أجل نقل المبادئ

الحكيم: علينا الاستعداد لانتصار الدولة والعراق أمام فرصة تاريخية لخدمة شعبه

ليبرمان: الأسد حسم المعركة ولن نتعايش مع وضع يكون فيه لإيران ميناء ومطار في سوريا

العبادي یناقش بريطانيا تعزيز العلاقات وإعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة

تحذيرات من افتعال "بارزاني" لأزمة جديدة ومكتب العبادي يحدد شروط الحوار مع "أربيل"

المرجع الحكيم یدعو الأمم المتحدة لتوثيق جرائم داعش ومحاسبة الجهات التي مولت الإرهابيين

العنف ضد الروهينجا مستمر، وزعيمة ميانمار تطرح أزمة أراكان على قمة "آسيان"

ما هو حكم مواصلة الصلاة والإقامة لم تكن صحيحة؟

هل أن النبي الأكرم والأئمة في مرتبة واحدة؟

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية.. خامسا: "لا تقتلوا القدوة داخل المجتمع"

المرجع النجفي للسفير الفرنسي: العراق للجميع والسلام هو خيارنا الأول والأخير

السيد خامنئي: الذين راهنوا على "داعش" وخططوا له سيحاولون زعزعة الأوضاع بالمنطقة

العبادي: أنتمي لـ "الدعوة" ولا أترك هذا الالتزام لكنني ملتزم بالعمل باستقلالية

مقتل واصابة 58 شخصا على الأقل بانفجار سيارة مفخخة في طوزخورماتو

المرجع النجفي: واجبنا الشرعي هو الوقوف والخدمة لأبناء شهداء وجرحى العراق

الجامعة المستنصرية تطلق فعاليات ملتقى الطف العلمي التاسع بالتعاون مع العتبات المقدسة

السيد السيستاني: ننادي دائما بأن يكون السلم والمحبة الأساس بين جميع مكونات المجتمع العراقي

بالصور: موسم الأحزان يغادر كربلاء المقدسة والعتبة الحسينية تشكر الحسينيين

الصدر يعلن دعمه للعبادي لولاية ثانية ویطالب باحتواء الحشد في الأجهزة الأمنية

ممثل المرجعية العليا يوجه بإرسال وفد لصلاح الدين للتفاوض بهدف إعادة النازحين إلى قرى آمرلي

مسؤولة أممية تزور مرقد الإمام علي وتلتقي بمراجع الدين في النجف الأشرف

استهداف النجف الأشرف.. لماذا؟

روحاني: الفضل في هزيمة داعش يعود إلى العراق وسوريا جيشا وشعبا

وساطة مصرية-فرنسية لإبقاء الحريري، وقطر تتهم السعودية بالتدخل في شؤون لبنان

سليماني: إحباط مؤامرة "داعش" تحققت بفضل القیادة الحکیمة للسيد السيستاني والسید خامنئي

في زيارة غير معلنة..الأسد یلتقي بوتين ویناقش معه مبادئ تنظيم العملية السياسية

ما هي أوجه الفرق بين أهل السنة والوهابية التكفيرية؟

کربلاء تطلق مؤتمرا علميا نسويا ومهرجانا سينمائيا دوليا وتواصل مساعدة النازحین

المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية رابعا.. الحوار

ما حكم المؤذن إذا نسي "أشهد أن لا إله إلا الله" سهوا؟

أربيل تندد بقرار المحكمة الاتحادية والعبادي يرحب، والکتل الكردستانية تناقش الحوار مع بغداد

ردود فعل عربية-إيرانية منددة ببيان وزراء الخارجية العرب ضد حزب الله وإیران

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

2017-04-09 06:42:47

"التحزب لا يجب أن يتسرب إلى الحوزات العلمية".. آية الله الحائري يتحدث عن أسباب انسحاب الشهيد الصدر من حزب الدعوة

dsc02137-1خاص شفقنا-آجرى موقع “شفقنا” حوارا مطولا مع آية الله علي رضا الحائري نجل المغفور له السيد علي اكبر يزدي اصل والذي درس المقدمات في كربلاء المقدسة ومن ثم تلقى دروس الخارج في النجف الاشرف وكان اساتذته في درس الخارج بشكل رئيسي هم اية الله العظمى الخوئي والامام الخميني (رض) والشهيد السيد محمد باقر الصدر.

وتطرق اية الله السيد علي رضا الحائري في حواره الخاص مع شفقنا الى موضوعات مختلفة بما فيها اوجه التمايز بين الحوزتين العلميتين في النجف الاشرف وقم وكذلك أبعاد من شخصية الشهيد الصدر والامام موسى الصدر.

وفي الجزء الاول من هذا الحوار نسلط الضوء على وجهات نظر اية الله الحائري حول السلوك العلمي والفكري للشهيد السيد محمد باقر الصدر وذلك بمناسبة ذكرى استشهاده.

وعن اسباب مشاركته في دروس الشهيد اية الله السيد محمد باقر الصدر قال ان السبب واضح لان دروس المغفور له كانت خاصة وعدد الاشخاص الذين كانوا يحضرونها محدود. لذلك كانت هذه الدروس مفيدة ودقيقة ومعمقة جدا وتتوفر فيها امكانية السؤال والجواب والإشكال لاشخاص مثلي.

وعن التباينات بين دروس اية الله الشهيد الصدر وسائر الاساتذة من باب السؤال والجواب والذوق الفكري والاقتصادي والاجتماعي وكذلك النظرة الى العالم المحيط بنا قال اية الله الحائري ان دروس اية الله السيد محمد باقر الصدر كانت تقام في مقبرة آل ياسين في احد ازقة النجف، وكنت قد تعرفت عليه من خلال كتبه بما فيها فلسفتنا، وكان يدرّس الفقه صباحا والاصول عصرا. وذات يوم دخلت الى درس الشهيد الصدر وشاهدت ان الجميع حاضرون فيه وهم اكبر مني سنا، وفي تلك الفترة لم اكن اعرفهم، اشخاص مثل السيد باقر الحكيم ومحمود الهاشمي والشيخ برهان وغيرهم، ففي تلك الفترة كنت في السابعة عشر من عمري، وبعد مشاهدتهم اهابني الموقف وخجلت كثيرا وعدت الى حجرتي في مدرسة البروجردي وانحيت باللائمة على نفسي انه لماذا شاركت في هكذا درس بحضور هؤلاء الكبار.

واضاف اية الله الحائري انه بعد مضي فترة، قررت ان احضر دروس الشهيد الصدر عصرا، وذهبت عصرا الى الدرس لكن الاستاذ لم يكن قد اتى، فحييت الحضور بالسلام فردوا علي جميعهم التحية، وبعدها حضر الاستاذ ونهضنا جميعا واقفين تبجيلا له، فتوقف الاستاذ لفترة وجيزة امامي وابتسم ومن ثم بدا المحاضرة، وبعد ذلك شاركت في دروس الاستاذ صباحا ومساء وتاثرت كثيرا باخلاق الاستاذ وعلمه وتواضعه ووعيه ونظرته الثاقبة تجاه قضايا الساعة، وكان الكل يطرح السؤال حيث يشاء وكان يقتنع بالجواب. وكان في اخر الاسبوع ياتي الطلبة من بغداد والمدن الاخرى للقائه ويطرحون عليه مختلف الاسئلة، وكان يرد على الاسئلة بخبرة والمام معمقين بحيث كان الشبان والطلبة ينبهرون باجوبته الجلية.

وحضرت لنحو ثماني سنوات دروسه ومحاضراته حتى عام 1970 حيث أخرجوا الايرانيين من العراق واضطررت لترك دروسه وبعدها كنت اتواصل معه عن طريق الرسائل.

وعن اوجه التشابه والاختلاف الفكري المحتمل بين اية الله الصدر والامام الخميني (رض) بشان قضايا مثل ادارة حوزة النجف الاشرف والتواصل مع الطلبة وسياق الارتباط مع سائر مراجع الدين قال ان اية الله الصدر كان متفقا مائة بالمائة مع رؤية الامام الخميني (رض) حول الثورة وكان يصبوا الى هكذا تطور وتحول في العراق، وكان الشهيد الصدر يطرح مشروعا شاملا بعنوان مؤسسة المرجعية اي المرجعية التي لا يكون الشخص فيها محورا بل أن تكون بمثابة مؤسسة بمعنى ان المحور الا يكون اجراءات المرجع وفتاويه بحيث ان رحل تزول معه جميع تلك الاجراءات، بل أن يتم ماسسة الاعمال والاجراءات، والمثال على ذلك انه بعد رحيل اية الله الحكيم، انهار كل شئ.

وعن الارتباط السياسي بين اية الله الصدر وحزب الدعوة قال اية الله الحائري: إني لم ادرك هذا الشئ، لكنه قيل بان اية الله الصدر كان من مؤسسي هذا الحزب، في تلك الحقبة التي كان يصول ويجول فيها الشيوعيون تحت مسمى العلم ويطرحون رؤاهم في الجامعات والمراكز العلمية كنظرية علمية ماركسية، لذلك كان الشبان المتدينون معرضون للخطر بشدة وحتى ان الكثير انخرط في الشيوعية والماركسية وحتى ان البعض تحول الى الشيوعية والماركسية في بيوتات بعض المراجع وعلماء النجف.

واضاف انه في فترة نشاط الشيوعيين، اتخذ الشهيد الصدر والذين كانوا يفكرون بانقاذ الشبان، اجراءات بما فيها تاسيس حزب اسلامي وديني وذلك لتعريف هؤلاء الشبان على الافكار الاسلامية واعدادهم لتولي السلطة مستقبلا، وفي الحقيقة فان هذا الامر كان السبب الرئيسي لتشكيل حزب الدعوة الاسلامية. وقد اسس اية الله الصدر وكما نقل، هذا الحزب لكن وبعد مضي فترة لم يكن يتواجد في الحزب وكان يشرف عليه من الخارج، لانه كان يؤمن انه لا يجب ان يقيد المرء نفسه بحزب ما، بمعنى ان المرجع والشخص الذي يسير في صراط المرجعية ويريد ان يكون مرجعا لعامة الناس، لا يجب إضعافه. وهذه الفكرة الصائبة كان يتبناها الامام الخميني (رض) ايضا، وكان يؤمن بان التحزب لا يجب ان يتسرب الى الحوزات العلمية وحتى القوات المسلحة.

وردا على سؤال عما اذا كان الشهيد الصدر قد افترق عن حزب الدعوة، قال اية الله الحائري ان اية الله الصدر لم يفترق عن حزب الدعوة، فحزب الدعوة وكما يظهر تاريخه، لا يضع نفسه للاسف بتصرف المرجعية، أي عندما يقف عند مفترق طرق، بحيث تكون فيه رؤية المرجعية شئ ورؤية الحزب شئ اخر، فانه يغلب رؤيته على رؤية المرجعية، أي انه يعتبر مصالح الحزب مهمة في الدرجة الاولى. لذلك فانهم تصرفوا بهذه الطريقة ليس مع الشهيد الصدر فحسب بل مع السيد الخوئي والحكيم والامام (رض)، وفي الوقت الحاضر يتعاملون بنفس الطريقة مع اية الله السيستاني. ان حزب الدعوة يملك فكرا منحرفا في الوقت الحاضر.

النهایة

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)