"التحزب لا يجب أن يتسرب إلى الحوزات العلمية".. آية الله الحائري يتحدث عن أسباب انسحاب الشهيد الصدر من حزب الدعوة

كريمة الإمام الخوئي في ذمة الله

العبادي: مشروع جباية الكهرباء سيوفر الطاقة على مدى ٢٤ ساعة لكن بعض الفاسدين يعمل ضده

الجعفري یبحث مع نظیره المصري تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد والقاهرة

ممثل السید السیستاني یدعو لتجنب مواضع الاختلاف والتركيز على المشتركات

قوات الحشد الشعبي تحرر مدينة الحضر الأثرية بالموصل وتقتل عشرات الإرهابيين

کربلاء تستعد لمهرجان ربيع الشهادة وتفتتح مرحلتين دراسيتين لمحو الأمية للمكفوفين

نائب ممثل الأمم المتحدة بالعراق: مرقد أمير المؤمنين مرقد عالمي ويمثل مركزا روحيا وإنسانيا

السلطات البحرينية تسقط الجنسية عن 36 ناشطا وتعتقل 9 مواطنين وتقمع 6 مسيرات

الحشد الشعبي يطوق قضاء الحضر ويحرر 12 قرية وسط انطلاق عمليات تحرير مطيبيجة

قيادي بالحشد الشعبي: عملیات "محمد رسول الله" تسير وفق توجهيات المرجعية العليا

ممثل المرجعیة العلیا یطلع على عمليات تركيب الأطراف الصناعية في مستشفى الكفيل

المرجع مكارم الشيرازي: نعمل على تعزيز أساس الانتخابات بالدعوة لها لكننا لن نتدخل فيها

المرجع النجفي: انتصارات الحشد الشعبي والقوات العراقية قد أبهرت العالم

القوات العراقیة تتقدم بالحضر وتحرر العدید من القری وتدك أوكار الإرهاب بحديثة وبیجي

الرهان على تركيع الشعب اليمني عبر تجويعه هو رهان خاسر

وفد مبلغي الحوزة العلمية يتفقد جرحى القوات العراقية وينقل لهم سلام ودعا المرجعية

المرجع مکارم الشیرازي يجيب حول الانتخابات؛ الأصلح أم الصالح أم الورقة البیضاء؟

ما هو رأي المرجع الاعلى السيد السيستاني حول "علم او عالم الذرة"

أمريكا تدين الاعتداء التركي على العراق، وأردوغان يؤكد: أخبرنا واشنطن وأربيل بالغارات

المرجع النجفي يستقبل متولي الحضرة الفاطمية ويؤكد على مكانة العتبات المقدسة وأهميتها

العبادي يحذر تركيا من تكرار استهداف الأراضي العراقية ويكشف مصير الفدية القطرية

المرجع الصافي الكلبايكاني: التصفيق في مجالس أعياد أهل البيت موجب للاستخفاف ولا يجوز

الحشد الشعبي يتقدم في "الحضر"، وداعش يخسر المئات من عناصره بالساحل الأيمن

نجاح خطط زيارة المبعث النبوي بالنجف الأشرف بمشاركة أكثر من مليوني زائر

باكستان..استشهاد وجرح 22 مدنیا شیعیا بانفجار عبوة ناسفة بمقاطعة كورام

البرلمان يقترب من إقالة مفوضية الانتخابات بعد عدم اقتناعه بأجوبة رئيسها

بالصور: المرجع الصافي الكلبايكاني يعمم عددا من طلاب الحوزة العلمية بمناسبة المبعث النبوي

ظريف يشيد بانتصارات القوات العراقية ضد داعش ویؤکد استمرار دعم بلاده للعراق

العبادي یوجه بمعالجة مشاكل المنظومة الكهربائية ویستقبل السفیر الإیراني

الشیخ مظاهري لشفقنا: الأسر ذات البنية الدينية الهشة معرضة لآفات الطلاق

القوات اليمنية تشن عمليات عسكرية مكثفة على مواقع العدوان بجيزان

الجيش السوري يقتل 300 مسلح في حماة، وسوريا الديمقراطية تدخل الطبقة

ويبقى الإرهاب لا دين له

السید خامنئي: الإسلام يمكنه الوقوف بوجه الظلم الذي تتعرض له البشرية

القوات العراقیة تحرر حي التنك وتباشر بتحرير قضاء الحضر وتشتبک مع الدواعش بالأنبار

بلجيكا تثمن مواقف العراق بمحاربة الإرهاب، والصین وأمریکا یعلنان دعمهما بمختلف الأصعدة

كلمة قالها السيد السيستاني

المبعث النبوي الشریف.. يوم الهداية الكبرى

ممثل السید السيستاني يكرم الشرطي "أحمد محمود" لأمانته العالية وحرصه الشديد

السيد السيستاني: لا يبطل بيع الثمرة بموت بائعها بل تنتقل الأصول إلى ورثته

ممثل المرجعیة يزور مستشفى أمير المؤمنين ویؤکد الحاجة الملحة للمشاريع الخدمية

المبعث النبوي؛ تنفيذ خطة شاملة لخدمة الزائرين وتجهیز 150 عجلة وتوفير 10 آلاف وجبة غذائية

العتبتان الحسينية والعباسية تفتتحان معرض كربلاء الدولي للكتاب بمشاركة محلية ودولية

الساحل الأيمن بالموصل تحت سيطرة القوات العراقية عسكريا

الجعفري من أثينا: داعش يهدد الحضارة كلها ولا يفرق بين بلد وآخر

المستبصر الموريتاني سيدي أحمد: الإمام علي يمثل الإسلام الحقيقي وهو عدل القرآن

روحاني: من دعم التنظيمات الإرهابية بالسلاح والمال لا يمكن أن يدعي مواجهتها

النجف تضع خطة أمنية خاصة بمناسبة المبعث النبوي وتعطل الدوام

ممثل خامنئي: الحرس الثوري وسع نطاق تأثير إيران المعنوي ورسخ عمقها الاستراتيجي

معصوم يشيد بالعلاقات التاريخية بين إيران والعراق ويرحب بالسفير الإيراني الجديد

المرجع مكارم الشيرازي: ظهور الإمام المهدي سيسرع في تطور المجتمع الإنساني

المرجع السبحاني: لا دليل على نزول القرآن الكريم في المبعث النبوي

القوات الأمنية تفشل هجمات لداعش ببيجي والزویة ومنفذ طريبيل وتقتل 36 إرهابیا

العتبة العلوية تقيم ندوة حوارية حول النجاح والإرادة وترعى مسابقة لحفظ وتلاوة القرآن

ممثل المرجعية: الاستجابة الكبيرة لفتوى الجهاد جاءت من خلال التربية والتعليم والبناء السليم للنفوس

الصدر: الطائفية هي الحاضنة الكبرى للإرهاب وعلى المجتمع الدولي التوحد لإنهاءها

إزاحة الستار عن الشباك الجديد لضريح الإمامين العسكريين في سامراء

"داعش" تعتذر من "إسرائيل"

القوات اليمنية تستهدف تجمعا للمرتزقة في الجوف وتحرق آلية سعودية بجيزان

الجيش السوري يقترب من إدلب، وسوريا الديمقراطية تحاصر الرقة من أربع جهات

بذكرى وفاته.. "أبو طالب" ناصر رسول الله عند أهل البيت

المنامة تمنع نشطاء من مغادرة البحرين وتشكل لجنة لمراجعة مشروع قانون الأسرة

الجعفري: العراقيون توحدوا للدفاع عن السيادة والقضاء على الإرهاب

القوات العراقیة تطهر 36 حيا بالموصل وتصد هجوما بتلعفر وتستهدف مواقع داعش بمكحول

كيف تناولت كتب "السنة" الأحداث التي جرت على الإمام الكاظم في سجن هارون؟

المرجعية الدينية توصي بمراعاة ومساعدة الناس العالقين بأيمن الموصل وتوفير الأمان لهم

رأي السيد السيستاني حول جواز قراءة الكتب المسيحية واليهودية والمناقش فيهما

المرجع النجفي: الحشد الشعبي ذراع العراق والمرجعية وبهم يعز الإسلام والوطن

خطة طوارئ صحية في النجف الأشرف بمناسبة زيارة المبعث النبوي

القوات الأمنية تقتل عشرات الإرهابيين بالموصل والأنبار وتصد هجوما لداعش في حمام العليل

2017-04-09 06:42:47

"التحزب لا يجب أن يتسرب إلى الحوزات العلمية".. آية الله الحائري يتحدث عن أسباب انسحاب الشهيد الصدر من حزب الدعوة

dsc02137-1خاص شفقنا-آجرى موقع “شفقنا” حوارا مطولا مع آية الله علي رضا الحائري نجل المغفور له السيد علي اكبر يزدي اصل والذي درس المقدمات في كربلاء المقدسة ومن ثم تلقى دروس الخارج في النجف الاشرف وكان اساتذته في درس الخارج بشكل رئيسي هم اية الله العظمى الخوئي والامام الخميني (رض) والشهيد السيد محمد باقر الصدر.

وتطرق اية الله السيد علي رضا الحائري في حواره الخاص مع شفقنا الى موضوعات مختلفة بما فيها اوجه التمايز بين الحوزتين العلميتين في النجف الاشرف وقم وكذلك أبعاد من شخصية الشهيد الصدر والامام موسى الصدر.

وفي الجزء الاول من هذا الحوار نسلط الضوء على وجهات نظر اية الله الحائري حول السلوك العلمي والفكري للشهيد السيد محمد باقر الصدر وذلك بمناسبة ذكرى استشهاده.

وعن اسباب مشاركته في دروس الشهيد اية الله السيد محمد باقر الصدر قال ان السبب واضح لان دروس المغفور له كانت خاصة وعدد الاشخاص الذين كانوا يحضرونها محدود. لذلك كانت هذه الدروس مفيدة ودقيقة ومعمقة جدا وتتوفر فيها امكانية السؤال والجواب والإشكال لاشخاص مثلي.

وعن التباينات بين دروس اية الله الشهيد الصدر وسائر الاساتذة من باب السؤال والجواب والذوق الفكري والاقتصادي والاجتماعي وكذلك النظرة الى العالم المحيط بنا قال اية الله الحائري ان دروس اية الله السيد محمد باقر الصدر كانت تقام في مقبرة آل ياسين في احد ازقة النجف، وكنت قد تعرفت عليه من خلال كتبه بما فيها فلسفتنا، وكان يدرّس الفقه صباحا والاصول عصرا. وذات يوم دخلت الى درس الشهيد الصدر وشاهدت ان الجميع حاضرون فيه وهم اكبر مني سنا، وفي تلك الفترة لم اكن اعرفهم، اشخاص مثل السيد باقر الحكيم ومحمود الهاشمي والشيخ برهان وغيرهم، ففي تلك الفترة كنت في السابعة عشر من عمري، وبعد مشاهدتهم اهابني الموقف وخجلت كثيرا وعدت الى حجرتي في مدرسة البروجردي وانحيت باللائمة على نفسي انه لماذا شاركت في هكذا درس بحضور هؤلاء الكبار.

واضاف اية الله الحائري انه بعد مضي فترة، قررت ان احضر دروس الشهيد الصدر عصرا، وذهبت عصرا الى الدرس لكن الاستاذ لم يكن قد اتى، فحييت الحضور بالسلام فردوا علي جميعهم التحية، وبعدها حضر الاستاذ ونهضنا جميعا واقفين تبجيلا له، فتوقف الاستاذ لفترة وجيزة امامي وابتسم ومن ثم بدا المحاضرة، وبعد ذلك شاركت في دروس الاستاذ صباحا ومساء وتاثرت كثيرا باخلاق الاستاذ وعلمه وتواضعه ووعيه ونظرته الثاقبة تجاه قضايا الساعة، وكان الكل يطرح السؤال حيث يشاء وكان يقتنع بالجواب. وكان في اخر الاسبوع ياتي الطلبة من بغداد والمدن الاخرى للقائه ويطرحون عليه مختلف الاسئلة، وكان يرد على الاسئلة بخبرة والمام معمقين بحيث كان الشبان والطلبة ينبهرون باجوبته الجلية.

وحضرت لنحو ثماني سنوات دروسه ومحاضراته حتى عام 1970 حيث أخرجوا الايرانيين من العراق واضطررت لترك دروسه وبعدها كنت اتواصل معه عن طريق الرسائل.

وعن اوجه التشابه والاختلاف الفكري المحتمل بين اية الله الصدر والامام الخميني (رض) بشان قضايا مثل ادارة حوزة النجف الاشرف والتواصل مع الطلبة وسياق الارتباط مع سائر مراجع الدين قال ان اية الله الصدر كان متفقا مائة بالمائة مع رؤية الامام الخميني (رض) حول الثورة وكان يصبوا الى هكذا تطور وتحول في العراق، وكان الشهيد الصدر يطرح مشروعا شاملا بعنوان مؤسسة المرجعية اي المرجعية التي لا يكون الشخص فيها محورا بل أن تكون بمثابة مؤسسة بمعنى ان المحور الا يكون اجراءات المرجع وفتاويه بحيث ان رحل تزول معه جميع تلك الاجراءات، بل أن يتم ماسسة الاعمال والاجراءات، والمثال على ذلك انه بعد رحيل اية الله الحكيم، انهار كل شئ.

وعن الارتباط السياسي بين اية الله الصدر وحزب الدعوة قال اية الله الحائري: إني لم ادرك هذا الشئ، لكنه قيل بان اية الله الصدر كان من مؤسسي هذا الحزب، في تلك الحقبة التي كان يصول ويجول فيها الشيوعيون تحت مسمى العلم ويطرحون رؤاهم في الجامعات والمراكز العلمية كنظرية علمية ماركسية، لذلك كان الشبان المتدينون معرضون للخطر بشدة وحتى ان الكثير انخرط في الشيوعية والماركسية وحتى ان البعض تحول الى الشيوعية والماركسية في بيوتات بعض المراجع وعلماء النجف.

واضاف انه في فترة نشاط الشيوعيين، اتخذ الشهيد الصدر والذين كانوا يفكرون بانقاذ الشبان، اجراءات بما فيها تاسيس حزب اسلامي وديني وذلك لتعريف هؤلاء الشبان على الافكار الاسلامية واعدادهم لتولي السلطة مستقبلا، وفي الحقيقة فان هذا الامر كان السبب الرئيسي لتشكيل حزب الدعوة الاسلامية. وقد اسس اية الله الصدر وكما نقل، هذا الحزب لكن وبعد مضي فترة لم يكن يتواجد في الحزب وكان يشرف عليه من الخارج، لانه كان يؤمن انه لا يجب ان يقيد المرء نفسه بحزب ما، بمعنى ان المرجع والشخص الذي يسير في صراط المرجعية ويريد ان يكون مرجعا لعامة الناس، لا يجب إضعافه. وهذه الفكرة الصائبة كان يتبناها الامام الخميني (رض) ايضا، وكان يؤمن بان التحزب لا يجب ان يتسرب الى الحوزات العلمية وحتى القوات المسلحة.

وردا على سؤال عما اذا كان الشهيد الصدر قد افترق عن حزب الدعوة، قال اية الله الحائري ان اية الله الصدر لم يفترق عن حزب الدعوة، فحزب الدعوة وكما يظهر تاريخه، لا يضع نفسه للاسف بتصرف المرجعية، أي عندما يقف عند مفترق طرق، بحيث تكون فيه رؤية المرجعية شئ ورؤية الحزب شئ اخر، فانه يغلب رؤيته على رؤية المرجعية، أي انه يعتبر مصالح الحزب مهمة في الدرجة الاولى. لذلك فانهم تصرفوا بهذه الطريقة ليس مع الشهيد الصدر فحسب بل مع السيد الخوئي والحكيم والامام (رض)، وفي الوقت الحاضر يتعاملون بنفس الطريقة مع اية الله السيستاني. ان حزب الدعوة يملك فكرا منحرفا في الوقت الحاضر.

النهایة

الفئات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)