"التحزب لا يجب أن يتسرب إلى الحوزات العلمية".. آية الله الحائري يتحدث عن أسباب انسحاب الشهيد الصدر من حزب الدعوة
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

بريطانيا وهولندا یؤکدان دعمهما العراق بمرحلة الاستقرار، والصليب الاحمر یشید بالقوات العراقية

رئيس الوقف الشيعي يفتتح فضائية العتبة العلوية ویعده انجازا كبيرا بتظافر جهود الجميع

ممثل المرجعية بتأبین عميد المنبر: الوائلي كان مخلصا لرسالة الثقلين وعُرفت شخصية بـ "الحرفية"

العتبة الحسينية تخرّج معلمين بلغة برايل وتختتم دورات الاسعافات والتطوير الاعلامي

انطلاق المؤتمر التأسيسي للوحدة الاسلامية ببغداد، وولايتي يؤكد فشل مؤامرة تقسيم العراق

رئيس الوزراء يبحث مع البارزاني والناتو الازمة بين بغداد واربيل وتدريب الشرطة

العتبة العسكرية تطلق ندوة حوارية بعنوان "مظلومية الزهراء" وتقيم دورات للتنمية البشرية

بعد سبعة أعوام.. الثورة البحرينية تحافظ على سلمية حراكها

البرلمان یناقش مشروع قانون الاتصالات وسط طعن بالتصويت على قانون تعديل الانتخابات

العبادي: العراق أعطى مثالا مشعاً في مواجهة داعش والعلاقة المتميزة بين القوات المحررة والمواطنين

المرجع الحكيم: شباب العراق حققوا الانتصار على قوى الإرهاب بسبب ما يملكونه من قوة ذاتية

انطلاق فعاليات المسابقة القرآنية للحفظ والتلاوة، وتأهب لإحیاء شهادة السيدة الزهراء

ممثل السید السیستاني: الطلبة بناة هذا البلد المعطاء والعراق يستحق الكثير منهم

مستشار خامنئي: لن نسمح لأمريكا بالتغلغل في المناطق الكردية

ممثل خامنئي بالعراق: إيران تحولت إلى نموذج للبلدان الإسلامية الحرة

قبيل مغادرته لميونخ..العبادي: داعش صناعة خارجية نمت في سوريا وجاءت للعراق

ممثل المرجعية العلیا یدعو المسلمین لمحاسبة النفس ویعده أمرا أخلاقيا وتربويا

هل الحضور لصلاة الجمعة واجب شرعي؟

لثروات لبنان رجال يحموها

مكتب السيد السيستاني: يوم الأحد غرة شهر جمادي الآخرة

نصر الله: إسرائيل تحاول استغلال الوهن العربي للحصول على قرار أمريكي بضم الجولان

أزمة الأمطار..غرق شوارع بغداد والنجف وکربلاء ودیالی وسط استنفار تام وامتلاء السدود

الجيش السوري یضبط شبكة أنفاق لداعش ویبدء إجراءات تنفيذية لدخول عفرين

اختتام الندوة العلمية لدور المكتبات بکربلاء، ودعوات للحفاظ على المخطوطات والتراث الثقافي

جمعة الغضب الـ11 بفلسطین..مواجهات وإصابة واعتقال 5 مواطنین بالضفة ونابلس

خطيب الناصرية يدعو لتشكيل مجلس أعلى لإدارة ملف المياه ومواجهة التحديات

خطيب جمعة طهران: الإسلام يدعو لنبذ كل أشكال التّفرقة

سامراء تحتضن معرضا استذكارا لفاجعة التفجير، والمرشدي یدعو للتفاني بخدمة الزائرين

البحرین.. 132 تظاهرة واحتجاج بذكرى الثورة، ورصد إصابتين على الأقل و3 معتقلين

روحاني: الهند ترجمة حية للتعايش السلمي بين الأديان

انتقدت النزعات المسلحة على تقاسم المياه.. المرجعية العليا تدعو إلى الاهتمام بصيانة وحماية الثروة المائية

أکد إن الاسلام دين الرحمة..المرجع مكارم الشيرازي: خطر التکفیر اجتاز حدود الدول الإسلامية

الشامي: استجابة الشباب العراقي لفتوى المرجعیة جاءت من إيمانه بأن القيادة الدينية هي قيادة سليمة

کربلاء تطلق مشروع سفراء الإمام الحسين ورحلة إبداعية لبناء المجتمع

القوات الأمنية تضبط مضافة لداعش بب‍عقوبة وتعتقل قياديا بالتنظیم بنینوی

العبادي: تعطيل الموازنة بالبرلمان غير مبرر وقد عرقل الكثير من المشاريع الحكومية

بحضور ممثل المرجعیة العلیا.. تتويج 346 متسابقا ضمن مشروع الألف حافظ للقرآن

المدرسي: دماء الشهداء شكلت سورا منيعا لمكاسب العراق ودفاعا عن شعوب المنطقة

ما هو حكم السجود على حجر المرمر الذي يغطي أرض المشاهد الشريفة؟

ما هي الحكمة من عصمة السيدة الزهراء؟

المعارضة.. المرجعية.. تحديات الأمس، تحديات اليوم

ممثل المرجعية العليا: الأمّة التي تفقد إرادتها لا تستطيع أن تدافع عن كرامتها ولا عن نفسها

اکد ضرورة الحاجة للحوزة المرکزیة..الشيخ قاسم: الحوزات في لبنان تعمل بشکل جید

المرجع السبحاني یفتتح المعرض الدولي الخامس للكتاب الديني في قم المقدسة

مجلس النواب ينهي قراءة قانوني نقابة المبرمجين والمرور ویستأنف جلسته السبت

مكتب السيد السيستاني یواصل رعایته لشريحة الأيتام..احتضان 970 يتيما بمدارس کربلاء

اللواء سليماني يشيد بدور الشهيد مغنية في تحويل قطاع غزة لقلعة حصينة ضد الاحتلال

الحكيم: مؤتمر الكويت قراءة إيجابية لدول العالم والمنطقة عن الوضع في العراق

استهداف مدرسة ثانوية في منطقة باركلاند الأمريكية یوقع 17 قتيلا

العتبة العباسیة تختتم مخيم "فتوى النصر الكشفي" وتكرم المشاركات ببرنامج أصدقاء المكتبة

العتبة العلوية تشارك بمسابقة المركز الوطني لعلوم القرآن ومعرض قم الدولي للكتاب

الأمم المتحدة: هناک اعتراف دولي بان العراق على المسار الصحيح للاستقرار والانتعاش

الجعفري: العراق قدم 18 الف شهيد و36 الف جريح عدا الخسائر المادية بحربه ضد داعش

المرجع وحيد الخراساني: المصيبة العظمى شهادة الصديقة الكبرى ووظيفتنا جميعا بيان عظمتها

مکتب المرجعية الدينية العليا یتفقد عوائل شهداء الدفاع الكفائي في مناطق بغداد

هل يكفي الإتيان بجميع الأغسال الزمانية في وقتها مرة واحدة؟

إذا زرع عضو ببدن الحي، هل يصبح جزءاً منه وإذا كان العضو من بدن الكافر هل يحكم بالطهارة؟

ما معنى قول النبي الأکرم: أنا ابن الذبيحين؟

المرجعية الدینیة العلیا والإحسان

ايران والسعودیة والیونسکو یبدون دعمهم للعراق في مجال الإعمار والتنوع الثقافي

لإحياء الفاطمية..العتبة العلوية تبدأ باستقبال الزائرين، والنجف تعطل دوامها الثلاثاء

تخصیصات مالیة من الدول الداعمة، والأمم المتحدة تدعو لدعم العراق

على هامش مؤتمر الاعمار..العبادي يلتقي يونغ كيم وغوتيريس والصباح ودفوركوفيتش

العبادي من الكويت: نريد عراقا يكون مساحة للتفاهمات المشتركة وبوابة لتبادل المصالح

انسحاب الاحتلال الأمریكي من العراق؛ تكتيك أم استراتيجية؟

القوات الیمنیة تصد هجمات سعودیة بعسير ومیدي وتدمر آليات عسكرية بالجوف وجيزان

ظريف: ايران التزمت بتعهداتها بالمؤتمرات السابقة لاعادة اعمار العراق بشكل كامل

مؤتمر اعمار العراق.. والهّوة بين المطلوب والمتحقق

کربلاء تعقد مخيم ريحانة الرسول وتطلق مسابقة أفضل مقال لمهرجان فتوى الدفاع المقدسة

بذكرى رحليه الـ15..النجفي: الوائلي صرف حياته كلها بنشر مذهب أهل البيت وسعى بصياغة المجتمعات

2017-04-09 06:42:47

"التحزب لا يجب أن يتسرب إلى الحوزات العلمية".. آية الله الحائري يتحدث عن أسباب انسحاب الشهيد الصدر من حزب الدعوة

dsc02137-1خاص شفقنا-آجرى موقع “شفقنا” حوارا مطولا مع آية الله علي رضا الحائري نجل المغفور له السيد علي اكبر يزدي اصل والذي درس المقدمات في كربلاء المقدسة ومن ثم تلقى دروس الخارج في النجف الاشرف وكان اساتذته في درس الخارج بشكل رئيسي هم اية الله العظمى الخوئي والامام الخميني (رض) والشهيد السيد محمد باقر الصدر.

وتطرق اية الله السيد علي رضا الحائري في حواره الخاص مع شفقنا الى موضوعات مختلفة بما فيها اوجه التمايز بين الحوزتين العلميتين في النجف الاشرف وقم وكذلك أبعاد من شخصية الشهيد الصدر والامام موسى الصدر.

وفي الجزء الاول من هذا الحوار نسلط الضوء على وجهات نظر اية الله الحائري حول السلوك العلمي والفكري للشهيد السيد محمد باقر الصدر وذلك بمناسبة ذكرى استشهاده.

وعن اسباب مشاركته في دروس الشهيد اية الله السيد محمد باقر الصدر قال ان السبب واضح لان دروس المغفور له كانت خاصة وعدد الاشخاص الذين كانوا يحضرونها محدود. لذلك كانت هذه الدروس مفيدة ودقيقة ومعمقة جدا وتتوفر فيها امكانية السؤال والجواب والإشكال لاشخاص مثلي.

وعن التباينات بين دروس اية الله الشهيد الصدر وسائر الاساتذة من باب السؤال والجواب والذوق الفكري والاقتصادي والاجتماعي وكذلك النظرة الى العالم المحيط بنا قال اية الله الحائري ان دروس اية الله السيد محمد باقر الصدر كانت تقام في مقبرة آل ياسين في احد ازقة النجف، وكنت قد تعرفت عليه من خلال كتبه بما فيها فلسفتنا، وكان يدرّس الفقه صباحا والاصول عصرا. وذات يوم دخلت الى درس الشهيد الصدر وشاهدت ان الجميع حاضرون فيه وهم اكبر مني سنا، وفي تلك الفترة لم اكن اعرفهم، اشخاص مثل السيد باقر الحكيم ومحمود الهاشمي والشيخ برهان وغيرهم، ففي تلك الفترة كنت في السابعة عشر من عمري، وبعد مشاهدتهم اهابني الموقف وخجلت كثيرا وعدت الى حجرتي في مدرسة البروجردي وانحيت باللائمة على نفسي انه لماذا شاركت في هكذا درس بحضور هؤلاء الكبار.

واضاف اية الله الحائري انه بعد مضي فترة، قررت ان احضر دروس الشهيد الصدر عصرا، وذهبت عصرا الى الدرس لكن الاستاذ لم يكن قد اتى، فحييت الحضور بالسلام فردوا علي جميعهم التحية، وبعدها حضر الاستاذ ونهضنا جميعا واقفين تبجيلا له، فتوقف الاستاذ لفترة وجيزة امامي وابتسم ومن ثم بدا المحاضرة، وبعد ذلك شاركت في دروس الاستاذ صباحا ومساء وتاثرت كثيرا باخلاق الاستاذ وعلمه وتواضعه ووعيه ونظرته الثاقبة تجاه قضايا الساعة، وكان الكل يطرح السؤال حيث يشاء وكان يقتنع بالجواب. وكان في اخر الاسبوع ياتي الطلبة من بغداد والمدن الاخرى للقائه ويطرحون عليه مختلف الاسئلة، وكان يرد على الاسئلة بخبرة والمام معمقين بحيث كان الشبان والطلبة ينبهرون باجوبته الجلية.

وحضرت لنحو ثماني سنوات دروسه ومحاضراته حتى عام 1970 حيث أخرجوا الايرانيين من العراق واضطررت لترك دروسه وبعدها كنت اتواصل معه عن طريق الرسائل.

وعن اوجه التشابه والاختلاف الفكري المحتمل بين اية الله الصدر والامام الخميني (رض) بشان قضايا مثل ادارة حوزة النجف الاشرف والتواصل مع الطلبة وسياق الارتباط مع سائر مراجع الدين قال ان اية الله الصدر كان متفقا مائة بالمائة مع رؤية الامام الخميني (رض) حول الثورة وكان يصبوا الى هكذا تطور وتحول في العراق، وكان الشهيد الصدر يطرح مشروعا شاملا بعنوان مؤسسة المرجعية اي المرجعية التي لا يكون الشخص فيها محورا بل أن تكون بمثابة مؤسسة بمعنى ان المحور الا يكون اجراءات المرجع وفتاويه بحيث ان رحل تزول معه جميع تلك الاجراءات، بل أن يتم ماسسة الاعمال والاجراءات، والمثال على ذلك انه بعد رحيل اية الله الحكيم، انهار كل شئ.

وعن الارتباط السياسي بين اية الله الصدر وحزب الدعوة قال اية الله الحائري: إني لم ادرك هذا الشئ، لكنه قيل بان اية الله الصدر كان من مؤسسي هذا الحزب، في تلك الحقبة التي كان يصول ويجول فيها الشيوعيون تحت مسمى العلم ويطرحون رؤاهم في الجامعات والمراكز العلمية كنظرية علمية ماركسية، لذلك كان الشبان المتدينون معرضون للخطر بشدة وحتى ان الكثير انخرط في الشيوعية والماركسية وحتى ان البعض تحول الى الشيوعية والماركسية في بيوتات بعض المراجع وعلماء النجف.

واضاف انه في فترة نشاط الشيوعيين، اتخذ الشهيد الصدر والذين كانوا يفكرون بانقاذ الشبان، اجراءات بما فيها تاسيس حزب اسلامي وديني وذلك لتعريف هؤلاء الشبان على الافكار الاسلامية واعدادهم لتولي السلطة مستقبلا، وفي الحقيقة فان هذا الامر كان السبب الرئيسي لتشكيل حزب الدعوة الاسلامية. وقد اسس اية الله الصدر وكما نقل، هذا الحزب لكن وبعد مضي فترة لم يكن يتواجد في الحزب وكان يشرف عليه من الخارج، لانه كان يؤمن انه لا يجب ان يقيد المرء نفسه بحزب ما، بمعنى ان المرجع والشخص الذي يسير في صراط المرجعية ويريد ان يكون مرجعا لعامة الناس، لا يجب إضعافه. وهذه الفكرة الصائبة كان يتبناها الامام الخميني (رض) ايضا، وكان يؤمن بان التحزب لا يجب ان يتسرب الى الحوزات العلمية وحتى القوات المسلحة.

وردا على سؤال عما اذا كان الشهيد الصدر قد افترق عن حزب الدعوة، قال اية الله الحائري ان اية الله الصدر لم يفترق عن حزب الدعوة، فحزب الدعوة وكما يظهر تاريخه، لا يضع نفسه للاسف بتصرف المرجعية، أي عندما يقف عند مفترق طرق، بحيث تكون فيه رؤية المرجعية شئ ورؤية الحزب شئ اخر، فانه يغلب رؤيته على رؤية المرجعية، أي انه يعتبر مصالح الحزب مهمة في الدرجة الاولى. لذلك فانهم تصرفوا بهذه الطريقة ليس مع الشهيد الصدر فحسب بل مع السيد الخوئي والحكيم والامام (رض)، وفي الوقت الحاضر يتعاملون بنفس الطريقة مع اية الله السيستاني. ان حزب الدعوة يملك فكرا منحرفا في الوقت الحاضر.

النهایة

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

سورة الزلزلة مكتوبة

- شبکه الکوثر

تفسير سورة الزلزلة

- شبکه الکوثر

واع/القبض على عصابة متخصصة بالخطف وسط بعقوبة

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع / الحشد الشعبي يحرق عجلة لـ داعش قرب حمرين

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع / اجتماع أمني موسع في البصرة

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع / القبض على ١٤ مطلوبا للقضاء في ديالى

- وكالة انباء الاعلام العراقي