القاضي مرتضى لشفقنا: أدعية الإمام الهادي كشفت الاضطهاد الذي مُني به العالم الإسلامي
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

ممثل المرجعية یؤکد على وحدة الخطاب الديني المعتدل لإنقاذ العراق من المؤامرات الكبيرة

المرجعية العليا تحث علی الالتزام بالقواعد والسياقات العسكرية والحفاظ على أرواح الناس

العتبة الكاظمية تعد منهاجا رمضانيا وتتفقد قواطع العمليات وتستعد لمهرجان الشعر العربي

تشدید الإجراءات الأمنية في العراق بحلول شهر رمضان

الحصار السعودي ضد العوامية يدخل أسبوعه الثالث

إيران تنجز 150 مشروعا كبيرا لإعمار العتبات المقدسة في العراق

القوات العراقية تحرر القحطانية بالكامل وتقتل عشرات الإرهابيين في الأنبار

دعاء اليوم الأول من شهر رمضان المبارك

السید السیستاني يحدد الحكم الشرعي للتقيؤ والتجشؤ والمضمضة اثناء الصیام

سلطات البحرين تخفي جثامين شهداء الدراز، والعلماء يدعون لمسيرات داعمة لعوائل الشهداء

المبنى الفقهي للسيد السيستاني في رؤية الهلال

القوات الأمنیة تصد هجوما بطوزخورماتو وتستعد لاقتحام القحطانية

بالخريطة.. ما هي المناطق التي يسيطر عليها داعش في الموصل؟

فتوى السید السیستاني للجهاد الكفائي وتحصين فكر الأمة

ما هي الخصال التي توجب غفران الذنوب في شهر رمضان؟

إيران: السعودية قبلت دفع دية ضحايا حادثة الرافعة

في حوار مطول مع "شفقنا".. السيد الخرسان يكشف عن طباعة مصحف أمير المؤمنين، ونفائس العتبة العلوية ومشاريعها

المرجع النجفي: كلنا مسؤولون عن العراق وعلينا أن نعمل سوية ونتكاتف ليرتقى هذا البلد

العراقيون أعرف بمن وقف معهم في حربهم ضد الإرهاب التكفيري

نصائح المرجع الشبيري الزنجاني لطلبة العلوم الدينية والخطباء في شهر رمضان

السيد خامنئي ينتقد سياسات "المملكة" ويؤكد إن آل سعود آيلون للسقوط والزوال

السيد حسين الحكيم لشفقنا: اختلاف مراجع الدين في رؤية الهلال يعود غالبا إلى اختلاف استنباطهم للأدلة الشرعية

کربلاء تطلق فعاليات المسابقة القرآنية الفرقية الوطنية وتفتتح أول مستشفى للامراض القلبية

العتبة الحسينية: المرجعية توصي المقاتلين للحفاظ على التوجه الاسلامي الحقيقي لإتباع أهل البيت

شمخاني يصف "السعودية" بمعمل إنتاج الإرهاب وينتقد زيارة ترامب للمملكة

المرجع مكارم الشيرازي يدعو حكام البحرين إلى الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب البحريني

الجيش اليمني يدك تجمعات المرتزقة بمأرب ويكثف عملياته العسكرية في نجران وعسير

سوريا: الجيش يسيطر على العليانية بحمص، ومقتل عشرات الدواعش في تدمر

الجعفري: العراق يرفض السياسات المعادية لطهران

نصائح لتجنب المشاكل الصحية في رمضان

القوات العراقية تطلق عملية لتحرير ما تبقى من الموصل، والشرطة تمنع النقاب فيها

استشهاد مستشار الجنرال سليماني في الموصل

روحاني يدعو إلى تقديم صورة مشرقة عن "الإسلام" لخلق عالم خال من العنف والتطرف

مراجع الدين في قم يدعون للحوار مع شعوب العالم كله بالقول الحسن والكلم الطیب

آية الله الهاشمي الشاهرودي: على الحكومة البحرينية أن تعتمد الحوار لإخراج البحرين من الأزمة

المرجع مكارم الشيرازي يشدد على ضرورة تمتين أواصر العلاقة بين المرجعية وبين الحكومة الإيرانية

وحدة الآفاق وتعددها

دراسة علمية حديثة.. الصيام قد يساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة

ما هي أطول ساعات الصيام في العالم؟

أكرم الكعبي: اذا عاد الأميركان الى العراق سنعود وسنذلهم كما فعلنا سابقا

السید الحوثي: هدف قوى النفاق بالمنطقة إثارة الفتن تنفيذا للأجندة الأمريكية والصهيونية

الهاشمي يحذر من استهداف الأقليات بمصر وینتقد موقف الأزهر لرفض تكفير داعش

الإرهاب يضرب مصر مرة أخرى.. هويته وأهدافه

الحشد الشعبي يحرر قاعدة سنجار وقرية رمبوس ویسقط طائرة مسيرة لداعش بحمرين

أبرز الانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة في شهر أيار

المرجع الفياض: لا مانع من عملية زرع الشعر بالرأس والحاجب وسائر مواضع البدن

السيد السيستاني يجيب.. هل يجوز للمار ان يأكل من الثمر؟

"السبت" أول أيام شهر رمضان المبارك في ايران وغالبية البلدان العربية

المرجع الحكيم، والمرجع النجفي، والمرجع الفياض يعلنون يوم السبت أول أيام شهر رمضان

مكتب السيد السيستاني يعلن يوم الأحد أول أيام شهر رمضان المبارك

العبادي ومعصوم يهنئان بحلول شهر رمضان ويطالبان بجعله مناسبة للتآخي ونبذ الخلافات

شهر رمضان المبارك وأحاديث في فضله

النظام الخليفي يمنع صلاة الجمعة للاسبوع الـ45، وعوائل الشهداء تمتنع عن تسلم جثامين أبنائها

خطيب جمعة طهران: مصير نظامي آل سعود وآل خليفة هو إلى الزوال

إمام جمعة الكوفة: زيارة ترامب للسعودية امر مستنكر وغرضها أستهداف وتغذية التعصب الطائفي

خطيب جمعة الناصرية یدعو الجميع للإلتزام بحرمة شهر رمضان المبارك

القوات الأمنية تتقدم غرب الموصل وتقتل 46 داعشيا

وكيل المرجعية بالبصرة: التراشق الإعلامي بين قطر والسعودية فضح زيف المتعاونين مع الإرهاب

العراق يدين الهجوم على الأقباط بمصر ويطالب بضرب اوكار التكفير بالمنطقة

قتلى وجرحى في هجوم إرهابي على حافلة أقباط في مصر، والسيسي يدعو لاجتماع طارئ

المرجعية العليا تنتقد بعض الاعراف العشائرية كملاحقة الطبيب ومهاجمة المعلم

فتوى الجهاد الكفائي فتوى انسانية

عتبات العراق تعلن عن استكمال جميع الاستعدادات الخاصة بشهر رمضان

معصوم والحكيم يؤکدان: ضرورة مصاحبة النصر العسكري بانتصار سياسي

يونسيف: مصرع نحو 200 طفل في البحر المتوسط عام 2017

المدرسي یدعو لاغتنام رمضان بصلة الرحم والإحسان ویعتبر قمة الریاض "وسيلة للاختلاف"

اليمن: قصف تجمعات المرتزقة في نهم وحريب ومصرع 7 عسكريين سعوديين بنجران

بعد 17 عاما على التحرير، هل نجح أعداء المقاومة من مذهبتها؟

إيران لحكام السعودية: اتخذوا مصير صدام عبرة

الجيش السوري یحرر بلدة خنيفيس ويعزل المسلحين بالقلمون ویقترب من مثلث تدمر

2017-04-01 15:50:38

القاضي مرتضى لشفقنا: أدعية الإمام الهادي كشفت الاضطهاد الذي مُني به العالم الإسلامي

IMG_8968خاص شفقنا-بيروت-“كان أطيب الناس مهجة وأطلقهم لهجة، اذا صمت عَلتُه هَيبة الوقار، واذا تكلم ظهر عليه البهاء فلا عجب وهو من بيت الرسالة والإمامة ومقر الوصية والخلافة، صفاته واخلاقه كانت كصفات آبائه واجداده فكان خير الورى ومفخرة الدنيا وهو النسب الاشرف الوضاء الذي لا يضاهيه أحد.. يفتتح رئيس المحكمة الحركية العليا القاضي السيد بشير مرتضى حديثه عن الإمام علي الهادي “ع”.

وفي ذكرى استشهاده عليه السلام، يعرج السيد مرتضى في حديث خاص لوكالة “شفقنا” على شخصية الإمام التي كانت شخصية عظيمة أشرقت الدنيا بولادته، لافتا الى ان سلوك الإمامة في حياته ولو كان في عمر ست سنوات هي حاجة، وهذه عظمتها انها لا ترتبط بسن، فتحمّل مسؤولياته باكرا وسمّاه أبوه الجواد عليّا تبركا وتيمنا باسم جديه أمير المؤمنين وزين العابدين عليهما السلام، وبالفعل فقد شابههما بحكم قوانين الوراثة والدور والمسؤولية”.

الأدعية كانت تحكي قضية رسالية وسياسية

ويشير القاضي مرتضى الى المرحلة الدقيقة التي عاشها الإمام الهادي قائلا: لابد من الوقوف على ادعيته والزيارات التي اطلقها، حيث كانت تحكي قضية رسالية وسياسية وقضية تعكس الظروف التي عاشها وعاشها ابوه وولده من بعده، لافتا الى ان هذه الادعية وضعت قواعد السلوك واصول الاخلاق وعناصر الخير واشتملت على وثائق خطيرة ومهمة، اذ تمثل مدى الاضطهاد والجور الذي مُني به العالم الاسلامي في تلك العصور من قبل الحكام الامويين والعباسيين الذين امعنوا في القمع والظلم والطغيان، اضافة الى ذلك فإنها تمثل انقطاع الائمة الى الله، والتحامهم معه تعالى بمشاعرهم وعواطفهم وقلوبهم التحاما كبيرا.

وتابع متحدثا عن الإمامة لافتا الى ان “الحاجة إليها هي شأن من شؤون الحياة الاسلامية لا غنى عنها أكان الإمام متقدما في السن ام كان صغيرا وهنا تكمن خصوصيتها والحياة لا تستقيم بدونها، لا لانها تدير الحياة الدينية فحسب، وانما الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتضمن للأمة استقلالها وحريتها وتوفر لها الامن والرخاء”.

ولفت الى انه عليه السلام قد ملأ الحياة علما ونورا وثقافة وادبا وفقها.. وجسد دور الامامة تسجيدا كاملا الى تاريخ رحلته الى الرفيق الاعلى التي لم تنقضِ رحلته بعد هلاك الطاغية المتوكل، فقد ظل الحكم العباسي يراقبه ويبغي له فنقموا عليه لأنه موقع تقدير الامة وفي النهاية ثَقُل على المعتمد العباسي بقاء الإمام خاصة وأنه كان حديث الناس علما وزهدا وتقوى، فاندفع ليقترف جريمته النكراء في دس السم للامام فنص على ولي عهده الإمام ابي محمد الحسن الذي تسلم الإمامة من بعده ونصّبه علما ومرجعا بعد وفاته وكان من قبل قد دلل على امامته الخواص وعهد اليه تجهيزه ودفنه”.

سامراء ماجت موجا كبيرا من هول الفاجعة

والجدير بالذكر، يقول سماحته، ان سامراء آنذاك قد ماجت موجا كبيرا من هول الفاجعة وهرع الناس من كل الطبقات الى الفوز بالتشييع لأنه بقية النبوة، فتسارعت كل الدولة والحكومة والقادة في التشييع يعددون مزاياه العظيمة ومناقبه وفضائله، ولم تشهد سامراء مثلها في جميع مراحلها، ونراهم حتى اليوم يتهافتون بالآلاف الى ضريحه الشريف بكل حب يحييون هذه الذكرى.

وختم بالقول، لا شك ان ما لدينا الآن هو ثروة عظيمة من فكر أئمتنا وعطائهم وادعيتهم وسلوكهم حيث يشكلون ثروة كبرى للإنسانية جمعاء، لاسيما ما تركه لنا الامام الهادي “ع” فكلها مثال يحتذى به ولا يمكن لنا الا ان نغرف من معينهم ونستقي من ينابيعهم كل اخلاقنا وقيمنا لأنهم يشكلون القدوة الكبرى في تأدية ادوارهم وصيانة الإسلام مع كل الظروف القاسية”.

اذا، اربعون سنة هي حياة امامنا الهادي “ع” قضاها بالجد والجهاد والتضحيات وقد نص على امامة الحسن العسكري “ع” والد الإمام الحجة “عج” في تلك الظروف وكان بدقة ونباهة وعناية يتابع تلك المرحلة كما تابعها ابوه لتصل الأمور في نهاية المطاف الى امامة مهدي هذه الامة بقية الله الحجة “عج” ليملأ الارض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.

يذكر ان الإمام الهادي ولد عام 212 ه او 214 في ضاحية المدينة المنورة، توفي والده الإمام الجواد عليه السلام وله من العمر 6 او 8 سنوات وبقي قائما بدوره وشاغلا مرحلته ومؤديا للأمانة وحافظا لها بأعلى درجات المسؤولية واروع اشكال التضحية مدة ثلاثين عاما، هي بقية ملك المعتصم والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز واستشهد عليه السلام في آخر عهد المعتمد.

من اشهر القابه الناصح والتقي والمرتضى والفقيه والعالم والامين والطيب والعسكري والرشيد والشهيد والوفي.

ملاك المغربي

الموضوعات:   مقابلات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

قمة خُفيّ حنين

- وكالة نون

من قتل اقباط مصر ؟

- وكالة نون