نشر : March 31 ,2017 | Time : 11:24 | ID 71887 |

القوات العراقية تحرر حي الصابونية في الموصل وتقترب من جامع النوري

شفقنا العراق-حررت قوات الجيش العراقي، حي الصابونية في الجانب الأيمن من الموصل، كما أعلنت أنها باتت على بعد 100متر من جامع النوري في مدينة الموصل القديمة، وفيما حررت قوات الشرطة الاتحادية حي قضيب البان ورفعت العلم العراقيّ فوق مبانيه، أعلن فيه البنتاغون الأميركي أنه سينشر تسجيل فيديو يظهر عناصر من داعش وهم يجبرون مدنيين على دخول مبنى في الموصل ثمّ يطلقون النار منه.

وقد حررت قوات الجيش، بوقت قياسي حي الصابونية في الجانب الأيمن لمدينة الموصل بعد تكبيد عصابات داعش الارهابية خسائر فادحة.

وذكر بيان لوزارة الدفاع انه “وبإشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، شرعت قيادة الفرقة المدرعة التاسعة، صباح أمس الخميس، بتحرير منطقة الصابونية ضمن قاطع المسؤولية، حيث تمكنت القوة من تحرير المنطقة بوقت قياسي وتكبيد إرهابيي داعش خسائر فادحة بالأرواح والمعدات”.

وأكد الغانمي خلال جولته التفقدية بحسب البيان “على ضرورة المحافظة على المنجزات المتحققة من خلال تحرير أبرز معاقل الإرهاب، كما وجه بضرورة إعادة انفتاح القطعات العسكرية داخل المدن لتأمينها من أجل عودة العوائل النازحة وفرض سلطة القانون”.انتهى

هذا وقد حررّت قوات الشرطة الاتحادية والردّ السريع حي قضيب البان ورفعت العلم العراقيّ فوق مبانيه. كما أحبطت عدّة هجمات لمسلّحي داعش قرب جامع النوري حيث تتقدّم القوات العراقية من أكثر من محور.

وأعلنت القوات العراقية أنها باتت على بعد 100متر من الجامع في المدينة القديمة.

وكانت القوات العراقية أحبطت هجوماً ثانياً لمسلحي داعش أثناء محاولتهم الاندفاع من منطقة ما بعد غرب جامع النوري باتجاه موقع منشأة الملعب.

البنتاغون: سننشر تسجيل فيديو حول داعش

من جهته، أعلن البنتاغون أنه سينشر تسجيل فيديو يظهر عناصر من داعش وهم يجبرون مدنيين على دخول مبنى في الموصل ثمّ يطلقون النار منه.جاء ذلك في ردّ جديد على الانتقادات الموجّهة إلى الوزارة عقب استشهاد عشرات المدنيين في انفجار غرب المدينة.

متحدث باسم التحالف بقيادة واشنطن ضدّ داعش قال إنه يسعى إلى رفع السرّية عن تسجيل مصوّر يظهر متشددين وهم يسوقون مدنيين إلى مبنى غرب الموصل استخدموه طعماً يغري التحالف بالهجوم عليه، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن نحو 1000 من عناصر التنظيم ما زالوا في غرب الموصل.

كما أعلنت قيادة القوات المشتركة لعملية العزم المتأصل عن فتح تحقيق رسمي حول انفجار بحي الموصل الجديدة أدى الى عشرات الضحايا من المدنيين في الجانب الايمن لمدينة الموصل في الـ17 من الشهر الجاري.

وقال المتحدث باسم القيادة جوزيف سكروسا للصحافيين أمس الخميس ان قائد القوات المشتركة لعملية العزم المتاصل الجنرال ستيفن تاونسيند أمر بفتح باب التحقيقات حول هذا الموضوع.

واوضح “لاننا نعتقد ان الغارة الجوية التي قام بها التحالف ساهمت بشكل ما على الاقل بوقوع خسائر في صفوف المدنيين ولذلك فقد أصدر الجنرال تاونسيندد اوامره بتقييم هذه الخسائر وفتح تحقيق رسمي حول الاتهامات والادعاءات بشان ما حدث في هذا الحي الواقع بغرب الموصل في الـ17 من الشهر الجاري”.

واكد انه سيتم تحليل وتقييم مختلف محاور هذه القضية لاسيما ما اذا كان لتكتيكات ما يسمى {داعش} علاقة بوقوع هذه الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.

التايمز: أمريكا سترسل قوات ومدفعية الى العراق للتعجيل بمعركة الموصل

قالت صحيفة التايمز البريطانية، أن الولايات المتحدة الامريكية سترتسل قوات ومدفعية اضافية الى اعراق للتعجيل بمعركة الموصل ضد داعش.

ونقلت التايمز تحليلاً للكاتب لمايكل إيفانز بعنوان “إعادة نظر في عملية الموصل” ويقول فيه، أن “القصف الجوي لقوات التحالف على غربي الموصل هو العملية الأكثر تكثيفا منذ بدء الحملة ضد داعش في العراق في 8 آب 2014”.

وبين، إن “كثافة الهجوم تعكس هدفين طالب بهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسريع في الهجمات في الموصل لإبعاد داعش عن معقله الرئيسي في العراق، ولبدء عملية مماثلة في الرقة، معقله في سوريا”.

وأضاف إيفانز إن “التأخير في تحرير الموصل تسبب في إحباط للإدارة الأمريكية، التي ارادت أن تضرب داعش في المدينتين في الوقت ذاته”.

ولكنه يستدرك قائلا إن “عملية الموصل كان من المعلوم أنها ستكون عملية مطولة على أي حال، كما أن قوات سوريا الديمقراطية ليست متأهبة بعد لشن هجومها البري على داعش في الرقة”.

وتابع إن “الولايات المتحدة سترسل قوات ومدفعية إضافية للتعجيل بالعملية” لافتا الى أن “التكاليف تتزايد يوما عن يوم، فالأمر يتطلب 430 الف غالون من الوقود يوميا حتى لا تتوقف المقاتلات التي تشارك في العملية، كما أن الـ 500 قنبلة التي تسقط كل أسبوع هذا الشهر لا تشمل هجمات مروحيات الآباتشي، وقذائف المدفعية، والصواريخ التي تسقط على المدينة من قبل القوات الأمريكية”

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها