![]()

شفقنا العراق- استهدف تفجير تكفيري منطقة الربوة في دمشق، امس الأربعاء، بعد أقل من ساعتين من تفجير انتحاري داخل قصر العدل القديم في العاصمة أوقع 31 قتيلاً على الأقل، بينما لا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع.
تفاصيل التفجيرات
لأكثر من ساعتين وسيارات الإسعاف لم تهدأ في العاصمة دمشق، واستنفارٌ لجميع الكوادر الطبية في مشافي المجتهد والمواساة الحكوميين، بالتزامن مع استنفار الكوادر الأمنية في كافة شوارع وطرقات المدينة.
في حين كان انشغال كبير للإعلام بالبيانات الصادرة عن مؤتمر أستنة وفشله وعدم ذهاب المعارضة المسلحة إلى المفاوضات. هزّ تفجير إرهابي حرم القصر العدلي في دمشق، وبينما انشغل الجميع بتفجير القصر العدلي القديم بدمشق، هز انفجار آخر أحد المنتزهات بمنطقة الربوة غربي العاصمة، والحصيلة عشرات الشهداء والجرحى في المكانين، تلاه عدد كبير من الإشاعات عن تفجيرات مماثلة في مناطق متفرقة من العاصمة.
وفي التفاصيل دخل الإرهابي إلى قصر العدل القديم مرتدياً زياً عسكرياً مموها، ويحمل بطاقة عسكرية مزورة، وللتمويه أكثر قام بتسليم بندقيته وثلاثة قنابل يدوية عند الباب الاول كانت بحوزته، وعند الباب الثاني حيث يوجد جهاز مسح إلكتروني يمر من ضمنه جميع الأشخاص لكشف ما بحوزتهم من معادن وأسلحة، أعطى الجهاز إنذارا فحاول عنصر الأمن المتواجد عند هذه النقطة تفتيشه يدوياً للتحقق مما في حوته، فركض الإرهابي حوالي خمس أو ست خطوات إلى وسط الازدحام وقام بتفجير الحزام الناسف الذي كان يرتديه، حيث يكتظ المكان بالمراجعين لمتابعة المعاملات والقضايا.
حصيلة التفجير الإرهابي الأول في قصر العدل تجاوزت 35 شخصا، يرجح ازديادها بسبب وجود حالات حرجة بين الجرحى الستين الذين أصيبوا بالتفجير.
وفي منطقة الربوة غربي العاصمة، فحسب المعلومات، تم اكتشاف ثلاثة انتحاريين فسارعوا بالهرب، حيث تم إلقاء القبض على اثنين منهم، بينما تمكن الثالث من الدخول إلى أحد المنتزهات وقام على الفور بتفجير نفسه بين المواطنين. مما أدى إلى إصابة حوالي 24 شخصا بين شهداء وجرحى.
نقيب المحامين السوريين
وفي تصريح خاص لموقع قناة المنار، أكد نقيب المحامين السوريين الأستاذ نزار أن لهذه التفجيرات وتحديداً داخل حرم القصر العدلي وفي هذ اليوم تحديداً رمزية خاصة، متزامنة مع ذكرى انطلاق الحرب الكونية على سورية، يوم اعلان نتائج مباحثات أستنة. وأضاف “في اليوم الذي تنقضي فيه السنوات الست من الحرب على سورية، بكل أبعادها الوحشية واللاإنسانية، يريد الإرهاب أن يؤكد أنه موجود”.
وقال سكيف “إن هذا الإرهاب المدعوم من قبل الدول الداعمة للإرهاب، وعلى رأسها منظومة دول الخليج التي تدعي حرصها على العروبة، هي في الواقع تشن أبشع حروبها على العروبة والدول الممانعة والمقاومة للفكر الصهيوني.
وبحسب تصريح نقيب الصحيين لموقع قناة المنار، فإن اختيار قصر العدل في العاصمة السورية له دلالته و رمزيته، خاصة بعد تراكمات الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري، وقوى المقاومة الداعمة له في كل الساحات على امتداد الجغرافيا السورية، والانتصارات التي يراكمها العقل السياسي السوري، انطلاقاً من إعلان مباحثات أستنة بغياب الفصائل الإرهابية، أو في غيرها من المحافل الدولية.
حيث اعتبر النقيب أن التفجير في قصر العدل يهدف منه الإرهاب إلى قتل مفاهيم العدالة، ومحاولة إرساء مفهوم أن لا عدالة إلا للإرهاب، بينما يؤكد سكيف أن “هذا المكان هو للعدالة، والعدالة سِمة إلهية، يمثلها على الأرض بشر يملكون من القيم ما يملكون ويؤمنون بمفاهيم العدالة ومفاهيم الحق، فهذا المكان لن يكون إلا محراب عدالة ومحراب حقوق حتى وإن ارتقى محامون في صفوف الشهداء إلى جانب اخوانهم المواطنين أصحاب القضايا”.
وتحدث باسم جميع المحامين السوريين أن هذا التفجير لن يزيدهم إلا إيماناً بالعدالة وبالقضية السورية وسيستمر صمود السوريين حتى النصر، مؤكداً تلازم الانتصار في جميع القطاعات لمواجهة الإرهاب، ومواجهة هذه الحرب الكونية على البلاد.
إلى هذا يجدر التنويه إلى اكتظاظ القصر العدلي بالمراجعين لقضايا مختلفة، أهمها الشرعية ومنها المتعلقة بأمور الزواج، حيث لم يكتمل فرح كثيرين لهذا اليوم بفعل الإرهاب، إذ أن توقيت التفجير ومكانه في ذروة اكتمال العمل والازدحام داخل حرم القصر العدلي.
دمشق
اكدت وزارة الخارجية السورية أن الاعتداءات الإرهابية من قبل الإرهابيين والأنظمة المشغلة لهم تأتي لزيادة معاناة السوريين وعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سوريا ، مشيرة إلى أنه لم يعد مقبولا قيام بعض الدول بتبرير الجرائم الوحشية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية في سوريا تحت أي عنوان.
وقالت وزارة الخارجية السورية في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن “في عمل إجرامي شنيع أقدم إرهابي انتحاري عند الساعة 13.20 من يوم الأربعاء 15 آذار 2017 على تفجير نفسه بحزام ناسف وسط المدنيين الذين اكتظ بهم القصر العدلي في مدينة دمشق ما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين من محامين ومراجعين للمحاكم والدوائر العدلية والعاملين فيها.. وتلا ذلك الاعتداء الإرهابي الآثم اعتداء ثان تمثل في إقدام إرهابي انتحاري آخر على تفجير نفسه في مطعم شعبي بمنطقة الربوة القريبة من مركز مدينة دمشق”.
وأضافت الوزارة “يتزامن هذان الاعتداءان الإرهابيان مع استمرار التنظيمات الإرهابية المسلحة في استهدافها للعديد من أحياء دمشق السكنية بعشرات القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من المدنيين وإلحاق أضرار بالغة بالممتلكات العامة والخاصة والمرافق الصحية والخدمية”.
وأكدت أن هذه الاعتداءات الإرهابية إنما تأتي ردا من قبل الإرهابيين والأنظمة المشغلة لهم في أنقرة والرياض والدوحة ودول أخرى على الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاوءه ونجاحاتهم في التصدي لتنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين والكيانات المرتبطة بهما في العديد من المناطق السورية ولزيادة معاناة السوريين وعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية مشيرة إلى أنه لم يكن غريبا أن يختار هؤلاء الإرهابيون القتلة اجتماعات مباحثات جنيف واجتماعات أستانا التي تهدف إلى إيجاد حل للأزمة في سورية موعدا لارتكاب جرائمهم الإرهابية.
دي ميستورا
أدان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الهجمات الانتحارية التي شهدتها دمشق يوم الأربعاء وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، قائلا إنها تهدف لتعطيل محادثات السلام.
وقال دي ميستورا في بيان صدر في جنيف أن هذه الهجمات “أودت بأرواح مدنيين أبرياء. وإنها تهدف أيضا إلى إفساد محاولات الحفاظ على استمرار المحادثات السياسية.”
ودعا دي ميستورا إلى “الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار الذي يواجه تحديا يتمثل في انتهاكات على الأرض.”
ايران
دان المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بشدة الهجمات الانتحارية امس الاربعاء في دمشق، مؤكدا بان الارهابيين كلما منوا بالهزيمة في الجبهات العسكرية والسياسية يلجأون لتنفيذ الهجمات الارهابية العشوائية ضد الأبرياء العزل في سوريا.
واعرب قاسمي عن مواساته للحكومة والشعب السوري المقاوم وقال، انه كلما مني الارهابيون معروفو الهوية بالفشل في الجبهات العسكرية والسياسية يلجأون لتصعيد الهجمات الارهابية الانتحارية العشوائية ليعملوا عبر اراقة دماء المواطنين الابرياء على التغطية قدر الامكان على هزائمهم حسب تصورهم.
واضاف، ان الارهابيين مصاصي الدماء في سوريا والعراق اخذوا يلفظون انفاسهم الاخيرة بتضييق الخناق عليهم من قبل الجيش والقوات الشعبية وقوي المقاومة ضد الارهاب، ولاشك ان مثل هذه الاعمال اللاانسانية والاجرامية لن تبث رمقا في جسدهم الذي لا روح فيه.
حزب الله
أدان حزب الله لبنان الجريمة المزدوجة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية في مدينة دمشق، الاربعاء، حيث فجّر انتحاريان نفسيهما بالآمنين في قصر العدل وفي أحد مطاعم منطقة الربوة ما أدي إلي استشهاد وجرح العشرات من القضاة والمحامين والمدنيين الآمنين.
وقال حزب الله، في بيان، إن هذه الجريمة الإرهابية تأتي في ذكري انطلاق المؤامرة التي استهدفت سوريا دولةً وشعباً عام 2011، لتؤكد أن ما تتعرض له هذه الدولة ليس سوي مخطط إجرامي خارجي يتم تنفيذه بأيدي داخلية لكسر الإرادة السورية وتسليم البلاد لقمة سائغة للطامعين الخارجيين من أجانب وبعضِ عرب.
ولفت الحزب إلي أن هذه الجريمة الإرهابية تأتي كرد فعل فاشل، يستهدف الأبرياء والآمنين، علي الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه علي أكثر من جبهة في سوريا ضد الإرهاب التكفيري والمسلحين المجرمين.
ودعا حزب الله إلي محاصرة هذه الجماعات الآثمة والقضاء عليها، من أجل إعطاء الشعب السوري الصابر فرصة استعادة حياته الطبيعية وترميم مؤسساته واسترجاع الدور الطليعي لسوريا علي مستوي الأمة العربية والعالم.
وعبر الحزب عن أحر التعازي لأهالي الشهداء، داعيا بالشفاء العاجل للجرحي.
أنصار الله
اعتبر المجلس السياسي لأنصار الله، الأربعاء، التفجيرات التي ضربت العاصمة السورية دمشق أنها تأتي ضمن مسلسل استهداف سوريا أرضا وإنسانا من قبل أمريكا واسرائيل وأدواتهما في سياق المشروع الأمريكي الإسرائيلي التدميري في المنطقة.
وقال في بيان إدانته للتفجيرات ” إننا في إنصار الله نؤكد أن هذه التفجيرات الإجرامية التي ضربت دمشق إنما تأتي ضمن مسلسل استهداف سوريا أرضا وإنسانا من قبل قوى الشر وفي مقدمتها أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة سواء تلك المتمثلة ببعض الأنظمة الاستبدادية أو العناصر التكفيرية الإجرامية، وذلك في سياق المشروع الأمريكي الإسرائيلي التدميري الذي يستهدف أمتنا الإسلامية ومنطقتنا العربية بكلها.
وجدد المجلس السياسي تضامنه ووقوفه إلى جانب الشعب السوري في وجه محاولات التدمير والتمزيق والتقسيم التي يخطط لها أعداء في المنطقة.
وأكد المجلس السياسي أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا يمكن أن تنال من صمود الشعب السوري الشقيق وانتصاراته المؤزرة التي حققها مؤخرا على أكثر من صعيد في مواجهة داعش والقاعدة وأخواتهما من أذناب أمريكا وإسرائيل.
السوري القومي
يدين الحزب السوري القومي الإجتماعي التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق، وأوقعت عشرات الضحايا بين شهيد وجريح، ويرى أنّ هذه التفجيرات، تعبّر عن غريزة القتل والإجرام الوحشي الذي تمارسه المجموعات الإرهابية بدعم من الجهات والدول التي ترعاها.
إنّ التفجير الجبان الذي إستهدف قصر العدل في دمشق دليل على أنّ المجموعات الارهابية ترفض منطق العدالة ومفهوم الإنسانية والرقي والحضارة، ويفضح كلّ من يدعم هذه المجموعات ويقف خلفها، من دول لا تزال تتمسك بخياراتها الدموية وتدعم الحرب الإرهابية على سورية، وتعمل على تقويض مسارات الحلّ السياسي، وهذا ما يظهر بوضوح من خلال مواقف رعاة الإرهاب.
يؤكد الحزب أنّ أفضل ردّ على هذا الإرهاب هو بالقضاء عليه واقتلاعه من جذوره ومنعه من مواصلة مسلسله الدموي، ومن هنا نؤكد الوقوف إلى جانب الدولة السورية في حربها من أجل القضاء على الإرهاب الذي يعمل على تعويض خسائره في العراق والشام من خلال استهداف المدنيين بهذه التفجيرات الجبانة.
الخارجية الروسية
من جانبها ادانت الخارجية الروسية التفجيرات الإرهابية في دمشق وتعرب عن تعازيها لذوي الشهداء.
وزير الإعلام السوري
أكد وزير الإعلام السوري محمد رامز ترجمان أن التفجيرات الإرهابية التي تستهدف المدنيين تعكس حالة الانهيار لدى التنظيمات الإرهابية نتيجة صمود الشعب السوري وانتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه يوما بعد يوم في القضاء على الإرهاب العابر للحدود.
وقال في تصريح «إن التفجيرات الإرهابية التي حدثت اليوم في القصر العدلي وفي منطقة الربوة بدمشق والتفجيرات التي وقعت قبل أيام في باب الصغير تندرج في إطار أعمال الإرهاب والقتل والتدمير الممنهج التي تستهدف بها التنظيمات الإرهابية المواطنين السوريين في كل المدن السورية من دون استثناء».
وأوضح أن هذه الاعتداءات الإرهابية تأتي تنفيذا لسياسات مشغلي الإرهابيين من أنظمة الحقد والتطرف كالنظام السعودي والقطري والتركي وغيرهم بهدف إطالة أمد معاناة الشعب السوري. وشدد على أن هذه التفجيرات الإرهابية لن تنال من صمود الشعب السوري وتصميم جيشه على دحر الإرهاب والإصرار على إنجاز المسار السياسي بقيادة سورية ودون تدخل خارجي داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات الرادعة والفورية والعقوبات بحق الانظمة الداعمة للإرهاب.
حركة الأمة
استنكر أمين عام حركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، “التفجيرات الإجرامية التي وقعت في القصر العدلي ومنطقة الربوة بالعاصمة السورية دمشق”، معتبراً أن “هذه التفجيرات التي تستهدف المدنيين تعكس حالة الانهيار لدى المجموعات التكفيرية، وأن هذه الأيام السوداء التي يخطط لها المجرمون ومشغلوهم هي تأكيد على أن الإرهاب التكفيري بات يلفظ أنفاسه الأخيرة، مما يستدعي منه التصرّف بوحشية متزايدة من خلال عمليات إرهابية تطال المدنيين، ظناً منهم أن هذه الجرائم قد تعيق عمليات تطهير البلاد منهم، لكن الوقائع تشير إلى أن إنجازات الجيش السوري وحلفائه في سورية هي في تصاعد، وأن الإنجاز النهائي بات قريباً”.
وتوجّه الشيخ جبري إلى سوريا، قيادة وشعباً، بأبلغ معاني التعازي، سائلاً الله الرحمة للضحايا وللجرحى الشفاء العاجل.
جبهة العمل الإسلامي
دانت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان “التفجيرات الإرهابية الدموية الآثمة التي استهدفت القصر العدلي القديم ومنطقة الربدة في العاصمة دمشق وأدت إلى سقوط العشرات من الضحايا الأبرياء بين قتيل وجريح”.
وفي بيان لها، لفتت الجبهة إلى أنه “بعد مرور ست سنوات على المؤامرة الدولية الكبرى لإسقاط سوريا وإخراجها من المعادلة السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط وخصوصاً محاولة اسقاطها وإخراجها من معادلة محور المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم ، وبعدما أفشل الشعب السوري وجيشه مع حلفائهما الأوفياء تلك المؤامرة الكونية والصهيو أميركية وكسروا شوكتهم على أبواب دمشق ها هم اليوم ينتقمون من دمشق عاصمة العروبة ومن شعبها الأبي الحاضن للمقاومة وللقضية الفلسطينية من خلال هذه التفجيرات و الاستهدافات الإرهابية الانتحارية والدموية الآثمة التي لم ولن تنال من قوة وصلابة وعزيمة المواطنين السوريين الذين صمدوا وقدّموا التضحيات الجمة في مواجهة المدّ التكفيري والارهابي الذي أمعن فتكاً وقتلاً ودماراً وخراباً في بلاد الياسمين وفي معظم المجتمعات التي تعاني من هذه الآفة الفتاكة الخطيرة المتسترة بالدين الاسلامي الحنيف ، والاسلامُ من سلوكهم هذا المجرم براء”.
النهاية

