السيد السيستاني رمز الوطنية في العراق
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

القوات العراقیة تعزل الحويجة عن نينوى وتحبط هجمات انتحاریة في تکریت وبغداد

معصوم والحكيم یلتقیان كوبيتش ویبحثان معه تطورات العراق ومرحلة ما بعد الانتصار

وزير النفط يزور مراجع الدين في النجف الأشرف ويوعز ببناء مدينة للزائرين

تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار في جرود عرسال بين حزب الله وجبهة النصرة

بعد عقد أول اجتماع له..تيار الحكمة يفك ارتباطه بالمجلس الأعلى ويختار رئيسا لمؤتمره التأسيسي

المرجع النجفي: التحديات الكبيرة التي يواجهها العالم الإسلامي تحتّم علينا توحيد الرؤى ورصّ الصفوف

سقوط 3 شهداء وجرحى في العوامية بنيران القوات السعودية

المالكي: سندخل الانتخابات ككتلة واحدة، وحزب الدعوة والعبادي أساسيان

العتبة العلوية تطلق الدورة التثقيفية للمخيم الكشفي للطلبة وبرنامج دورات الأمير الصيفية

إسرائيل تشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية والقدس، والأزهر یطالب بوقفة عالمیة مع فلسطین

ترامب المفصول عن الواقع

كيف يمكن إبراء الذمة من حقوق الناس؟

القوات الأمنیة تحبط هجوما بين بابل والأنبار وتضبط عشرات الأحزمة والدراجات المفخخة

فتوى الدفاع المقدس للمرجعیة العلیا وآراء فقهاء الشيعة

السيد نصر الله يشيد بالجيش اللبناني ويؤكد: نحن الآن امام انتصار كبير ومنجز

العبادي: سنواصل عمليات التحرير وعلينا أن نتحد في البناء كما اتحدنا في القتال

الجعفري: العراق يسعى لتعزيز التعاون والمشتركات ولا يدخل في صراع المحاور

الکونغرس يقر حظرا جدیدا على طهران، ومطالبات ایرانیة واسعة برد قاطع ومناسب

السفير العراقي بطهران: فتوي المرجعية لعبت دورا مهما في تشجيع أبناء العراق على الجهاد

روسیا تبدي رأيها بشأن استفتاء الإقلیم، وقطر ولیبیا یناقشان التعاون التجاري والعلاقات

إيران تعلن استئناف عبور الزوار من منفذ المنذرية الحدودي خلال "الزيارة الأربعينية" المقبلة

معصوم: للمرأة دور قيادي في المصالحة المجتمعية والإعمار وإحلال السلم الأهلي

رئيس الطائفة القبطية: الإمام الحسين هو إمام للجميع وليس للشيعة فقط

الشيخ النجفي: المنبر الحسيني مهد للتواصل مع فتوى الجهاد التي أطلقتها المرجعية الدينية

القوات السعودية تقصف أحياء العوامية بشكل عشوائي وتختطف عددا من المواطنين

القوات العراقیة تفشل هجومین لداعش بمكحول والصینیة وتطلق عمليات واسعة بالأنبار

آراء السياسيين العراقيين حول تأسيس تيار الحكمة الوطني

العبادي ينفي تشكيله لقائمة سياسية، ويجدد رفضه لاستفتاء كردستان

مکتب المرجعیة العليا یستمر بإیصال المساعدات الغذائية لنازحي الموصل بحمام العليل

الخارجية الإيرانية تشيد بدور فتوى المرجعية العليا في تحرير الموصل

مرجعية بحجم الإنسانية

لماذا تم احتساب التاريخ الهجري من المحرم وليس من ربيع الأول؟

وقائعُ الميدان أصدقُ إنباءً من ترامب

فتوى السید السیستاني للدفاع المقدس وبشائر النصر

ما هي علاقة فاطمة المعصومة بالزهراء، ومن لقبها بالمعصومة؟

العتبة الكاظمية تقیم ندوة "النزاهة مسؤولية الجميع" وتنظم ورشة حول الوثائق القياسية

انطلاق عمليات عسكرية بدیالی وصد هجوم لداعش في بيجي

بوتين یستقبل المالکي ويشيد بتعاون بلاده مع العراق في المجال العسكري

الجعفري: الإرهاب خطر يواجه الجميع وعلينا التعاون والتنسيق لمنع انتشاره

المرجع الحكيم يدعو طلبة الحوزة إلى عدم التكاسل بنشر الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية لعموم الناس

الجيش السوري یتقدم بالبوكمال والسبخاوي ویشتبک مع الإرهابیین بالرقة وحمص

العتبة العباسية ستفتتح جامعة العميد وتواصل دوراتها القرآنية

القوات الیمنیة تصد هجومین بلحج وتعز وتقصف تجمعات سعودية بنجران وعسير وميدي

مقتل واصابة 65 مدنیا بانفجار بلاهور الباكستانية، وایران تستنکر بشدة

لجنة إعمار العتبات تتوقع مشاركة 3 ملايين زائر إيراني في الزيارة الأربعينية

الحشد الشعبي يحبط هجومین بتكريت وتلعفر ويباشر برفع العبوات بطريق بيجي-الموصل

المالكي: العراق يتطلع الى ايجاد حالة من التوازن في علاقاته الدولية

انضمامات واسعة لتيار الحكمة الوطني ومشروع الحکیم وسط تهنئات وتبريكات عراقية

نازحو نينوى: السيد السيستاني مد يد العون والمساعدة لكل العراقيين دون تمييز او تفريق

مكانة السيدة فاطمة المعصومة الاجتماعية وشأنها الرفيع

العميد حطيط لـ”شفقنا”: معركة عرسال قطعت يد إسرائيل من التدخل بين الحدود اللبنانية-السورية

المرجع النجفي: الشهداء صححوا مسار الاعوجاج الذي أراد تشويه دين خير البرية

الموصل.. من "أرض التمكين والطاعة" الى "أرض الخذلان والمعصية"

فتوى المرجعیة الدینیة العلیا للدفاع المقدس والوعي الجمالي

الحكيم ينسحب من المجلس الأعلى ويؤسس تيارا سياسيا جديدا

روحاني یثمن مساعي قوات حرس الثورة ویدعو للوحدة والتضامن بين جميع القوات

العبادي: العراق لن يبخل على من قدم التضحيات لحمايته من الإرهاب

ممثل السيد السيستاني يؤكد على أهمية إبراز الهوية القرآنية للمجتمع

السلطات السعودية تصادق على إعدام 36 مواطنا من الأحساء والقطيف والمدينة المنورة

الصدر: نستمد القوة والعزم من الصحفيين الأحرار والأقلام الواعية

البرلمان يصوت على مشروع قانون موازنة 2017 ويؤجل التصويت على قانون حرية التعبير والتظاهر

حجة الإسلام ورعي لـ"شفقنا": السيد السيستاني لعب دورا كبيرا بالعراق باعتماده العقلانية السلوكية واستيعاب الشروط الزمانية

عشرات القتلى والجرحى بتفجير انتحاري غربي كابول، وطالبان تعلن مسؤوليتها

ممثل المرجعية العليا: هناك مخطط لتجاهل مكانة أهل البيت العلمية والتعتيم عليها

السيد السيستاني يشكر المرجع الصافي الكلبايكاني على رسالة التهنئة لتحرير الموصل: "بطولات العراقيين تبعث على الفخر والاعتزاز"

العتبة العلوية تقيم ندوة بحثية حول الامام الصادق وتوزع سلة غذائية على العوائل المتعففة

معصوم: العراق يسعى لإقامة أفضل العلاقات مع إيران بكافة المجالات

الجيش يتسلم أمن الموصل، ويواصل عمليات التطهير ويعثر على مركز تدريب لداعش

استعادة كامل جرد فليطة و70% من جرد عرسال، والجيش يقض مضاجع الإرهابيين بالرقة

الحوزة العلمية في ايران تدعو احرار العالم الى اطلاق صرخات مسلمي ميانمار

2017-02-17 10:24:45

السيد السيستاني رمز الوطنية في العراق

شفقنا العراق-حشد الله كلمة كبيرة بكل المقاييس العقلية والمنطقية، فكانت تثقل مسامعي عندما يطلقونها على الحشد الشعبي فكيف لهؤلاء الفتية أن يكونوا حشد الله.

سمعنا ان الله سبحانه وتعالى إيد أنبيائه ورسله واولياءه الصالحين حينما اختارهم لحمل رسالته السماوية لينذر البشرية، فكيف لله إن يؤيد هذا الجمع من العسكر الذي تطوع من تلقاء نفسه في الدفاع عن وطنه؟ وبنفس الوقت كان هنالك الكثير من حركات المقاومة التي نشأت وحاربت الظالمين، لكنهم لم يكونوا حشد الله.

هذا الامر الغريب جعلني إبحث عن دليل منطقي عسى ان يريحني مما انا فيه ويصل بي الى بر الامان فاما اكون مع التسمية او أسعى لتلاشيها ونكتفي عنها بالحشد الشعبي.

استمرت الايام حتى جاء اليوم الذي التقيت فيه باحد متطوعي الحشد الشعبي، وهو ضابط برتبة نقيب، كان القاء في مدينة بلد وبالتحديد بجامع بلد الكبير، حيث كنا جمع غفير جاء لحضور مجلس عزاء، شاءت الصدف ان نجلس بجنب بعضا واخذنا نتبادل اطراف الحديث، كنت المبادل بالسؤال عن احوال المنطقة ووضع الحشد والقوات الامنية فيها.

بدأ الضابط يرد على أسئلتي حتى وصل به المطاف للحديث عن بدايته مع الحشد قائلاً: انا خريج الكلية العسكرية بزمن صدام ووتدرجت بالرتب العسكرية حتى رتبة نقيب وعند زوال النظام الصدامي وومن يوم حل القوات الأمنية من جيش وشرطة بقرار بريمر وانا خلعت عني بدلتي العسكرية وتوجهت للزراعة حيث اهلى في محافظة ديالى.

حتى دخلت عصابات داعش الى ارض الوطن بعد هروب غريب ومشين لقادة الجيش والشرطة الاتحادية بتلك المناطق. اكمل كلامه بعد ان اخذ نفساً عميقاً كانت الأوضاع سيئة ومجهولة في كل المحافظات وخصوصاً في محافظة ديالى لكونها قريبة جدا من المناطق التى سيطرت عليها داعش.

حتى جاءت فتوى الجهاد الكفائي من السيد السيستاني (حفظه الله) هذا الرجل الذي اعتبره رمز الوطنية في العراق.

يضيف النقيب:انا سني من ديالى لكن عند سماعي للفتوى قررت ان احزم امتعتي وإرتداء ملابسي العسكرية من جديد والتحق فوراً، فعلا التحقت بمعسكر التاجي ببغداد، وكان فيه حشود كبيرة من المتطوعين اختلفت اعمارهم ومذاهبهم وقومياتهم وكان همهم هو الالتحاق من اجل تحرير ارض الوطن.

واستمر قائلا: ماهي الا ايام واجتمع فينا احد القادة العسكريين وكان يعد خطة للسيطرة على الطريق المؤدي بين بلد وسامراء.

 يقول بدأ القائد يحدثنا ان “هذا الطريق حيوي ومهم جداً ويجب السيطرة عليه وإلا سوف نكون امام مجزرة جديدة تحصل لاهالى بلد ذات الأغلبية الشيعة والمقدر عددهم بـ 200 الف نسمة لذا يجب ان نتقدم بسرعة وان لا نفكر بحجم الخسائر التي تقدر ب2000 مقاتل منا”.

استدرك النقيب قائلاً: هنا بدأت افكر بكلام القائد وبعدد الضحايا وبعد امعان ودراسة وجدته صائبا وفق المقاييس العسكرية، السيطرة على هذا الطريق يمكن ان تأخذ اكثر مما توقع في ضل السرعة المطلوبة لتنفيذ العملية والامكانيات المتاحة وكون الكثير من المتطوعين ليسوا على دراية كاملة او مدربين عسكرياً.

يستمر بحديثه ويستمر شوقي معه لاكمال قصته، بالفعل في صباح اليوم التالى بدأنا العملية العسكرية للسيطرة على هذا الطريق المهم والحمد لله تمت العملية بنجاح.

عندها التفت قائلاً: كم تتوقع قدمنا من الشهداء والجرحى في هذه العملية؟ نظرت إليه واطلت النظر بدون إجابة لاني لم التحق بالجيش سابقا، اضطررت للإجابة عن سؤاله بالسؤال نفسه وكم قدمتم؟ أجاب بابتسامة وشجاعة سبعين بين شهيد وجريح.

يقول النقيب:بعد هذه المعركة وهذا العدد الذي يخالف كل المقاييس العسكرية والمنطقية أيقنت ان الامور لاتدار من قبلنا بل ان الله سبحانه وتعالى هو من يديرها ويشرف عليها. فكيف لاشخاص غير مهيئين وغير مدربين ان يدخلوا معركة ولا يعطوا خسائرا. لذا أرى ان كل معركة يدخلها الحشد هي بأمر الله تعالى لذا هم منصورون.

بعد هذا الحوار والكلام ايقنت ان عبارة حشد الله لم تأتي من فراغ بل من تأييد الله جل وعلا لهولاء الفتية الذين امنوا بربهم فبالفعل هم جند الله وهم حشد الله المقدس.

صلاح الصبيحاوي

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)