السيد السيستاني رمز الوطنية في العراق
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

العبادي: للفنانين دور مهم في تقليل الطائفية وعلينا نقل صورة "الصمود العراقي" إلى العالم

العبادي: لضرورة تحويل الخطوط الجوية لشركة رابحة والنهوض بقطاع الطيران

إبراهيم الجعفري: البعد الجغرافي لم يعد يمثل عائقا امام إقامة العلاقات بين الدول

عوائل الشهداء لوفد مكتب السيد السيستاني: كلنا فداء لمرجعيتنا التي حفظت الأرض والعرض

بالصور: النجف الأشرف تناقش "مباني الفقه الفعال" بمشاركة آية الله المازندراني

مرحلة ما بعد داعش..مشاريع حكومية لإعادة تأهيل الأطفال بالتعاون مع اليونيسف

الحوزة العلمية بالنجف الأشرف تعطل دروسها وتعلن بدء موسم التبليغ لشهر رمضان

العتبة العلوية تقيم مسابقة "النفس المطمئنة" وتضع حجر الأساس لمشروع مجسر شهداء كربلاء

ممثل المرجع الحكيم يدعو لرص الصفوف ونبذ التفرقة واستغلال شهر رمضان

أبو مهدي المهندس: قمة الرياض عمليات تجميل لوجه الإرهاب القبيح

المرجع نوري الهمداني: اقتحام منزل الشيخ عيسي قاسم أظهر ذروة حقد الحكومة البحرينية

القوات العراقیة تدمر مواقع داعش بالموصل والقائم والأنبار و تحرر المحكمة الشرعية

تضامن عراقي-إسلامي مع آية الله قاسم ومطالبات من الحکومة البحرینية بالعودة للمنطق

الجيش السوري يحكم سيطرته على سد القريتين ويقتل عشرات الإرهابيين بحمص

طهران: السعودية هي عامل لنشر إيديولوجية العنف

ممثل السید السیستاني: أبو طالب سيد البطحاء شكل درعا واقيا للنبي الأکرم وكان من كبراء المؤمنين

اليمن: مصرع أعداد من المرتزقة بمأرب واستهداف تجمعات للجنود السعوديين بجيزان ونجران

المرجع الفیاض: الحصول على الولد ليس واجبا شرعيا للزوجين فلا يجوز ارتكاب الحرام مقدمة للحصول عليه

رأي السيد السيستاني حول بيع وشراء أجهزة الستلايت واقتناءها

العراق يدين تفجير مانشستر ويدعو لتوحيد الجهود للقضاء على الإرهاب

العبادي: الحرب على داعش مقدمة على جميع الاولويات الاخرى

بريطانيا وايطاليا تؤكدان ضرورة التنسيق مع العراق للقضاء على الارهاب

استباقية الحسم في فتوى الدفاع المقدسة

استشهاد 5 متظاهرين خلال اقتحام الأمن البحريني الدراز، وحزب الله يحذر

تفجير مانشستر يكشف نفاق الغرب في مكافحة الإرهاب

المرجع النجفي يستنكر اقتحام منزل آية الله قاسم ويؤكد إن العنف لا يصلح لحل الأمور

الخرسان لشفقنا: أنجزنا 30 بالمئة من صحن فاطمة وسنفتتح متحفا لعرض نفائس العتبة العلوية

"الاكتئاب والعزلة ونتف شعر الرأس" أبرز ما عاناه اليتيم بعد فقدان والده

القوات العراقیة تحرر قريتين بالقيروان وتطلق عملیات في بغداد ودیالی

تفجيران إرهابیان یهزان دمشق وحمص ویوقعان شهداء وجرحی

المرجع الشبیري الزنجاني یستقبل وفدا من العتبة العلوية ویثمن الخدمات التي تقدم للزائرين

المرجع مكارم الشيرازي: مكة المكرمة أخليت من التراث فشيدت الأسواق والفنادق بدل الآثار الإسلامية

الشعب البحريني: المساس بآية الله قاسم سيجعل البحرين بحرا من دماء

قوات الأمن البحرينية تهاجم منزل الشيخ قاسم بالدراز وتقمع المحتجين بقوة

مؤسسة كاشف الغطاء تطالب بتطوير المتاحف العراقية لما تحتويه من إرث تاريخي وموروث حضاري

شيوخ العشائر يقسمون على الالتزام بوثيقة المرجعية، ووزير الداخلية يشيد بها

الإعلان عن افتتاح خط ملاحي جديد بين العراق والصين

وزير العدل يوجه بتوفير احتياجات التسجيل العقاري في "الفلوجة" لاستقبال العوائل النازحة

المرجعية العليا تحذر من خطر النزاعات والعنف على مستقبل العراق وتقدم وثيقة أخلاقية لشيوخ العشائر

استعدادا لشهر رمضان ... خطط أمنية محكمة بالعراق لتأمين المحافظات

الأمم المتحده تعلن عودة 120 ألف نازح إلى الموصل

هجمات واعتقالات مستمرة في العوامية

قوات آل خليفة تقتحم الدراز، والعلماء يدعون الشعب للدفاع عن آية الله قاسم

كربلاء تستعد لشهر رمضان وتحيي اليوم العالمي لطبيب الأسرة وتستمر بإحياء تراث العلماء

الحشد الشعبي يحرر ناحية القيروان ویسقط طائرة مسيرة لداعش بالانبار

المرجع نوري الهمداني: السعودية تقيم الاحتفالات لترامب لعزل إيران والضغط عليها

69 قتیلا وجریحا في انفجار بمدينة مانشستر البريطانیة

بالصور: مكتب السيد السيستاني يشارك بمراسيم عزاء الشهيد الشيخ امير الخزرجي

لجنة الإرشاد تنقل توصيات المرجعية للمقاتلين على السواتر وتقدم لهم قافلة من الدعم اللوجستي

في البحرين التعبد بمذهب أهل البیت "جريمة"!

ممثل المرجعیة العلیا: المجاهدون فخرنا وسوف تتحرر الأرض بجهود هؤلاء الأبطال

آیة الله الحائري: الحكم ضد الشیخ قاسم سياسي ومضاد للحريات الدينية

ممثل السيد السيستاني: الفتاوى التكفيرية والخطب المتشددة وراء تنامي التطرف والإرهاب

المرجع مكارم الشيرازي: وثيقة اليونسكو تسعى إلى نشر الثقافة العلمانية واللادينية في البلدان الإسلامية

المرجع النجفي: للمبلغ الدور الكبير بالمساهمة في نشر مبادئ الإسلام ومذهب أهل البيت

روحاني: قمة الرياض استعراضية وشعوب العراق وسوريا ولبنان هي من تقف بوجه الإرهاب

العبادي يستقبل وزير الخارجية القطري ويؤكد على ضرورة تعاون الدول لمحاربة الإرهاب

الجيش السوري يدمر تحصينات داعش في دير الزور ويستهدف مناطق بحمص

المرجع السبحاني ينتقد ازدياد دروس بحث الخارج في الحوزة العلمية ويطالب بالاهتمام بـ "فقه القرآن"

اليمن: مقتل وإصابة العشرات من المرتزقة واستهداف موقع عسكري سعودي في جيزان

أكثر من 31 مليون نازح بالعالم بسبب النزاعات في عام 2016

الحشد الشعبي يستعد لاقتحام القيروان، والشرطة الاتحادية تدك مواقع داعش بالموصل

شهداء الحوزة العلمية.. فخر العراق والأجيال

الجبوري والجعفري یطالبان بتوحيد الصفوف، والحكيم یدعو لاستثمار الوقت للقضاء على الارهاب

حزب الله: مستمرون بالمقاومة في وجه اسرائيل، وهذا زمن التقدم لمحور المقاومة

الخرسان لشفقنا: لا نغلق أبواب "مرقد الإمام علي" لاستقبال المسؤولين والشخصيات

تصريحات ترامب بالرياض؛ ایران ترد، وحماس والجهاد يستنكران، ولبنان تتفاجئ

فؤاد معصوم يلتقي الرئيس المصري، والسبسي يؤكد على التعاون التجاري والأمني مع العراق

القوات العراقیة تحرر المدينة القديمة وقرية عزيز وتصد هجمات انتحاریة بسامراء وبعقوبة

معتمد المرجعية العلیا یشید بمواقف العتبة العلوية ویدعو الی تكرار النشاطات القرآنية

2017-02-17 10:24:45

السيد السيستاني رمز الوطنية في العراق

شفقنا العراق-حشد الله كلمة كبيرة بكل المقاييس العقلية والمنطقية، فكانت تثقل مسامعي عندما يطلقونها على الحشد الشعبي فكيف لهؤلاء الفتية أن يكونوا حشد الله.

سمعنا ان الله سبحانه وتعالى إيد أنبيائه ورسله واولياءه الصالحين حينما اختارهم لحمل رسالته السماوية لينذر البشرية، فكيف لله إن يؤيد هذا الجمع من العسكر الذي تطوع من تلقاء نفسه في الدفاع عن وطنه؟ وبنفس الوقت كان هنالك الكثير من حركات المقاومة التي نشأت وحاربت الظالمين، لكنهم لم يكونوا حشد الله.

هذا الامر الغريب جعلني إبحث عن دليل منطقي عسى ان يريحني مما انا فيه ويصل بي الى بر الامان فاما اكون مع التسمية او أسعى لتلاشيها ونكتفي عنها بالحشد الشعبي.

استمرت الايام حتى جاء اليوم الذي التقيت فيه باحد متطوعي الحشد الشعبي، وهو ضابط برتبة نقيب، كان القاء في مدينة بلد وبالتحديد بجامع بلد الكبير، حيث كنا جمع غفير جاء لحضور مجلس عزاء، شاءت الصدف ان نجلس بجنب بعضا واخذنا نتبادل اطراف الحديث، كنت المبادل بالسؤال عن احوال المنطقة ووضع الحشد والقوات الامنية فيها.

بدأ الضابط يرد على أسئلتي حتى وصل به المطاف للحديث عن بدايته مع الحشد قائلاً: انا خريج الكلية العسكرية بزمن صدام ووتدرجت بالرتب العسكرية حتى رتبة نقيب وعند زوال النظام الصدامي وومن يوم حل القوات الأمنية من جيش وشرطة بقرار بريمر وانا خلعت عني بدلتي العسكرية وتوجهت للزراعة حيث اهلى في محافظة ديالى.

حتى دخلت عصابات داعش الى ارض الوطن بعد هروب غريب ومشين لقادة الجيش والشرطة الاتحادية بتلك المناطق. اكمل كلامه بعد ان اخذ نفساً عميقاً كانت الأوضاع سيئة ومجهولة في كل المحافظات وخصوصاً في محافظة ديالى لكونها قريبة جدا من المناطق التى سيطرت عليها داعش.

حتى جاءت فتوى الجهاد الكفائي من السيد السيستاني (حفظه الله) هذا الرجل الذي اعتبره رمز الوطنية في العراق.

يضيف النقيب:انا سني من ديالى لكن عند سماعي للفتوى قررت ان احزم امتعتي وإرتداء ملابسي العسكرية من جديد والتحق فوراً، فعلا التحقت بمعسكر التاجي ببغداد، وكان فيه حشود كبيرة من المتطوعين اختلفت اعمارهم ومذاهبهم وقومياتهم وكان همهم هو الالتحاق من اجل تحرير ارض الوطن.

واستمر قائلا: ماهي الا ايام واجتمع فينا احد القادة العسكريين وكان يعد خطة للسيطرة على الطريق المؤدي بين بلد وسامراء.

 يقول بدأ القائد يحدثنا ان “هذا الطريق حيوي ومهم جداً ويجب السيطرة عليه وإلا سوف نكون امام مجزرة جديدة تحصل لاهالى بلد ذات الأغلبية الشيعة والمقدر عددهم بـ 200 الف نسمة لذا يجب ان نتقدم بسرعة وان لا نفكر بحجم الخسائر التي تقدر ب2000 مقاتل منا”.

استدرك النقيب قائلاً: هنا بدأت افكر بكلام القائد وبعدد الضحايا وبعد امعان ودراسة وجدته صائبا وفق المقاييس العسكرية، السيطرة على هذا الطريق يمكن ان تأخذ اكثر مما توقع في ضل السرعة المطلوبة لتنفيذ العملية والامكانيات المتاحة وكون الكثير من المتطوعين ليسوا على دراية كاملة او مدربين عسكرياً.

يستمر بحديثه ويستمر شوقي معه لاكمال قصته، بالفعل في صباح اليوم التالى بدأنا العملية العسكرية للسيطرة على هذا الطريق المهم والحمد لله تمت العملية بنجاح.

عندها التفت قائلاً: كم تتوقع قدمنا من الشهداء والجرحى في هذه العملية؟ نظرت إليه واطلت النظر بدون إجابة لاني لم التحق بالجيش سابقا، اضطررت للإجابة عن سؤاله بالسؤال نفسه وكم قدمتم؟ أجاب بابتسامة وشجاعة سبعين بين شهيد وجريح.

يقول النقيب:بعد هذه المعركة وهذا العدد الذي يخالف كل المقاييس العسكرية والمنطقية أيقنت ان الامور لاتدار من قبلنا بل ان الله سبحانه وتعالى هو من يديرها ويشرف عليها. فكيف لاشخاص غير مهيئين وغير مدربين ان يدخلوا معركة ولا يعطوا خسائرا. لذا أرى ان كل معركة يدخلها الحشد هي بأمر الله تعالى لذا هم منصورون.

بعد هذا الحوار والكلام ايقنت ان عبارة حشد الله لم تأتي من فراغ بل من تأييد الله جل وعلا لهولاء الفتية الذين امنوا بربهم فبالفعل هم جند الله وهم حشد الله المقدس.

صلاح الصبيحاوي

————————-

المقالات المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)