المنطقة بين زيارتين

الجعفري: الانتصارات التي يحققها العراقيون هي انتصار لكل شعوب العالم

معصوم يعرب عن ثقته التامة بحتمية انتصار الشعبين العراقي والسوري على الإرهاب

القوات العراقية تحرر 10 قرى بالموصل وتكبد داعش خسائر فادحة

الشيخ النجفي يناقش توطيد العلاقة بين الجاليات المسلمة والحوزة العلمية في النجف

المرجع نوري الهمداني: مواجهة الطاغوت لابد أن تكون مواجهة اقتصادية وسياسية وثقافية

الجبوري مشيدا بشجاعة القوات الأمنية: العراقيون لقنوا داعش ضربة موجعة

الحكيم يؤكد أهمية دعم القوات الأمنية والحشد الشعبي بعمليات الموصل

الحشد يشارك في تحرير أيمن الموصل وارباك وفوضى بصفوف داعش

الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية لاقتحام منطقة القابون بظل انجاز نوعي في دير الزور

بالصور: استمرار الاعتصام أمام منزل آية الله قاسم في الدراز

نعيم قاسم: حزب الله يفتخر بعلاقته مع إيران

القوات اليمنية تقتحم مركزا عسكريا بالسعودية وتدك تجمعات المرتزقة بجيزان ونجران

كربلاء تخرج معلمين جدد للمكفوفين وتواصل مشروع مجمع العباس السكني

الحكيم: الوطنية لا تناقش في الغرف المغلقة والدهاليز إنما في النور وبطريقة معلنة

بريطانيا: داعش على وشك الهزيمة في العراق

العبادي یؤكد أهمية العمل على توجيه الجهد الدولي لصالح وحدة العراق

إنطلاق عملية تحرير أيمن الموصل وسط إحباط هجوم بتلعفر واشتباكات بين الدواعش

ممثل المرجعية العليا يطالب بإقامة دورات مناسبة لأوضاع الجامعات في العراق

ممثل السيد السيستاني: الرسالة السماوية منحت "العربية" مقومات العالمية والصمود

أب لشهيد لوفد المرجعية: أنا ممنون للسيد السيستاني وقد انساني حزني بإرسال وفده لي

المرجع النجفي يدعو الجاليات المسلمة إلى إظهار صورة ايجابية عن التعاليم الإسلامية

ما هو تعريف الإعراض؟ وهل تبعية الزوجة لزوجها تعتبر إعراضا عن موطنها الأصلي؟

المرجع الحكيم: ثوابت الإسلام السامية كرمت المرأة والأسرة

تكفيريو الشرق وعنصريو الغرب وجهان لعملة واحدة

إقامة مؤتمر في بابل لنشر ثقافة قبول الآخر

العبادي يشيد بتضحيات الحشد الشعبي ویؤكد التزام الحكومة العراقية بحماية المدنيين

طهران تستضيف مؤتمرا لدعم الانتفاضة الفلسطينية بمشاركة 80 دولة

العبادي يواصل لقاءاته في ميونخ ويؤکد: ماضون بالإصلاح السياسي والاقتصادي

الحشد ينظم مؤتمرا دوليا لمكافحة الإرهاب في البصرة

وزير الخارجية الإيراني: من سلح "داعش" هو ذاته من سلح صدام حسين

العبادي يلتقي ظريف في ميونخ والأخير يهنئ بالانتصارات العراقية ضد داعش

توقعات بانطلاق عملية تحرير أيمن الموصل قريبا، والحشد يقتل قائدا كبيرا لداعش بتلعفر

الجعفري يدعو لمواجهة الإرهاب عبر تجريم الفكر التكفيري

مصر تدين تفجير البياع وأمريكا تؤكد استمرار دعمها للعراق

ممثل المرجعية يطلع على تفاصيل المعركة ويشيد بالتعاون بين قطعات الحشد الشعبي

العبادي: تضحيات العراقيين كسرت داعش وأوقفت زحفها

القوات البحرينية تواصل قمع التظاهرات بظل رصد 21 حالة اعتقال وإصابة العديد

مسيرة جماهيرية بصنعاء وبيانها الختامي يدعو المجتمع الدولي للوقوف مع الشعب اليمني

اصدار كتاب "حركية فهم النص في الاجتهاد الفقهي" للدكتور البهادلي

ملتقى الفهرسة والتصنيف يدعو للاهتمام بالطاقات الشبابية المهنية

ممثل السيد السيستاني: العراق فيه الكثير من الطاقات والكفاءات والعقل العراقي عقل مفكر وناضج

المرجع الحكيم: لولا الارتباط العاطفي للشيعة بالأماكن المقدسة لما كان هذا الولاء المتين لخط أهل البيت

الجيش السوري يحرر حميمة الكبيرة ويقترب من ديرحافر بظل استمرار الاشتباكات بدرعا

المقاتلون بحمام العليل: بلغوا السيد السيستاني بأننا على العهد باقون حتى تحرير آخر شبر

"تكفير السيئات والضابطة في قسمة المعاصي إلى صغائر وكبائر".. للسيد محمد رضا السيستاني

القوات الأمنية تصد هجومين بصلاح الدين وتلعفر وتدك أوكار داعش بكركوك والقائم

السيد السيستاني: لا يجوز للمرأة إسقاط الحمل بعد ولوج الروح فيه مهما كانت الأسباب

ترامب يفضح أكذوبة "الصراع السني الشيعي"!

العبادي: لن نسمح بالتعرض لأبطال الحشد وهناك مؤامرات عالمية للإيقاع بين العراقيين

خطيب جامع الرحمن: ضرورة الانتماء إلى وطن واحد نتساوى فيه بالحقوق والواجبات

القبانجي: هناك محاولات عربية-خليجية يائسة لانقاذ الدواعش في الموصل

خطيب طهران: قدرتنا العسكرية تثني أميركا عن مواجهة إيران

خطيب الزبير: العراق يعاني من الفقر والبطالة ويجب فضح الساسة الذين سرقوا أموال الشعب

على خلفية تفجيرات بغداد.. المرجعية العليا تدعوا "أصحاب القرار" إلى الشعور بالمسؤولية وحفظ الأمن

العراق يدعو المجتمع الدولي لدعمه لإزالة الألغام ويناقش الكويت وتركيا تعزيز العلاقات

آية الله الأراكي: محبة أهل البيت باعث للوحدة بين المسلمين

إدانات دولية ومحلية لـ "تفجير البياع" وتضامن مع العراق والضحايا

القوات العراقية تنهي جيوب داعش بتلال حمرين وتفشل محاولات إرهابية في بغداد وديالى

السيد المدرسي: السبيل الوحيد للخروج من الأزمات هو وضع خارطة طريق للتقدم

السيد السيستاني رمز الوطنية في العراق

وكيل المرجعية العليا: مؤسسة آل البيت في خدمة العتبة العباسية وأبوابها مفتوحة للعمل المشترك

إدانة أممية-أميركية لـ "تفجير البياع"، والعبادي يعقد اجتماعا طارئا مع قيادات عسكرية

الصدر يدعو لمظاهرة "صامتة" في بغداد استنكارا للاعتداء على المتظاهرين

مئات الشهداء والجرحى بتفجير انتحاري في ضريح صوفي بباكستان

المرجع مكارم الشيرازي: تطبيق آية قرآنية ينقذ أحيانا مجتمعا أو شعبا بأسره

المرجع السبحاني: ميزان تحديد الحق والحقيقة هو القرآن الكريم وأهل بيت النبوة

51 شهيدا وعشرات الجرحى بتفجير انتحاري تبناه "داعش" جنوب بغداد

السيد نصر الله يحذر إسرائيل: لدينا ما نخفيه من مفاجآت بإمكانها تغيير مسار الحرب

انطلاق أعمال الملتقى العلمي الثاني للفهرسة والتصنيف بكربلاء بحضور ممثل المرجعية

ممثل السيد السيستاني: عالمنا العربي يعيش اليوم محنة محورها عدم الثقة بأنفسنا

2017-02-16 12:07:40

المنطقة بين زيارتين

خاص شفقنا-شهدت منطقتنا زيارتين مهمتين متزامنتين الاولى للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى البحرين والسعودية وقطر والثانية للرئيس الايرني حسن روحاني الى سلطنة عمان والكويت، وبالرغم من الرئيسين التركي والايراني زارا منطقة واحدة، الا ان اهداف الزيارتين متنقضتان بشكل كبير.

التناقض بين اهداف الزيارتين بان وبشكل واضح من خلال تناقض لغة الخطاب التي استخدمها كلا من الرئيسين اردوغان وروحاني، فالرئيس التركي بدأ وانهى زيارته هو يعزف على الوتر الذي يطرب له مضيفوه، وهو وتر “الطائفية” و“القومية الفارسية ” وخطرها على المنطقة” و“التمدد الايراني” و“التمدد الفارسي” و“التمدد الشيعي” و“تدخل ايران في العراق وسوريا الذي يهدد بتقسيم البلدين“.

عزف اردوغان على هذا الوتر بهذه الشدة ، لم يأت من فراغ، فالمعروف عن اردوغان انه يغير سياسته ازاء قضية واحد وفقا للعوامل الاقليمية والدولية ، فلا ينطلق الرجل من اي مبدأ، لذلك بعد اقتاربه من الموقفين الروسي والايراني من الازمة السورية مضطرا، نراه بدأ يميل مرة اخرى الى الموقف الامريكي ومحوره في المنطقة مع وصول الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب الى البيت الابيض، الذي اعلن عن نيته فرض منطقة حظر طيران في شمال سوريا، وسعيه لاعادة الحياة الى “المحور السني” المعتدل الى جانب “اسرائيل” لمواجهة ايران، فتلقف اردوغان الرسالة اسرع من الجميع، وعاد يكرر ذات الخطاب الطائفي القديم.

لا حاجة لنا بالرد على مزاعم اردوغان حول دور ايران في المنطقة ، فهذه المزاعم جاءت كمحاولة لانعاش الوضع السياسي والاقتصادي المهزوز لبلاده عبر مغازلة الخليجيين، فالوقائع على الارض هي التي تفند هذه المزاعم، فتركيا هي التي ارسلت جيشها الى سوريا واحتلت العديد من البلدات والقرى السورية ومازالت وليس ايران، تركيا هي التي ارسلت جيشها الى العراق وعسكر في بعشيقة رغم الرفض الشعبي والحكومي في العراق وليس ايران، تركيا هي التي يحلم قادتها ليل نهار بإعادة “امجاد” الدولة العثمانية وليس ايران، تركيا هي التي تعلن جهارا نهارا عن اطماعها في الموصل وحلب وليس ايران، تركيا التي كانت من اوائل واكبر الدول المتورطة في الحرب المفروضة على سوريا عبر تجنيدها وارسالها وتمويلها مئات الالاف من التكفيريين القادمين من مختلف انحاء العالم الى سوريا وليس ايران، تركيا التي اصبحت ملجا للمجرمين والارهابيين الفارين من العدالة من العراق وسوريا وليس ايران، تركيا كانت ومازالت من الدول التي رعت الارهابيين في سوريا باعتراف نائب الرئيس الامريكي السابق جو بايدن وليس ايران، اما ايران فلم تتدخل لا في العراق ولا في سوريا بالقوة والعنجهية كتركيا، فهي ارسلت مستشارين عسكريين الى العراق وسوريا بطلب من الحكوتين العراقية والسورية ، فاذا كان اردوغان لا يعترف بالحكوتين الشرعيتين في العراق وسوريا لاسباب طائفية فهذا شأنه، ولم يُسجل للمسؤولين الايرانيين خطابا طائفيا او قوميا ازاء ما يجري في العراق وسوريا، كما هو مالوف في خطاب اردوغان و قادة حزبه.

في مقابل زيارة اردوغان، كانت هناك زيارة الرئيس روحاني، التي تناقلت وكالات الانباء العالمية تفاصيلها ومنها تصريحاته، ومن هذه التصريحات اشارته خلال لقائه بالسطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الى ظاهرة “ايرانوفوبيا” التي يتم الترويج لها، وقال انها مخطط محاك في خارج المنطقة من قبل اعداء الاسلام والعرب، مؤكدا ان ايران دعت ولاتزال الي حل المشاكل والخلافات عبر الحوار، وان القدرات العسكرية الايرانية تجسد قوة دفاعية ومساندة لامن المنطقة.

وخلال لقائه بامیر الكویت الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح، قال الرئيس روحاني ان المشاكل الكبیرة فی المنطقة مثل الارهاب تشكل خطرا عالمیا وشاملا، وان السبیل الوحید لمواجهته والقضاء علیه، هو وقوف جمیع دول المنطقة والجوار الي جانب بعضها بعضا فی مواجهة الارهاب، ولابد من التنسیق والتضامن بین دول المنطقة وتجنب الخلافات، بصفتهم اخوة فی الدین، فجمیع الخلافات القائمة فی المنطقة بالامكان تسویتها عبر الحوار، فهو السبیل الوحید لحل المشاكل وسوء الفهم بین دول المنطقة.

هذه كانت بعض جوانب من اللغة التي تحدث بها الرئيس التركي والرئيس الايراني خلال زيارتهما للمنطقة، واذا ما دعمنا هذه اللغة بالمواقف العسكرية وحجم التدخل ودور البلدين في الازمتين السورية والعراقية، عندها سيتكشف للمتابع الحيادي، اي الرئيسين جاء للمنطقة بهدف تعكير اجوائها ومن ثم الاصطياد في المياه العكرة من اجل انقاذ اقتصاده وركوب “موجة ترامب”، عسى ولعل يحقق احلامه التي تحولت الى كوابيس في سوريا والعراق.

ما يؤكد ان زيارة اردوغان جاءت اتساقا مع “المرحلة الترامبية” التي يظن اردوغان وبعض زعماء الدول الخليجية انها مرحلتهم، تم استخدام السلاح الطائفي وبشكل بشع وملفت بالتزامن مع زيارة اردوغان وروحاني للمنطقة، فقد تناهى الى مسامعنا صوت نشاز من اصوات الطائفية الكريهة، وهو صوت المدعو طارق السويدان الذي كتب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، يقول: “إيران تسببت في إذكاء الطائفية وأخذت تنشر التشيع المنحرف وتمارس الطائفية بأسلوب خبيث في كل المنطقة.. هي أساس الشر في العراق ولولا دعمها الخبيث لسقط نظام الطاغية بشار .. وهي وراء الانقلاب الخبيث في اليمن وهي وراء إذكاء الطائفية في الخليج وغير ذلك الكثير ..آن الأوان لقطع يد إيران الخبيثة في المنطقة قبل أن تتسبب في تدمير الأمة“.

هذا الخطاب الذي يقطر خبثا وغلا وحقدا لا يمكن حتى وصفه بالطائفي، فقد تجاوز الطائفية الى الصهيونية، فهو خطاب صهيوني بامتياز جاء لخدمة المشروع “الترامبي” الذي تطوع البعض لخدمته بالمجان ، من امثال هذا السويدان التي يوصف ب“الداعية”، وهو حقا “داعية” ولكن داعية للفتنة وللخراب وللشر، فاين هذه الاصوات العار، من الخطر الصهيوني الذي ابتلع اغلب ارض فلسطين وهود القدس واقبر حلم البعض بدولة فلسطينية الى جانب دولة “اسرائيل” بعد ان رفض ترامب “حل الدولتين” واطلق يد نتنياهو ليبني على ما تبقى من ارض فلسطين المستوطنات الصهيونية ، بينما امثال هذا العار المدعو السويدان يجند المرضى النفسيين من التكفيريين والحاقدين للانضمام الى المحور الترامبي الجديد الذي يضم بعض الانبطاحيين العرب الى جانب العدو الصهيوني ضد ايران، ويكفي هذا الاصطفاف دليلا على صوابية موقف ايران ومحور المقاومة ازاء ما يجري في سوريا والعراق واليمن والبحرين والمنطقة برمتها.

النهایة

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

الفئات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

دماء الشعب لا تهدأ

- وكالة نون

معمعة الاستجوابات

- وكالة نون

الجدل .. مرض العصر

- وكالة نون