المنطقة بين زيارتين
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

من هما المرشحان لخلافة زعیم داعش "ابو بکر البغدادي"؟

الوقف الشيعي ينتقد تصرف القنصلیة الامريكية في اربيل ويعده اهانة لثقافة المسلمين

المرجع مكارم الشيرازي: رسالة مسيرة يوم القدس تعزيز الوحدة والانسجام والتعاطف

نصر الله: في العراق إحساس هائل بانهم جزء لا يتجزأ من المشروع المقاوم بالمنطقة

في أي يوم سيكون عيد الفطر المبارك استرشادا بآراء السید السیستاني ومراجع النجف؟

خطيب جمعة الناصرية یؤکد ضرورة إبراز الظواهر الايجابية في المجتمع

البروفيسور لوففر لشفقنا: الأزمة الخليجية ناتجة عن رغبة السعودية في عزل إيران

خطيب طهران: السعودیة أضعف من أن تتمكن من تحقيق أهدافها ضد إيران

وكيل المرجعية بالبصرة يطالب القيادات الأمنية بإعادة خططها ووقف الخروق التي تحصل بالمحافظة

المرجعية العليا تؤكد إن "المقاتلين متفضلون علينا" وتدعو إلى مساعدتهم

900 مدينة إيرانية تحیي يوم القدس العالمي بحضور مهيب وتطلب بازالة الغدة السرطانية

هروب الدواعش من الموصل القديمة، والقوات الأمنية تدمر معامل للتفخيخ في تلعفر وتصد هجوما بالأنبار

الأزمة الخليجية.. الدول المقاطعة تسلم قطر 9 مطالب وتمهلها 10 أيام للتنفيذ

المحافظات العراقية تتضامن مع فلسطين وتحيي يوم القدس العالمي

عندما يكون العراق رأس الحربة..!

المدرسي: استفتاء كردستان يهدد بحالة من عدم الاستقرار في المنطقة وينبغي تأجيله

في أي الحالات تکفي رؤية الهلال لإثبات حلول الشهر القمري؟

السيد الحوثي يدعو إلى إحياء حالة العداء لإسرائيل باعتباره واجبا إسلاميا وقوميا

العبادي يزور قيادة العمليات المشتركة ویؤکد على القضاء على الإرهاب وتحرير الأراضي

لمن تعود ملكية أرض كربلاء وهل هنالك فئة يحرم دخولها إلى كربلاء؟

الجيش السوري يكثف عملياته ضد داعش بدير الزور ويدمر طائرة ویشتبک معهم بالرقة

دعاء اليوم السابع والعشرين لشهر رمضان المبارك

مجموعة من استفتاءات السيد السيستاني حول صوم النذر

ما هو حكم الصائم إذا ترك غسل الجنابة وتيمم معتقدا أنه يمرض؟

العراق یناقش ایران وامریکا وبریطانیا التطور الاقتصادي والتعاون بمكافحة الارهاب

مجلس الوزراء يعطل الدوام الرسمي من الأحد إلى الخميس المقبل بمناسبة عيد الفطر

العبادي: العراق عائد إلى مكانته الحقيقية عبر الحوار والخطاب الدبلوماسي المتوازن

العتبة العلوية تقيم مهرجان "بانوراما الحشد" وتطلق دوراتها الصيفية وتختتم مسابقات رمضان

المرجع مكارم الشيرازي: يوم القدس هو يوم وحدة المسلمين والنصر على الأعداء

دراسة طبية أمريكية تکشف ان الصلاة في موعدها تطيل العمر

القوات الأمنیة تحرر جامع الحامدين وتقتل قیادات داعش بالموصل وتطلق عملية عسكرية بديالى

الخارجية الروسية ترجح تصفية زعيم داعش

المرجعية الرشيدة تثني على انتصارات المجاهدين الذين حفظوا المقدسات والأعراض

الرئيس الإيراني: الشهداء ثروة كبري للوطن واستقلاله

في ذكرى يومها العالمي .. القدس توحدنا

الشيخ ماهر حمود لشفقنا: قضية فلسطين هي قضية الأمة بل قضية الأحرار في العالم

معصوم والحکیم یستنکران تفجير منارة الحدباء ویطالبان بإعادة بناءها بأسرع وقت

هكذا يحتفل المسلمون حول العالم بـ"عيد الفطر"

کیف أصبح بن سلمان وليا للعهد في ألف يوم؟ وهل يقود المنطقة إلى حرب إقليمية؟

القوات العراقیة تسیطر علی المدينة القديمة عسكريا وتحرر منطقة الخزرج وتقتل 500 داعشیا

وفد المرجعية الدینیة العليا يغيث أهالي بادوش ويوزع عليهم 2500 سلة غذائية

السيد السيستاني يعلن مبلغ زكاة الفطرة ويأذن بوضعها في صناديق مؤسسة العين

دعاء اليوم السادس والعشرين لشهر رمضان المبارك

المرجع الجوادي الآملي: الحضور الملحمي للشعوب الاسلامية بيوم القدس يفضح الاستكبار العالمي

ما هو السن الشرعي لصيام المرأة؟ وهل يجب الصوم على البنت بعد البلوغ إذا لم تكن قادرة عليه؟

العبادي: تفجير منارة الحدباء اعلان رسمي لهزیمة داعش

الأزهر یؤکد ضرورة التصدي بحسم لظاهرة الإسلاموفوبيا التي بدأت تتمدد بالغرب

المرجع الحكيم يدعو طلبة العلوم الدينية إلى التفاعل مع القرآن لتربية النفس ومحاسبتها

المرجع السبحاني: القضية الفلسطينية قضية إسلامية قبل أن تكون عربية

السيد خامنئي: یوم القدس لیس فقط للدفاع عن شعب مظلوم بل هو رمز للكفاح ضد الاستكبار وقوي الهیمنة

جريمة تاريخية أخرى..داعش يفجر منارة الحدباء وجامع النوري في الموصل

تقدم للجيش السوري في حي جوبر والإرهابيون يقصفون دمشق

الحشد الشعبي يشكل مديرية طيران تابعة له والاتحادية تقتحم المدينة القديمة بالموصل

صلاة عيد الفطر في طهران تقام بإمامة السيد خامنئي

المرجع نوری الهمداني يدعو لحضور ملحمي في مسيرات يوم القدس العالمي

العبادي يلتقي أمير الكويت ويبحث معه تعزيز العلاقات وتطورات المنطقة

العبادي: أعدنا هيبة الدولة ودحرنا الإرهاب ونتجه لدعم جهود الإعمار وتطوير الاقتصاد

مستشار السید خامنئي: ایران ساندت سوريا والعراق شعبا وحكومة

کربلاء تقیم مهرجانا ثقافيا تكريما لعوائل شهداء الحشد وتتكفل طباعة النتاجات العلمية حول الامام علي

تعیین بن سلمان لولاية العهد وبن سعود للداخلية، هل تتجه السعودية نحو مزيد من المغامرات؟

روحاني: الهجوم الصاروخي علي مواقع داعش كان اجراء صائبا وضروريا تماما

الرئيس معصوم: المرجعية العلیا أصدرت فتوی الجهاد الکفائي بالوقت المناسب

الحشد الشعبي يصد هجمات إرهابیة لداعش بمنفذ الوليد وسد العظیم والشرقاط وطوزخورماتو

دعاء اليوم الخامس والعشرين لشهر رمضان المبارك

یجب أن تبذل النفس للدفاع عن الأرض والمقدسات في ظل مرجعية السيد السيستاني

التدخل الأمريكي المباشر في سوريا لن يغير من الواقع شيئا

ما هو حكم المجنون أو المغمى عليه إذا أفاق أثناء النهار بالصوم؟ وهل يجب قضاء الصوم زمان الصبا؟

المرجع الحكيم يستقبل المرجع النجفي والمرجع الفياض ویناقش معهما الواقع الحوزوي

المالكي: تبادل الاتهامات بين قطر والسعودية يؤكد تورطهما بدعم الإرهاب بالعراق

قراءة لثقافة الحوزة العلمیة والأزهر والمدرسة الوهابية

2017-02-16 12:07:40

المنطقة بين زيارتين

خاص شفقنا-شهدت منطقتنا زيارتين مهمتين متزامنتين الاولى للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى البحرين والسعودية وقطر والثانية للرئيس الايرني حسن روحاني الى سلطنة عمان والكويت، وبالرغم من الرئيسين التركي والايراني زارا منطقة واحدة، الا ان اهداف الزيارتين متنقضتان بشكل كبير.

التناقض بين اهداف الزيارتين بان وبشكل واضح من خلال تناقض لغة الخطاب التي استخدمها كلا من الرئيسين اردوغان وروحاني، فالرئيس التركي بدأ وانهى زيارته هو يعزف على الوتر الذي يطرب له مضيفوه، وهو وتر “الطائفية” و“القومية الفارسية ” وخطرها على المنطقة” و“التمدد الايراني” و“التمدد الفارسي” و“التمدد الشيعي” و“تدخل ايران في العراق وسوريا الذي يهدد بتقسيم البلدين“.

عزف اردوغان على هذا الوتر بهذه الشدة ، لم يأت من فراغ، فالمعروف عن اردوغان انه يغير سياسته ازاء قضية واحد وفقا للعوامل الاقليمية والدولية ، فلا ينطلق الرجل من اي مبدأ، لذلك بعد اقتاربه من الموقفين الروسي والايراني من الازمة السورية مضطرا، نراه بدأ يميل مرة اخرى الى الموقف الامريكي ومحوره في المنطقة مع وصول الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب الى البيت الابيض، الذي اعلن عن نيته فرض منطقة حظر طيران في شمال سوريا، وسعيه لاعادة الحياة الى “المحور السني” المعتدل الى جانب “اسرائيل” لمواجهة ايران، فتلقف اردوغان الرسالة اسرع من الجميع، وعاد يكرر ذات الخطاب الطائفي القديم.

لا حاجة لنا بالرد على مزاعم اردوغان حول دور ايران في المنطقة ، فهذه المزاعم جاءت كمحاولة لانعاش الوضع السياسي والاقتصادي المهزوز لبلاده عبر مغازلة الخليجيين، فالوقائع على الارض هي التي تفند هذه المزاعم، فتركيا هي التي ارسلت جيشها الى سوريا واحتلت العديد من البلدات والقرى السورية ومازالت وليس ايران، تركيا هي التي ارسلت جيشها الى العراق وعسكر في بعشيقة رغم الرفض الشعبي والحكومي في العراق وليس ايران، تركيا هي التي يحلم قادتها ليل نهار بإعادة “امجاد” الدولة العثمانية وليس ايران، تركيا هي التي تعلن جهارا نهارا عن اطماعها في الموصل وحلب وليس ايران، تركيا التي كانت من اوائل واكبر الدول المتورطة في الحرب المفروضة على سوريا عبر تجنيدها وارسالها وتمويلها مئات الالاف من التكفيريين القادمين من مختلف انحاء العالم الى سوريا وليس ايران، تركيا التي اصبحت ملجا للمجرمين والارهابيين الفارين من العدالة من العراق وسوريا وليس ايران، تركيا كانت ومازالت من الدول التي رعت الارهابيين في سوريا باعتراف نائب الرئيس الامريكي السابق جو بايدن وليس ايران، اما ايران فلم تتدخل لا في العراق ولا في سوريا بالقوة والعنجهية كتركيا، فهي ارسلت مستشارين عسكريين الى العراق وسوريا بطلب من الحكوتين العراقية والسورية ، فاذا كان اردوغان لا يعترف بالحكوتين الشرعيتين في العراق وسوريا لاسباب طائفية فهذا شأنه، ولم يُسجل للمسؤولين الايرانيين خطابا طائفيا او قوميا ازاء ما يجري في العراق وسوريا، كما هو مالوف في خطاب اردوغان و قادة حزبه.

في مقابل زيارة اردوغان، كانت هناك زيارة الرئيس روحاني، التي تناقلت وكالات الانباء العالمية تفاصيلها ومنها تصريحاته، ومن هذه التصريحات اشارته خلال لقائه بالسطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الى ظاهرة “ايرانوفوبيا” التي يتم الترويج لها، وقال انها مخطط محاك في خارج المنطقة من قبل اعداء الاسلام والعرب، مؤكدا ان ايران دعت ولاتزال الي حل المشاكل والخلافات عبر الحوار، وان القدرات العسكرية الايرانية تجسد قوة دفاعية ومساندة لامن المنطقة.

وخلال لقائه بامیر الكویت الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح، قال الرئيس روحاني ان المشاكل الكبیرة فی المنطقة مثل الارهاب تشكل خطرا عالمیا وشاملا، وان السبیل الوحید لمواجهته والقضاء علیه، هو وقوف جمیع دول المنطقة والجوار الي جانب بعضها بعضا فی مواجهة الارهاب، ولابد من التنسیق والتضامن بین دول المنطقة وتجنب الخلافات، بصفتهم اخوة فی الدین، فجمیع الخلافات القائمة فی المنطقة بالامكان تسویتها عبر الحوار، فهو السبیل الوحید لحل المشاكل وسوء الفهم بین دول المنطقة.

هذه كانت بعض جوانب من اللغة التي تحدث بها الرئيس التركي والرئيس الايراني خلال زيارتهما للمنطقة، واذا ما دعمنا هذه اللغة بالمواقف العسكرية وحجم التدخل ودور البلدين في الازمتين السورية والعراقية، عندها سيتكشف للمتابع الحيادي، اي الرئيسين جاء للمنطقة بهدف تعكير اجوائها ومن ثم الاصطياد في المياه العكرة من اجل انقاذ اقتصاده وركوب “موجة ترامب”، عسى ولعل يحقق احلامه التي تحولت الى كوابيس في سوريا والعراق.

ما يؤكد ان زيارة اردوغان جاءت اتساقا مع “المرحلة الترامبية” التي يظن اردوغان وبعض زعماء الدول الخليجية انها مرحلتهم، تم استخدام السلاح الطائفي وبشكل بشع وملفت بالتزامن مع زيارة اردوغان وروحاني للمنطقة، فقد تناهى الى مسامعنا صوت نشاز من اصوات الطائفية الكريهة، وهو صوت المدعو طارق السويدان الذي كتب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، يقول: “إيران تسببت في إذكاء الطائفية وأخذت تنشر التشيع المنحرف وتمارس الطائفية بأسلوب خبيث في كل المنطقة.. هي أساس الشر في العراق ولولا دعمها الخبيث لسقط نظام الطاغية بشار .. وهي وراء الانقلاب الخبيث في اليمن وهي وراء إذكاء الطائفية في الخليج وغير ذلك الكثير ..آن الأوان لقطع يد إيران الخبيثة في المنطقة قبل أن تتسبب في تدمير الأمة“.

هذا الخطاب الذي يقطر خبثا وغلا وحقدا لا يمكن حتى وصفه بالطائفي، فقد تجاوز الطائفية الى الصهيونية، فهو خطاب صهيوني بامتياز جاء لخدمة المشروع “الترامبي” الذي تطوع البعض لخدمته بالمجان ، من امثال هذا السويدان التي يوصف ب“الداعية”، وهو حقا “داعية” ولكن داعية للفتنة وللخراب وللشر، فاين هذه الاصوات العار، من الخطر الصهيوني الذي ابتلع اغلب ارض فلسطين وهود القدس واقبر حلم البعض بدولة فلسطينية الى جانب دولة “اسرائيل” بعد ان رفض ترامب “حل الدولتين” واطلق يد نتنياهو ليبني على ما تبقى من ارض فلسطين المستوطنات الصهيونية ، بينما امثال هذا العار المدعو السويدان يجند المرضى النفسيين من التكفيريين والحاقدين للانضمام الى المحور الترامبي الجديد الذي يضم بعض الانبطاحيين العرب الى جانب العدو الصهيوني ضد ايران، ويكفي هذا الاصطفاف دليلا على صوابية موقف ايران ومحور المقاومة ازاء ما يجري في سوريا والعراق واليمن والبحرين والمنطقة برمتها.

النهایة

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)