المنطقة بين زيارتين

بالصور: العتبتان الحسینیة والعباسية تنشران مظاهر الزينة احتفاء بقدوم شهر شعبان

العتبة العلوية تفتتح معهد الامام علي للدراسات القرآنية وتواصل مشاريعها الخدمية والتنمویة

استشهاد وإصابة تسعة أشخاص بينهم ضابط بانفجار الكرادة و"داعش" تتبنى

القوات العراقیة تطهر القرى والطرق بالحضر وتعالج مضافات داعش بتلعفر وتقتل 50 أرهابيا

البابا وشيخ الازهر يؤكدان على ضرورة الحوار بين الأديان ومواجهة الخلافات

هكذا شلّت الطائفية الحس الإسلامي لدى البعض

هل يجب علينا غسل مسّ الميت إذا لمسنا جثث التشريح في دراسة الطب؟

العتبات المقدسة تختتم مؤتمرها الثاني، وممثل السید السیستاني يدعو للعمل المشترك ومشاركة الجميع

أمين العتبة العباسية: فتوى المرجعیة العليا للجهاد جاءت لحفظ الإسلام والدفاع عن حياضه ومقدساته

توجيهات المرجعية العليا للمقاتلين: علیکم بالحفاظ على ممتلكات الناس واكرام النازحين

امام جمعة طهران: المشاركة الواسعة للشعب الإيراني بالإنتخابات القادمة ستذهل الأعداء

خطیب جمعة بالبصرة يدعو إلى مراعاة الفقراء عند تنفيذ خصخصة الطاقة

خطيب جامع الشويلي: كتل سياسية تستفيد من المفوضية ورفضت التصويت ضدها

موقف المرجعية من الشباب

المرجعية العليا تعبر عن فخرها بالشباب المدافعين عن الوطن وتدعو الحكومة إلى توفير فرص عمل لهم

بالصور: مراسيم تأبين كريمة الإمام الخوئي بحضور المراجع ووکیل السید السیستاني

السيد المدرسي: استمرار الوضع الحالي في العراق قد يغري البعض بالتسلل وفرض أجندته

الأسد: اسرائيل تدعم الارهابيين، وسياسة ترامب الخارجية "مضيعة للوقت"

ایران تشیع جثامين شهداء حرس الحدود وتؤکد ان العملیة الإرهابیة لن تبقى دون رد

کربلاء تقیم محاضرات تثقيفية ومسابقة بالسيرة النبوية وتنصب شباك شهداء الطف

تدمیر معامل للتفخيخ ومضافات لداعش بصلاح الدین ودیالی والأنبار وتحریر مقبرة الحضر

ترامب يطالب السعودية بدفع المزيد ويتوقع صراعا كبيرا مع كوريا الشمالية

النظام الخلیفي یخلي سبيل الشيخان المنسي والنشابة وسط مطالبات واسعة للإفراج عن رجب

قیادي شيعي مصري: الفرق الارهابية تضرب السلم الاجتماعي المصري لصالح اجندات غربية

الشيخ النجفي: لضرورة التمسك بالمنبر الحسيني الذي ساهم بالحفاظ على الأمة وأخلاقها

كيف كان يتغذى الإمام الحسين بمص إبهام رسول الله وهل كان ذلك غذاءا فكريا؟

روحاني: بعض الدول استهدفت وحدة العالم الإسلامي وتسعى لاحلال التخلف بدل التطور

القوات العراقية تطهر مطيبيجة، وتصد تعرضا لداعش في الساحل الأيمن

شيخ الأزهر: السياسات الكبرى الظالمة هي السبب في نشوء ظاهرة "الإرهاب" والإسلام برئ منها

المرجع نوري الهمداني: الإسلام دين شامل وكامل ولا يمكن للشعوب الإسلامية ألا تكترث بمستقبل بلادها

المرجع النجفي: نحن اليوم بأمس الحاجة للمبادئ التي أكد عليها رسول الله

الإعلامي طارق إبراهيم لـ”شفقنا”: الهدف من العقوبات الأميركية على حزب الله هو ضرب الشيعة في لبنان

السيد خامنئي: الهوية الإسلامية غائبة بين المسلمين والقرآن بات غريبا في أوساطنا

الحشد الشعبي يقتحم مركز "الحضر" وقوات الشرطة تقترب من جامع النوري

العتبات المقدسة تؤكد على العمل المشترك والتنسيق لخدمة الزائرين

رئيس مكتب السيد خامنئي يتفقّد مشروع توسعة الحرم العلوي

المرجعية العليا تدعو كافة المقاتلين لمساعدة النازحين بالمناطق المحررة

ما هو رأي المرجع الفیاض بالصيغة الشرعية لبيع وشراء الدولار بالآجل "الدين"

حذاري من الوقوع في فخ الإعلام الغربي

المرجع النجفي یدعو للعمل على تجفيف منابع الإرهاب ونقل الصور البطولية التي رسمها العراقيون

كريمة الإمام الخوئي في ذمة الله

العبادي: مشروع جباية الكهرباء سيوفر الطاقة على مدى ٢٤ ساعة لكن بعض الفاسدين يعمل ضده

الجعفري یبحث مع نظیره المصري تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد والقاهرة

ممثل السید السیستاني یدعو لتجنب مواضع الاختلاف والتركيز على المشتركات

قوات الحشد الشعبي تحرر مدينة الحضر الأثرية بالموصل وتقتل عشرات الإرهابيين

کربلاء تستعد لمهرجان ربيع الشهادة وتفتتح مرحلتين دراسيتين لمحو الأمية للمكفوفين

نائب ممثل الأمم المتحدة بالعراق: مرقد أمير المؤمنين مرقد عالمي ويمثل مركزا روحيا وإنسانيا

السلطات البحرينية تسقط الجنسية عن 36 ناشطا وتعتقل 9 مواطنين وتقمع 6 مسيرات

الحشد الشعبي يطوق قضاء الحضر ويحرر 12 قرية وسط انطلاق عمليات تحرير مطيبيجة

قيادي بالحشد الشعبي: عملیات "محمد رسول الله" تسير وفق توجهيات المرجعية العليا

ممثل المرجعیة العلیا یطلع على عمليات تركيب الأطراف الصناعية في مستشفى الكفيل

المرجع مكارم الشيرازي: نعمل على تعزيز أساس الانتخابات بالدعوة لها لكننا لن نتدخل فيها

المرجع النجفي: انتصارات الحشد الشعبي والقوات العراقية قد أبهرت العالم

القوات العراقیة تتقدم بالحضر وتحرر العدید من القری وتدك أوكار الإرهاب بحديثة وبیجي

الرهان على تركيع الشعب اليمني عبر تجويعه هو رهان خاسر

وفد مبلغي الحوزة العلمية يتفقد جرحى القوات العراقية وينقل لهم سلام ودعا المرجعية

المرجع مکارم الشیرازي يجيب حول الانتخابات؛ الأصلح أم الصالح أم الورقة البیضاء؟

ما هو رأي المرجع الاعلى السيد السيستاني حول "علم او عالم الذرة"

أمريكا تدين الاعتداء التركي على العراق، وأردوغان يؤكد: أخبرنا واشنطن وأربيل بالغارات

المرجع النجفي يستقبل متولي الحضرة الفاطمية ويؤكد على مكانة العتبات المقدسة وأهميتها

العبادي يحذر تركيا من تكرار استهداف الأراضي العراقية ويكشف مصير الفدية القطرية

المرجع الصافي الكلبايكاني: التصفيق في مجالس أعياد أهل البيت موجب للاستخفاف ولا يجوز

الحشد الشعبي يتقدم في "الحضر"، وداعش يخسر المئات من عناصره بالساحل الأيمن

نجاح خطط زيارة المبعث النبوي بالنجف الأشرف بمشاركة أكثر من مليوني زائر

باكستان..استشهاد وجرح 22 مدنیا شیعیا بانفجار عبوة ناسفة بمقاطعة كورام

البرلمان يقترب من إقالة مفوضية الانتخابات بعد عدم اقتناعه بأجوبة رئيسها

بالصور: المرجع الصافي الكلبايكاني يعمم عددا من طلاب الحوزة العلمية بمناسبة المبعث النبوي

ظريف يشيد بانتصارات القوات العراقية ضد داعش ویؤکد استمرار دعم بلاده للعراق

العبادي یوجه بمعالجة مشاكل المنظومة الكهربائية ویستقبل السفیر الإیراني

الشیخ مظاهري لشفقنا: الأسر ذات البنية الدينية الهشة معرضة لآفات الطلاق

2017-02-16 12:07:40

المنطقة بين زيارتين

خاص شفقنا-شهدت منطقتنا زيارتين مهمتين متزامنتين الاولى للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى البحرين والسعودية وقطر والثانية للرئيس الايرني حسن روحاني الى سلطنة عمان والكويت، وبالرغم من الرئيسين التركي والايراني زارا منطقة واحدة، الا ان اهداف الزيارتين متنقضتان بشكل كبير.

التناقض بين اهداف الزيارتين بان وبشكل واضح من خلال تناقض لغة الخطاب التي استخدمها كلا من الرئيسين اردوغان وروحاني، فالرئيس التركي بدأ وانهى زيارته هو يعزف على الوتر الذي يطرب له مضيفوه، وهو وتر “الطائفية” و“القومية الفارسية ” وخطرها على المنطقة” و“التمدد الايراني” و“التمدد الفارسي” و“التمدد الشيعي” و“تدخل ايران في العراق وسوريا الذي يهدد بتقسيم البلدين“.

عزف اردوغان على هذا الوتر بهذه الشدة ، لم يأت من فراغ، فالمعروف عن اردوغان انه يغير سياسته ازاء قضية واحد وفقا للعوامل الاقليمية والدولية ، فلا ينطلق الرجل من اي مبدأ، لذلك بعد اقتاربه من الموقفين الروسي والايراني من الازمة السورية مضطرا، نراه بدأ يميل مرة اخرى الى الموقف الامريكي ومحوره في المنطقة مع وصول الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب الى البيت الابيض، الذي اعلن عن نيته فرض منطقة حظر طيران في شمال سوريا، وسعيه لاعادة الحياة الى “المحور السني” المعتدل الى جانب “اسرائيل” لمواجهة ايران، فتلقف اردوغان الرسالة اسرع من الجميع، وعاد يكرر ذات الخطاب الطائفي القديم.

لا حاجة لنا بالرد على مزاعم اردوغان حول دور ايران في المنطقة ، فهذه المزاعم جاءت كمحاولة لانعاش الوضع السياسي والاقتصادي المهزوز لبلاده عبر مغازلة الخليجيين، فالوقائع على الارض هي التي تفند هذه المزاعم، فتركيا هي التي ارسلت جيشها الى سوريا واحتلت العديد من البلدات والقرى السورية ومازالت وليس ايران، تركيا هي التي ارسلت جيشها الى العراق وعسكر في بعشيقة رغم الرفض الشعبي والحكومي في العراق وليس ايران، تركيا هي التي يحلم قادتها ليل نهار بإعادة “امجاد” الدولة العثمانية وليس ايران، تركيا هي التي تعلن جهارا نهارا عن اطماعها في الموصل وحلب وليس ايران، تركيا التي كانت من اوائل واكبر الدول المتورطة في الحرب المفروضة على سوريا عبر تجنيدها وارسالها وتمويلها مئات الالاف من التكفيريين القادمين من مختلف انحاء العالم الى سوريا وليس ايران، تركيا التي اصبحت ملجا للمجرمين والارهابيين الفارين من العدالة من العراق وسوريا وليس ايران، تركيا كانت ومازالت من الدول التي رعت الارهابيين في سوريا باعتراف نائب الرئيس الامريكي السابق جو بايدن وليس ايران، اما ايران فلم تتدخل لا في العراق ولا في سوريا بالقوة والعنجهية كتركيا، فهي ارسلت مستشارين عسكريين الى العراق وسوريا بطلب من الحكوتين العراقية والسورية ، فاذا كان اردوغان لا يعترف بالحكوتين الشرعيتين في العراق وسوريا لاسباب طائفية فهذا شأنه، ولم يُسجل للمسؤولين الايرانيين خطابا طائفيا او قوميا ازاء ما يجري في العراق وسوريا، كما هو مالوف في خطاب اردوغان و قادة حزبه.

في مقابل زيارة اردوغان، كانت هناك زيارة الرئيس روحاني، التي تناقلت وكالات الانباء العالمية تفاصيلها ومنها تصريحاته، ومن هذه التصريحات اشارته خلال لقائه بالسطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الى ظاهرة “ايرانوفوبيا” التي يتم الترويج لها، وقال انها مخطط محاك في خارج المنطقة من قبل اعداء الاسلام والعرب، مؤكدا ان ايران دعت ولاتزال الي حل المشاكل والخلافات عبر الحوار، وان القدرات العسكرية الايرانية تجسد قوة دفاعية ومساندة لامن المنطقة.

وخلال لقائه بامیر الكویت الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح، قال الرئيس روحاني ان المشاكل الكبیرة فی المنطقة مثل الارهاب تشكل خطرا عالمیا وشاملا، وان السبیل الوحید لمواجهته والقضاء علیه، هو وقوف جمیع دول المنطقة والجوار الي جانب بعضها بعضا فی مواجهة الارهاب، ولابد من التنسیق والتضامن بین دول المنطقة وتجنب الخلافات، بصفتهم اخوة فی الدین، فجمیع الخلافات القائمة فی المنطقة بالامكان تسویتها عبر الحوار، فهو السبیل الوحید لحل المشاكل وسوء الفهم بین دول المنطقة.

هذه كانت بعض جوانب من اللغة التي تحدث بها الرئيس التركي والرئيس الايراني خلال زيارتهما للمنطقة، واذا ما دعمنا هذه اللغة بالمواقف العسكرية وحجم التدخل ودور البلدين في الازمتين السورية والعراقية، عندها سيتكشف للمتابع الحيادي، اي الرئيسين جاء للمنطقة بهدف تعكير اجوائها ومن ثم الاصطياد في المياه العكرة من اجل انقاذ اقتصاده وركوب “موجة ترامب”، عسى ولعل يحقق احلامه التي تحولت الى كوابيس في سوريا والعراق.

ما يؤكد ان زيارة اردوغان جاءت اتساقا مع “المرحلة الترامبية” التي يظن اردوغان وبعض زعماء الدول الخليجية انها مرحلتهم، تم استخدام السلاح الطائفي وبشكل بشع وملفت بالتزامن مع زيارة اردوغان وروحاني للمنطقة، فقد تناهى الى مسامعنا صوت نشاز من اصوات الطائفية الكريهة، وهو صوت المدعو طارق السويدان الذي كتب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، يقول: “إيران تسببت في إذكاء الطائفية وأخذت تنشر التشيع المنحرف وتمارس الطائفية بأسلوب خبيث في كل المنطقة.. هي أساس الشر في العراق ولولا دعمها الخبيث لسقط نظام الطاغية بشار .. وهي وراء الانقلاب الخبيث في اليمن وهي وراء إذكاء الطائفية في الخليج وغير ذلك الكثير ..آن الأوان لقطع يد إيران الخبيثة في المنطقة قبل أن تتسبب في تدمير الأمة“.

هذا الخطاب الذي يقطر خبثا وغلا وحقدا لا يمكن حتى وصفه بالطائفي، فقد تجاوز الطائفية الى الصهيونية، فهو خطاب صهيوني بامتياز جاء لخدمة المشروع “الترامبي” الذي تطوع البعض لخدمته بالمجان ، من امثال هذا السويدان التي يوصف ب“الداعية”، وهو حقا “داعية” ولكن داعية للفتنة وللخراب وللشر، فاين هذه الاصوات العار، من الخطر الصهيوني الذي ابتلع اغلب ارض فلسطين وهود القدس واقبر حلم البعض بدولة فلسطينية الى جانب دولة “اسرائيل” بعد ان رفض ترامب “حل الدولتين” واطلق يد نتنياهو ليبني على ما تبقى من ارض فلسطين المستوطنات الصهيونية ، بينما امثال هذا العار المدعو السويدان يجند المرضى النفسيين من التكفيريين والحاقدين للانضمام الى المحور الترامبي الجديد الذي يضم بعض الانبطاحيين العرب الى جانب العدو الصهيوني ضد ايران، ويكفي هذا الاصطفاف دليلا على صوابية موقف ايران ومحور المقاومة ازاء ما يجري في سوريا والعراق واليمن والبحرين والمنطقة برمتها.

النهایة

الفئات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)