المنطقة بين زيارتين
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

مؤسسة آل البيت لإحياء التراث تحيي ذكرى استشهاد الإمام السجاد بمشاركة أساتذة الحوزة العلمية

مكتب السيد السيستاني يتفقد مركز الفرات للأورام السرطانية و يجدد دعم المرجعية للمركز

النظام البحريني یسقط جنسية 8 مواطنين ویمارس إجراءاته الانتقامية بسجن الحوض الجاف

الحكيم: وحدة العراق تعتبر ركيزة اساسية لهدوء المنطقة وادامة المصالح مع دول العالم

المالكي: عمليات فرض الامن واعادة هيبة الدولة لا تستهدف المواطنين الكرد

العبادي: نسعى لفرض السلطة الاتحادية في کرکوك وفق القانون والدستور

الحشد الشعبي يفرض الأمن في سنجار وجلولاء والدبس ویسيطر على حقول باي حسن

نسيم عاشوراء بيومه الرابع..مبادرة انسانية ومحاضرة ثقافية ومعرض لتوثیق بطولات الحشد

ما بين مهلة الـ 48 ساعة وخطاب المرجعية العليا، كركوك ترفرف بالعلم العراقي

آية الله العلوي الجرجاني یدعو لإغتنام الزيارة الاربعينية لنشر الثقافة الحسينية الى العالم

الجيش السوري يتقدم بعملياته ضد فلول داعش بالميادين ویطوق مدينة دير الزور

روحاني: عزلة امريكا ازاء المساس بالاتفاق النووي شكلت انجازا اخر لايران

ملك السعودية يؤكد للعبادي دعم المملكة لوحدة العراق ورفضها نتائج استفتاء كردستان

هل تنفع محاولات تیلرسون في رتق فتق سياسة ترامب؟

خلود الشعائر الحسينية

هل يجب عصر الثوب بشدة عند التطهير؟

لجنة الارشاد تتفقد قوات الحشد بجبال مكحول وتنقل توصيات السید السیستاني السديدة لهم

تشكیل غرف عمليات لإدارة خطط زيارة الاربعين بظل تأهب أمني وخدمي بالنجف وبابل والمثنى

انشقاقات بين الأحزاب الكردية ومطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ، وامریکا تدعو لوقف القتال بكركوك

ممثل المرجعية في اوروبا یدعو لعقد مؤتمر عالمي بالأربعين الحسيني لتكريس قيم الإصلاح والسلام

المرجع الحكيم يدعو شريحة الشباب للإلتزام الديني والإيمان المطلق بمبادئ الإسلام السامية

رفع العلم العراقي في كركوك وسط احتفالات شعبية وترحیب شیعي-سني بعمليات فرض القانون

احیاء ذكرى استشهاد الإمام زين العابدين بالنجف الأشرف وكربلاء المقدسة

السفير العراقي بطهران: أصدرنا 500 ألف تاشيرة دخول لزوار الأربعين لغاية الآن

الدفاعات الجوية السوریة تتصدی لطائرة إسرائيلية، والجیش يحرر مناطق بدير الزور

في ذكرى استشهاده..اليمنيون يعلنون السير على نهج زيد الشهید بالوقوف ضد الطغاة

القوات الأمنية تسيطر على الطوز وداقوق ومطار كركوك وآبار النفط بظل انسحاب البیشمرکة

مهرجان نسيم عاشوراء الثقافي يشهد في يومه الثالث محاضرة إرشادية ومحفلا شعريا

النووي غير قابل للتفاوض..استمرار الغضب الإیراني وسط تضامن دولي غير مسبوق مع طهران

الإمام زين العابدين.. صوت الثورة الحسينية

العبادي: نطمئن اهلنا في كردستان وكركوك بأننا حريصون على سلامتهم ومصلحتهم

قراءات ومطالعات في النهضة الحسينة (2)

القوات العراقية تسيطر على مناطق واسعة في كركوك وتدخل الحي الصناعي ومعسكر خالد

لاريجاني يستقبل الجبوري ويؤكد إن استفتاء كردستان سيخلق مشكلة للمنطقة

معصوم يدعو لتغليب المصالح الوطنية ویعتبر تعميق "الحوار" السبيل الوحيد لحماية العراق

العبادي يتلقى رسالة من رئيس وزراء اليابان ويوجه بفرض الأمن في محافظة كركوك

العتبة الحسینیة تقيم دورة تدريبة للنساء بفن العلاقات وتشرع باب القبول للطلبة بكلية المعارف

قافلتا "داعش" وأمريكا والنفاق الصارخ

ما هو حكم استخدام المؤثرات الصوتية في العزاء الحسيني؟

أدب الدعاء عند الإمام علي بن الحسين

ما هو الرد على الشبهات الواردة حول مواصلة الإمام الحسين المسير نحو كربلاء؟

المرجع النجفي: الواجب تجاه الأمة هو توحيد الصف والكلمة لمواجهة مؤامرات أعداء الإسلام

العتبة العسكرية تحیي ذكرى تفجير قبة المرقد بحضور وكيل السيد السيستاني وممثل المرجع الحکیم

إيران تنتظر من العراق إلغاء تأشيرة الدخول وتتوقع مشاركة ثلاثة ملايين إيراني بالزيارة الأربعينية

العتبة العلوية تختتم دورة فقهية وتقيم برنامج "كتاب تحت المجهر" وورشة تدريبية للأطفال

سلطات البحرين تقضي بسجن عالم دين شيعي وسط احتجاجات غاضبة ضد التطبيع

برهم صالح: القيادات الكردستانية رحبت بدعوة السيد السيستاني بالاحتكام إلى الدستور

الأحزاب الکردیة ترفض إبطال نتائج الاستفتاء، وبغداد تجدد موقفها وسط اجتماع لمعصوم وبارزاني

قراءات ومطالعات في النهضة الحسينية (1)

السید الكشميري: المرجعية العليا قوة لمذهب التشیع وسر بقائه رغم الإرهاصات

المرجع الحكيم: إحياء الشعائر الحسينية مصدر لتذكير العالم بمدرسة أهل البيت ومبادئهم السامية

السيد الحوثي: دروس وعبر التاريخ ضرورية لمواجهة الطغيان الأمريكي-الإسرائيلي وأدواته

ترامب يحكم على أمريكا بالعزلة

حركة التغيير: السید السيستاني مرجع لكل مكونات العراق وهو معروف بحكمته وشجاعته بإنهاء المواقف

آية الله الشاهرودي: أمريكا صنعت داعش وتسعى بعد هزائمها لإثارة فتن جديدة

القوات العراقیة تصد هجومین في الرمادي وبلد وتفكك 22 مفخخة وألف عبوة بالحويجة

هل يجب الفحص عن وصول النجاسة إلى الجسم إذا تنجست الملابس؟

ما هي حكمة عدد الأربعين وعلاقته بالإمام الحسين؟

المرجعية العلیا توصي المقاتلين بضرورة الالتزام بالضوابط العسكرية والإنسانية ومساعدة الأهالي

ممثل السید السیستاني يؤكد إن "زيارة الأربعين" أعظم تحشيد إيماني-عقائدي ويدعو لتوظيفها

الشيعة والسلفية وجها لوجه.. الهاشمي: مصر شيعية المنشأ.. إسماعيل: يحاولون هدم الدولة

تحرير مدينة الميادين السورية بالكامل، ودمشق تطالب بخروج القوات التركية

أستاذ بجامعة الأزهر: أتباع السلفية يحملون لواء التكفير منذ عصر ابن تيمية

أنباء عن هروب محافظ كركوك وسط دعوات لتدخل المرجعیة وتحذیر أمریکي

السلمان: مواكب الشور توهين للشعائر الحسينية وانتشارها أدى إلى إضعاف الدين

لبدء الحوار..بغداد تطرح ثوابت وطنية، وأربیل تعلن شروطها، وعلاوي يدعو للقاء وطني عاجل

صحيفة لبنانية تكشف عن إرسال العبادي رسالة للسید السیستاني بشأن الاوضاع بكركوك

الصدر یدعو الكرد للتراجع عن الاستفتاء وعدم زج أنفسهم والعراق بفتنة لا مخرج منها

وسط ترحيب كبير..العتبة الحسينية تطلق فعاليات الأسبوع الثقافي بمدينة تكاب الإيرانية

ممثل المرجعية العليا: وجود المواكب الحسينية هو حالة من حالات الرفض للباطل والظالم

2017-02-16 12:07:40

المنطقة بين زيارتين

خاص شفقنا-شهدت منطقتنا زيارتين مهمتين متزامنتين الاولى للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى البحرين والسعودية وقطر والثانية للرئيس الايرني حسن روحاني الى سلطنة عمان والكويت، وبالرغم من الرئيسين التركي والايراني زارا منطقة واحدة، الا ان اهداف الزيارتين متنقضتان بشكل كبير.

التناقض بين اهداف الزيارتين بان وبشكل واضح من خلال تناقض لغة الخطاب التي استخدمها كلا من الرئيسين اردوغان وروحاني، فالرئيس التركي بدأ وانهى زيارته هو يعزف على الوتر الذي يطرب له مضيفوه، وهو وتر “الطائفية” و“القومية الفارسية ” وخطرها على المنطقة” و“التمدد الايراني” و“التمدد الفارسي” و“التمدد الشيعي” و“تدخل ايران في العراق وسوريا الذي يهدد بتقسيم البلدين“.

عزف اردوغان على هذا الوتر بهذه الشدة ، لم يأت من فراغ، فالمعروف عن اردوغان انه يغير سياسته ازاء قضية واحد وفقا للعوامل الاقليمية والدولية ، فلا ينطلق الرجل من اي مبدأ، لذلك بعد اقتاربه من الموقفين الروسي والايراني من الازمة السورية مضطرا، نراه بدأ يميل مرة اخرى الى الموقف الامريكي ومحوره في المنطقة مع وصول الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب الى البيت الابيض، الذي اعلن عن نيته فرض منطقة حظر طيران في شمال سوريا، وسعيه لاعادة الحياة الى “المحور السني” المعتدل الى جانب “اسرائيل” لمواجهة ايران، فتلقف اردوغان الرسالة اسرع من الجميع، وعاد يكرر ذات الخطاب الطائفي القديم.

لا حاجة لنا بالرد على مزاعم اردوغان حول دور ايران في المنطقة ، فهذه المزاعم جاءت كمحاولة لانعاش الوضع السياسي والاقتصادي المهزوز لبلاده عبر مغازلة الخليجيين، فالوقائع على الارض هي التي تفند هذه المزاعم، فتركيا هي التي ارسلت جيشها الى سوريا واحتلت العديد من البلدات والقرى السورية ومازالت وليس ايران، تركيا هي التي ارسلت جيشها الى العراق وعسكر في بعشيقة رغم الرفض الشعبي والحكومي في العراق وليس ايران، تركيا هي التي يحلم قادتها ليل نهار بإعادة “امجاد” الدولة العثمانية وليس ايران، تركيا هي التي تعلن جهارا نهارا عن اطماعها في الموصل وحلب وليس ايران، تركيا التي كانت من اوائل واكبر الدول المتورطة في الحرب المفروضة على سوريا عبر تجنيدها وارسالها وتمويلها مئات الالاف من التكفيريين القادمين من مختلف انحاء العالم الى سوريا وليس ايران، تركيا التي اصبحت ملجا للمجرمين والارهابيين الفارين من العدالة من العراق وسوريا وليس ايران، تركيا كانت ومازالت من الدول التي رعت الارهابيين في سوريا باعتراف نائب الرئيس الامريكي السابق جو بايدن وليس ايران، اما ايران فلم تتدخل لا في العراق ولا في سوريا بالقوة والعنجهية كتركيا، فهي ارسلت مستشارين عسكريين الى العراق وسوريا بطلب من الحكوتين العراقية والسورية ، فاذا كان اردوغان لا يعترف بالحكوتين الشرعيتين في العراق وسوريا لاسباب طائفية فهذا شأنه، ولم يُسجل للمسؤولين الايرانيين خطابا طائفيا او قوميا ازاء ما يجري في العراق وسوريا، كما هو مالوف في خطاب اردوغان و قادة حزبه.

في مقابل زيارة اردوغان، كانت هناك زيارة الرئيس روحاني، التي تناقلت وكالات الانباء العالمية تفاصيلها ومنها تصريحاته، ومن هذه التصريحات اشارته خلال لقائه بالسطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الى ظاهرة “ايرانوفوبيا” التي يتم الترويج لها، وقال انها مخطط محاك في خارج المنطقة من قبل اعداء الاسلام والعرب، مؤكدا ان ايران دعت ولاتزال الي حل المشاكل والخلافات عبر الحوار، وان القدرات العسكرية الايرانية تجسد قوة دفاعية ومساندة لامن المنطقة.

وخلال لقائه بامیر الكویت الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح، قال الرئيس روحاني ان المشاكل الكبیرة فی المنطقة مثل الارهاب تشكل خطرا عالمیا وشاملا، وان السبیل الوحید لمواجهته والقضاء علیه، هو وقوف جمیع دول المنطقة والجوار الي جانب بعضها بعضا فی مواجهة الارهاب، ولابد من التنسیق والتضامن بین دول المنطقة وتجنب الخلافات، بصفتهم اخوة فی الدین، فجمیع الخلافات القائمة فی المنطقة بالامكان تسویتها عبر الحوار، فهو السبیل الوحید لحل المشاكل وسوء الفهم بین دول المنطقة.

هذه كانت بعض جوانب من اللغة التي تحدث بها الرئيس التركي والرئيس الايراني خلال زيارتهما للمنطقة، واذا ما دعمنا هذه اللغة بالمواقف العسكرية وحجم التدخل ودور البلدين في الازمتين السورية والعراقية، عندها سيتكشف للمتابع الحيادي، اي الرئيسين جاء للمنطقة بهدف تعكير اجوائها ومن ثم الاصطياد في المياه العكرة من اجل انقاذ اقتصاده وركوب “موجة ترامب”، عسى ولعل يحقق احلامه التي تحولت الى كوابيس في سوريا والعراق.

ما يؤكد ان زيارة اردوغان جاءت اتساقا مع “المرحلة الترامبية” التي يظن اردوغان وبعض زعماء الدول الخليجية انها مرحلتهم، تم استخدام السلاح الطائفي وبشكل بشع وملفت بالتزامن مع زيارة اردوغان وروحاني للمنطقة، فقد تناهى الى مسامعنا صوت نشاز من اصوات الطائفية الكريهة، وهو صوت المدعو طارق السويدان الذي كتب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، يقول: “إيران تسببت في إذكاء الطائفية وأخذت تنشر التشيع المنحرف وتمارس الطائفية بأسلوب خبيث في كل المنطقة.. هي أساس الشر في العراق ولولا دعمها الخبيث لسقط نظام الطاغية بشار .. وهي وراء الانقلاب الخبيث في اليمن وهي وراء إذكاء الطائفية في الخليج وغير ذلك الكثير ..آن الأوان لقطع يد إيران الخبيثة في المنطقة قبل أن تتسبب في تدمير الأمة“.

هذا الخطاب الذي يقطر خبثا وغلا وحقدا لا يمكن حتى وصفه بالطائفي، فقد تجاوز الطائفية الى الصهيونية، فهو خطاب صهيوني بامتياز جاء لخدمة المشروع “الترامبي” الذي تطوع البعض لخدمته بالمجان ، من امثال هذا السويدان التي يوصف ب“الداعية”، وهو حقا “داعية” ولكن داعية للفتنة وللخراب وللشر، فاين هذه الاصوات العار، من الخطر الصهيوني الذي ابتلع اغلب ارض فلسطين وهود القدس واقبر حلم البعض بدولة فلسطينية الى جانب دولة “اسرائيل” بعد ان رفض ترامب “حل الدولتين” واطلق يد نتنياهو ليبني على ما تبقى من ارض فلسطين المستوطنات الصهيونية ، بينما امثال هذا العار المدعو السويدان يجند المرضى النفسيين من التكفيريين والحاقدين للانضمام الى المحور الترامبي الجديد الذي يضم بعض الانبطاحيين العرب الى جانب العدو الصهيوني ضد ايران، ويكفي هذا الاصطفاف دليلا على صوابية موقف ايران ومحور المقاومة ازاء ما يجري في سوريا والعراق واليمن والبحرين والمنطقة برمتها.

النهایة

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

لعن قتلة الحسين

- شبکه الکوثر

داعش إلى أين؟

- العالم