حقيقة "الثورة السورية" تتكشف يوما بعد يوم

مجلس النواب يمدد فصله التشريعي ويحدد موعدا لاستجواب وزير الزراعة

البابا فرنسيس يدعو من مصر إلى نشر ثقافة الحوار والاحترام ويدين العنف باسم الدين

العبادي: العراق لجميع العراقيين وأكبر أولوياتنا هي بناء السلام والحياة الكريمة للمواطنين

کربلاء تزیح الستار عن موسوعة أهل البيت القرآنية وتنهي مشروع مجمع العباس السكني

الوحدة ونبذ التطرف والعنصرية من الامور التي يجمع عليها جميع مسؤولي العتبات

مسؤول مرقد السيدة زينب: العتبات المقدسة تعد منبرا لعامة الناس ولها دور كبير بمحاربة التطرف

لمحة عن فضل شهر شعبان

فلسفة الإمامة في الفكر الشيعي الإثني عشري

رئيس البرلمان: انتهاك السيادة "لا يقل خطورة" عن الإرهاب

انتصارات وتقدم ميداني للقوات اليمنية في الجبهات ضد العدوان

السفير الإيراني: العراق أرض المقدسات والعلماء وسنواصل دعمنا لشعبه وقواته

سوریا: 100 قتيل بمعارك بين الجماعات المسلحة بدمشق بینهم مسؤول كتيبة البخاري

ابرز ما جاء في المناظرة الأولی بين المرشحين الـ 6 للرئاسة الايرانية

أیاد علاوي: نمتلك اسماء مرتبطة بداعش، واستفتاء الكرد للاستقلال ليس صحيحا

بالصور: العتبتان الحسینیة والعباسية تنشران مظاهر الزينة احتفاء بقدوم شهر شعبان

العتبة العلوية تفتتح معهد الإمام علي للدراسات القرآنية وتواصل مشاريعها الخدمية والتنمویة

استشهاد وإصابة تسعة أشخاص بينهم ضابط بانفجار الكرادة و"داعش" تتبنى

القوات العراقیة تطهر القرى والطرق بالحضر وتقتل 50 إرهابيا

البابا وشيخ الازهر يؤكدان على حوار الأديان ومواجهة الخلافات

هكذا شلّت الطائفية الحس الإسلامي لدى البعض

هل يجب علينا غسل مسّ الميت إذا لمسنا جثث التشريح في دراسة الطب؟

العتبات المقدسة تختتم مؤتمرها الثاني، وممثل السید السیستاني يدعو للعمل المشترك ومشاركة الجميع

أمين العتبة العباسية: فتوى المرجعیة العليا للجهاد جاءت لحفظ الإسلام والدفاع عنه

توجيهات المرجعية العليا للمقاتلين: علیکم بالحفاظ على ممتلكات الناس واكرام النازحين

امام جمعة طهران: المشاركة الواسعة للشعب الإيراني بالإنتخابات القادمة ستذهل الأعداء

خطیب جمعة بالبصرة يدعو إلى مراعاة الفقراء عند تنفيذ خصخصة الطاقة

خطيب جامع الشويلي: كتل سياسية تستفيد من المفوضية ورفضت التصويت ضدها

موقف المرجعية من الشباب

المرجعية العليا تعبر عن فخرها بالشباب المدافعين عن الوطن وتدعو الحكومة إلى توفير فرص عمل لهم

بالصور: مراسيم تأبين كريمة الإمام الخوئي بحضور المراجع ووکیل السید السیستاني

السيد المدرسي: استمرار الوضع الحالي في العراق قد يغري البعض بالتسلل وفرض أجندته

الأسد: اسرائيل تدعم الارهابيين، وسياسة ترامب الخارجية "مضيعة للوقت"

ایران تشیع جثامين شهداء حرس الحدود وتؤکد ان العملیة الإرهابیة لن تبقى دون رد

کربلاء تقیم محاضرات تثقيفية ومسابقة بالسيرة النبوية وتنصب شباك شهداء الطف

تدمیر معامل للتفخيخ ومضافات لداعش بصلاح الدین ودیالی والأنبار وتحریر مقبرة الحضر

ترامب يطالب السعودية بدفع المزيد ويتوقع صراعا كبيرا مع كوريا الشمالية

النظام الخلیفي یخلي سبيل الشيخان المنسي والنشابة وسط مطالبات واسعة للإفراج عن رجب

قیادي شيعي مصري: الفرق الارهابية تضرب السلم الاجتماعي المصري لصالح اجندات غربية

الشيخ النجفي: لضرورة التمسك بالمنبر الحسيني الذي ساهم بالحفاظ على الأمة وأخلاقها

كيف كان يتغذى الإمام الحسين بمص إبهام رسول الله وهل كان ذلك غذاءا فكريا؟

روحاني: بعض الدول استهدفت وحدة العالم الإسلامي وتسعى لاحلال التخلف بدل التطور

القوات العراقية تطهر مطيبيجة، وتصد تعرضا لداعش في الساحل الأيمن

شيخ الأزهر: السياسات الكبرى الظالمة هي السبب في نشوء ظاهرة "الإرهاب" والإسلام برئ منها

المرجع نوري الهمداني: الإسلام دين شامل وكامل ولا يمكن للشعوب الإسلامية ألا تكترث بمستقبل بلادها

المرجع النجفي: نحن اليوم بأمس الحاجة للمبادئ التي أكد عليها رسول الله

الإعلامي طارق إبراهيم لـ”شفقنا”: الهدف من العقوبات الأميركية على حزب الله هو ضرب الشيعة في لبنان

السيد خامنئي: الهوية الإسلامية غائبة بين المسلمين والقرآن بات غريبا في أوساطنا

الحشد الشعبي يقتحم مركز "الحضر" وقوات الشرطة تقترب من جامع النوري

العتبات المقدسة تؤكد على العمل المشترك والتنسيق لخدمة الزائرين

رئيس مكتب السيد خامنئي يتفقّد مشروع توسعة الحرم العلوي

المرجعية العليا تدعو كافة المقاتلين لمساعدة النازحين بالمناطق المحررة

ما هو رأي المرجع الفیاض بالصيغة الشرعية لبيع وشراء الدولار بالآجل "الدين"

حذاري من الوقوع في فخ الإعلام الغربي

المرجع النجفي یدعو للعمل على تجفيف منابع الإرهاب ونقل الصور البطولية التي رسمها العراقيون

كريمة الإمام الخوئي في ذمة الله

العبادي: مشروع جباية الكهرباء سيوفر الطاقة على مدى ٢٤ ساعة لكن بعض الفاسدين يعمل ضده

الجعفري یبحث مع نظیره المصري تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد والقاهرة

ممثل السید السیستاني یدعو لتجنب مواضع الاختلاف والتركيز على المشتركات

قوات الحشد الشعبي تحرر مدينة الحضر الأثرية بالموصل وتقتل عشرات الإرهابيين

کربلاء تستعد لمهرجان ربيع الشهادة وتفتتح مرحلتين دراسيتين لمحو الأمية للمكفوفين

نائب ممثل الأمم المتحدة بالعراق: مرقد أمير المؤمنين مرقد عالمي ويمثل مركزا روحيا وإنسانيا

السلطات البحرينية تسقط الجنسية عن 36 ناشطا وتعتقل 9 مواطنين وتقمع 6 مسيرات

الحشد الشعبي يطوق قضاء الحضر ويحرر 12 قرية وسط انطلاق عمليات تحرير مطيبيجة

قيادي بالحشد الشعبي: عملیات "محمد رسول الله" تسير وفق توجهيات المرجعية العليا

ممثل المرجعیة العلیا یطلع على عمليات تركيب الأطراف الصناعية في مستشفى الكفيل

المرجع مكارم الشيرازي: نعمل على تعزيز أساس الانتخابات بالدعوة لها لكننا لن نتدخل فيها

المرجع النجفي: انتصارات الحشد الشعبي والقوات العراقية قد أبهرت العالم

القوات العراقیة تتقدم بالحضر وتحرر العدید من القری وتدك أوكار الإرهاب بحديثة وبیجي

الرهان على تركيع الشعب اليمني عبر تجويعه هو رهان خاسر

وفد مبلغي الحوزة العلمية يتفقد جرحى القوات العراقية وينقل لهم سلام ودعا المرجعية

2017-02-15 13:59:33

حقيقة "الثورة السورية" تتكشف يوما بعد يوم

خاص شفقنا-حدثان ميدانيان في الساحة السورية، مازالا يتفاعلان ومنذ ايام ، كشفا عن جانب كبير من حقيقة الحرب المفروضة على سوريا منذ اكثر من 6 سنوات، وعرّت الجهات الدولية والاقليمية التي كانت ومازالت تدعي الدفاع عن الشعب السوري و“الثورة” السورية، من خلال مد “الثوار” بكل اسباب القوة من اجل اسقاط النظام في سوريا.

الحدث الاول مرتبط بتورط الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حتى اذنيه في الحرب المفروضة على سوريا، والتي كان ومازال من اكبر النافخين في نارها، والحدث الثاني هو المذابح التي تجري بين “الثوار” من اجل النفوذ والهيمنة والمكاسب، بعد ان كانوا “اخوة في العقيدة التكفيرية”، ولا تذبح سيوفهم وسكاكينهم الا “المشركين” و”المرتدين” و“الكفرة” و”اهل البدع والاهواء”!

هذا الحدثان كشفا ان كل ما قيل عن “الثورة” السورية لم يكن سوى سراب، وكل ما كان يقال عن “الثوار” لم يكن سوى كذبة، وكل ما كان يقال عن “الاسلام” بانه عقيدة “الثوار” لم يكن سوى خدعة، وظهر ان الشعب السوري وسوريا والحكومة السورية يتعرضون ومنذ 6 اعوام لمؤامرة كبرى تستهدف الانتقام من سوريا لوقوفها الى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان ولعدم انبطاحها كما انبطح الاخرون في حضيرة العم سام.

الحدث الاول هو سيطرة الجيش التركي على مناطق من مدينة الباب السورية تحت ذريعة دعمه لـ”الجيش السوري الحر”، وهو ما اكده رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الذي اضاف ان هدف انقرة من السيطرة على الباب هو “منع المنظمات الارهابية من فتح ممرات” تسمح لها بالوصول الى تركيا.

المعروف ان الجيش التركي تدخل في الحرب المفروضة على سوريا وبشكل مباشر في آب/اغسطس الماضي، بعد شن عملية عسكرية واسعة احتل فيها العديد من المناطق الحدودية، وصولا الى مدينة الباب، بعد ان كان تركيا تعتمد سياسة الحدود المفتوحة مع سوريا لمد “الثورة” بالرجال والسلاح والعتاد المدفوع الثمن خليجيا.

الملفت ان الجيش التركي ارتكب مجازر في مدينة الباب اسفرت عن مقتل 61  مدنيا بينهم 13 طفلا وإصابة العشرات بعضهم في حالات خطرة، خلال ستة أيام فقط ، بشهادة المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

اما الحدث الثاني، كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض، كان مقتل 69 مسلحا على الأقل في قصف واشتباكات وتفجيرات واعدامات بين جماعة “جند الاقصى” وبين “هيئة تحرير الشام” التي تضم كلاً من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا- القاعدة) وحركة “نور الدين زنكي”.

واندلعت الاشتباكات التي وصفها مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن بـ”انها تصفية حسابات بين أمراء حرب”، إثر توتر ناجم عن “حرب نفوذ” في المناطق الواقعة تحت سيطرة الطرفين في محافظة ادلب (شمال غرب) وريف حماة الشمالي في وسط سوريا، وسرعان ما تطور الأمر ليشمل اعدامات وتفجيرات انتحارية وبعربات مفخخة من جانب جند الأقصى.

وتأتي هذه المواجهات بعد معارك غير مسبوقة الشهر الماضي بين حركة “احرار الشام” وفصائل متحالفة معها من جهة، وجبهة “فتح الشام – القاعدة “من جهة ثانية، بعدما كان الطرفان متحالفين، وعلى خلفية ذلك، اعلنت فصائل عدة آنذاك بينها “صقور الشام” و”جيش المجاهدين” الانضمام الى حركة أحرار الشام، فيما اختارت فصائل أخرى بينها جبهة فتح الشام وحركة نور الدين زنكي ان تحل نفسها وتندمج تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”.

هذا الحدثان اثبتا للعالم اجمع انه لا وجود لـ”معارضة معتدلة” على الارض السورية، كما تدعي امريكا وحلفاؤها مثل تركيا والسعودية وقطر، بدليل ان ما يسمى بـ”الجيش السوري الحر” الذي يعتبر “معارضة معتدلة” تبخر في الايام الاولى من الحرب على سوريا، وظهر ان كل المسلحين ينتمون الى جماعات تكفيرية كانت في البداية تقاتل الجيش السوري، الا انه وبعد حصولها على الاسلحة والاموال اخذت تقاتل بعضها البعض للحصول على الحصة الاكبر من هذه المساعدات.

دخول الجيش التركي الى سوريا واحتلاله العديد من المدن والبلدات والقرى السورية، اثبت الا وجود لـ”الجيش الحر” وانه لا وجود الا للجيش التركي المحتل، فلو كان “الجيش الحر” موجودا اصلا لفرض سيطرته على منطقة جغرافية واحدة على الاقل، لذلك لم يكن امام تركيا من خيار لتحقيق اهدافها في سوريا، الا ان تتدخل مباشرة، بعد فشل مرتزقتها من تحقيق هذه الاهداف على مدى 6 سنوات.

اما حرب التصفية التي تدور بين عشرات المجاميع التكفيرية، التي كان بعضها يوما في “الجيش الحر” وحصل على مساعدات واسلحة واموال وتدريب من امريكا وتركيا والسعودية وقطر، الا انه انقلب على “الجيش الحر” والتحق بـ”القاعدة” وبعد فترة من الزمن خرج من عباءة “القاعدة” والتحق بـ”داعش”، فعمليات الانتقال من والى، تاتي من اجل المال والنفوذ والمكاسب.

اخيرا ان الحدثين المذكورين اماطا اللثام عن جانب كبير من حقيقة ما يجري في سورية ، فقد تدخل اللاعبون الكبار مباشرة في الحرب المفروضة على سورية بعد فشل مرتزقتهم “الثوار”، اما حرب التفجيرات والانتحاريين والقتل والتصفية بين رفاق الامس “الثوار” كشفت ايضا طبيعة هؤلاء ”الثوار” والاهداف الحقيقة التي يسعون وراءها من خلال “ثورتهم”.

صحيح ان حقيقة المؤامرة ضد سوريا، كانت مكشوفة للكثيرين، الا انها اختفت وراء غيوم اعلامية سوداء اثارتها قوى لا تريد الخير لسوريا واهلها، عند البعض، ولكن ولحسن الحظ ما تشهده الساحة السورية هذه الايام، جعل هذا البعض ايضا ان يقف على حقيقة ما يجري في سورية، ولكن للاسف الشديد بعد ان دفع الشعب السوري اثمانا باهظة خلال السنوات الست الماضية.

النهاية

الفئات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)