حقيقة "الثورة السورية" تتكشف يوما بعد يوم

ممثل المرجعية العليا: ضرورة نبذ الأفكار التكفيرية والأخذ بالمشتركات التي تجمع المسلمين

ممثل السيد السيستاني یوجه بفتح معهد متخصص يحتضن شريحة المكفوفين

كتائب حزب الله: تشكيل الأمريكان للتحالف الدولي جاء لحمایة داعش والحفاظ علیها

المرجع الصافي الكلبايكاني: ضمان الأمن من الواجبات الأساسية للحكومات

الأردن تؤکد زیادة التبادل التجاري، وأستراليا تعيد توطين اللاجئين، وامریکا تجدد دعمها

القوات الأمنية تحرر محطة ماء بادوش وجسر الناحية وتقتل عشرات الدواعش

العبادي يبحث مع الجبیر وموغيريني وفريلاند محاربة داعش والصناعة العراقية

الجعفري یثمن مواقف "الناتو" ويدعو لتضافر الجهود لمحاربة الإرهاب

الأسدي: نأمل من العبادي أن يعكس الصورة الحقيقية لتضحيات الحشد الشعبي

إرتفاع ضحايا هجوم لندن، والعراق يؤكد تضامنه مع المملكة المتحدة

العبادي يدعو لإتباع استراتيجيات جديدة لمواجهة داعش واحتواء الخلافات الاقليمية

"إسرائيل" تقف وراء مأساة مسلمي ميانمار

ممثل السيد السيستاني یدعو طلبة الجامعات إلى الاهتمام بالعلوم الدينية والتربوية

المرجع الحكيم: يلزم تجنب كل ما يؤدي لتشجيع العدو الغاصب في عدوانه على المسلمين

کربلاء تستعد لمهرجان فتوى الدفاع المقدس وتقیم مهرجانا للطفل

ممثل المرجعیة العلیا یتفقد مشروع صحن العقيلة والجدار الساند والحائل للمياه الجوفية

مكتب المرجع الحكيم يشارك بافتتاح مدرسة خديجة الكبرى

الشیخ علي النجفي: مرجعية النجف عملت على حقن دماء الناس مهما كان الانتماء

القوات العراقیة تحرر قريتي آل ياسين وارحيلة وتصطاد الدواعش في أيمن الموصل

ممثل المرجعية يختتم زيارته للدول الإسكندنافية ویطلع على برامج التبليغ والتوعية

العبادي: لن نتراجع عن الإصلاح ومستمرون بمحاربة الفساد

علماء اليمن يدينون بيان الأزهر ويصفونه بغير الموفق والمتسرع

حرب شوارع بأزقة الموصل القديمة واستمرار التقدم نحو جامع النوري

العبادي یواصل لقاءاته فی واشنطن ویبحث تحریر الموصل والاوضاع الاقتصادیة

مكتب المرجعية العليا یواصل اغاثة نازحي الموصل في حمام العليل

ممثل السید السیستاني يؤكد أهمية تظافر الجهود بين الجميع لبناء العراق وخدمة المواطن

هل تجدي سياسة "تقبيل اللحى" نفعاً مع ترامب؟

السيد السيستاني يحدد الحكم الشرعي للفصول العشائرية في العراق

الشيخ دهيني لشفقنا: الأم هي من تجليات الرحمة الإلهية وقد كرمها الإسلام

نيوزلندا تشید بإنتصارات العراق، والمغرب تؤکد دعمها، وتركيا تدين تفجیر بغداد

العبادي یناقش محاربة داعش والإصلاحات ودعم العراق في واشنطن

الجيش السوري يفشل هجوما على محور جوبر ویسقط طائرة تجسس صهيونية

السيد خامنئي: الأولوية للاقتصاد وفتح المجال أمام الشباب لحل مشاكل البلاد

کربلاء تحيي ولادة الزهراء وتصدر كتاب "حركة التاريخ وسننه عند علي وفاطمة"

الأسد: حماية حدودنا هو حقنا، وتحالف واشنطن لم يعتزم قط محاربة داعش بجدية

ممثل المرجعیة العليا يدعو الجاليات العراقية إلى ترسيخ مبادئ الإسلام والعقيدة في أبناءهم

الشيخ المولى لشفقنا: خطبة السيدة فاطمة ساهمت في بناء الإسلام والدفاع عنه

فرقة الإمام علي: نعاهد المرجعية العليا بالبقاء بساحات الجهاد حتى النصر الكامل

معصوم یشید بمساندة نيوزيلندا للعراق بحربه ضد الإرهاب ويدين تفجير حي العامل

معركة الموصل؛ القوات العراقیة تحرر بوابة الشام وتسيطر على حي الرسالة

البحرین: اشتباكات بدوار اللؤلؤة وإعتقال 4 مواطنين في حملة مداهمات بمناطق عدة

استشهاد واصابة 44 مدنيا بتفجير إرهابي بحي العامل في بغداد

العبادي من واشنطن: قوات الحشد تحت مظلة الدولة وسنكافئهم لتضحياتهم

العبادي وترامب يتفقان على الشراكة بين العراق وأمریکا لاستئصال جذور الإرهاب

هل يجوز للنساء استعمال العدسات الملونة خارج المنزل؟

المرجع نوری الهمداني يفتتح رواق الزهراء في العتبة الرضوية ورئیسي یعتبر "الصدیقة" منشأ کل الخیر بالعالم

المرجع النجفي: الإمام علي أرسى مفهوم التعايش السلمي في المجتمع الإسلامي

حتى الرياضة لم تسلم من لسان أردوغان

معرکة الموصل..تحریر منطقة أرحية وقریة الدارمجي ببادوش ومقتل 87 ارهابيا

السید خامنئي مشیدا بالإستقرار الأمني في ايران: المنطقة تعاني من انعدام الأمن

کربلاء تطلق مسابقتين لحفظ القرآن وخطبة الزهراء وتقیم حفل "البنت ريحانة اشمها"

مؤسسة الشافعي: مرجعية السيد السيستاني نجحت بحفظ الوحدة الإسلامية والعراقية

معصوم یطالب بالحفاظ على دور بغداد التاريخي

الشيخ الملا: فتوى السيد السيستاني جعلت العراقيين من كل الطوائف يقاتلون بخندق واحد

ممثل السید السیستاني: المناسبات الدينية للأئمة والمعصومين أصبحت حديث العالم بأسره

السيدة فاطمة الزهراء تجسد البنت الكاملة والزوجة المثالية

القوات العراقیة تستئنف التقدم الى منارة الحدباء وتحرر حي نابلس وتقتل 56 داعشيا

العبادي يصل لواشنطن بزیارة رسمية للقاء ترامب وحضور اجتماع التحالف الدولي

بوتین يؤكد على وحدة أراضي العراق ووقوف بلاده مع الحكومة بحربها ضد الإرهاب

أهالي نينوى: نقدم شكرنا للمرجعية الدينية التي أسهمت بالتخفيف من معاناتنا

المرجع الشبیري الزنجاني: الملاک بالانحراف عن القبلة هو صدق عنوان استقبالها بنظر العرف

ممثل المرجعیة یثمن دور السفارات العراقیة في تقديم الخدمات للجالية العراقية في أوروبا

هل يجوز التدخين، إذا اطمئن الإنسان بأنه يؤدي إلى أمراض خطيرة؟

السيد السيستاني.. وريث المنهج الأصيل

القوات العراقیة تحرر عدة مناطق بالموصل وتباشر بردم أنفاق داعش في بادوش

معصوم: العراق خاض حربا بطولية لدحر الإرهاب دفاعا عن الإنسانية

السيد الكشميري: المرجعية العليا تحث على الأخوة، والابتعاد عن كل ما يبغض المسلمين

المدرسي: الأمة لا تنهض إلا بعد أن تكرم المرأة كما أكرمها الإسلام وأعطى نموذجا كـ"فاطمة"

العامري: المرجعية الدينية وجهت بضرورة المشاركة بقوة لإغاثة النازحين

السيد خامنئي: لا اختلاف بين الرجل والمرأة في القدرة على هدي البشر

2017-02-15 13:59:33

حقيقة "الثورة السورية" تتكشف يوما بعد يوم

خاص شفقنا-حدثان ميدانيان في الساحة السورية، مازالا يتفاعلان ومنذ ايام ، كشفا عن جانب كبير من حقيقة الحرب المفروضة على سوريا منذ اكثر من 6 سنوات، وعرّت الجهات الدولية والاقليمية التي كانت ومازالت تدعي الدفاع عن الشعب السوري و“الثورة” السورية، من خلال مد “الثوار” بكل اسباب القوة من اجل اسقاط النظام في سوريا.

الحدث الاول مرتبط بتورط الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حتى اذنيه في الحرب المفروضة على سوريا، والتي كان ومازال من اكبر النافخين في نارها، والحدث الثاني هو المذابح التي تجري بين “الثوار” من اجل النفوذ والهيمنة والمكاسب، بعد ان كانوا “اخوة في العقيدة التكفيرية”، ولا تذبح سيوفهم وسكاكينهم الا “المشركين” و”المرتدين” و“الكفرة” و”اهل البدع والاهواء”!

هذا الحدثان كشفا ان كل ما قيل عن “الثورة” السورية لم يكن سوى سراب، وكل ما كان يقال عن “الثوار” لم يكن سوى كذبة، وكل ما كان يقال عن “الاسلام” بانه عقيدة “الثوار” لم يكن سوى خدعة، وظهر ان الشعب السوري وسوريا والحكومة السورية يتعرضون ومنذ 6 اعوام لمؤامرة كبرى تستهدف الانتقام من سوريا لوقوفها الى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان ولعدم انبطاحها كما انبطح الاخرون في حضيرة العم سام.

الحدث الاول هو سيطرة الجيش التركي على مناطق من مدينة الباب السورية تحت ذريعة دعمه لـ”الجيش السوري الحر”، وهو ما اكده رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الذي اضاف ان هدف انقرة من السيطرة على الباب هو “منع المنظمات الارهابية من فتح ممرات” تسمح لها بالوصول الى تركيا.

المعروف ان الجيش التركي تدخل في الحرب المفروضة على سوريا وبشكل مباشر في آب/اغسطس الماضي، بعد شن عملية عسكرية واسعة احتل فيها العديد من المناطق الحدودية، وصولا الى مدينة الباب، بعد ان كان تركيا تعتمد سياسة الحدود المفتوحة مع سوريا لمد “الثورة” بالرجال والسلاح والعتاد المدفوع الثمن خليجيا.

الملفت ان الجيش التركي ارتكب مجازر في مدينة الباب اسفرت عن مقتل 61  مدنيا بينهم 13 طفلا وإصابة العشرات بعضهم في حالات خطرة، خلال ستة أيام فقط ، بشهادة المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

اما الحدث الثاني، كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض، كان مقتل 69 مسلحا على الأقل في قصف واشتباكات وتفجيرات واعدامات بين جماعة “جند الاقصى” وبين “هيئة تحرير الشام” التي تضم كلاً من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا- القاعدة) وحركة “نور الدين زنكي”.

واندلعت الاشتباكات التي وصفها مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن بـ”انها تصفية حسابات بين أمراء حرب”، إثر توتر ناجم عن “حرب نفوذ” في المناطق الواقعة تحت سيطرة الطرفين في محافظة ادلب (شمال غرب) وريف حماة الشمالي في وسط سوريا، وسرعان ما تطور الأمر ليشمل اعدامات وتفجيرات انتحارية وبعربات مفخخة من جانب جند الأقصى.

وتأتي هذه المواجهات بعد معارك غير مسبوقة الشهر الماضي بين حركة “احرار الشام” وفصائل متحالفة معها من جهة، وجبهة “فتح الشام – القاعدة “من جهة ثانية، بعدما كان الطرفان متحالفين، وعلى خلفية ذلك، اعلنت فصائل عدة آنذاك بينها “صقور الشام” و”جيش المجاهدين” الانضمام الى حركة أحرار الشام، فيما اختارت فصائل أخرى بينها جبهة فتح الشام وحركة نور الدين زنكي ان تحل نفسها وتندمج تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”.

هذا الحدثان اثبتا للعالم اجمع انه لا وجود لـ”معارضة معتدلة” على الارض السورية، كما تدعي امريكا وحلفاؤها مثل تركيا والسعودية وقطر، بدليل ان ما يسمى بـ”الجيش السوري الحر” الذي يعتبر “معارضة معتدلة” تبخر في الايام الاولى من الحرب على سوريا، وظهر ان كل المسلحين ينتمون الى جماعات تكفيرية كانت في البداية تقاتل الجيش السوري، الا انه وبعد حصولها على الاسلحة والاموال اخذت تقاتل بعضها البعض للحصول على الحصة الاكبر من هذه المساعدات.

دخول الجيش التركي الى سوريا واحتلاله العديد من المدن والبلدات والقرى السورية، اثبت الا وجود لـ”الجيش الحر” وانه لا وجود الا للجيش التركي المحتل، فلو كان “الجيش الحر” موجودا اصلا لفرض سيطرته على منطقة جغرافية واحدة على الاقل، لذلك لم يكن امام تركيا من خيار لتحقيق اهدافها في سوريا، الا ان تتدخل مباشرة، بعد فشل مرتزقتها من تحقيق هذه الاهداف على مدى 6 سنوات.

اما حرب التصفية التي تدور بين عشرات المجاميع التكفيرية، التي كان بعضها يوما في “الجيش الحر” وحصل على مساعدات واسلحة واموال وتدريب من امريكا وتركيا والسعودية وقطر، الا انه انقلب على “الجيش الحر” والتحق بـ”القاعدة” وبعد فترة من الزمن خرج من عباءة “القاعدة” والتحق بـ”داعش”، فعمليات الانتقال من والى، تاتي من اجل المال والنفوذ والمكاسب.

اخيرا ان الحدثين المذكورين اماطا اللثام عن جانب كبير من حقيقة ما يجري في سورية ، فقد تدخل اللاعبون الكبار مباشرة في الحرب المفروضة على سورية بعد فشل مرتزقتهم “الثوار”، اما حرب التفجيرات والانتحاريين والقتل والتصفية بين رفاق الامس “الثوار” كشفت ايضا طبيعة هؤلاء ”الثوار” والاهداف الحقيقة التي يسعون وراءها من خلال “ثورتهم”.

صحيح ان حقيقة المؤامرة ضد سوريا، كانت مكشوفة للكثيرين، الا انها اختفت وراء غيوم اعلامية سوداء اثارتها قوى لا تريد الخير لسوريا واهلها، عند البعض، ولكن ولحسن الحظ ما تشهده الساحة السورية هذه الايام، جعل هذا البعض ايضا ان يقف على حقيقة ما يجري في سورية، ولكن للاسف الشديد بعد ان دفع الشعب السوري اثمانا باهظة خلال السنوات الست الماضية.

النهاية

الفئات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

اجتماع الثعالب

- وكالة نون