ما هي حدود طاعة الأب والأم؟ وهل يجوز للانسان المطالبة بحقه من والديه؟
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

العبادي: لا نريد عسكرة المجتمع وندرس تحويل الحشد الشعبي إلى جهاد البناء والإعمار

خاص شفقنا-بين العبادة والسياسة..موسم حج بعطر ورد

خاص شفقنا..الإمام الجواد يجمع المذاهب ويحاجج العلماء في إمامة مبكرة

البرلمان يناقش مشاريع عدة قوانين ويرفع جلسته إلى ما بعد عيد الأضحى

ماتيس يؤكد للعبادي دعم أمريكا لوحدة العراق ورفض أي اجراء يهدف لتقسيمه

المرجعية العليا تحيي المقاتلين وتدعو لهم بالنصر في معركة تحرير تلعفر

قادمون يا تلعفر..القوات الأمنية تشتبك مع داعش بحي الكفاح وتحرر مصفى الكسك و 3 قری

ما هي آلية الترشيح التي أعلنها مكتب العبادي للتقديم للمناصب العليا والهيئات المستقلة؟

معصوم یؤکد أهمية تعزيز الدور العملي لمجالس المحافظات لحل المشاكل الخدمية والأمنية

الحشد الشعبي یقتحم مركز تلعفر ویدخل أول الأحياء وسط إحباط مخطط بعثي داعشي بالجنوب

آية الله الشاهروي یدعو للتماسك بين الشعب والمسؤولين بما يصب بمصلحة أمن البلاد

ممثل المرجعية یحث العوائل العراقية على الاهتمام بأبنائهم وبناتهم لحضور النشاطات القرآنية

العتبة الرضویة تقیم محاضرات وندوة فكرية حول الإمام الجواد وتترجم سيرته لثلاث لغات

ما هو وجه الشبه بين الإمام الجواد وجده الإمام الحسين؟

الإمام الجواد.. المولود الأعظم بركة

المرجع النجفي: من علامات قبول الزيارة هي تغيير حياة الفرد إلى الأحسن وإصلاح نفسه

زيارة محمد صبحي إلى سوريا.. عندما يكون الفنان نبض الشارع

كيف يكون النسيان نعمة ثم نستعيذ من الشيطان لنتذكر؟

قراءة في خطاب المرجعية العلیا.. ثالثا: الرشوة ثقافة تحتاج لثقافة مضادة

السيد السيستاني يجيب..ما هو الفرق بين الركن وغير الركن في الصلاة؟

القوات الأمنية تحرر خمس قرى في تلعفر، وداعش يحرق آبار النفط

مفتي العراق: لا نقبل بحل الحشد الشعبي، واستفتاء كردستان نوع جديد من الإرهاب

الجعفري: دول العالم لم تتردد بالوقوف إلى جانب الشعب العراقي ونتطلع لمزيد من الدعم

العتبة الكاظمية تحيي ذکری استشهاد الإمام الجواد وسط توافد الزائرين واقامة مجالس عزاء

مجلس النواب يصوت على تعديل قانون العفو العام ويؤجل استجواب وزير الاتصالات

الخارجية الإيرانية: نرحب بكل تطور يخفف من حدة التوترات بين طهران والرياض

أردوغان يلمح لتحرك عسكري مشترك مع إيران في سنجار وقنديل

القوات العراقية تصل مشارف تلعفر وتسيطر على الطريق الرابط بين الموصل والمدينة

الأكاديمية الألمانية للإعلام تقيم دورة عن التحقيق الاستقصائي بالتعاون مع مسجد الكوفة

السيد خامنئي یؤکد ضرورة تقوية الروح الثورية لدى جيل الشباب

السلطات الخليفية تنصب حواجز بمحيط منزل الشيخ قاسم وسط احتجاجات متصاعدة

صحن السيدة الزهراء يستقبل 100 الف زائر يوميا في زيارة الأربعين

مقتل 200 داعشي في غارات روسية، والجيش السوري يسيطر على حميمة

سمير الحسن لشفقنا: معركة فجر الجرود ستكون سريعة والتنسيق قائم بين الجيش والمقاومة

الحشد الشعبي یحرر 13 قرية في تلعفر ويسيطر على جبال ساسان ویقصف مقرات داعش

هل يجب أداء الألفاظ العربية كاملا في الصلوات الواجبة؟

قراءة في خطاب المرجعية...ثانيا: الإنسان مكرم إلا في دائرة التقاعد

المرجع النجفي: السياسات الخاطئة والفساد نخر مؤسسات العراق وتسبب بإضاعة الكثير من الأموال

السید السيستاني هو من أنشأ الحشد الشعبي.. (۲)

ما هي فلسفة انتظار الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟

الأسد معربا عن شكره للسيد خامنئي والسيد نصرالله: دعم الأصدقاء ساهم في صمود سوريا

المالكي: الدستور أسس لتقسيم العراق ومن خلاله بدأت المحاصصة الحزبية والطائفية

الحكيم: العراق ينتقل من نصر إلى نصر منذ أن أطلق السيد السيستاني فتوى الجهاد الكفائي

أنباء عن تنازلات من بغداد لأربيل مقابل تأجيل الاستفتاء، ومكتب العبادي ينفي

مقتل 16 عنصرا من داعش بقصف عراقي في تلعفر، وحمى الانسحابات تجتاح صفوف التنظيم

ما مدى صحة حديث "أهل العراق هم أهل الشقاق والنفاق"، وهل صدر من إمام معصوم؟

معرکة تلعفر..تحریر قرية تل الصبان وتطويق قره تبة بظل انهيار السواتر الدفاعية لداعش

سليماني: مصلحة العراق هي مصلحتنا وبذلنا جهودا ليتمكن الشعب العراقي من تحقيق حريته واستقلاله

السید السيستاني هو من أنشأ الحشد الشعبي.. (١)

البرلمان الإیراني يمنح الثقة لوزراء روحاني باستثناء وزير الطاقة

القوات العراقیة تتقدم باتجاه مركز تلعفر وتستعید "العبرة" وتقتل عشرات الدواعش

العتبة العلوية تطلق دورة السيد المرتضى بمنهج البحث القرآني وتوزع توجيهات عقائدية للحجاج

الدوحة تشكو تهديدات إسقاط الطائرة، والرياض تنشئ غرفة عمليات للمعارضة القطرية

النظام الخليفي یمنع أهالي الدراز من دخول بلدتهم، وسط تظاهرات تضامنا مع الشيخ قاسم

السيرة المباركة للإمام محمد الجواد في ذكرى استشهاده

انطلاق عمليات تحرير تلعفر وسط قصف شبكة اتصالات داعش

رئيس الوقف السني: المقاتلون الذين لبوا نداء المرجعية دفعوا ثمنا باهظا لتحرير الأرض

المرجع الحكيم: الإمام الجواد أثبت إمامته رغم صغر سنه بإعتماده على قوته الذاتية أمام المغريات

ماذا قال أهل البيت عن الحب الإلهي؟ وما هي مقوماته؟

لبنان ينتزع خنجر "داعش" المغروس في خاصرته

السيد السيستاني: العلاجات الطبية والخمول والتخدر ليست عذرا لترك الصلاة

السيد الحوثي: جاهزون لأي سلام مشرف يحفظ استقلال اليمن

العتبة الكاظمية تعلن الحداد في ذكرى استشهاد الإمام الجواد والضريح الشریف يتشح بالسواد

بارزاني: مبادىء الشراكة بالعراق انتهكت في جميع المراحل لذلك قررنا إجراء الإستفتاء

ممثل السيد السيستاني يستقبل السفير الهندي ويؤكد على فتح آفاق التعاون بين العراق والهند

البرلمان يستثني "البصرة" من القطع المبرمج للكهرباء ويكمل قراءة تعديل قانون البطاقة الوطنية

الجبوري: حان الوقت لتخرج الأغلبية بالعراق من صمتها وأن ‏تقول كلمتها دون تردد

کربلاء تعقد المؤتمر الأول لمواكب دعم المجاهدين وتطلق مؤتمرا لرسم مستقبل الأطفال

قراءة في خطاب المرجعية الدينية..أولا: "ثقافة التسلط"

أمين مجمع أهل البيت يناقش مع مراجع الدين في قم أوضاع الشيعة بالعوامية

2017-02-15 13:53:41

ما هي حدود طاعة الأب والأم؟ وهل يجوز للانسان المطالبة بحقه من والديه؟

 شفقنا العراق-نشر موقع سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف” استفتاءات  حديثة حول “حقوق الوالدين” تابعها موقعنا.

السؤال: ما هي حدود طاعة الأب والأم؟

الجواب: الواجب على الولد تجاه أبويه أمران: الإحسان اليهما، بالانفاق عليهما إن كانا محتاجين، وتأمين حوائجهما المعيشيّة، وتلبية طلباتهما، فيما يرجع الى شؤون حياتهما في حدود المتعارف والمعمول حسبما تقتضيه الفطرة السليمة، ويعدُّ تركها تنكراً لجميلهما عليه، وهو أمر يختلف سعة وضيقاً بحسب اختلاف حالهما من القوة والضعف.

ومصاحبتهما بالمعروف، بعدم الإساءة اليهما قولاً أو فعلاً، وان كانا ظالمين له، وفي النص: «وإن ضرباك فلا تنهرهما وقل: غفرالله لكما».

هذا فيما يرجع الى شؤونهما. وأما فيما يرجع الى شؤون الولد نفسه، مما يترتب عليه تأذي أحد أبويه فهو على قسمين:

١. أن يكون تأذيه ناشئاً من شفقته على ولده، فيحرم التصرف المؤدي اليه، سواء نهاه عنه أم لا.

٢. أن يكون تأذيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة كعدم حبه الخير لولده دنيوياً كان أم اَخروياً.

ولا أثر لتأذي الوالدين إذا كان من هذا القبييل، ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع. وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حدِّ ذاتها.

 

السؤال: هل يجوز الإتيان بالعبادة كالصلاة والصوم والحج وقراءة القرآن وإهداء ثوابها إلى الوالدين وإن لم يكونا مسلمين؟

الجواب: لا يحرم إهداء ثوابها إليهما برجاء تخفيف العذاب عنهما.

 

السؤال: ما حكم والد يطلب من ابنته لبس (البوشية) مع العلم بأنٌ البنت تقلد من لايرى إشكالاً في إظهار الوجه أمام الأجنبي؟

الجواب: لايجوز لها مخالفة الاب اذا كانت موجبة لتأذيه الناشيء من شفقته عليها.

 

السؤال: ما حكم اساءة الاب معاشرة أولاده؟

الجواب: للاولاد على الاب حقوقاً عامة ثابتة لغيرهم أيضاً من قبيل عدم إيذائهم و الاساءة اليهم. و لهم حقوق أخرى خاصة بهم من جهة صلتهم به. كما أن للآباء حقوقاً مؤكدة على الاولاد كما جاء في القرآن الكريم، و اذا أساء الأب معاشرة أولاده فعلى الاولاد أن لا يقابلوه بالمثل جهد المستطاع خاصة إذا كبر و ضعف و احتاج الى صلتهم و اعانتهم فتلك فتنة شاء الله تعالى أن يمتحنهم به و لمن صبر و غفر إنّ ذلك من عزم الأمور و نسأل الله الهداية و التسديد للجميع.

 

السؤال: هل يجوز للانسان المطالبة بحقه من والديه؟

الجواب: نعم، له ذلك، ولكن عليه مراعاة الحدود الشرعية خاصة مع مثل الوالدة التي أكّدَ في الشريعة على رعايتها.

 

السؤال: لي اخ يبلغ من العمر ٢٩ عاماً وهو مازال يدرس وقد تقدّم لخطبة فتاة حديثا (قطع المهر) والمشكلة انه لا يعامل امه كما يرضي الله فهو يسمعها من الكلام ما يغضب الله من دون اي سبب مع العلم انها لم تؤذه قيد شعرة،بل لها الكثير من الفضل عليه في دراسته وزواجه وابي لا حيلة له معه غير النصيحة ومحاولة صده عن ايذاء امه وأخيه الصغير من دون جدوى وانا اطلب مشورتكم في ما عليّ فعله لأني لا املك غير الدعاء وخوفي على امي وابي؟

الجواب: لا نعلم ملابسات القضية ولكن علي العموم: يجب على الاولاد مراعاة المعاشرة بالمعروف مع الوالدين فان حقهما من آكد الحقوق بشهادة الضمير الانساني والفطرة السليمة، وقد اكد عليها الله تعالى حيث ذكر الاحسان الى الوالدين بعد عبادته تعالى، فقال عز من قائل: (وقضى ربك إلا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين احساناً) واثبت حقهما حتى وان كانا كافرين رغم عظم هذه المعصية، وان للمعاشرة الحسنة مع الوالدين بركات وآثاراً في الدنيا والآخرة من حيث يحتسب المرء ومن حيث لا يحتسب كما ان للمعاشرة السيئة آثاراً سلبية سحيقة فيهما، فعلى المرء ان يحسن اليهما ويحذر عقوقهما، نسأل الله التوفيق والتسديد للجميع.

 

السؤال: ١- إذا كان أحد الوالدين مريضاً ويطلب ما يضرّه مثل طلب الحلوى وهو مصاب بالسكر ، فلو لم يلب الولد طلبهما حرصاً منه على صحتهما ، فهل يُعتبر الولد عاقاً أو عاصياً لهما أم لا ؟

٢- إذا تعارض أمر الأب مع أمر الأم وكان من موارد وجوب طاعتهما لتأذيهما من مخالفتهما،وكان الفعل بحدّ ذاته مباحاً فأيّهما يقدّم عند التعارض، رضا الأب أم رضا الأم ؟

الجواب: ١- لا يكون عاقاً ولا عاصياً بذلك فيما خيف عليهما من ضررٍ بليغٍ يلزمهما التجنب عنه، وكذا فيما كان الضرر معتدّاً به بحيث يكون ذلك خلاف الإحسان إليهما،لكن لابدّ مع ذلك من مراعاة اللين في القول والأدب معهما وإشعارهما بالعطف والرحمة ، ولو اقتضى عدم تأذيهما توفير بديل مثلاً وفّر لهما ذلك.

٢- يقدّم رضا الأم لتأكد مراعاة حقّها. نعم لو كان ما يلحق الأب من الأذى أكثر ممّا يلحق الأم بمقدار كثيرٍ بحيث يصبح وجوب مراعاة حقّهما في مستوى واحدٍ تخيّر في ذلك . ولو كان ما يلحق الأب من الأذى أكثر من ذلك المقدار أيضاً بمقدارٍ معتدٍ به بحيث يصبح وجوب مراعاة حقّه أشد فإنّه يجب تقديمه على حقّ الأم حينئذٍ ، والله العالم.

النهاية

الموضوعات:   المسائل المنتخبة ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)