نشر : January 31 ,2017 | Time : 17:34 | ID 66276 |

الجيش السوري يدمر آليات لداعش بدير الزور ويحبط هجوما بالقنيطرة ويقتل 30 ارهابيا

1f5f674775a81df1d19f6efe5d2a7967

شفقنا العراق- تمكنت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى الرديفة وبتغطية من سلاح الجو من تدمير طائرتي استطلاع وتجمعات وآليات لـ “داعش” الإرهابي في محيط مدينة دير الزور وريفها .

وذكر مصدر عسكري:”أن وحدات من الجيش دمرت طائرتي استطلاع مسيرة عن بعد ومحملة بالقنابل لإرهابيي تنظيم “داعش”، فوق منطقة المقابر، ومدفعا عيار 57 مم في محيط جبل الثردة جنوب مدينة دير الزور.

واضاف:”  أن وحدة من الجيش والقوات الرديفة نفذت عملية على تجمعات  “داعش” الإرهابي في منطقة المقابر، على الأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور، سيطرت خلالها على نقاط جديدة بعد القضاء على أعداد من الإرهابيين”.

إلى ذلك قصفت وحدة من الجيش تجمع آليات مزودة برشاشات ثقيلة  لارهابيي”داعش”  في محيط منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة، ما أسفر عن تدميره.  

كما احبط الجيش السوري وحلفاؤه هجوما لعناصر جبهة النصرة الارهابية على حي الصمدانية الشرقي في محافظة القنيطرة وقتلوا العشرات منهم.

وبعد الاستقرار الذي شهده جنوب محافظة القنيطرة تعرضت هذه المنطقة مساء امس لهجوم شنه العشرات من عناصر جبهة النصرة الارهابية وسائر الجماعات الارهابية المنتشرة في حي ام باطنة بهدف احتلال حي الصمدانية الشرقي المتاخم لحي خان ارنبة الاستراتيجي .

وبدات العملية الارهابية بمهاجمة مواقع قواة وحدة الجولان وقوات الدفاع الوطني السورية وتمكن المهاجمن من التوغل الى الخطوط الدفاعية للقوات السورية .

وافادت مصادر ميدانية لوكالة انباء فارس ان القوات السورية ارسلت تعزيزات الى نقاط التماس وبعد اشتباكات استمرت عدة ساعات حتى فجر اليوم لاذت العناصر الارهابية بالفرار صوب حي ام باطنة مخلفة وراءها نحو 30 قتيلا.

كما تمكنت القوات السورية من اسر احد الارهابيين اصيب في الاشتباكات .

وكان الارهابيون يهدفون من احتلال حي الصمدانية الشرقي الوصول من المحور الجنوبي الى حي خان ارنبة قرب الجولان المحتل وفسح مجال اكبر امام الصهاينة للمناورة وارسال المعدات والاجهزة اليهم .

ويبدوا ان الصهاينة ومن اجل نشر ما يسمى بالدرع الدفاعي عند حدود الجولان المحتل مع سوريا سيمنحون الارهابيين امتيازات كبيرة ولهذا السبب يبذل الارهابيون قصارى جهدهم لاحتلال المناطق الحدودية مع الجولان.

فيما أعلن مصدر ميداني عن بدء عملية عسكرية واسعة للجيش السوري في ريف حمص الشرقي، إنطلاقاً من مفرق جحار شرق المحطة الرابعة، على الجهة الشمالية الشرقية باتجاه حقلي الشاعر ومهر.

المصدر بين أن العملية تأتي استكمالاً لعملية الجيش السوري وحلفائه الكبرى التي أطلقها في وقت سابق بعد هجوم تنظيم داعش الأخير على مدينة تدمر ومطار التي فور العسكري بريف المدينة، موضحاً أن مشاة الجيش والحلفاء يوسعون من نطاق سيطرتهم وتثبيتهم وإنتشارهم في محيط المطار العسكري متقدمين في الجهة الجنوبية، إضافة لتقدم مماثل على محور أبو طوالة وعدة نقاط أخرى، وذلك بالتزامن مع غارات مكثفة لسلاحي الجو السوري والروسي على تحركات داعش في منطقة البيارات الغربية وتدمر وطريق السخنة الذي يعتبر من أهم طرق الإمداد للتنظيم.

على محور آخر أشار المصدر أن الجيش أحبط عدة محاولات تسلل لتنظيم داعش من منطقة القلمون باتجاه منطقة محسة قرب القريتين، حيث تعرضت هذه النقطة بالذات لثلاث محاولات اختراق لدفاعات الجيش فيها خلال اليومين الماضيين، ويهدف داعش إلى التقدم على هذا المحور لإعادة توازنه وفتح طريق إمداد له بعد الضغط الذي يقوم به الجيش السوري والحلفاء على بقية المحاور الأخرى.

المصدر أكد أن الظروف الجوية الصعبة السائدة واستخدام تنظيم داعش للمفخخات والإنتحارين على كل المحاور القريبة من المطار العسكري، أعاقت تقدم وحدات المشاة، لكنه أضاف أن الجيش السوري وبعملية اليوم وسع من طوق الأمان حول مطار التي فور، حيث أن أقرب نقطة يتمركز فيها التنظيم تبعد 20 كيلومتر على الأقل عن المطار المذكور.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها