نشر : January 9 ,2017 | Time : 18:41 | ID 64541 |

السيد خامنئي سيصلي على جثمان الشيخ رفسنجاني، ووزير الصحة الإيراني يكشف تفاصيل جديدة عن وفاته

شفقنا العراق-سيصلي قائد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي، صباح يوم غد الثلاثاء، على جنازة الفقيد آية الله الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني في باحة جامعة طهران وسط العاصمة.

واعلن مساعد دائرة العلاقات العامة بمجمع تشخيص مصلحة النظام حمزه خليلي ان القائد سيقيم الصلاة على جثمان الفقيد الذي سيوارى الثرى الى جانب مرقد مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني.

واوضح ان مراسم التشييع ستقام عند الساعة العاشرة صباحا (بالتوقيت المحلي) من أمام جامعة طهران.

كما سيقيم مكتب قائد الثورة الاسلامية، صباح الاربعاء مراسم تأبين للفقي آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني في حسينية الامام الخميني.

وورد في بيان العلاقات العامة ان رؤساء الجمهورية السابقين والشخصيات السياسية والعسكرية الايرانية والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى طهران سيحضرون المراسم.

هذا وسيشارك وفد عراقي رفيع المستوي في مراسم تشييع جثمان اية الله اكبر هاشمي رفسنجاني، وفق ما جاء في تصريحات مساعد السفير الايراني لدي العراق محمد سلطاني فر.

واوضح سلطاني فر ان الوفد العراقي الذي سيصل الي طهران اليوم الاثنين، يضم كلا من وزير الخارجية، والثقافة، والطاقة، والرياضة، الي جانب مستشارين لرئيس الوزراء العراقي وهم طارق نجم والشيخ عبد الحميد زهري بالاضافة الي رئيس مكتب العبادي اياد الوائلي.

وفي السياق ذاته، سيصل رئيس التحالف الوطني العراقي السيد عمار الحكيم الي طهران يرافقه عدد من الشخصيات السياسية في هذا البلد للمشاركة في مراسم الجنازة.

تفاصيل جديدة حول وفاة آية الله هاشمي رفسنجاني

أعلن مساعد وزير الصحة والمتحدث باسم الوزارة الايرانية، ان مقدمات مرض القلب كانت موجودة لدى رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني، وكان غالبا ما يراجع الاطباء موضع ثقته الا ان المشكلة لم تكن جدية بحيث تؤثر على نشاطه اليومي.

وفي الرد على سؤال بشان ما قيل بان قصورا قد حصل في الاسراع بمعالجة آية الله هاشمي رفسنجاني، قال محمد حاجي آقاجاني في تصريح صحفي، لقد كان يرفض ان يرافقه فريق طبي وانما كان يقبل بذلك في زياراته للمحافظات.

واضاف ان مقدمات مرض القلب كانت موجودة لديه وكان غالبا ما يراجع الاطباء موضع ثقته الا انه لم يكن يعاني من مشكلة جدية بحيث تؤثر على نشاطه اليومي.

وتابع قائلا ان آية الله هاشمي وفور دخوله الى المستشفى قام الفريق الاخصائي بكل الاجراءات الممكن اتخاذها ولم يكن بالامكان القيام بشيء اكثر من ذلك في اي مركز طبي اخر.

واضاف حاجي آقاجاني انه (رفسنجاني) لم يكن يقبل بتواجد الفريق الطبي الى جانبه باستمرار، وفيما يتعلق بملفه الطبي ينبغي السؤال من اطبائه المعالجين ولم اكن انا ضمن هذا الفريق، الا ان النوبة القلبية في مثل هذه السن ليست مستبعدة في ضوء ماضي مرض القلب لديه.

وزير الصحة الإيراني: اسباب وفاة آية الله رفسنجاني واضحة تماما

أكد وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الايراني حسن قاضي زادة هاشمي بان اسباب وفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني واضحة تماما، وهو لم يكن يرغب بان يكون له فريق طبي.

وعلى هامش مراسم اليوم الاول لتابين آية الله هاشمي رفسنجاني، قال قاضي زادة هاشمي في تصريح للصحفيين اليوم الاثنين، ليس هنالك شكوك في الملف الطبي للفقيد آية الله هاشمي رفسنجاني.

وفي الرد على سؤال حول استغلال المعادين للثورة لتصريحاته التي ادلى بها مساء امس والتي قال فيها بانه لم يكن هنالك فريق طبي مرافق لآية الله رفسنجاني، قال وزير الصحة، لقد خسأ المعادون للثورة.

وصرح بان اسباب وفاة آية الله هاشمي رفسنجاني واضحة تماما واضاف، ان الفقيد لم يكن يرغب بمرافقة فريق طبي له وليست هنالك اي شكوك في هذا المجال.

وقال مساعد وزير الصحة، انه حينما تم نقله الى قسم الطوارئ كان قد اصيب بنوبة قلبية وتنفسية كاملة، ولكن حضر على الفور اخصائيون نخبة في مجالات القلب والتخدير والطوارئ والتمريض وقاموا بكل الاجراءات اللازمة سواء عمليات الاحياء او التنفس الاصطناعي او مساج القلب او حقن مختلف انواع الادوية.

واضاف، انه تم ايضا استخدام جهاز النبض الاصطناعي واستغرقت الاجراءات اللازمة 90 دقيقة الا ان توفي تاليا في الساعة السابعة و 30 بالتوقيت المحلي (الساعة الرابعة عصرا بتوقيت غرينتش).

ردود أفعال دولية متواصله حول وفاة رفسنجاني، والسعودية تلتزم الصمت

هذا وقد توالت ردود الأفعال الإقليمية والدولية وبرقيات التعزية بوفاة الشيخ هاشمي رفسنجاني. وفيما أعرب زعماء البحرين والكويت وقطر والإمارات وعمان عن تعازيهم في وفاة الرئيس الإيراني الأسبق، التزمت الرياض الصمت ولم يصدر بعد أي تعليق من أي مسؤول سعودي.

كما أرسل الرئيس السوري بشار الأسد برقيتي تعزية للسيد علي الخامنئي، والرئيس الإيراني بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

وأعرب الأسد في البرقيتين باسمه وباسم حكومة الجمهورية العربية السورية، والشعب السوري، عن أحرّ مشاعر التعازي والمواساة لآل الفقيد والحكومة الإيرانية والشعب الإيراني الصديق بهذه الخسارة الكبيرة.

وأكد أن الراحل رفسنجاني عُرف بمواقفه الجريئة والصادقة، وعمله الدؤوب من أجل كرامة الشعب الإيراني وحريته، حتى وإن حمله ذلك إلى الاختلاف مع رفاق الدرب أحياناً، إلا أنه وفي كل الأوقات حافظ على الصداقة والمودّة ووحدة الهدف التي تجمعه معهم، فأثبت بذلك أنه ذو فكر حرّ، وإرادة صلبة، وانتماء عميق لبلده وشعبه.

كذلك بعث الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، برقية تعزية إلي الرئيس الإيراني، مشيدا فيها بمناقب الشيخ رفسنجاني ومواقفه الشجاعة وإسهاماته الجليلة في سبيل الحفاظ علي تلاحم الأمة الاسلامية.

كما أبرق الرئيس اللبناني الي نظيره الايراني معزيا بوفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام والرئيس الايراني الاسبق آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني.

واعرب العماد عون أن لبنان عرف فقيد الجمهورية الاسلامية لسنوات خلت، وقد كان داعما لوحدة ابنائه وسلامة أرضه، متقدما بالتعزية الي أسرة الراحل والشعب الايراني.

كما أعلنت حركة حماس على لسان مسؤول العلاقات الخارجية لديها، أن فلسطين فقدت رجلا عظيما وأحد داعمي المقاومة.

وقال أسامة حمدان، اليوم الاثنين: بوفاة الشيخ هاشمي رفسنجاني تفقد إيران رجلا من رجالات ثورتها ضد الظلم والطغيان والاستبداد الذي مثله الشاه المخلوع، الذي ربط نفسه بالكيان الصهيوني ورعاته.

وأضاف حمدان: وتفقد فلسطين ايضا رجلا عظيما دعم صمود شعبها ومقاومته، وكان له دور مهم في دعم مقاومة أبناء فلسطين.

وقد بعث كل من الرئيس الكوبي ورئيس جمهورية نيكاراغوا والرئيس القرغيزي ورئيس جمهورية جنوب أفريقيا ببرقيات الى الرئيس الايراني، قدموا فيها التعازي الى ايران حكومة وشعبا بوفاة آية الله هاشمي رفسنجاني.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها