شفقنا العراق- فيما اختتمت، دورة تدريبية بعنوان: (إعداد المدربين _ TOT )، نظمت العتبة العباسية، محاضرة تربوية بعنوان: (إضاعة الوقت بين الإفراط والتفريط)، لطلبة مشروع حفظ القرآن الكريم في كربلاء المقدسة.
واختتم قسم التطوير والتنمية المستدامة في العتبة العباسية، دورة تدريبية بعنوان: (إعداد المدربين _ TOT ) لملاكات العتبة المقدسة.
مفاهيم التدريب الحديثة ومهارات الاتصال الفعَّال
وقال المعاون الفني لرئيس القسم السيد علي حسون الشمري في تصريح، إنَّ القسم اختتم الدورة بعروض تقديمية وتطبيقية قدمها المشاركون أمام لجنة تحكيم متخصصة في التدريب، إلى جانب إجراء اختبارات لقياس مخرجات التعلُّم ومدى تحقيق الأهداف التدريبية”.
وأضاف، أنَّ “الدورة تعد من أعلى مستويات البرامج التدريبية التي ينظمها القسم، وتضمنت محاور، منها مفاهيم التدريب الحديثة، وأدوار المدرب المحترف، ومهارات الاتصال الفعَّال، وتخطيط البرامج التدريبية، وتحليل الاحتياجات التدريبية، فضلًا عن مهارات العرض والتقديم
وبيَّن الشمري، أنَّ “الدورة أقيمت على قاعة نافذ البصيرة، واستمرت سبعة أيام تدريبية، بواقع سبع ساعات يوميًّا، إضافةً إلى ساعتين مخصصتين للتطبيقات العملية والواجبات التدريبية”.
تنظيم محاضرة (إضاعة الوقت بين الإفراط والتفريط)
كما نظم المجمع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية، محاضرة تربوية بعنوان: (إضاعة الوقت بين الإفراط والتفريط)، لطلبة مشروع حفظ القرآن الكريم في كربلاء المقدسة.
وقال مسؤول وحدة التحفيظ في معهد القرآن الكريم في كربلاء التابع للمجمع الشيخ علي الرويعي، إنّ “المحاضرة قدمها الدكتور حسام الربيعي، بيّن فيها أهمية استثمار الوقت وسبل المحافظة عليه والتحذير من هدره عبر الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية والتسويف”.
وأضاف أنّ “هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة المحاضرات التربوية والتعليمية التي ينظمها المعهد لطلبته الحفّاظ؛ بهدف ترسيخ القيم والأخلاق الفاضلة، وتنمية الوعي بأهمية إدارة الوقت واستثماره، مما يسهم في بناء شخصية قرآنية متوازنة”.

