شفقنا العراق- مع تصاعد الحاجة إلى تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز القدرة التصديرية، تراهن الحكومة على مشاريع النفط والغاز الجديدة والشراكات الدولية لتحقيق نقلة في قطاع الطاقة، وسط تساؤلات عن قدرة هذه الخطط على تحويل الإمكانات النفطية إلى عوائد اقتصادية مستدامة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط سليم الركابي، إن “الوزارة تمضي بتنفيذ رؤية الحكومة الرامية إلى الاستثمار الأمثل للنفط والغاز، بما يلبّي الاحتياجات المحلية ويعزز كميات التصدير وإيرادات الخزينة العامة”.
وأضاف أن “هذه الخطوات تأتي استناداً إلى توجيهات رئيس مجلس الوزراء بدعوة الشركات العالمية الرصينة، ولا سيما الأميركية والأوروبية، للاستثمار في قطاع النفط والغاز”.
ثم بين أن “الوزارة تفاوضت مع عدد من الشركات المتخصصة، وفي مقدمتها شركة شيفرون، إحدى الشركات العالمية في مجال النفط والغاز، لتنفيذ مشاريع لتطوير عدد من الحقول النفطية، بينها حقلا بلد والناصرية، إلى جانب مشاريع خاصة بأنابيب نقل النفط الخام بالشراكة مع شركات أميركية وقطرية متخصصة، وتشمل خطوط البصرة – حديثة، وكركوك – جيهان، وحديثة – بانياس”.
كما أشار إلى أنه “من المتوقع استكمال إجراءات التعاقد وإعداد الدراسات الفنية والاقتصادية الخاصة بهذه المشاريع قريباً”.
وبيّن الركابي أن “الوزارة وقعت أيضاً مجموعة من العقود مع شركات أميركية أخرى، من بينها هاليبرتون لتطوير حقلي بن عمر والسندباد، وإتش كي إن (HKN) لتطوير حقل حمرين”.
وأكد أن “تطوير هذه الحقول والمشاريع الاستراتيجية الخاصة بأنابيب نقل النفط سينعكس إيجاباً على زيادة الطاقة الإنتاجية والتصديرية للعراق”، لافتاً إلى أن “هذه المشاريع ستكون ضمن الملفات التي سيبحثها رئيس مجلس الوزراء، برفقة وزير النفط وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، خلال الزيارة المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأميركية”.

