شفقنا العراق ــ فيما حذر مقر خاتم الأنبياء في إيران، من أن نيران الحرب ستتسع في حال جددت أمريكا هجماتها، أكد رئيس البرلماني محمد قاليباف، أن الاستراتيجيات الخاطئة تعيد المواجهة إلى نقطة الصفر.
وقال مقر خاتم الأنبياء في بيان إنه “نحذر أمريكا من أنها إذا شنت هجمات جديدة ضدنا فستتلقى ردا أشد من السابق، وتتسع نيران الحرب وتصبح أكثر شمولا”.
وأضاف إن “أمريكا تتحدث عن التفاوض والاتفاق وتعتدي علينا وتناقضها عرض أمن التجارة الدولية وأمن دول المنطقة ومضيق هرمز للخطر”.
وتابع “ومع تهديد بنيتنا النفطية نعلن أن تصدير النفط إما أن يكون للجميع أو ليس لأحد”.
قاليباف: القرارات غير المدروسة تعيد المواجهة إلى نطقة الصفر
بدوره قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات غير المدروسة تعيد المواجهة، على حدّ تعبيره، إلى نقطة الصفر بصورة كارثية.
وأضاف قاليباف متوجهاً إلى الإدارة الأميركية أن الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستخلق “مستنقعاً لا نهاية له ستلبثون فيه لسنوات”.
وفي وقتٍ سابق، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، عن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن صدورها “أمر طبيعي” لأنه يفتقر إلى أوراق القوة الحقيقية.
وحذّر من أن أي خطوة غير محسوبة ستُواجه برد أشد إيلاماً مما كان عليه في السابق.
وكانت قد نقلت وكالة “فارس” عن مصدر مقرّب من الفريق الإيراني المفاوض نفيه الادعاءات حول إجراء مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة في خضم المواجهات التي جرت فجر اليوم.
قاآني: جنوب لبنان أرض العزة والصمود
من جهته أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية، العميد إسماعيل قاآني، أنّ جنوب لبنان “كان وسيبقى دائماً أرض العزة والمقاومة والصمود”، مشدداً على دور المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال قاآني إن على الكيان الصهيوني أن يعلم أنّ الاحتلال والجرائم المستمرة “لن تكسر إرادة الشعب اللبناني ومقاتلي حزب الله المقاوم”.
وأضاف قاآني أنّ حزب الله سيبقى رمزاً للمقاومة وكرامة الأمة الإسلامية، وسيواصل وجوده في الخطوط الأمامية للدفاع عن لبنان ومواجهة أطماع الكيان المحتل.
على صلة، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في وقت سابق، أن بلاده ستمنع أي اعتداء على لبنان، سواء عبر التهديد بشن هجوم، أم من خلال قطع المفاوضات، أم حتى عبر الهجوم المباشر.
وتأتي هذه التصريحات في إطار العدوان الإسرائيلي المتواصل على جنوب لبنان، رغم الإعلانات المتكررة عن التوصل إلى هدنة بين لبنان وحكومة الاحتلال، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 3500 شهيد منذ 2 آذار/مارس الماضي.
وتؤكد الجمهورية الإسلامية في إيران أنّ دعم لبنان ومقاومته يُشكّل جزءاً أساسياً من سياستها الإقليمية.
ووربطت طهران، خلال الأشهر الماضية، مسار التفاهم مع واشنطن بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، مؤكدة أن أي اتفاق لا يمكن أن يستثني لبنان.

