المرجعية العليا تدعو العراقيين لبدء صفحة جديدة: لإنهاء الصراع وتعزيز التعايش السلمي
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

ما هو حكم الربح الذي يؤخذ شهرياً إزاء مبلغ ما دون عقد؟

العتبة العباسیة تواصل انجاز المجموعة المخزنية وتفتح باب المشاركة ببرنامج ربيع المعرفة

عمار الحکیم: العراق يستعيد دوره الريادي في المنطقة كجسر للحوار

الأمم المتحدة: حرب العراق على داعش شردت 1.3 مليون طفل

البحرین: استمرار الاختفاء القسري لـ 15 مواطن وقلق من انتقام السلطات من "نبيل رجب"

الطاهر الهاشمى: مؤتمر الأزهر لنصرة القدس تجلت فيه مبادئ الوحدة الإسلامية ونبذ الطائفية

المرجع مكارم الشيرازي یدعو الحوزة العلمیة لدراسة الفضاء الافتراضي فقهيا لتوعية المجتمع

إطلاق سراح الشيخ زكزاكي هو الخيار الوحيد أمام السلطات في نيجيريا

من هم الأرحام ؟

السید السيستاني.. لماذا لا يفتي ضدّ الفاسدين ؟!

جمعة غضب سابعة..مسيرة حاشدة في غزة، والاحتلال یقتحم حزما ویعتقل فتاة فلسطينية

السيد نصرالله: الاتهامات الأمريكية لحزب الله ظالمة ولا تستند إلى أي وقائع

احتجاجات واسعة في نيجيريا تطالب بالافراج عن الشيخ "الزكزاكي"

العبادي من کربلاء: لا يتحقق النصر إلا بالوحدة والتضحيات في البناء والإعمار ومحاربة الفساد

"أكدت إن عطاء الشعب يحتاج الى وفاء"..المرجعية العليا: نحن أعطينا الشهداء فنحن أمّة حيّة

العتبة الحسينية تعتزم إقامة مشروع ملتقى القراء الوطني، وتطلق برامج "معا لنرتقي"

خطيب طهران: الكيان الصهيوني يريد اقتلاع جذور الإسلام وأمريكا تدعمه

القوات الأمنیة تعتقل عناصر من داعش بآمرلي وتقتل انتحاریا في سامراء

ممثل السيد السيستاني يستقبل قيادات عسكرية وأمنية رفيعة المستوى

المدرسي یشید بالتقدم بملف العلاقة مع أربيل، ويدعو لرسم “خارطة طريق” لحل الأزمات

أزمة التأجیل..الوطني يلوح باللجوء للمحكمة الاتحادية، والمفوضية تعلن استعدادها لإجرا الانتخابات

الحکیم یشید بدور العشائر بتاريخ العراق واستجابة أبنائها لفتوى المرجعية العليا

الأمم المتحدة تثمن مساعي الحكومة العراقية وجهودها لإعادة الاستقرار ومكافحة الفساد

آیة الله العلوي الجرجاني: تدمير البيئة وقطع الأشجار محرم شرعا

خلال 2017..مركز أمير المؤمنين للترجمة ینجز ترجمة 9 كتب وطباعة 3000 نسخة

المرجع نوري الهمداني: الإسلام لا يولي اعتبارا للحدود في الدفاع عن المظلومين

ما هي مواصفات الرسول الأعظم المذكورة في التوراة؟

المرجع النجفي یدعو المرأة العراقية لجعل أخلاق السيدة الزهراء معيارا لسلوكها اليومي

هل التبنّي مشروع في الإسلام؟

المرجع الجوادي الآملي: عزة وكرامة الشعب الإيراني كانت نتيجة إتباعه لتعاليم القرآن

المرجع السبحاني يدعو لاتباع نهج جديد لكتابة القرآن

العتبة العلوية تواصل تحضيراتها لمؤتمر العتبات المقدسة وتقیم برامج لطلبة المدارس

تحذيرات من تأجيل الانتخابات..غير دستوري ويدخل البلاد إلى المجهول

"وجه رسالة شكر للسيد خامنئي وإیران"..هنية: سنجهض مؤامرة طاغوت العصر ترامب

سليماني: انتصار محور المقاومة على الإرهاب بالعراق وسوريا كان انتصارا لشعوب العالم

بعد فشل التصويت السري.. البرلمان يختار السبت موعدا للتصويت العلني على تحديد موعد الانتخابات

معصوم: علاقاتنا مع البحرين تاريخية ولها امتداداتها في مختلف المجالات

التحالف الوطني يرفض تأجيل الانتخابات ویناقش قانون الموازنة

العامري: كل الشعب العراقي لبى فتوى المرجعية في الدعوة للجهاد الكفائي

العبادي یشید بالعلاقات مع الریاض ویدعو السعودیة لدعم العراق

العتبة الكاظمية تصدر کتاب "لهيب الأحزان الضارم" وتشارك بمعرض صنع في العراق

هل صحيح إن الله خلق "حواء" من أضلاع أو زوائد جسم آدم؟ 

الداخلية تعلن استعدادها لاستلام الملف الأمني وتکشف عن مخططي تفجيرات بغداد

التعصب وجهة نظر مرجعية..ثالثا؛ التعصب السياسي‎

كيف يتم تطهير الأدوات الكهربائية إذا تنجست؟ 

مستشار خامنئي: لا تكرار للمفاوضات النووية ومزاعم ترامب لا أساس لها

كيف أخبرت الكتب السماوية عن النبي الأکرم وشريعته؟

في العلاقة مع "إسرائيل".. لا عتب على الهند كل العتب على بعض العرب

المرجع مكارم الشيرازي: عصمة النبي والأئمة الطاهرين من مسلمات عقائد الشيعة

دوش توجه رسالة للمرجعية وتناشدها بالتدخل لانقاذ الوضع الصحي بالنجف

مكتب السيد السيستاني یعلن ان يوم الجمعة المقبل هو غرة شهر جمادى الاولى

الحشد يفشل هجوما بالحدود السورية، والشرطة الاتحادية تتسلم أمن كركوك

شيخ الأزهر: لقد بدأ العد التنازلي لتقسيم المنطقة وتعيين الكيان الصهيوني شرطيا عليها

ما هي القوائم التي ستشارك في الانتخابات المقبلة؟

قلق أممي من إعادة اللاجئين الروهينغا لميانمار، والبابا یوجه نداء عالميا لحمايتهم

المرجع الجوادي الآملي: نفوذ الحوزات العلمية وكلمتها في المجتمع مرتبط باستقلالها

العتبة العلوية تنجز محطة الأمير الكهربائية وتباشر بالبوابات الخشبية لصحن فاطمة 

الحكيم: بناء دولة المؤسسات هو المنطلق لتحقيق الاستقرار في العراق

العتبة الحسينية تقیم دورات تنمویة وتتفقد جرحی الحشد

ما معنى قوله تعالى "وإنه لدينا في أم الكتاب لعلي حكيم"؟

السيد السيستاني: رواية "إذا رأيتم أهل البدع" مخالفة لروح القرآن

بعد "عدم اكتمال النصاب"..البرلمان يؤجل جلسته، وتحالف القوى يطالب رسميا بتأجيل الانتخابات

مبعوث ترامب يلتقي العبادي والجبوري ويؤكد دعم أمريكا لجهود الإعمار وترسيخ النصر

بمشاركة إقليمية ودولية..كربلاء تستعد لمهرجان ربيع الشهادة العالمي

تركيا تقصف "عفرين" وتحشد قواتها، والجولاني يعرض "المصالحة الشاملة"

المرجع النجفي أدان تفجيرات بغداد: نحذر السياسيين من استغلال الانتخابات للحوار بها

الجماعات التكفيرية.. تركة أمريكا في باكستان

معصوم ونوابه يؤكدون على تكثيف الجهود داخل البرلمان لحسم موعد الانتخابات وتشريع قانونها

العتبة العباسية تعلن تقدم نسبة إنجاز "مرآب الكفيل" وتشارك في معرض "صنع في العراق"

العامري يوضح أسباب الانسحاب من "النصر"، والحكيم يدعو لتهيئة الأجواء لحكومة أغلبية وطنية

2016-12-16 13:26:42

المرجعية العليا تدعو العراقيين لبدء صفحة جديدة: لإنهاء الصراع وتعزيز التعايش السلمي

شفقنا العراق-أشادت المرجعية الدينية العليا على لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي، عبر منبر الجمعة في كربلاء المقدسة، بالاحتفالات والمجالس “المشتركة” بالمولد النبوي، وفيما اكدت على ضرورة “اجتماع القلوب وليس الاجساد فقط”، دعت العراقيين بجميع طوائفهم الى بدء “صفحة جديدة” وانهاء حالة الصراع وتعزيز التعايش السلمي، كما ثمنت بطولات القوات المسلحة والمتطوعين في جبهات القتال ضد الارهابيين.

وقال ممثل السيد السسيتاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، عبر منبر الجمعة في الصحن الحسيني الشريف، “كفانا في العراق ما عشناه من صراعات ومآسي، ولنبدأ صفحة جديدة نأخذ فيها بهدي النبي الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم، يكون ملؤها المحب، مضيفة أن “ما يشهده عالمنا الاسلامي في هذا الوقت من حروب وصراعات مختلفة أزهقت أرواح مئات الاف من الابرياء وشردت الملايين من بلدانهم ودمرت الكثير من المدن وحولتها الى خراب لأمر يدعو الى الخجل لا الى الحزن والأسى فقط الخجل من الله ورسوله ومن انسانيتنا ان بلغ الحال بهذه الأمة الى هذا المستوى الفظيع يقاتل بعضهم بعضا ويكفر بعضهم بعضا وتمتلئ قلوبهم وكراهية تجاه الاخر ولا يتوانون عن اراقة الدماء البريئة لاتفه الاسباب”.

وأضاف “حقا انه أمر يدعو الى الخجل ما آل اليه حال عالمنا الاسلامي حيث تنهكه الصراعات المختلفة وتستنزف موارده الحروب العبثية وصار حاضره ومستقبله مما تتحكم به اطماع الاخرين وبعد ان كان مصدرا للرحمة والخير والازدهار لشعوب العالم اصبح تطحنه صراعات الاستعلاء والطمع والممارسات الوحشية التي قل مثيلها ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم”.

وأشار الكربلائي “في هذه الأيام السعيدة بذكرى ولادة النبي تواصل قواتنا الأمنية بمختلف صنوفها ومن يساندها من المتطوعين الابطال ورجال العشائر الغيارى تحقيق ملاحم المجد والكرامة والعز في جبهات القتال مع الارهابيين الدواعش وما ذلك الا بفضل صمود هذه القوات البطلة وثباتها وعزمها على تحقيق النصر الحاسم والنهائي”.

وتابع “اذا كان لنا ان نصف رجالاً في هذا العصر بانهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه وباعوا انفسهم لله عز وجل وقاتلوا في سبيله فمنهم من قتل ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا فهم هؤلاء المقاتلون الذين يفترشون الرمال في الصحراء القاسية البرودة حاملين أرواحهم ليحفظوا للاسلام أصالته وجوهره وللوطن كرامته وعزته وليصونا اعراض مواطنيه الغيارى فهنيئا لهم هذا التوفيق الالهي والتسديد للسير على خطى النبي ونهج القرآن الكريم بجهادهم وتضحياتهم وبطولاتهم”.

وبين ان “مقتضى صدق الانتماء للنبي والاحياء الحقيقي لمناسبه ميلاده المبارك هو ان نحييها وان نقيمها في قلوبنا قبل ان نحييها ونقيمها في مجالسنا ونستذكر خصاله من الرحمة والعفو والشفقة في نفوسنا قبل ان نذكرها بالستنا واقلامنا”.

ونوه الكربلائي “لقد سعدنا واستبشرنا خيراً بما رأينا من مجالس مشتركة من مختلف الطوائف بمناطق متعددة في العراق للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة ولكن أملنا ورجاؤنا ان تتلاقى القلوب قبل ان تجتمع الاجساد وتتطابق العواطف الصادقة والمشاعر النبيلة قبل ان تتصافح الأيادي وتتعانق الأبدان، وكفانا في العراق هذا البلد الكبير والغني بتراثه الفكري والحضاري والذي كان أرضا للعديد من الرسالات السماوية ما عشناه من صراعات ومآسي ولنبدأ صفحة جديدة نأخذ فيها بهدي النبي الاعظم ص يكون ملؤها المحبة والسلام يحترم بعضنا البعض الآخر ويفي له بحقوقه ويراعي مقتضيات التعايش السلمي معه ويبتعد عن الحقد والغضاء والكراهية”.

وكان ممثل المرجعية الدينية العليا قد ذكر في مستهل خطبته كلمات أمير المؤمنين عليه السلام، عن خصال النبي الأكرم صلى الله عليه واله وسلم، قائلا “ونحن نعيش ذكرى ولادة الرسول الأكرم صلى الله عليه واله، وحفيده الإمام الصادق عليه السلام فلنستضيء بكلمات سيد البلغاء أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام، ليرشدنا إلى خصال النبي المصطفى وشمائله التي بها اصطفاه الله تعالى على جميع خلقه فاختاره سيدا لأنبيائهم ورسلهم وجعله من بينهم حبيبا لنفسه، قال عليه السلام: {فهو إمام من اتقى وبصيرة من اهتدى وشهاب سطع نوره، سنته الرشد وكلامه الفصل وحكمه العدل أرسله على حين فترة من الرسل.. }”.

النهاية

One thought on “المرجعية العليا تدعو العراقيين لبدء صفحة جديدة: لإنهاء الصراع وتعزيز التعايش السلمي”

  1. الحشد الشعبي:الفتوى سيستانية والاسلحة ايرانية والعقيدة حسينية
    لقد كتب الاعلام الاسود سواء كان عربيا او اجنبيا ما طاب له وما رغب باقلام مأجورة رخيصة من اجل ان يحرف ويزيف الحقائق والواقع الملموس على الارض، الا انه في النهاية رضخ الى الحقائق الموجودة على الارض والتي لا يمكن نكرانها حتى من قبل العامة من الناس والذين لم تُسنح لهم فرص القراءة والاطلاع. لقد شن هذا الاعلام الصهيوني السعودي العميل حملة من الدعايات التي تشير الى ان هنالك اختلاف بين نهج المرجع الاعلى الامام السيستاني اطال الله في عمره وجعله للمتقين اماما وبين المرجعية ومرشدها الاعلى في الجمهورية الاسلامية السيد الامام علي خمنائي ادامه الله للمسلمين والمستضعفين نصيرا. وكان ذلك منذ الاطاحة بنظام صدام ٢٠٠٣، وكتبت وسائل الاعلام ما كتبت من دس وتضليل للحقائق الا ان القلة من اهل الاطلاع كانت تدرك ما يدور ما بين العراق وايران، وان دول العالم سواء عربية او اسلامية او اوربية بل حتى دول الجوار وابناء العراق انفسهم لن يفقهوا الحكمة والنضج والادراك التي تنهجه القيادتان الموحدتان من اجل جمع كلمة المسلمين الشرفاء بشكل عام والعراقيين بشكل خاص، وكانت الكثرة من الرعاع تصدق هذا الاختلاف بسبب الاعلام السعودي الصهيوني ومن يعيش على فتاته، الا ان الحقيقة تبقى لانها تنفع الناس كما جاء في كتابه تعالى”فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض..”
    نعم ان الاحرار اليوم يعيشون تحت ظلال ثورة الامام الخميني ومرشدها الاعلى وعلى نهج الامام السيستاني الذي رفع شعار “ اهل السنة انفسنا” وليست اخواننا وحسب. انها المرجعية – سواء في النجف اوقم- التي ناضلت وجاهدت في سبيل وحدة المسلمين ونصرت ابناء فلسطين منذ اليوم الاول للثورة الايرانية الاسلامية سنة ١٩٧٩ حيث امر الامام الخميني بغلق السفارة الصهيونية في طهران لتحل محلها سفارة فلسطين، بل ذهب ابناء ايران الى اكثر من ذلك اذ جعلوا اسم “القدس” من الاسماء المقدسة لديهم حين وضعوها ضمن اماكن مقدساتهم اذ قاموا بتسمية احد اروقة الامام الرضا (ع) “رواق القدس” واصبح اسم القدس مألوفا لابناء ايران وغيرهم من الزوار، حتى ان العوائل تضرب مواعيد اللقاء احيانا قرب هذا الباب الذي يؤدي الى الحضرة الرضوية ولذلك اصبح اسم القدس مألوفا للجميع. انها ايران الواضحة الصريحة في منهجها ودستورها الاسلامي وطريقها الحسيني والتي تطبق اقوالها بافعالها بعيدة عن التكفير والارهاب والمواراة والمؤاربة والتي تؤمن بقوله تعالى؛ “لكم دينكم ولي ديني”، وكذلك : “من قتل نفس بغير نفس او فسادا في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا”. هذا ما تؤمن به المرجعية الشيعية وان مبادئ الجمهورية الاسلامية الايرانية متمثلة بمرشدها الاعلى ودستورها الذي لا لبس فيه.
    واما الطرف المعادي للاسلام والمسلمين المتمثل بال سعود والصهاينة الجدد فلم يجلبوا للامة الاسلامية والبشرية الا الدمار والتكفير والارهاب، وقد استغرب من تصرفات واعمال ال سعود حتى المفكرين غير الاسلاميين امثال Robert Fisk روبرت فزك البريطاني في كتابه “الحرب الكبرى تبريرا للحضارة، والهيمنة على الشرق الاوسط” The great War for Civilisation, The Conquest of the Middle East، فقد ذكر الكاتب مستغربا من دولة اسلامية مسئولة عن الحرمين ومستشهدا باقوال ابن لادن وهو سعودي الجنسية, بان حكومة ال سعود تتعاون مع غير المسلمين في قتل المسلمين وتفتح وتقيم القواعد العسكرية وسماءها لطيران الدول الكافرة، وتصرف الاموال للقوات الاجنبية من اجل قتل المسلمين كما فعلت في حرب صدام على ايران حيث دعمت القوات الاجنبية وخاصة الغير مسلمة بمبلغ (٢٥) مليار دولار، واما في الحرب على صدام فقد صرفت للقوات الاجنبية مبلغ (٦٠) مليار دولار، ويضيف الكاتب بان السعودية ساندت ودعمت الشيوعين في جنوب اليمن ضد الدولة الشرعية، ودعمت عرفات في الحرب على حماس وادخال رجال الدين في السجون ثم اعدامهم، فاين الاسلام من ال سعود والوهابية الارهابية الكافرة بالله ورسوله والمهدمة لمساجد الله ومراقد ال بيته، وما ماهيتها الا القتل والهدم والتهجير.
    واما ماصرفته وتصرفه حكومة ال سعود من مليارات الدولارات لتشغيل مصانع التسليح الامريكية والاوربية لا حدود له ولا يتصوره العقل، وكان بوسع هذه الحكومة ان تنقذ حياة الملاين من ابناء المسلمين والبشرية الفقراء الذين لايستطيعون سدّ رمق حياتهم حتى من الخبز والماء الصالح للشرب بينما تقوم حكومة ال سعود باستخدام هذه المليارات من الدولارات لسفك دماء المسلمين وغير المسلمين من الاحرار في العالم. وتقوم السعودية الوهابية الارهابية بتجنيد المرتزقة من امثال داعش والنصرة وجيوش الشيطان وعملاءها من طائفين وتكفيرين لاثارة الفتن بين ابناء المجتمع الواحد والذي كان منسجما منذ مئات السنين فبثت الفرقة بين ابنائه ومزقت الوحدة الاجتماعية، وقد كادت ان تنجح في ذلك الى حدما في العقود الاخيرة لولا تصدي الجمهورية الاسلامية الايرانية لها منذ انبثاق الثورة ١٩٧٩، الا ان البترودولار استخدمته السعودية لشراء الضمائر التي لها قابلية الذل والاهانة حتى لو كان اصحابها ملوك ورؤساء وكذلك كانت الجامعة العربية سمسارة في السابق لال سعود في هذا المجال الرخيص والمتدني.
    لقد كانت فتوى الامام السيستاني اختبارا للانسجام ما بين المرجعية العليا وابناء المجتمع العراقي اذ لبت الجماهير الفتوى الكفائية وحملت السلاح وذهبت لمحاربة الدواعش الوهابيين التكفيريين الصهاينة لتلحق بهم شر هزيمة، وكذلك اظهرت فتوى المرجعية مرة اخرى مدى الانسجام ما بين القيادة الايرانية ومرشدها الاعلى مع مرجعية النجف الاشرف دون تحفظ او نقاش، فلبت كل ما يريده الحشد الشعبي من مستلزمات الحرب على الفكر الوهابي الارهابي مما اثار غضب الحكومات العميلة والمخابرات الاجنبية التي لم تكن تحسب حسابا لهذا الانسجام بين القيادات الدينية في البلدين المسلمين الجارين. ان هذا التلاحم والانسجام ما بين القيادتين في النجف الاشرف وقم المقدسة قدم نموذجا فريدا لاعتماده على تعاليم الله سبحانه ونبيه وال بيته (ص)، اذ ان هذا الاتجاه والخط الواضح لهذا النهج الذي لم يكن يوما صوتا لخدمة الحاكم والسلطان، ولم يعتمد في موارد حوزته العلمية علـى اموال الدولة وانما مستقلا استقلالا تاما، فلم يكن كالوهابية ترتزق من ال سعود او دويلات الخليج وغيرها من الدول الاسلامية التي تعتمد مؤسساتها الدينية على نفقات اموال الدولة ليكن بعضها صواتا للحاكم كما هو الحال للقرضاوي، وانما موارد المرجعية الشيعية هي تمويل ذاتي مصدره الحقوق الشرعية التي يدفعها المسلمون الذين في اموالهم حقوق تدفع للمؤسسات الدينية من اجل مساعدة المحتاجين في جميع المجالات المعيشية والصحية والتربوية، وكذلك تصرف للدفاع عن حرمة الوطن والعتبات والمراكز الدينية المقدسة، وعلى هذا النزر البسيط واليسير كان يعتمد الحشد الشعبي حتى ان المتطوعين فيه لم تستطع عوائلهم بعد التحاق المعينين لهم بالحشد بتوفير العيش المناسب لابنائها.
    ورغم كل هذه الانتقادات العارية عن الصحة للحشدي الشعبي سواء من الاعلام العالمي او العربي كما جاء في احد مقالات الموقع الاعلامي (مجلة السياسة الخارجية الامريكية ) في ١٦-١١-٢٠١٦ الذي انتقد الحشد في ايامه الاولى لانه ظهر وبزغ كقوة عقائدية من الصعب البيع والشراء بها، بل ذهبت وسائل الاعلام الى ابعد من ذلك بانتقادها للامام السيستاني بسبب فتواه لتشكيل الحشد الشعبي الذي اصبح قوة لاتسيرها الا ارادة المرجعية العليا بزعامة الامام السيستاني والقيادة الايرانية الحكيمة بزعامة مرشدها الامام الخمنائي الى ان صوت البرلمان العراقي بانضمام الحشد الشعبي الى القوات العراقية المسلحة. الا ان الامر الواقع جعل تلك المجلة وبقية اكثرية وسائل الاعلام الغربية تغير رأيها كما ذكرت تلك الصحيفة :“ في ان العلاقة بين ابناء تكريت والحشد الشعبي كانت علاقة الاخ بالاخ كما اشارت المجلة الى قصص عن الشباب المتطوع من الشيعة والسنة والتعاون فيما بينهم لمحاربة داعش…”، وهكذا يفرض الامر الواقع نفسه رغم كل الاعلام الاسود المزيف، وكما نشاهد اليوم ايضا انتصارات الجيش السوري في مدينة حلب وغيرها، والذي لم تستطع قوى الارهاب العالمية من قهره مهما قدمت من اموال ومرتزقة وشعارات طائفية واستخدام للغازات السامة المحرمة التي تغافلت عنها هيئة الامم بسبب دولارات ال سعود، فكان حقا جيشا وطنيا مخلصا لشعبه وارضه ، وسوف تفرض الحقيقة نفسها ايضا في (اليمن) يمن الايمان والمحبة لتحرق ال سعود ودولاراتهم بارادة وايمان راسخ ومن ينصر الله ينصره ويثبت خطاه.
    لقد اسقطت الثورة الايرانية منذ اليوم الاول مشروع ايزنهاور الرامي الى الهيمنة على الشعوب الاسلامية باستخدام قياداتها الاسلامية السياسية وشراء الذمم والضمائر وبدأ ذلك منذ ظهور اخوان المسلمين كتنظيم سياسي ديني وحتى انتخاب محمد مرسي كرئيس لجمهورية مصر بعد ان دفعت امريكا (٥٠) مليون دولار لاجل انتخابه في الدورة الثانية من الانتخابات، وكما تعاملت المخابرات الامريكية مع زعامات الكتل السنية سابقا فلا غرابة ان تجد اليوم من قيادات وزعامات الاحزاب والكتل الشيعية والسنية والكردية في العراق والدول العربية والاسلامية الاخرى من قيادات عميلة لتطبيق مشروع ايزنهاور الداعي بالتطبيع مع القيادات الاسلامية السياسية (المطاوعة)، الا ان الفرق بين العراق وايران من جهة والدول الاسلامية من جهة اخرى ان المرجعية الدينية العليا في البلدين الاسلامين الشقيقين لها اليد العليا وخاصة بعد الثورة الايرانية وسقوط نظام صدام اذ بدأ الشارع يتناغم بما تقوله تلك المرجعية، فكانت هزيمة اعداء الجمهورية الاسلامية منذ اليوم الاول للثورة، واليوم وبعد الفتوى كانت الهزيمة الاخرى لاعداء العراق المتمثلين باسياد داعش وارباب الوهابية الارهابية وعملائهم في الداخل على ايادي ابناء الحشد الشعبي الذي انبثق وتشكل نتيجة لفتوى المرجعية الدينة في النجف الاشرف التي اغاضت واغضبت اعداء العراق من الصداميين ودول الجوار الطائفية والدول الاستعمارية.
    واخيرا نقول بان نهج الامام الخميني الذي يستمر عليه مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية الامام علي خمانائي حقق الكثير من الدعائم والانجازات والنظريات، والتي اصبحت عملية وملموسة لكل من الوطنيين والاحرار والعاملين من اجل السلم والاسلام المعتدل وليس التكفيري الوهابي الذي شوه مبادئ الدين الحنيف، اذ اصبح الاعداء يستخدمون شعارات الوهابية لتشويه مبادئ الاسلام، هذه المبادئ التي قامت منذ بزوغ الاسلام من اجل السلم والسلام والامن والامان والتقدم والحضارة، والتي اشرأبت لها الاعناق من اجل ان تنهل الحضارات المتأخرة من علومها الدينية والدنيوية، وقد اصبحت محط انظار الطامحين في معرفة العلوم فكانت وليدتها الحضارة الاوربية التي شمخت في هذا العصر، بينما انحدرت الحضارة الاسلامية بسبب عملاء الدول الاوربية التي تسعى لطمس الحضارة الاسلامية فاستخدمت الوهابية الارهابية منذ نشأتها الاولى من قبل المستشرقين لهذا الغرض بالاضافة الى بث الفتنة بين الشعوب الاسلامية . اما اليوم وقد وصلت بعض الشعوب الاسلامية الى درجة من الوعي لتكشف المؤامرات الكبرى على الامة الاسلامية، وخاصة بعد تصدي وبروز الجمهورية الاسلامية بوجه هذه الموامرات لتصبح مثالا وعزة وكرامة وقوة للاسلام والمسلمين ولتعيد للامة الاسلامية الثقة بنفسها كأمة قوية اعزها الله بقدرته، الا ان ال سعود واتباعهم يحاولون ذل امتنا ومذلتها، ولكن هيهات هيهات رغم كل ما يبذله الصهاينة الوهابيون من مال واشباه رجال لتشويه صورة الاسلام الحقيقية وطمس معالمه المحمدية، وان مؤامراتهم وخطط اسيادهم الصهاينة بائت بالفشل كما نشاهد اليوم انتصارات الشعب السوري وجيشه الوطني الذي اعطى درسا صارما لاعداءه الذين ستحرقهم النيران التي اشعلوها في سوريا والعراق واليمن وليبيا وجنوب لبنان وغزة ومصر وافغانستان والشيشان باموال البترودولار التي استنزفتها هذه الحروب من خزينة ال سعود، وسيأتي اليوم القريب الذي تنسحق عائلة ال سعود وال الشيخ لتندثر الى الابد ليساق افرادها الكافرين وحاشيتهم الى جهنم زمرا والله يعذب الظالمين.
    د.طالب الصراف 16-12-2016

التعليقات مغلقة.

الموضوعات:   المرجعية الدينية ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)

واع/القبض على منتسب متلبس بالرشوة في كربلاء

- وكالة انباء الاعلام العراقي

واع/هزة ارضية تضرب شرقي بغداد ومحافظة ديالى

- وكالة انباء الاعلام العراقي