آخر الأخبار

تتخطى حاجز الـ 50 درجة.. موجة حارة تضرب العراق نهاية الشهر الحالي

شفقنا العراق ــ حذرت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الخميس،...

البيئة: اتخاذ إجراءات رقابية للحد من تلوث الأنهار في العراق

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى اتخاذ إجراءات رقابية...

وزير الصناعة: أهمية تعزيز التعاون مع الشركات العالمية

شفقنا العراق ــ أكد وزير الصناعة والمعادن محمد نوري،...

فيحان: دعم عمل مفوضية حقوق الإنسان ضرورة ملحة

شفقنا العراق ــ أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب...

لماذا لم يختف الظلم بعد ألف وأربعمائة سنة من واقعة عاشوراء؟

شفقنا العراق- تحوّلت عاشوراء من ذكرى تُستعاد إلى وعيٍ...

مشروع مركز التوحد في بابل يتواصل بوتيرة متسارعة برعاية العتبة الحسينية

شفقنا العراق- وفق أحدث المعايير العالمية، أعلنت العتبة الحسينية...

المجمع العلمي ينظم محاضرة عن فهم النص القرآني ويواصل دعم شريحة الأيتام

شفقنا العراق-بينما أقام، محاضرةً علميّة بعنوان (انبثاق المعنى من...

العتبة العباسية تواصل مجالسها العزائية وتقيم محاضرة عن الأمن الفكري والاجتماعي

شفقنا العراق-فيما أقامت مجلس عزائها السنوي في صحن مرقد...

خروج الإمام الحسين إلى العراق وأبرز المواقف

شفقنا العراق- لمّا وصل نبأ سير الإمام الحسين عليه...

الزيدي يوجه بتوحيد الأعلام المرفوعة أعلى المباني الحكومية

شفقنا العراق ــ وجه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي،...

سويسرا.. موعد المحادثات الأولية بين طهران وواشنطن غدًا الجمعة لايزال قائمًا

شفقنا العراق ــ فيما أكدت إيران أن توقيع مذكرة...

صحيفة إسرائيلية: إيران انتصرت استراتيجيًا على أقوى دولة في العالم

شفقنا العراق ــ أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن...

التهدئة بين واشنطن وطهران.. مكاسب عراقية اقتصادية واستثمارية

شفقنا العراق ــ يعد العراق في طليعة المستفيدين من...

التربية تعلن فتح باب التقديم للدراسات العليا للمتعاقدين في المدارس المسائية

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التربية، اليوم الخميس، عن...

الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل جندي وإصابة 7 آخرين بانفجار عبوة في جنوب لبنان

شفقنا العراق ــ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس،...

العتبة الحسينية تقيم مجلس عزاء حسيني في أربيل

شفقنا العراق ــ أقامت العتبة الحسينية المقدسة، مجلس عزاء...

لقمع المخالفات المرورية.. التكنولوجيا الحديثة تضبط حركة السير

شفقنا العراق ــ تعتمد مديرية المرور العامة، على القانون...

الزواج والطلاق في العراق.. بغداد تتصدر إحصائية شهر أيار

شفقنا العراق ــ أعلن مجلس القضاء الاعلى، اليوم الخميس،...

النزاهة تضبط متهمًا بالتجاوز على عقار للدولة في نينوى

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الخميس،...

طقس العراق.. ارتفاع بدرجات الحرارة خلال الأيام الأربعة المقبلة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

تراجع الصادرات النفطية يعقد المشهد العراقي وموازنة 2026 تواجه اختبارًا مبكرًا

شفقنا العراق-ألقى الانخفاض الحاد في الإيرادات النفطية بظلاله على...

موسم عاشوراء وتجديد الحيوية الدينية والثقافية والاجتماعية

شفقنا العراق- موسم عاشوراء وذكرى شهادة أبي عبدالله الحسين...

الأزمة المالية في العراق.. هل يحل رفع سعر الصرف المشكلة؟

شفقنا العراق ــ  يعود ملف رفع سعر الصرف في...

خلافات “المحاصصة” تعرقل إكمال حكومة الزيدي.. مطالبات بإنهاء إدارة الوزارات بالوكالة

شفقنا العراق ــ كشفت مصادر برلمانية عن استمرار تعثر...

آميدي: الصحافة الحرة والمسؤولة تمثل ركنًا في بناء الدولة

شفقنا العراق ــ أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم...

العمال والضمان الاجتماعي.. حقوق مهددة خلف الاستقطاعات

شفقنا العراق-لا تتوقف المشكلة عند الأموال المستقطعة من الرواتب، بل تمتد إلى حرمان بعض العاملين من الضمانات القانونية والصحية والتقاعدية.

في كل شهر، يُستقطع جزء من راتب أحمد، العامل في إحدى شركات القطاع الخاص في بغداد، تحت بند “الضمان الاجتماعي”، على أمل أن يضمن له ذلك حقه في التقاعد والرعاية الاجتماعية مستقبلا.

لكن الصدمة جاءت عندما راجع دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال، ليكتشف أنه غير مسجل أصلا ضمن قاعدة بيانات المشمولين بالضمان.

يقول أحمد العبوسي، وهو أب لثلاثة أطفال، إن الشركة كانت تؤكد للعاملين باستمرار أنها تقوم بإجراءات الضمان بشكل رسمي، مضيفاً “كنا نعتقد أن الاستقطاعات تذهب إلى الضمان فعلا، لكن بعد سنوات من العمل اكتشفت أن اسمي غير موجود، وكأن كل تلك الأموال اختفت”.

ولا تبدو قصة أحمد حالة فردية، إذ تتكرر الشكاوى ذاتها بين عدد من العاملين في القطاع الخاص، الذين يؤكدون أن الشركات التي يعملون فيها تستقطع شهريا مبالغ مالية من رواتبهم بحجة شمولهم بالضمان الاجتماعي، بينما هم فعليا خارج منظومة الضمان، ما يحرمهم من أي حقوق تقاعدية أو قانونية مستقبلا.

استقطاعات بلا حقوق

سجاد رضا، هو الآخر عامل في شركة أهلية، يقول إنه اكتشف الأمر بالصدفة بعد تعرضه لإصابة عمل أجبرته على مراجعة الجهات المختصة. ويوضح: “عندما طلبت تأييداً يثبت شمولي بالضمان، أخبروني أن الشركة لم تسجلني أصلا. شعرت وقتها أن سنوات عملي ضاعت بلا أي ضمان”.

ويشير إلى أن إدارة الشركة كانت ترفض إعطاء العاملين أي وصولات أو مستندات رسمية تثبت دفع مبالغ الضمان، مكتفية بذكر الاستقطاع ضمن الراتب الشهري. ويضيف: “كنا نخشى الاعتراض خوفا من الطرد، خاصة مع قلة فرص العمل”.

أما زهراء وليد، التي تعمل في شركة تسويق أهلية، فتقول إن كثيرا من العاملين لا يعرفون أصلا كيفية التأكد من شمولهم بالضمان الاجتماعي، الأمر الذي تستغله بعض من هذه الشركات.

وتوضح  أن “هناك موظفون يعتقدون أن مجرد وجود استقطاع في الراتب يعني أنهم مشمولون بالضمان الاجتماعي للعمال، لكن الحقيقة مختلفة تماما”.

ضعف الرقابة يفاقم الأزمة

ويرى مختصون في الشأن العمالي أن هذه الحالات تكشف وجود خلل رقابي واضح على تطبيق قانون الضمان الاجتماعي في القطاع الخاص، خاصة مع تزايد أعداد الشركات التي تعمل بعيدا عن المتابعة الحقيقية.

المحامي والمختص بالشأن العمالي جعفر عبد الله يقول  إن بعض الشركات تلجأ إلى استقطاع مبالغ الضمان من العاملين دون تحويلها فعليا إلى الجهات المختصة، مستفيدة من ضعف الرقابة وقلة الوعي القانوني لدى العاملين.

ويضيف أن كثيرا من العمال لا يراجعون بياناتهم إلا بعد التعرض لحادث أو عند التفكير بالتقاعد، ليكتشفوا أنهم خارج منظومة الضمان بالكامل.

كما يشير إلى أن بعض العاملين يخشون تقديم شكاوى رسمية بسبب التهديد بالفصل أو خسارة وظائفهم، خصوصا في ظل ارتفاع معدلات البطالة واعتماد كثير من العائلات على مصدر دخل واحد.

العمال الحلقة الأضعف

ورغم أن قانون العمل يلزم أصحاب الشركات بشمول العاملين بالضمان الاجتماعي، إلا أن التطبيق على أرض الواقع ما يزال يواجه مشكلات كبيرة، أبرزها غياب التفتيش المستمر، وضعف العقوبات الرادعة بحق الشركات المخالفة.

ويؤكد عاملون أن المشكلة لا تتعلق فقط بالأموال المستقطعة، بل بالشعور بفقدان الأمان الوظيفي، إذ يدرك العامل بعد سنوات من الخدمة أنه لا يمتلك أي حقوق تقاعدية أو ضمانات صحية تحميه مستقبلا.

ويقول عامل آخر فضل عدم دكر اسمه : “نحن لا نطلب امتيازات كبيرة، فقط نريد حقوقنا التي تستقطع من رواتبنا أصلا. العامل في القطاع الخاص يشعر دائما أنه الطرف الأضعف، وأنه يمكن الاستغناء عنه في أي لحظة”.

ومع تزايد الحديث عن إصلاحات اقتصادية وتشجيع الاستثمار، يرى ناشطون أن حماية حقوق العاملين يجب أن تكون أولوية لا تقل أهمية عن دعم القطاع الخاص نفسه، خصوصا وأن غياب الضمان الحقيقي لا يهدد مستقبل العامل وحده، بل يخلق بيئة عمل غير مستقرة تقوم على الخوف والاستغلال وانعدام الثقة بين العامل وصاحب العمل.

مقالات ذات صلة