آخر الأخبار

آميدي: تسمية مطار السليمانية باسم مام جلال تكريمّا لمسيرته الوطنية

شفقنا العراق - أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم...

وفاة وإصابة 10 أشخاص بحادث سير على طريق هيت – البغدادي

شفقنا العراق - توفي 7 مواطنين بينهم نساء وأطفال...

هيغسيث يستقبل الزيدي

شفقنا العراق- استقبل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، رئيس...

ترامب يتراجع عن اقتراح فرض رسوم عبور على مضيق هرمز

شفقنا العراق - في الساعات الأخيرة لتطبيق القرار تراجع...

هل ينجح العراق في تحصين أسواقه من تداعيات الأزمات الدولية؟

شفقنا العراق- يفرض تصاعد التوترات العالمية تحديات جديدة على...

مفوض حقوق الإنسان يحذر من تداعيات عودة القتال بين أميركا وإيران على الغذاء والأدوية

شفقنا العراق - حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق...

النزاهة تطيح بضباط ومهندسين في وزارة الدفاع بشبهة فساد

شفقنا العراق - بشبهة فساد أطاحت هيئة النزاهة الاتحاديَّة،...

الزيارة الأربعينية.. السماح بدخول باصات إيرانية، وتفويج ألفي زائر كل ساعة عبر المنذرية

شفقنا العراق- أعلنت اللجنة العليا للزيارات المليونية حزمة إجراءات...

وزير النقل يبحث افتتاح مكتب للطيران الأردني في بغداد

شفقنا العراق - بحث وزير النقل وهب الحسني، اليوم...

الزيدي: زيارتنا لواشنطن تأتي للإعلان عن شراكة استراتيجية مشتركة

شفقنا العراق - أكد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي،...

الزيدي من واشنطن يرسم ملامح مرحلة جديدة عنوانها الشراكة الاستراتيجية

شفقنا العراق-فتح رئيس الوزراء علي الزيدي ملفات الأمن والاستثمار...

ترامب يشيد بعظمة العراق ويؤكد أن خطط انسحاب التحالف الدولي من العراق تسير بانسيابية

شفقنا العراق - فيما أشاد بعظمة العراق أكد الرئيس...

كمين أمني ينهي نشاط شبكة تمتهن الابتزاز الإلكتروني في ديالى

شفقنا العراق- تمكن جهاز الأمن الوطني من تفكيك شبكة...

الاستيراد وحرق الغاز يرسمان ملامح أزمة طاقة مستمرة في العراق

شفقنا العراق- رغم امتلاك العراق واحداً من أكبر الاحتياطيات...

بين جذب المستثمرين وتقليص البطالة.. معادلة تبحث عن توازن مع العمالة الأجنبية

شفقنا العراق- يرى مختصون أن نجاح البيئة الاستثمارية لا...

العتبة العباسية تستعرض الأهمية المعرفية لـ «شرح نهج البلاغة»

شفقنا العراق ــ استعرض قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية...

منصات التواصل الاجتماعي تغيّر قواعد الإعلام وتضاعف تحديات الأخبار المضللة

شفقنا العراق- تواصل منصات التواصل الاجتماعي إعادة تشكيل المشهد...

عدوان أمريكي على إيران يستهدف 4 نقاط في بوشهر

شفقنا العراق ــ شنت القوات الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عدوانًا...

الإصلاح الضريبي والجمارك بوابة العراق لبناء اقتصاد أكثر استدامة

شفقنا العراق- يرى مختصون أن الإصلاحات الضريبية وتطوير المنافذ...

لمكافحة الفساد وحصر السلاح.. عشائر الأنبار تعلن وقوفها إلى جانب خطوات الحكومة

شفقنا العراق ــ بهدف تعزيز السيادة وحصر السلاح واحتكاره...

ملف أراضي الشهداء والسجناء السياسيين يدخل تحت بند الحسم الزمني

شفقنا العراق  ــ بعد سنوات من الآخذ والرد، دخل...

نفت التعاقد مع أي شركة لإزالتها.. البيئة تعلن تطهير 4 آلاف كم من الألغام

شفقنا العراق ــ فيما نفت التعاقد مع أي شركة...

بفترة سداد تصل إلى 7 سنوات.. مصرف التنمية الدولي يطرح قروضًا تصل إلى 60 مليون دينار

شفقنا العراق ــ أكد مصرف التنمية الدولي، اليوم الثلاثاء،...

تعزيز العلاقات القضائية والقانونية مع الأردن يتصدر مباحثات شواني والطراونة

شفقنا العراق ــ تصدر تعزيز العلاقات العراقية الأردنية لاسيما...

على طريق رفع الحظر عن الناقل الجوي.. اتفاق عراقي أوروبي لتحديد المتطلبات

شفقنا العراق ــ في مسار رفع الحظر الجوي عن...

الحرق العشوائي يضعف كفاءة إدارة النفايات في بغداد

شفقنا العراق-تواجه العاصمة بغداد تحديات متزايدة في إدارة النفايات نتيجة ضعف البنى الخدمية وعدم انتظام عمليات الجمع، خصوصاً في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

لم تعد مشاهد أكوام النفايات المنتشرة في عدد من مناطق بغداد أمرا استثنائيا بل تحولت إلى جزء من المشهد اليومي في أحياء كثيرة من العاصمة، وسط تزايد المخاوف من تداعياتها الصحية والبيئية.

وبين ارتفاع حجم الاستهلاك واعتماد المواد البلاستيكية بشكل واسع، تواجه منظومة إدارة النفايات تحديات متصاعدة، في وقت يدعو فيه مختصون وناشطون بيئيون إلى حلول جذرية تتجاوز المعالجات المؤقتة وتحد من تفاقم الأزمة.

ضرورة تعزيز قدرات البلديات

تقول الناشطة البيئية نجوان علي، إن ظاهرة انتشار النفايات في عدد من مناطق العاصمة بغداد لم تعد حالات فردية أو مؤقتة، بل تحولت إلى مشهد يومي يتسع تدريجي ليشمل أحياء متعددة، في ظل تداخل عوامل خدمية وسلوكية واقتصادية أسهمت في تفاقم الأزمة.

وتضيف علي  أن العديد من مناطق بغداد خصوصاً الأطراف والأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، تعاني من تراكم واضح للنفايات في الشوارع والساحات العامة، نتيجة عدم انتظام جداول الجمع وغياب الحاويات الكافية، فضلا عن محدودية إمكانيات بعض الدوائر البلدية، ما يؤدي إلى بقاء المخلفات لفترات طويلة دون رفعها.

وتعتقد أن المشكلة لا تتوقف عند الجانب الخدمي فقط، بل تمتد إلى نمط الاستهلاك المتزايد داخل المجتمع، حيث باتت المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد وبقايا التغليف السريع تشكل نسبة كبيرة من النفايات اليومية، وهو ما يضاعف الضغط على منظومة الجمع والمعالجة ويجعل التعامل مع الكميات المتزايدة أكثر صعوبة.

وتجد علي أن استمرار هذا الواقع ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة من خلال زيادة احتمالات انتشار الحشرات والأمراض، إضافة إلى تشويه المشهد الحضري داخل الأحياء السكنية وخلق بيئة غير صحية تؤثر على جودة الحياة اليومية للسكان.

وتشدد على ضرورة الانتقال من الحلول المؤقتة إلى معالجة جذرية عبر تعزيز قدرات البلديات وتحديث اليات إدارة النفايات، إلى جانب إطلاق حملات توعية مستمرة تستهدف تغيير السلوك الاستهلاكي وتشجيع تقليل النفايات من المصدر، مشددة على أن أي حل مستدام لن يتحقق دون شراكة حقيقية بين المواطن والجهات الخدمية.

زيادتها مرتبطة بالقدرة الشرائية؟

من جهته، يقول المتحدث باسم وزارة البيئة لؤي المختار أن زيادة حجم النفايات في المدن ترتبط بشكل مباشر بمستوى التقدم الاقتصادي والقدرة الشرائية، مشيراً إلى أن التطور الاستهلاكي أدى إلى تنوع كبير في أنواع المخلفات، خصوصاً البلاستيكية منها.

ويضيف المختار  إن المدن الحديثة، كلما ازدادت فيها مظاهر الرفاه والاستهلاك، ارتفعت معها كميات النفايات الناتجة عن الأفراد، مبيناً أن استخدام المواد ذات الاستعمال الواحد مثل البلاستيك ساهم في خلق أعباء بيئية متزايدة، إلى جانب النفايات المعدنية والورقية وبقايا الطعام، التي تتأثر بدورها بمستوى الإسراف الغذائي.

وينبه الى أن إدارة النفايات تتطلب وجود منظومة متكاملة تشترك فيها المؤسسات الرسمية والمواطن، حيث تتولى البلديات وأمانة بغداد جمع النفايات ونقلها ومعالجتها، مقابل مسؤولية فردية تتمثل في تقليل الاستهلاك غير الضروري، والحد من الهدر الغذائي، وتقليل الاعتماد على المواد البلاستيكية قدر الإمكان.

كما يشير إلى أن قرار تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية في بعض المرافق جاء بهدف الحد من الأثر الصحي والبيئي لهذه المواد، مبيناً أن البدائل مثل الأكياس القابلة لإعادة الاستخدام أو المصنوعة من القماش أو السلال التقليدية تمثل خياراً عملياً لتقليل حجم النفايات اليومية.

45 ألف طن يومياً

ويوضح المختار أن العراق ينتج كميات كبيرة من النفايات تقدر بنحو 45 ألف طن يومياً، أي ما يعادل قرابة كيلوغرام واحد للفرد في اليوم، لافتاً إلى أن البلاستيك يشكل ربعا من هذه النفايات، في حين أن جزءا منه يصعب إعادة تدويره.

ويذكر أن نسب إعادة تدوير البلاستيك عالمياً لا تزال محدودة إذ لا تتجاوز في أفضل الحالات 10 في المائة، حتى في الدول المتقدمة التي تمتلك أنظمة فرز متطورة، ما يعني أن جزء كبير من هذه المخلفات يبقى دون معالجة فعّالة.

وفيما يتعلق بالنفايات الطبية، يجد أن الحرق السليم لها يتطلب محارق خاصة وفق معايير دولية تعتمد درجات حرارة عالية تصل إلى 1100 مئوية مع أنظمة ترشيح متقدمة للانبعاثات، محذراً من استخدام وسائل حرق بدائية لا تتوافر فيها هذه الشروط.

وينوه بان البدائل الآمنة تشمل تقنيات التعقيم والتقطيع والتي تحول النفايات الطبية إلى نفايات بلدية عادية بعد معالجتها، مؤكداً أن هذه التقنيات بدأت تُستخدم في بعض المؤسسات الصحية.

وينتقد المختار عمليات حرق النفايات في أطراف المدن، معتبرا أنها تمثل مشكلة بيئية خطيرة ناجمة عن ضعف منظومة الطمر الصحي، داعياً إلى إنشاء مواقع طمر نظامية تخضع للرقابة والحماية وتمنع عمليات الحرق العشوائي، محمّلاً الجهات البلدية وأمانة بغداد مسؤولية تطبيق هذه الإجراءات.

البلاستيك يراكم النفايات في الأنهر

بدوره، يتحدث مدير منظمة بيئية هسار، كشبين ادريس، عن التلوث بالبلاستيك كأحد أكثر التحديات البيئية إلحاح في العراق وعلى مستوى العالم.

يقول ادريس ان “الاستخدام الواسع للبلاستيك غير القابل للتحلل يؤدي إلى تراكم النفايات في المكبات والأنهار والمحيطات، مما يُسهم بشكل كبير في تدهور البيئة”، مبيناً ان “تلوث النفايات البلاستيكية مصادر المياه وتلحق الضرر بالحياة البرية وتؤدي إلى تدهور النظم البيئية، مما يزيد من مخاطر الفيضانات خلال موسم الأمطار من خلال انسداد أنظمة الصرف”.

ومع تحلل النفايات البلاستيكية، تطلق مواد سامة في التربة والمياه، مما يؤدي إلى تفاقم تدهور البيئة. هذا الوضع يسلط الضوء على الحاجة الملحة لوضع استراتيجيات فعالة لإدارة النفايات لحماية البيئة والصحة العامة في العراق.

وبالحديث عن منظمتهم، يذكر “أدركنا منذ البداية أن اتباع نهج استراتيجي كان ضروريا لتحقيق تأثير ملموس في تقليل النفايات البلاستيكية، خاصة وقد فشلت الجهود السابقة في معالجة هذه المشكلة غالبا بسبب عدم اكتمال التخطيط، لكننا اتبعنا مسارا مختلفا من خلال إطلاق حملة داخلية ركزت على تقليل استخدام البلاستيك”.

مقالات ذات صلة