شفقنا العراق ــ يواصل الاحتلال الإسرائيلي توسيع رقعة اعتداءاته الوحشية على مناطق جنوبي لبنان، ممعنًا في استهداف المدنيين والبلدات الآمنة، وسط حصيلة دامية تخطت 3213 شهيداً وفقاً لوزارة الصحة.
ولم تتوقف الغارات الإسرائيلية على استهداف المدنيين بل امتدت لشن حرب إبادة ثقافية وتاريخية معلنة، طالت بالقصف المباشر مواقع أثرية مدرجة على قائمة التراث العالمي في صور، وقلعة الشقيف التاريخية، فضلاً عن استهداف الصروح الدينية والتعليمية مثل كنيسة القديس جاورجيوس ومدرسة الراهبات في مرجعيون.
ارتقاء شهداء إثر الغارات الإسرائيلية
وواصل الاحتلال الإسرائيلي توسيع اعتداءاته على مناطق جنوبي لبنان، اليوم الجمعة، ممعناً في استهداف المدنيين.
وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام استشهاد شرطي يعمل في بلدية بلدة عبا (قضاء النبطية) جراء غارة إسرائيلية معادية من مسيّرة استهدفت البلدة.
وأشارت الوكالة إلى استشهاد 5 أشخاص في غارتين على دير قانون النهر ومبنى عند مفرق العباسية.
وطالت الغارات الإسرائيلية بلدات: دير قانون النهر، القليلة، أرنون، طير دبا، جويا، المجادل، عين قانا، معروب، تول، كفررمان، النبطية، شوكين، كفرتبنيت، حاروف، عيتا الجبل، يحمر شقيف، دبين، ومرتفعات علي الطاهر.
اعتداء على الآثار اللبنانية
وفي ظل العدوان الإسرائيلي، حذّر وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة من أنّ عدداً من المواقع الأثرية المهمة معرّضة لخطر جدي جراء غارات الاحتلال، من بينها تلك الواقعة في مدينة صور وقلعة الشقيف الصليبية.
وأضاف أنّ قذائف سقطت بالقرب من آثار صور المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، كما أن قلعة شقيف أرنون تعرّضت لقصف إسرائيلي مباشر.
كذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ اعتداءات الاحتلال، ليل أمس الخميس، طالت قبة كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في جديدة مرجعيون، مما أدى إلى أضرار جسيمة في الكنيسة والمحيط، كما تضرر مبنى مدرسة راهبات القلبين الأقدسين.
وبيّنت آخر الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس 2026 إلى أكثر من 3213 شهيداً و9737 جريحاً، في وقتٍ يستمر فيه الاحتلال بخرق وقف إطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل الماضي.

