آخر الأخبار

النقل الجماعي في العراق.. بين عقبة التمويل الذاتي وطموح “المسارات الخاصة”

شفقنا العراق ــ يواجه قطاع النقل الجماعي في العراق...

من هم المعنيون من قوله ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً﴾؟

شفقنا العراق- يُطلَقُ الغُثاء ويُرادُ منه ما تحملُه السيول...

خمسة إرهابيين بقبضة الاستخبارات العسكرية العراقية

شفقنا العراق ــ أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية، اليوم...

الشيخ الصفار: مرحلة الشباب تمثل الثروة الحقيقية للأمم

شفقنا العراق-قال الشيخ حسن الصفار أن مرحلة الشباب تمثل...

الهجمات الإلكترونية تفرض واقعًا جديدًا، والأمن السيبراني يتحول إلى ركيزة للأمن الوطني

شفقنا العراق- مع تصاعد مخاطر الاختراقات الرقمية عالمياً، لم...

الحشد الشعبي يباشر بتنفيذ الخطة الخدمية الخاصة بزيارة الأربعين

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الجمعة،...

خبراء: طريق التنمية يمنح العراق فرصة استراتيجية لإعادة رسم مسارات التجارة العالمية

شفقنا العراق- أكد مختصون أن طريق التنمية يمثل أحد...

من الملكية إلى النظام البرلماني.. حكام ورؤساء الدولة العراقية الحديثة

شفقنا العراق ــ التحولات السياسية في العراق رسمت ملامح...

حماية مشاريع الغاز شرط لإنجاح خطط الاكتفاء وأمن الطاقة

شفقنا العراق-أصبحت مشاريع الغاز تمثل محوراً رئيساً في خطط...

التصحر والجفاف يهددان أكبر وحدة جغرافية زراعية في العراق

شفقنا العراق- تشير المعطيات الميدانية وشهادات المزارعين إلى تغيرات...

احتضان الطاقات التقنية يتصدر أولويات وزارة الاتصالات عبر مسابقة تستهدف 100 شاب

شفقنا العراق- وضعت وزارة الاتصالات خطة لاستقطاب الكفاءات الشابة...

وزارة الزراعة تستورد 20 ألف فسيلة نسيجية لتعزيز زراعة النخيل واستعادة الريادة العالمية

شفقنا العراق- أطلقت وزارة الزراعة مرحلة جديدة من خطتها...

استشهاد وإصابة 12 مواطنًا.. غارات جوية أمريكية تستهدف بنى تحتية في إيران

شفقنا العراق ــ استهدفت غارات جوية أميركية، ليل الخميس...

أسعار النفط ترتفع بعد ازدياد التوتر في المنطقة

شفقنا العراق ــ تتجه أسعار النفط نحو تسجيل أكبر...

أسعار الذهب تتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران

شفقنا العراق ــ تتجه أسعار الذهب لتسجيل أكبر خسارة...

ملف تسليم سلاح الفصائل العراقية.. بين التشكيك والتمسك بالمواقف

شفقنا العراق ــ تتصاعد التساؤلات في الأوساط السياسية العراقية...

في أربيل.. إسقاط 8 طائرات مسيرة مفخخة دون إصابات بشرية

شفقنا العراق ــ أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم...

إصلاح الاقتصاد يفرض نفسه أولوية.. الفقر في العراق يكشف إخفاقات تراكمت لعقدين

شفقنا العراق- يفرض استمرار ارتفاع معدلات الفقر تساؤلات متزايدة...

مليارات مهدرة وفرص استثمارية واعدة.. الغاز المصاحب في قلب معادلة إصلاح قطاع الطاقة

شفقنا العراق- يضع خبراء الاقتصاد ملف الغاز المصاحب في...

طقس العراق.. أجواء صحوة مع تغيرات في درجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت عن تفاصيل حالة الطقس...

رفع الإنتاج النفطي وإنهاء استيراد الغاز محور مباحثات الزيدي مع شركة إكسون موبيل

شفقنا العراق ــ تصدر ملف الغاز في العراق وضرورة...

الداخلية تقبض على محتال أوهم المواطنين بشركة وهمية لتفويجهم إلى الحج

شفقنا العراق - ألقت وزارة الداخلية، اليوم القبض على...

أنقرة تعزي بضحايا حادث سير البصرة

شفقنا العراق - فيما تمنت الشفاء العاجل للمصابين، أعربت...

الزيدي يعلن من هيوستن عن خطة مشاريع “مدينة الطاقة” في الفاو

شفقنا العراق - فيما أعلن عن خطط مشاريع "مدينة...

ممثل المرجعية يطلع على سير البرامج التدريبية لمجموعة العميد التربوية

شفقنا العراق ــ اطّلع ممثل المرجعية العليا، سماحة السيد...

بعد رفع مستوى أهدافه بداية العدوان.. ترامب يفاوض إيران على فتح مضيق هرمز

شفقنا العراق ــ بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي السافر على إيران، يبدو للعيان تقليص حجم الأهداف التي طرحتها واشنطن لتبرير العدوان، فيما بات فتح مضيق هرمز الذي كان مفتوحًا بالأصل ،هو الهم الأول للرئيس دونالد ترامب  ويجري تسويقه على أنه انتصار عظيم.

وبينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الترويج لاتفاق يصفه بـ”العظيم”، تتكشف، وفق قراءة الكاتب والباحث السياسي إيهاب عباس ، فجوة واضحة بين الأهداف التي أعلنتها واشنطن مع بداية الحرب، وبين ما يجري التفاوض حوله فعلياً اليوم.

تخفيض سقف الأهداف

ويرى إيهاب عباس أن المشهد الحالي يكشف دوامة سياسية تبدو ملامحها في الأفق، معتبرا أن إدارة ترامب انتقلت عمليا من سقف الأهداف الكبرى التي رفعتها في بداية الحرب إلى التركيز على ملف فتح مضيق هرمز، بوصفه الإنجاز الأبرز الجاري تسويقه حاليا.

ويشير عباس إلى أن المشكلة المرتبطة بالمضيق لم تكن قائمة قبل اندلاع الحرب، معتبرا أن واشنطن باتت اليوم تفاوض على إعادة فتح ممر مائي “لم يكن مغلقا قبل 90 يوما”، مقابل الإفراج عن مليارات الدولارات لإيران.

12 مليار مقابل لاشيء

ووفق توصيفه، فإن الحديث عن تقديم 12 مليار دولار لطهران يجري في مقابل لا شيء، في ظل غياب أي تفاهم واضح بشأن البرنامج النووي الإيراني أو الملفات الأخرى التي سبق أن أعلن ترامب أنها تمثل جوهر المواجهة مع إيران.

ويشدد عباس على أن طهران نفسها لا تزال تنكر التوصل إلى تفاهمات مع واشنطن بشأن الملف النووي، فيما يغيب الحديث بالكامل، بحسب قوله، عن ملف الصواريخ الباليستية أو أذرع إيران الإقليمية، وهي الملفات التي كانت الإدارة الأمريكية قد وضعتها سابقاً ضمن شروطها الأساسية.

أهداف الحرب.. بين المعلن والواقع

وفي تقييمه لنتائج المواجهة حتى الآن، يذهب عباس إلى أن الحديث عن “اتفاق عظيم” يبدو مبالغا فيه، رغم اعتباره أن تثبيت وقف إطلاق النار يمثل بحد ذاته تطورا إيجابيا ينعكس على الاقتصادات المحلية والعالمية والأميركية، من خلال تجنب استمرار الحرب وما يرافقها من اضطرابات.

لكن، وعلى مستوى الأهداف السياسية والاستراتيجية التي أعلنها ترامب في بداية الحرب، يؤكد عباس أن أيا منها لم يتحقق فعليا.

فبحسب قراءته، لم يتم حل البرنامج النووي الإيراني، كما لم تحسم مسألة الصواريخ الباليستية، ولم تقطع أذرع إيران الإقليمية كما تعهدت واشنطن سابقا.

ويضيف أن هدفا جديدا “أُضيف جبرا” إلى مسار الحرب، يتمثل في فتح مضيق هرمز، معتبرا أن هذا الملف تحول فجأة إلى العنوان الرئيسي الذي يجري الاحتفاء به سياسيا من قبل ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، رغم أنه لم يكن ضمن الأهداف الأصلية للحرب.

انفراجة اقتصادية.. دون تسوية شاملة

وقال عباس إن وقف إطلاق النار يحمل آثارا إيجابية على الاقتصاد العالمي، معتبرا أن غياب الحرب يتيح فرصة لتعافي الاقتصادات والأسواق التي تأثرت بالتصعيد العسكري في المنطقة.

ويشير إلى أن استقرار المنطقة يظل هدفا مطلوبا، خصوصا في ظل الإمكانات الاقتصادية والبشرية والاجتماعية التي تمتلكها دول الشرق الأوسط.

ووفق رؤيته، فإن المنطقة تملك مقومات تؤهلها لأن تصبح من أبرز مناطق العالم اقتصادياً وتنموياً، إذا ما توفرت بيئة تعاون حقيقي بين دولها.

وفي هذا السياق، يتوقف عباس عند رؤية ترامب المعلنة للمنطقة، معتبرا أن الرئيس الأميركي يطرح تصورا يقوم على تحقيق السلام الإقليمي والعمل المشترك بين مختلف الدول، بما فيها إيران وإسرائيل والدول العربية، بهدف تحويل الشرق الأوسط إلى مساحة تعاون وفرص بدلا من الصراعات.

اتفاقات إبراهام وشروط التطبيع

وفي ما يتعلق بدعوة ترامب السعودية وقطر إلى الانضمام الفوري لاتفاقات إبراهام، يؤكد عباس أن الموقف السعودي يرتبط بضرورة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وإقامة دولته.

ويعتبر أن قطر وباكستان تتبنيان المقاربة نفسها، مشيرا إلى أنه لا يعتقد بوجود مشكلة لدى هذه الدول في الدخول ضمن مسار سلام مع إسرائيل، طالما أن إسرائيل تسهل للطرف الآخر الوصول إلى السلام.

ويظهر هذا الطرح، وفق قراءة عباس، أن ملف التطبيع لا يزال مرتبطا بالسياق السياسي الأشمل للقضية الفلسطينية، وليس مجرد جزء من ترتيبات إقليمية منفصلة عن جذور الصراع.

مقالات ذات صلة