شفقنا العراق ــ تتجه أسعار الذهب إلى تسجيل تراجع أسبوعي طفيف، إذ غذت قفزة التضخم في الولايات المتحدة المدفوعة بالحرب التوقعات برفع أسعار الفائدة.
ونزل المعدن النفيس بما يصل إلى 0.8% ليقترب من 4615 دولاراً للأونصة، منخفضاً بنحو 2% منذ يوم الجمعة الماضي.
وارتفع تضخم أسعار الجملة في الولايات المتحدة في نيسان بأسرع وتيرة منذ 2022، بينما صعد مؤشر أسعار المستهلكين بأكبر قدر منذ 2023.
وقفز الدولار وعوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، وهي عوامل سلبية للذهب، الذي لا يدر فائدة ويُسعَّر بالعملة الأميركية.
ولا يزال مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لتدفقات الطاقة شبه مغلق، مع تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران، ما يطيل أمد أزمة الطاقة ويبقي مخاوف التضخم مرتفعة.
واتجه النفط إلى تسجيل مكسب أسبوعي، مع اقتراب خام “غرب تكساس” الوسيط من 102 دولار للبرميل يوم الجمعة.
وتداول المعدن النفيس ضمن نطاق ضيق إلى حد ما منذ هبوطه الحاد في الأيام الأولى من الحرب، بينما يقيّم المستثمرون مخاطر التضخم التي قد تبقي أسعار الفائدة أعلى، ومخاوف النمو التي قد تدفع إلى تيسير نقدي مع امتداد أمد الصراع. وتراجع الذهب بأكثر من 12% منذ بدء الحرب.
ورغم الأداء الباهت للذهب أخيراً، قد تضيفه صناديق التحوط إلى محافظها في الأيام المقبلة، وفق ما كتب رايان ماكاي، كبير استراتيجيي السلع لدى “تي دي سيكيوريتيز” (TD Securities)، في مذكرة.
وقال: “لا يزال سيناريو التسعير لدينا يشير إلى تراكم مراكز شراء لدى مستشاري تداول السلع في ظل جميع محاكاة مسارات الأسعار تقريباً”.
ارتفعت الفضة بنحو 11% في مايو، مدعومة بتجدد الاهتمام المضاربي بالمعادن الصناعية.
وتراجعت نسبة الذهب إلى الفضة أخيراً، وهو ما يراه بعض المتداولين إشارة إلى أن المعدن الأبيض أصبح رخيصاً نسبياً.
أسعار المعادن النفيسة
وانخفض الذهب الفوري 0.6% إلى 4623.11 دولار للأونصة.
وتراجعت الفضة 1.3% إلى 82.47 دولار. كما هبط البلاتين والبلاديوم. وارتفع مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري 0.1%، وهو مرتفع 0.9% خلال الأسبوع.

