شفقنا العراق ــ فيما شدد على إصلاح المنظومة الأمنية، حدد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، اليوم الخميس، خطوات برنامجه الحكومي بثلاثة مسارات تضمنت الإصلاح الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وإصلاح المنظومة الأمنية، مبينًا أن العمق الحضاري للعراق وما تمثله المرجعية الدينية العليا تؤهلنا للوقوف واستعادة مكانة حكومة البلاد.
وقالت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب، في بيان اطلع عليه (شفقنا العراق): إن “علي الزيدي استعرض المنهاج الوزاري للحكومة الجديدة، مؤكدًا من خلاله على المضي بعزم لتحقيق تطلعات الشعب العراقي، واضعًا مصلحة المواطن ضمن أولوياته، مبينًا أن طريق الإصلاح يبدأ من الداخل في مواجهة الفساد والترهل الإداري”.
تحويل الأزمات إلى فرص
وأشار الزيدي- بحسب البيان- إلى “مواجهته للتحديات استنادًا إلى الإيمان بقدرة العراقيين وصبرهم وتحويل الأزمات إلى فرص والعثرات إلى محطات في صناعة الفارق لتعزيز الخدمات وبناء مؤسسات رصينة والانطلاق بالعراق إلى فضاء الحوكمة والحكومة الإلكترونية”.
وحدد الزيدي خطواته بـ “ثلاثة مسارات: أولها الإصلاح والبناء الاقتصادي من خلال تنوع الاقتصاد واستثمار حقيقي ونظام مالي ومصرفي رصين، والمسار الثاني تضمن البناء الاجتماعي وترسيخ العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا وحماية الطفولة وتمكين المرأة، والمسار الثالث إصلاح المنظومة الأمنية من خلال حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز قدرات القوات الأمنية وترسيخ ثقة المواطن بالديمقراطية”.
منوها إلى أن “العراق وما يمتلكه من عمق حضاري وتنوع إنساني وثقافي وما تمثله المرجعية الدينية العليا، تؤهلنا إلى الوقوف واستعادة مكانة الحكومة”، داعيًا البعثات الدبلوماسية كافة إلى “العودة لعملها في بغداد، مقدمًا شكره لحكومة محمد شياع السوداني”.

