آخر الأخبار

التربية تتوعد بإجراءات عقابية مشددة بحق مرتكبي الغش في الامتحانات

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التربية، اليوم الثلاثاء، اتخاذ...

التهافت على شراء المواد الغذائية.. ذاكرة الأزمات تحكم سلوك العراقيين

شفقنا العراق-التهافت على شراء المواد الغذائية عاد مجدداً إلى...

مشاريع التوسعة تعزز الطاقة التكريرية وتدعم استقرار تأمين الوقود

شفقنا العراق-تمضي وزارة النفط بتنفيذ مشاريع تطويرية جديدة لرفع...

العمل التطوعي في نهاية العنوان وبداية التحول المجتمعي

شفقنا العراق-تتزايد الدعوات إلى استثمار الطاقات الشبابية عبر برامج...

بين الحصانة والمساءلة.. اختبار صعب للنظام السياسي في العراق

شفقنا العراق-يضع طلب رفع الحصانة البرلمانية النظام السياسي أمام...

كارثة البطحاء وأزمة مزمنة.. طرق الموت بين الإهمال والسرعة القاتلة

شفقنا العراق-سلّط الحادث الأخير الضوء على التحديات المستمرة التي...

استكمال الكابينة الوزارية.. بوابة الاستقرار الحكومي والإنجاز التنفيذي

شفقنا العراق-يرى باحثون أن استكمال الكابينة الوزارية يمثل خطوة...

زيارة الزيدي إلى واشنطن.. تحرك حكومي نحو الانفتاح الاقتصادي

شفقنا العراق-زيارة الزيدي إلى واشنطن تمثل محطة مهمة لاختبار...

في متحف الأنبار.. قطع سومرية وبابلية تعود للعرض بعد عقود

شفقنا العراق-تستعد محافظة الأنبار لإعادة عرض مئات القطع الأثرية...

المنهولات المفتوحة.. انتشار خطر في شوارع بغداد

شفقنا العراق-تتزايد في بغداد ظاهرة المنهولات المفتوحة التي باتت...

الحشد يقبض على قيادي بعثي في نينوى

شفقنا العراق - بعملية امنية نوعية أعلنت هيئة الحشد...

العوادي يدعو إلى تطوير عمل أقسام التحليل الجنائي والتحقيق

شفقنا العراق- دعا الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية حسين العوادي،...

“حزب الله” يستهدف تجمعا الجيش الإسرائيليّ في يحمر الشقيف وعيناتا

شفقنا العراق- استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان تجمّعًا لآليّات...

الإدارة بالوكالة.. تأخر حسم الدفاع والداخلية يهدد كفاءة القرار الأمني

شفقنا العراق-الإدارة بالوكالة في المؤسسات الأمنية تثير مخاوف متزايدة...

اعتداءات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان

شفقنا العراق - شن الاحتلال الإسرائيلي، اليوم سلسلة غارات...

اقتصاد المنصات الرقمية.. جدل الأجور والعمولات في سوق النقل العراقي

شفقنا العراق-أحدث الانتشار السريع لتطبيقات النقل الذكي في العراق...

دوري النجوم.. اتحاد الكرة يخاطب الفيفا لتقليص عدد الفرق المشاركة

شفقنا العراق-دوري النجوم يدخل مرحلة جديدة من النقاشات الإدارية...

الدفاع: العراق يعتمد على نفسه في بناء القدرات العسكرية

شفقا العراق- أكدت وزارة الدفاع اعتماد العراق على نفسه...

الصحة النفسية للطلبة تعيد الإرشاد التربوي إلى دائرة الاهتمام

شفقنا العراق-أعادت التحديات النفسية والسلوكية المتنامية بين الطلبة تسليط...

هل ينجح الحزام الأخضر في إنقاذ المدن العراقية من التدهور البيئي؟

شفقنا العراق-مع تزايد آثار التغير المناخي واتساع رقعة الجفاف...

إطلاق جائزة «ابن الأثير» لدعم المواهب الشابة في نينوى

شفقنا العراق - بمشاركة 6 جامعات أطلقت جامعة الموصل...

وزارة الصحة تحصي الاصابات بالحمى النزفية

شفقنا العراق- فيما أكدت مواصلة إجراءاتها الوقائية والتشخيصية والعلاجية،...

بعد 11 عامًا من النزوح.. شنكال تستقبل دفعة جديدة من العائدين الإيزيديين

شفقنا العراق-استأنفت الجهات المعنية عمليات إعادة النازحين الإيزيديين إلى...

العمل تقدم مقترحات لتبسيط شروط الإقراض

شفقنا العراق - اعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، اليوم...

الزيدي: الكلف التخمينية للمشاريع مبالغ فيها وتصل حد السرقة

شفقنا العراق - أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

المنهاج الحكومي أمام اختبار الواقع العراقي المعقد

شفقنا العراق-رغم ما تضمنه المنهاج الحكومي لعلي الزيدي من تعهدات واسعة في ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد والخدمات، إلا أن خبراء وسياسيين يشيرون إلى أن الحكومات العراقية غالباً ما تصطدم بعوائق التنفيذ أكثر من نقص الخطط.

تواجه الحكومة المقبلة برئاسة المكلف علي الزيدي تحديات معقدة تتعلق بقدرتها على تحويل البرنامج الحكومي إلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع، في ظل بيئة سياسية واقتصادية وأمنية مثقلة بالضغوط والتوازنات الداخلية والخارجية.

وفيما يؤكد مراقبون، أن البرامج الحكومية في العراق غالباً ما تصطدم بضعف الإمكانات المالية، وتفاقم أزمات البنى التحتية والخدمات، إلى جانب استمرار ملفات الفساد والسلاح خارج سيطرة الدولة بشكل كامل، يشيرون إلى أن موقع رئاسة الوزراء يبقى محكوماً بتوازنات القوى السياسية والضغوط الإقليمية والدولية، ما يحدّ من مساحة القرار التنفيذي ويجعل التنفيذ الفعلي للمنهاج الحكومي أكثر تعقيداً.

تحدي التطبيق

ويقول أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية عصام الفيلي،  إن “الإشكالية الأساسية في العراق لا تتعلق بالبرامج الحكومية، بل بقدرة الحكومات على تنفيذها عملياً، فرئيس الوزراء قد يمتلك رغبة حقيقية بالانتقال إلى مرحلة جديدة، إلا أن الظروف الموضوعية التي يمر بها العراق غالباً ما تعرقل تطبيق كثير من فقرات منهاجه”.

ويشير إلى أن “عدداً من الملفات الأساسية يحتاج إلى إمكانات مالية كبيرة، وفي مقدمتها مثلاً قطاع التعليم”، لافتاً إلى أن “العراق، على سبيل المثال، يحتاج إلى ما بين 8 آلاف و12 ألف مدرسة لمعالجة أزمة الاكتظاظ وفك الاختناقات داخل القطاع التربوي”.

الموارد المالية

ويضيف الفيلي، أن “القطاع الصحي بدوره، ما يزال يواجه تحديات كبيرة، إذ تعاني محافظات عديدة من نقص واضح في الخدمات الصحية، سواء على مستوى المؤسسات المدنية أو حتى المؤسسات العسكرية”، موضحاً أن “دولاً مجاورة للعراق تمتلك منظومات متطورة كمستشفيات القوات المسلحة، في وقت ما تزال فيه البنية الصحية العراقية تعاني من فجوات كبيرة”.

ويبين، أن “ضعف الموارد المالية يشكل بدوره تحدياً أساسياً أمام أي حكومة مقبلة، والواقع الاقتصادي الحالي يفرض ضغوطاً كبيرة على قدرة الحكومة في تنفيذ التزاماتها ومشاريعها الخدمية”.

الفساد والرواتب

ويتابع أستاذ العلوم السياسية، أن “ملف الفساد يمثل أحد أخطر التحديات، باعتباره منظومة متكاملة ومتداخلة تحظى أحياناً بغطاء أو حماية من قوى مشاركة في العملية السياسية”، معتبراً أن “هذا الواقع يعقّد أي محاولة للإصلاح أو التغيير”.

ويحذر من أن “الحكومة قد تواجه مفاجآت خطيرة تتعلق بقدرتها على تأمين الرواتب مستقبلاً، وهي قضية حساسة تمس الاستقرار الداخلي بشكل مباشر”.

برامج مكررة

بدوره، يرى مدير المركز العربي الأسترالي للدراسات أحمد الياسري، أن “البرامج الحكومية في العراق غالباً ما تعيد إنتاج نفسها، كما يتكرر نمط رؤساء الوزراء، بسبب طبيعة موقع رئاسة الوزراء الذي ما يزال غير محرر بالكامل من تأثيرات القوى السياسية الداخلية والخارجية”.

ويضيف، أن “رئيس الوزراء، مهما طرح من برامج أو سقوف طموحة، يبقى محكوماً بحركة التوازنات السياسية، ما يحدّ من قدرته على تنفيذ رؤيته بشكل مستقل”، مبيناً أن “الضغوط لا تأتي من الداخل فقط، بل من أطراف متعددة، بينها الولايات المتحدة وإيران والدول العربية، فضلاً عن الأحزاب والمكونات السياسية العراقية، وكل جهة لديها أجندتها ومتطلباتها الخاصة”.

رئيس إدارة

ويشير الياسري إلى أن “هذا الواقع يجعل موقع رئيس الوزراء أقرب إلى إدارة توازنات وأزمات أكثر من كونه موقعاً تنفيذياً يمتلك حرية القرار”، لافتاً إلى أن “الكتلة السياسية الأكبر هي التي تتحكم فعلياً بمسار السلطة، فيما يتحول رئيس الوزراء إلى ما يشبه رئيس مجلس إدارة للأزمة، لا قائداً يمتلك صلاحيات كاملة لتطبيق برنامجه الحكومي”.

ويتابع، أن “الحكومات التي تعمل في بيئة أزمات متراكمة يصعب عليها تحقيق برامجها، خصوصاً في ظل غياب الحصانة المالية وعدم استقرار الأوضاع الإقليمية والاقتصادية”، موضحاً أن “حتى الدول الاستثمارية الكبرى في المنطقة باتت تواجه تراجعاً في بيئتها الاقتصادية، ما ينعكس على فرص العراق في جذب الاستثمارات وتنفيذ المشاريع الكبرى”.

مقالات ذات صلة