شفقنا العراق ــ تشهد الساحة السياسية في العراق، حالة من الحراك المتسارع داخل الإطار التنسيقي، الذي يسعى إلى الخروج بمرشح توافقي قادر على إدارة المرحلة المقبلة في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية والإقليمية.
وفي هذا السياق، كشف القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس تحالف “تصميم”، النائب عامر الفائز، اليوم السبت، عن ملامح مرحلة جديدة داخل الإطار، بعد حديث عن “انسحاب” كل من نوري المالكي ومحمد شياع السوداني من سباق رئاسة الوزراء، مؤكدًا أن المنافسة باتت محصورة بين ستة أسماء يجري التداول حولها داخل الاجتماعات المغلقة.
تأجيل الاجتماع الحاسم
وقال الفائز: إن “اجتماع الإطار الذي كان مقررًا عقده مساء اليوم تم تأجيله إلى مساء الاثنين، عند الساعة الثامنة، في منزل عمار الحكيم”.
مشيرًا إلى أن “اجتماع الاثنين سيكون حاسمًا، وقد يشهد الإعلان الرسمي عن اسم المرشح لرئاسة الحكومة، في حال نجحت الكتل في الوصول إلى توافق نهائي”.
وأوضح الفائز أن “التنافس يدور الآن بين ست شخصيات، هي: باسم البدري، علي الشكري، محمد الدراجي، عبد الحسين عبطان، قاسم الأعرجي، وحميد الشطري”.
مبينًا أن “ما يشاع عن حسم الترشيح مسبقًا لصالح باسم البدري غير دقيق، وأن التفاوض لا يزال قائمًا على جميع الأسماء الستة دون تفضيل نهائي لأي مرشح”.
وأضاف الفائز أن “الحديث عن إمكانية التكهن باسم رئيس الحكومة المقبلة غير ممكن في هذه اللحظة، بسبب استمرار اللقاءات واتساع النقاشات خلال الساعات الماضية”.
الأولوية لاختيار رئيس الوزراء
مشيرًا إلى أن “الأولوية داخل الإطار حاليًا هي اختيار رئيس الوزراء، وبعد ذلك سيجري الانتقال إلى تفاصيل التشكيلة الوزارية، التي لن تستغرق وقتًا طويلًا بعد حسم اسم الرئيس”.
وبيّن أن “تشكيل الحكومة الجديدة لن يطول كثيرًا”، على حد تعبيره، لوجود تفاهمات أولية حول شكلها العام، إلا أن “عقدة اختيار الرئيس ما زالت تتطلب المزيد من الوقت للوصول إلى مرشح يحظى بإجماع قوى الإطار”.
ويأتي الحديث عن “انسحاب المالكي والسوداني” ليعيد رسم موازين القوى داخل الإطار، فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع الاثنين، الذي يعد حتى اللحظة الأكثر أهمية منذ بدء المشاورات، وسط توقعات بأن يكون محطة الحسم لتحديد هوية رئيس الحكومة المقبلة.
وكان عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، أكد يوم الجمعة (17 نيسان 2026)، أن عدد الأسماء المطروحة لمنصب رئيس الوزراء حتى الآن يبلغ ستة.
وقال عبد الهادي، في حديث، إن قوى الإطار التنسيقي عازمة على الوصول إلى توافق بشأن تحديد هوية مرشح رئاسة الحكومة المقبلة، لافتاً إلى أن “إجمالي الأسماء المطروحة حتى هذه اللحظة ستة، من بينها محمد شياع السوداني”.

