شفقنا العراق ــ في إطار الحراك السياسي المكثف لإنهاء حالة الانسداد الدستوري، أكدت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، اليوم الجمعة، أن الاجتماع المرتقب للإطار التنسيقي يوم غد السبت سيمثل المحطة الحاسمة لتسمية مرشح رئاسة الوزراء، وذلك غداة النجاح في حسم ملف رئاسة الجمهورية.
ويأتي ذلك في مسعى لترسيخ التوافق الوطني وتشكيل حكومة “خدمة وطنية” تلبي تطلعات الشارع العراقي.
وقال المتحدث باسم كتلة الإعمار والتنمية النيابية النائب فراس المسلماوي: إن “اجتماع الإطار التنسيقي يوم غد السبت وبعد النجاح في انتخاب رئيس الجمهورية نزار آميدي في الجلسة الماضية سيكون مفصلياً وليس فقط حاسماً، حيث سيبدأ الحراك الرسمي لتسمية وتكليف رئيس الوزراء الجديد”.
وأضاف: أننا “الآن أمام تحدي الالتزام بالمدد التي حددها الدستور بعد انتخاب الرئيس، واجتماع السبت يهدف لترسيخ التوافق الوطني وإنهاء حالة الجمود السياسي”.
مشيراً إلى أن “كتلة الإعمار والتنمية تدفع باتجاه أن يكون هذا الاجتماع هو نقطة الانطلاق لتشكيل حكومة خدمة وطنية تلبي طموحات الشعب العراقي بعيداً عن سياسة التعطيل”.

