شفقنا العراق ــ بهدف حماية الأمن القومي العراقي، أوصى خبراء استراتيجيون بتنويع مصادر الأسلحة العراقية، والبحث عن عقيدة دفاعية تلبي حاجات البلد تحمي حدوده.
وفي هذا الصدد نظم مركز ضوء للتنمية ودعم الديمقراطية، ندوة حوارية بعنوان “فلسفة العقيدة العسكرية والقتالية العراقية: الحلول والمستقبل”، استضاف خلالها اللواء الدكتور عماد علّو في مقر المركز.
ناقش المحاضر خلال الندوة المفاهيم المتعلقة بالعقيدة العسكرية من منظور نظري وتجارب محاربين ومفكرين من دول مختلفة، إضافة إلى استعراض وجهة نظر قادة الجيش العراقي منذ تأسيسه. كما تناول العلاقة بين المؤسسة العسكرية والمدنية في العراق، مقارنة بين الأنظمة السياسية المختلفة عبر التاريخ الحديث.
توصيات حول العقيدة العسكرية العراقية
وتضمنت الندوة مجموعة من التوصيات لصانع القرار العراقي، بهدف “تعزيز فعالية القوات المسلحة العراقية وتحقيق الأمن القومي وفق استراتيجيات مدروسة”، من أبرزها:
- تنويع مصادر الأسلحة وعدم الاعتماد على مصدر واحد.
- إعادة تنظيم العمل في القيادة العليا للقوات المسلحة لتعزيز التنسيق بين مختلف صنوفها.
- تحديد العقيدة العسكرية العراقية والاستفادة من العقيدتين الشرقية والغربية بما يخدم مصلحة القوات المسلحة، مع مراعاة الظروف والاحتياجات الداخلية والخارجية.
- إعادة ترتيب الأولويات والمخاطر المحيطة بالعراق على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية بما يخدم الأمن القومي.

