شفقنا العراق ــ فيما جددت دعوتها إلى اعتماد الحوار والتهدئة سبيلاً لمعالجة الأزمات، أكدت وزارة الخارجية العراقية، أن استهداف منشآت الطاقة يضر بجهود خفض التوتر في المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان اطلع عليه (شفقنا العراق)، إن “ما شهدته منشآتُ الطاقة في عددٍ من دول جوار العراق والدول الشقيقة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة من أعمالِ استهدافٍ، يُعدّ تصعيداً مقلقاً من شأنه الإضرار بجهود خفض التوتر وتقويض مساعي الاستقرار”.
وشددت الوزارةُ على “أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وضمان انسيابية إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية، بما يخدم مصالح الدول والشعوب”.
الخارجية: تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية
وأضافت الوزارة إن “استمرار التصعيد لن يخدم مصالح أيٍّ من الأطراف، بل من شأنه تعميق الأزمات وتوسيع دائرة التوتر، الأمر الذي يستدعي تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية.
مشيرة إلى أن “الحلول السلمية تظل الخيار الأمثل لمعالجة الخلافات، بما يحقق الأمن والاستقرار للجميع”.
ودعت الوزارة إلى “ضرورة تفعيل الآليات الدولية والإقليمية للتعامل مع هذه التحديات المشتركة، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية اعتماد الحوار والتهدئة سبيلاً لمعالجة الأزمات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون المصالح المشتركة”.

