نشر : November 20 ,2016 | Time : 16:51 | ID 59851 |

الجيش السوري يحبط هجمات لداعش بدير الزور ويبدأ عملية عسكرية شرق حلب

47acc52d-b33d-446c-837c-77c278b0d37a

شفقنا العراق – احبط الجيش السوري اليوم الاحد، هجوما لتنظيم “داعش” الارهابي على نقاط عسكرية بالجفرة وفي حويجة صكر في دير الزور موقعا قتلى في صفوف الارهابيين.

واشتبك الجيش السوري مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” شنت على نقاط عسكرية في منطقة الجفرة جنوب شرق مدينة دير الزور بنحو “7” كم.

وانتهت الاشتباكات بإحباط الهجوم بعد سقوط أغلب أفراد المجموعات الإرهابية المهاجمة بين قتيل ومصاب وتدمير 3 من آلياتهم بينما لاذ الباقون بالفرار.

إلى ذلك تأكد مقتل عدد من إرهابيي التنظيم خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش على أحد أوكارهم في حويجة صكر جنوب شرق المدينة.

وأسفرت عمليات الجيش على أوكار تنظيم داعش خلال الأيام الثلاثة الماضية عن مقتل مالا يقل عن 30 من إرهابييه وتدمير العديد من آلياته ومعداته في حي الصناعة وحقلي التيم والكونيكو النفطيين وفي محيط المطار العسكري.

وسيطرت ايضا وحدات من الجيش السوري على كتل أبنية في خان الشيح بريف دمشق ووجهت ضربات مركزة على مواقع انتشار المجموعات الإرهابية في ريف حلب الغربي.

وتستعد القوات السورية وحلفائها للسيطرة على خربة خان الشيح والمدجنة الشرقية بريف دمشق.

وفي ريف حمص احبط الجيش هجوماً إرهابياً على قرية مكسر الحصان، فيما اقدم سلاح الجو بالقضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين بريفي حلب وإدلب.

وضبطت وحدة من الجيش السوري صواعق وصواريخ والقى القبض على عدد من الإرهابيين في ضاحية أبي الفداء بحماة.

كما أفاد مصدر عسكري لمراسل تسنيم أن قوات الجيش السوري بدأت ليل أمس تقدمها باتجاه الاحياء الشرقية لمدينة حلب بعد تمهيد مكثف من سلاحي المدفعية والراجمات حيث اقتحمت الجهة الشرقية من هذه الأحياء مسيطرة على تلة “الزهور” الاستراتيجية.

وتأتي أهمية تلة “الزهور” كونها مشرفة على منطقة “الارض الحمرا”و “مساكن هنانو” التي سيطر الجيش على عدة كتل من الأبنية بداخلها .

على الجهة الأخرى تقدم الجيش مدعوما بالقوات الحليفة في محور غرب حلب وسيطر على مساحات واسعة من “سوق الجبس” جنوب ضاحية الأسد، تزامنا مع تمهيد جوي ومدفعي على منطقة “الراشدين”.

وبحسب مصدر عسكري فإن القوات السورية أنهت استعداداتها لاقتحام الاحياء الشرقية لحلب، مؤكدا أن تعزيزات عسكرية ضخمة من قوات النخبة في الجيش السوري وصلت إلى المواقع المشرفة على الاحياء الشرقية من حلب، وانتشرت مع كامل الأسلحة المناسبة .

وقال المصدر أن عملية الاقتحام ستبدأ من عدة محاور بهدف تقطيع اوصال المسلحين داخل الاحياء الشرقية وعزل مناطقهم عن بعضها لاجبارهم على الاستسلام والخروج بالقوة بعد رفضهم الخروج سلميا.

في سياق آخر تمكنت عائلة مؤلفة من 10 أشخاص من الخروج من الأحياء الشرقية المحاصرة والهروب عبر معبر “العرقوب” المتاخم لهذه الأحياء، واجتمعوا منتصف ليل أمس مع محافظ مدينة حلب والجهات الأمنية الذين وعدوا بتأمين الحماية والرعاية المناسبين.

ونفذ الجيش السوري كميناً نوعياً بعد عملية رصد دقيقة ومتابعة اتصالات الإرهابيين، بمجموعة إرهابية تنتمي لجبهة النصرة على الطريق الواصل بين “ساكرة” في منطقة “اللجاة والبادية” بريف درعا الشمالي الشرقي.

وراقبت وحدات الجيش السوري عبر كاميرا الرصد حركة عناصر جبهة النصرة التي كانت تحاول عبور أتوستراد دمشق –السويداء، وقامت بتفجير العبوات الناسفة التي زرعتها على طول الطريق ما أدى لمقتل وجرح معظم الإرهابيين، كما أسقطت وحدة من الجيش السوري طائرتين مسيرتين مفخختين للمجموعات الارهابية شمال شرق جامع بلال الحبشي وجنوب بناء “مدار” شمال مخيم النازحين في درعا.

سياسيا قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، اليوم الأحد، إن دمشق تؤمن بأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للازمة في سوريا.

وأكد المعلم، خلال مؤتمر صحفي عقب لقاء جمعه مع المبعوث الاممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا في دمشق، الترحيب بإجراء أي لقاءات سورية – سورية من دون أي تدخل أجنبي.

 وأعرب وزير الخارجية السوري عن إيمان دمشق بالدور الذي تقوم به الأمم المتحدة واحترامها لسيادة الدول الأعضاء.

واتهم المعلم الولايات المتحدة الأميركية بأنها تستخدم حاليا الأكراد للوصول لحصار الرقة ومن ثم يأتون “بالبعد التركي”، مشيرا إلى أن “العرب الأقحاح يرفضون البعدين”.

وأعلن الوزير السوري اتفاق دمشق على ضرورة خروج الإرهابيين من شرق حلب من أجل إنهاء معاناة المدنيين هناك.

وذكر  المعلم إن “ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا اقترح تشكيل إدارة ذاتية في شرق حلب الذي تسيطر عليه قوات المعارضة والمسلحين، لكن دمشق رفضت الاقتراح.

وقال المعلم “فكرة الإدارة الذاتية التي طرحها دي ميستورا مرفوضة لدينا لأنها نيل من سيادتنا الوطنية ومكافئة للإرهاب”.

النهاية

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها