نشر : November 19 ,2016 | Time : 17:22 | ID 59761 |

الجيش السوري يتقدم في حلب وسط معارك عنيفة في بالرقة

63ac25b8cf5294d7f64737eb2c1829d6

شفقنا العراق – أحرز الجيش السوري تقدماً في محيط “دوار بعيدين” شمال شرق حلب بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات الارهابية التي انسحبت من نقاط انتشارها جراء غزارة نيران الجيش.

كما دارت اشتباكات مماثلة على محاور مدينة حلب وكان أعنفها عند جبهة الشيخ سعيد ، حيث استُخدمت مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة الثقيلة والقذائف المدفعية ضد الارهابيين.

وترافقت هذه الاشتباكات مع غارات شنها سلاح الجو مستهدفاً مواقع المسلّحين في “المنصورة”، “البحوث العلميّة”، “الراشدين” غرب حلب ، وفي عندان وحيان ومعرة الارتيق في ريف حلب الشمالي ومناطق اخرى في المدينة.

إلى ذلك قتل القيادي في الجبهة الشامية المدعو “منيب مصطفى” قائد قطاع حي “الإنذارات” مع عدد من المسلحين، كما اعترف “فيلق الشام” عبر حسابه الرسمي على تويتر بمقتل أحد مسؤوليه العسكريين المدعو “إبراهيم محمد الفرحات” بنيران الجيش السوري على جبهة حي “الراشدين” غرب مدينة حلب.

في الوقت الذي يمهد فيه الطيران الحربي السوري للعمليات العسكرية القادمة في مدينة حلب، تنفذ الطائرات الروسية غارات مكثفة على مواقع الإرهابيين في أرياف إدلب، خاصة المناطق المتاخمة لريف حلب الغربي التي تحوي على قواعد لجبهة النصرة وفصائل “جيش الفتح” وتحديداً في بلدات ومناطق “سراقب، أريحا، خان شيخون، جبل الزاوية” والتي انطلق منها الإرهابيون باتجاه الجبهة الغربية لحلب ونفذوا هجومهم الذي باء بالفشل.

كما تتركز المعارك بين “قوات سوريا الديمقراطية” وتنظيم “داعش” على مرتفع استراتيجي شمال مدينة الرقة السورية، بعد أسبوعين من بدء حملة لطرد الارهابيين من أبرز معاقلهم.

وقال فرهاد كردستان، القيادي في “قوات سوريا الديمقراطية” لمراسل فرانس برس امس الجمعة: “المعارك، مستمرة الآن داخل قرية تل السمن وتستعمل قواتنا الأسلحة الثقيلة في هذه المعركة لأن “داعش” يبدي مقاومة شديدة”.

وأضاف: “أرسل داعش، منذ البارحة ثلاث سيارات مفخخة، إلا أن قواتنا تمكنت من تفجيرها، ولا تزال هناك سيارتان مفخختان داخل القرية”.

وتقع قرية تل السمن على مرتفع يبعد حوالي 25 كيلومترا شمال مدينة الرقة ما يجعل السيطرة عليها تطورا مهمة في المعركة لتحقيق تقدم أكبر.

ونقل مراسل فرانس برس، الذي كان على بعد كيلومتر واحد من القرية، في مكان تتخذه “قوات سوريا الديمقراطية” موقعا لها، مشاهدته طائرات التحالف الدولي وهي تضرب أهدافا للارهابيين داخل القرية، وسماعه دوي اشتباكات عنيفة، تزامنا مع تصاعد أعمدة الدخان فوق القرية.

وقال أحد القياديين في “قوات سوريا الديمقراطية”، بعد عودته من جبهة القتال: “قواتنا، سيطرت على أطراف القرية”.

وأضاف القيادي الذي رفض كشف اسمه لوجود أفراد من عائلته في منطقة تحت سيطرة الارهابيين: “داعش، يقاوم بشكل أقوى في قرية تل السمن لأنها مطلة على مدينة الرقة بشكل مباشر”.

وأوضح أن التنظيم “محصن بشكل أقوى فيها”، مقارنة مع قرى أخرى في ريف الرقة الشمالي، مضيفا: “هناك كثير من الألغام والأنفاق داخل القرية”.

وعادة ما يلجأ تنظيم “داعش”، خلال معاركه، إلى زرع الألغام وحفر الأنفاق وإرسال السيارات المفخخة لصد الهجمات على مواقعه.

وبدأت “قوات سوريا الديمقراطية” (تحالف فصائل عربية وكردية، على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية)، في 5 من هذا الشهر، حملة “غضب الفرات” لطرد الارهابيين من الرقة،  وتمكنت من السيطرة على عشرات القرى والمزارع.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها