شفقنا العراق- مع انتهاء الهدنة بين “قسد” والحكومة السورية، أكدت قوّات سوريا الديمقراطية أن الحكومة المؤقتة تواصل بشكل ممنهج تحضيراتها العسكرية وتصعيدها الميداني على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة.
وقالت في بيان إنه “على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بيننا وبين حكومة دمشق، تواصل الأخيرة، بشكل ممنهج، تحضيراتها العسكرية وتصعيدها الميداني في مناطق الجزيرة وكوباني، حيث تم رصد تحشيدات عسكرية وتحركات لوجستية تؤكد وجود نية واضحة للتصعيد وجرّ المنطقة نحو مواجهة جديدة.
انتهاء الهدنة بين قسد والحكومة السورية
ودعا البيان “المجتمع الدولي والجهات المعنية ببذل جهود عاجلة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والعمل على منع أي خطوات تصعيدية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة”.
من جهتها نقلت وكالة سانا عن مصدر حكومي قوله إن الهدنة انتهت مع تنظيم قسد، مشيراً إلى أن الحكومة السورية “تدرس خياراتها”.
وكانت رئاسة الجمهورية العربية السورية أعلنت في العشرين من الشهر الجاري التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقسد حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة،
وأشارت إلى أنه تم الاتفاق على منح قسد مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً.
بالمقابل أعلنت وزارة الدفاع السورية إيقاف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة أربعة أيام التزاماً بالتفاهم.

