شفقنا العراق ــ فيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الثلاثاء، انسحابها من مخيم الهول إثر الاشتباكات مع القوات الحكومية السورية، وجهت سلطات دمشق اتهامات جديدة لـ(قسد) بإطلاق سراح محتجزي داعش من المخيم، وذلك بعد اتهامات متبادلة بين الطرفين بإطلاق سراح المحتجزين من سجن الشدادي.
وذكرت وزارة الداخلية السورية في بيان أنه “بعد الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقسد، أقدمت قسد على إطلاق سراح عدد من سجناء تنظيم “داعش” الإرهابي وعائلاتهم من السجون، واليوم انسحب عناصرها المكلفون بحراسة مخيم الهول شرقي الحسكة دون أي تنسيق مع الحكومة السورية، أو التحالف الدولي في خطوة تهدف لممارسة الضغط على الحكومة بملف مكافحة الإرهاب”.
وأضافت “تتابع الوزارة الوضع عن كثب وتتخذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق والتعاون مع التحالف الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع أي محاولات تهدد السلامة العامة”.
قسد تنسحب من مخيم الهول
بالمقابل، قال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيان: إنه “بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف عصابات داعش الإرهابية، وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة”.
وأعلنت وسائل إعلام، اليوم الثلاثاء، اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات قسد وقوات النظام السوري في محيط مخيم الهول”، مشيرة إلى، أن “قوات قسد تركت حراسة مخيم الهول وأطلقت مَن كان محتجزاً بداخله”.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، بوقت سابق، عن فرار نحو 120 عنصرًا من تنظيم داعش من سجن الشدادي، مبينة، أن القوات الأمنية تمكنت من إعادة اعتقال ما يقارب 70% من الفارين.

