شفقنا العراق ــ وسط أنباء عن اكتمال التفاهمات داخل قوى الإطار التنسيقي، تتجه الأنظار إلى اسم المرشح الذي تم التوافق عليه لمنصب رئيس الوزراء، وإعلانه بشكل رسمي.
وكشفت مصادر قيادية في الإطار التنسيقي، اليوم الأحد، عن حراك سياسي مكثف لحسم ملف رئاسة الوزراء، مؤكدة “تأجيل الاجتماع الذي كان مقرراً عقده اليوم الأحد إلى يوم غد الاثنين، وذلك لإتمام اللمسات الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن اسم مرشح الحكومة القادمة”، بحسبها.
وقال علي الدفاعي، عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى الإسلامي، في تصريح إن “عدم استكمال بعض الحوارات الفنية والسياسية أدى إلى ترحيل اجتماع الإطار من اليوم الأحد إلى يوم غد الاثنين”.
مشدداً على أن “الإعلان الرسمي عن اسم المرشح سيتم فور انتهاء هذه المداولات”.
إجراءات بروتوكولية
من جانبه، قال القيادي في ائتلاف دولة القانون، زهير الجلبي، في تصريح، أن “نوري المالكي هو رئيس الوزراء القادم”، كاشفاً عن “اكتمال التفاهمات داخل قوى الإطار، ولم يتبقَ سوى الإجراءات البروتوكولية لإعلان المالكي مرشحاً وحيداً وبشكل رسمي”.
وكان الإطار التنسيقي قد مهد لهذه الخطوة في بيان أصدره بتاريخ 10 كانون الثاني 2026، أشار فيه إلى حسم هوية رئيس الوزراء القادم.
وأكد الإطار التنسيقي، خلال اجتماعه قبل أسبوع، حدوث “مؤشرات متقدمة” في ملف حسم تسمية رئيس مجلس الوزراء.
وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي في بيان حينها أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الدوري (٢٥٨) في مكتب محسن المندلاوي، لمواصلة بحث ملف تشكيل الحكومة المقبلة وحسم تسمية رئيس مجلس الوزراء، في إطار الاستحقاقات الدستورية للمرحلة القادمة”.
وأضاف، أنه “شهد الاجتماع أجواءً إيجابية ونقاشات مسؤولة، أسفرت عن تطورات مهمة ومؤشرات متقدمة، وبما ينسجم مع متطلبات الاستقرار السياسي والمصلحة العليا للبلاد”.

