شفقنا العراق ــ خروقات إسرائيلية متكررة في قطاع غزة، حيث أدى قصف طال خان يونس إلى وقوع شهيد وعدد من الجرحى، في حين تتواصل معاناة النازحين من جراء الأحوال الجوية وغرق خيامهم.
أعلن مجمع ناصر الطبي عن سقوط شهيد وإصابة آخرين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي غربي مدينة خان يونس.
فيما تسببت الأمطار الناجمة عن المنخفض الجوي في غرق أعداد كبيرة من خيام النازحين في منطقة المواصي أكثر المناطق التي تُؤوي نازحين.
قصف على خان يونس
وقال مصدر طبي في مستشفى ناصر بخان يونس جنوب قطاع غزة، إن أربعة فلسطينيين، بينهم طفل وسيدة، أصيبوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره جنوبي وغربي مدينة خان يونس. ووصف المصدر الطبي إصابة السيدة الفلسطينية بالحرجة.
وذكرت مصادر إعلامية إن محور مراد الذي يفصل مدينة رفح عن بقية مدن قطاع غزة بات منطلَقا لعمليات عسكرية تستهدف مدينة رفح والمناطق المجاورة كحدود مدينة خان يونس الجنوبية والشرقية.
وأطلقت المدفعية الإسرائيلية المتمركزة في داخل هذا المحور قذائفها على المناطق الجنوبية والشرقية من مدينة خان يونس، حيث سُمعت أصوات انفجارات ناجمة عن هذه القذائف.
كما أطلقت طلقات نارية أمس من الثكنات العسكرية التي أقيمت في داخل ما تبقى من مبان سكنية شمالي مدينة رفح أدت إلى إصابة 4 من سكان خيام النازحين المجاورة.
من جهة أخرى، نفذت آليات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل في المنطقة الشرقية لخان يونس، وهي الجبهة الأسخن باعتبار وجود 6 بلدات محتلة من قبل إسرائيل، وتشكل أكثر من 50% من مساحة المدينة ويقطنها نحو 150 ألف شخص.
غرق الخيام
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن الأمطار الناجمة عن المنخفض الجوي تسببت في غرق أعداد كبيرة من خيام النازحين في منطقة المواصي أكثر المناطق التي تُؤوي نازحين.
وأوضح أن تجمع كميات كبيرة من مياه الأمطار أدى إلى تشكل بِرك ومستنقعات، في ظل عجز البلديات عن تقديم أي خدمات.
وكانت غزارة الأمطار كفيلة بإغراق الطرقات وخيام النازحين خاصة بمنطقة المواصي.
وتمنع إسرائيل دخول المواد التي يحتاجها سكان قطاع غزة للوقاية من الأمطار في فصل الشتاء أو ترميم منازلهم التي تعرضت للقصف، في ظل عدم وضوح موعد وآلية بدء إعادة الإعمار.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، ما يزيد على 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

