شفقنا العراق- انتشر مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه طفل من أبناء الطائفة العلوية في سوريا يتعرض للاعتداء بالضرب وطلب التبرؤ من دينه على يد بعض الشبان.
الفيديو الذي أثار موجة غضب، وانتشر تحت عنوان “هذه أخلاقهم”، ظهر فيه طفل لا يتجاوز عمره 15 عاماً يحمل بين يديه أكياس الخبز وتبدو عليه آثار برودة الجو، ليعترض طريقه عدد من الشباب ويسألونه “من وين أنت – هل أنت علوي – لماذا هجمت علينا مبارح؟”، ليرد الطفل بالقول “أنا بصلي ع القليلة – أنا ما هجمت عليكم”.
الاعتداء بالضرب على طفل علوي
وأشار رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن الأضواء المبيّنة في الفيديو تدل على أنها تعود لسيارات الأمن، ما يرجح احتمال أن يكون المعتدون من عناصر الحكومة الانتقالية في سوريا.
وقام هؤلاء بضرب الطفل وإهانته وشتمه، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من قبل رواد مواقع التواصل الافتراضي الذين ربطوا ما جرى بالخطاب التحريضي والطائفي المنتشر في سوريا، والذي لم يتم تجريمه بعد في القوانين رغم أنه يهدد البلاد بالانزلاق إلى حرب أهلية أو في أحسن الأحوال إلى تزايد الانقسام المجتمعي وبالتالي فتح أبواب التقسيم.
وجاء ذلك بالتزامن مع توتر كبير تشهده مدينة اللاذقية، مساء اليوم، من حيث شن العشرات من الأشخاص هجوماً على الأحياء العلوية في المدينة، مع تكسيرهم وتحطيمهم للممتلكات الخاصة، وسط إطلاق شعارات طائفية وتحريضية على القتل والتهجير القسري، ومخاوف المدنيين العُزل من ارتكاب انتهاكات وجرائم بحقهم.

