نشر : November 5 ,2016 | Time : 15:16 | ID 58174 |

المرجع نوري الهمداني: الحوزات العلمية لم تعد قادرة على تخريج وإعداد فقهاء كبار

شفقنا العراق-قال المرجع الديني اية الله نوري الهمداني إن فقهاءنا لا بديل لهم، فالحوزات العلمية في يومنا هذا لم تعد قادرة على تخريج وإعداد فقهاء كبار كالماضي.

جاء ذلك خلال استقبال آية الله نوري الهمداني مدير معهد الدراسات الخاص بمعرفة موضوعات الاحکام الفقهية.

واکد المرجع نوري الهمداني علی ضرورة تمحور فعاليات الحوزات الدينية حول تربية وتخريج فقهاء مختصين، قائلا إن المدن الإسلامية كانت تحتضن عدة فقهاء في العصور السالفة، لکن الیوم مع الاسف الشدید تعاني المدن من عدم حضور العلماء والفقهاء فيها.

وتابع: رغم ان مهمة تربية الفقيه تتطلب مؤهلات کثیرة اتمنی ان یتم تخریج فقهاء کثيرون عن الحوزات العلمیة.

وفي جانب آخر من کلمته اشار إلى أن الحوزة العلمية وفي مرحلة من تاريخها، كانت تحتضن طلابا من الشيعة والسنة يدرسون في مدرسة واحدة، فعندما نمحص ما ادی هذا التواجد المتزامن، نری ان الفقه المقارن کان حصیلة هذا الامر.

وصرح المرجع نوري الهمداني إن جامعة الازهر قامت سابقا بتأسيس کرسي لدراسة الفقه الشيعي، لکن السعودية أفشلت تلك المبادرة عبر اغداقها المال وتوظيفه للضغط علی المؤسسة التعليمية المصرية، ونری في الآونة الاخيرة ان الدولة المصرية وضعت حظرا علي مجالس العزاء الحسينية في المساجد والحسينيات المصرية.

وذکر الاستاد البارز لدرس الخارج في الحوزة العلمية إنه سافر عقب انتصار الثورة الاسلامية الی مصر، حيث شاهد في جامعة الازهر کرسيا للفقه الجعفري ولکنه کان شاغرا فاوضحوا ان الکرسي شاغرا لسبب عدم ترشيح استاذا فذا يتأهل لتدریس مادة الفقه المقارن.

وبين ان الاجواء العالمية اليوم صالحة لتلقي فقه اهل البيت، منبها، لکن علينا الانتباه لهذه الملاحظة الجديرة بالاهتمام ان استجابة العالم لنا مرهون بتطوير اساليبنا في عرض المعلومة.

وقال ان فقه اهل البيت يحتوي علی کل مناحي الحياة فالرسائل العلمية کما تعالج قضايا الصلاة عليها معالجة القضايا السياسية.

وتطرق آية الله نوري الهمداني لموضوع الاستهلال قائلا: يجب الابتعاد عن الخلافات حول الاستهلال فنری القرآن يصرح ان القمر واحد فاذن منازله معلومة و بينة لدی الکل فبرأيي اذا شوهد القمر في بقعة من الارض فمن الواضح ان لايری في البقاع الاخری من الأرض، فالرؤية الواحدة تکفي.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها