شفقنا العراق- فيما تواصل تقديم المساعدات الطارئة للنازحين السوريين في لبنان، أقامت العتبة الحسينية المقدسة، مهرجان النخيل والتمور الثقافي الثاني في أروقة جامعة كربلاء، وذلك بمشاركة واسعة من الأساتذة والطلبة.
وتواصل بعثة الإغاثة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تقديم المساعدات الطارئة للعوائل السورية النازحة في لبنان، وذلك بتوجيه من ممثل المرجعية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
مساعدات بتوجيه من ممثل المرجعية العليا
وقال رئيس الوفد الأستاذ محمد أبو دكة في حديث إن “بعثة الإغاثة التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، وبتوجيه من ممثل المرجعية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، تواصل تقديم المساعدات الطارئة للعوائل السورية النازحة في جنوب لبنان”.
وأوضح أن “بعثة الإغاثة وصلت إلى عدد من المناطق المستهدفة، وبالتحديد في جنوب لبنان، رغم الظروف الجوية القاسية والصعوبات في التنقل”.
وأضاف أن “المساعدات للنازحين السوريين شملت أجهزة كهربائية، ومدافئ، وكميات من الوقود، إلى جانب سلال غذائية تضم (21) مادة، فضلًا عن مستلزمات أساسية أخرى تسهم في دعم النازحين وتخفيف معاناتهم”.
وأكد أن “هذه المساعدات تأتي من بركات الإمام الحسين (عليه السلام)، وتهدف إلى مساندة الأشقاء السوريين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها”.
يذكر أن العتبة الحسينية المقدسة دأبت خلال السنوات الماضية على تنفيذ برامج إغاثية وإنسانية واسعة، شملت إطلاق حملات مساعدات في عدد من البلدان التي تعرضت لأزمات إنسانية، ولا سيما المجتمعات التي تعيش أوضاعًا معيشية قاسية.
تنظيم مهرجان التمور الثقافي الثاني
على صعيد آخر، أقامت مزرعة فدك للنخيل التابعة للهيئة الزراعية في العتبة الحسينية المقدسة، وبالتعاون مع جامعة كربلاء / كلية العلوم الصرفة، مهرجان النخيل والتمور الثقافي الثاني في أروقة الجامعة، وذلك بمشاركة واسعة من الأساتذة والطلبة.
وقال مدير المزرعة المهندس فائز أبو المعالي في حديث، إن “مزرعة فدك للنخيل التابعة للهيئة الزراعية في العتبة الحسينية المقدسة ،وبالتعاون مع جامعة كربلاء (كلية العلوم الصرفة)، اقامت مهرجان النخيل والتمور الثقافي الثاني على أروقة الجامعة بمشاركة من الأساتذة والطلبة”.
وأوضح أن “هذه المهرجان جاء بهدف تسليط الضوء على تجربة المزرعة في إحياء الأراضي الصحراوية وتحويلها إلى واحات خضراء منتجة”.
وأشار إلى أنه “من أهداف المشاركة أيضًا هو توضيح دور المزرعة في تشغيل الأيدي العاملة، وتحسين البيئة، فضلا عن انها مورد اقتصادي مهم”.
يذكر أن العتبة الحسينية المقدسة عملت ومنذ سنوات على تنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تهدف إلى دعم السلة الغذائية، ورفد السوق بالمنتجات الحيوانية والنباتية، وتقويض الاستيراد والمساهمة بتحقيق الأمن الغذائي، وذلك عبر مشاريعها الزراعية ومنها مزرعة فدك للنخيل.
المصدر: موقع العتبة الحسينية

