شفقنا العراق-الأشخاص ذوي الإعاقة لم يعودوا موضوعاً ثانوياً في الخطط الحكومية، بل طرفاً أساسياً في صياغتها، كما أظهرت الخطط الوطنية الجديدة التي أعدت بمشاركة مباشرة من منظمات وناشطين، واضعة أسس إدماج مستدام حتى عام 2030.
أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، اليوم السبت، التزام الوزارة بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في المجتمع وصناعة القرار.
جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفالية التي أقامها تجمع ذوي الإعاقة في العراق بمناسبة يومهم العالمي.
وأشار الوزير إلى أن “الوزارة أطلقت خلال الأيام الماضية الخطة الوطنية للتمكين الاقتصادي لهذه الفئة للأعوام (2026–2029)، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة للأعوام (2026–2030)،
موضحاً أن إعداد الخطة والاستراتيجية تم بمشاركة منظمات وقيادات وناشطين، وكان لتجمعات وروابط هذه الفئة دور مهم ومقدر في تقديم المشورة والرؤية والملاحظات”.
ثلاثة مرتكزات
وأوضح الأسدي أن “الوزارة رسمت بواسطة الخطة والاستراتيجية مساراً وطنياً واضحاً يقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية، وهي الانتقال من الرعاية إلى التمكين الاقتصادي وفتح سوق العمل أمام مشاركة فاعلة ومنتجة، وتهيئة بيئة خالية من العوائق عبر تطوير التشريعات وتحسين البنى التحتية وتوسيع التحول الرقمي، وضمان الحقوق الأساسية في الصحة والتعليم والحماية والمشاركة المجتمعية وفق معايير دولية وآليات متابعة دقيقة”.
وبين الوزير أن “هذه الخطط ليست وعوداً ظرفية، بل التزامات دولة وخطوات عملية يجري تنفيذها وفق جداول زمنية واضحة وعلامات أداء قابلة للقياس”.
مؤكداً على “ضرورة بقاء صوت الأشخاص ذوي الإعاقة حاضراً وشريكاً في القرار، لا رقماً في التقارير ولا هامشاً في الوثائق”.
وفي سياق آخر، بارك الوزير لمنتخب العراق لفاقدي الأطراف تأهله الرسمي إلى كأس العالم 2026 في كوستاريكا، واعتبر هذا الإنجاز صفحة مشرقة في سجل الرياضة العراقية ودليلاً على أن الإرادة قادرة على صناعة المستحيل.

