شفقنا العراق-أتمتة المرور لم تعد مشروعًا مؤجلاً، بل مسارًا تتقدّم به مديرية المرور العامة لفرض نظام جديد على الطرق العراقية، يقوم على كاميرات ورادارات متطورة تمتد على مدى عام كامل لتغطية بغداد والمحافظات.
كشفت مديرية المرور العامة، اليوم الإثنين، تفاصيل خطة “أتمتة” مراقبة السرعة في التقاطعات والساحات العامة والمدى الزمني لتنفيذها، وفيما أعلنت تعاقدها مع شركة عالمية رصينة لنصب “رادارات” وكاميرات متطورة في بغداد والمحافظات، حددت المديرية المسببات الرئيسة للحوادث الجسيمة وإجراءاتها الجديدة لتأمين حركة المشاة وطلبة المدارس.
وقال مدير إعلام وعلاقات المرور العامة العميد نصير عبد الستار، إن “المديرية باشرت تعزيز الطرق والتقاطعات الرئيسة بأجهزة محددات السرعة “الرادارات” والكاميرات والإشارات الذكية، تزامناً مع حملات إعلامية لحث المواطنين على الالتزام بقوانين السير”.
ثم أشار إلى، أن “أبرز التحديات تتمثل في عدم التزام بعض السائقين بالتعليمات وشروط المتانة والأمان في المركبة، الضرورية لتلافي الانزلاق أثناء هطول الأمطار”.
نصب منظومات متطورة
وكشف عبد الستار عن تعاقد المديرية مع شركة رصينة لنصب منظومات متطورة لمراقبة السرعة، حيث باشرت العمل في بغداد وبعض المحافظات، مؤكداً وجود خطة تمتد لعام كامل لتزويد الساحات والتقاطعات الرئيسية كافة بالكاميرات والرادارات الحديثة، لتشمل جميع محافظات البلاد تباعاً بعد استكمال تغطية العاصمة.
وفي ما يخص سلامة المارة، بين أن “المديرية تعمل على تثقيف المشاة بضرورة استخدام المجسرات والعبور من المناطق المخصصة، مع وجود تنسيق عالٍ مع الدوائر المختصة لنصب علامات تحذيرية داخل المناطق السكنية وبالقرب من المدارس؛ لحماية الطلبة وتوعية السائقين بضرورة الانتباه،
كما لفت إلى وجود لجان مشتركة لتقييم أضرار الشوارع والتنسيق مع الجهات المعنية لإكسائها وتأثيثها بالعلامات المرورية والإضاءة؛ لضمان كفاءة الطرق”.

