شفقنا العراق ــ نفت رئاسة جمهورية العراق، اليوم الجمعة، مصادقتها على قرار اعتبار حركة أنصار الله اليمنية وحزب الله اللبناني “جماعة إرهابية”.
وذكرت الرئاسة في بيان، اطلع عليه (شفقنا العراق): “تنفي رئاسة الجمهورية علمها أو مصادقتها على قرار اعتبار جماعة أنصار الله، وحزب الله اللبناني جماعة إرهابية، وتجميد الأصول والأموال العائدة إليهم”.
مضيفة أن “مثل هذه القرارات لا ترسل إلى رئاسة الجمهورية، ولا يرسل إليها للتدقيق والمصادقة والنشر سوى القوانين التي يصوت عليها مجلس النواب والمراسيم الجمهورية”.
مردفة: “أما قرارات مجلس الوزراء وقرارات لجنة تجميد أموال الإرهابيين وقرارات لجنة غسيل الأموال والتعليمات الصادرة عن أي جهة لا ترسل إلى رئاسة الجمهورية”.
وتابعت: “علمًا أن رئاسة الجمهورية لم تطلع أو تعلم بقرار اعتبار أنصار الله، وحزب الله جماعة إرهابية وتجميد أموالهم إلا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، عليه اقتضى التوضيح”.
خطأ قرار لجنة تجميد الأموال
ووجه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أمس الخميس، بتحقيق عاجل ومحاسبة المقصرين بشأن الخطأ بقرار لجنة تجميد الأموال، الذي نتج عنه إدراج اسمي كل من حزب الله وحركة أنصار الله ضمن “خانة الإرهاب”.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان، اطلع عليه (شفقنا العراق)، أن “السوداني وجّه بإجراء تحقيق عاجل وتحديد المسؤولية ومحاسبة المقصرين في ما ورد من خطأ في قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين رقم (61 لسنة 2025)، الذي نشرته جريدة الوقائع العراقية بالعدد (4848) في 17 تشرين الثاني 2025، وما ورد فيه من نصوص عكست مواقف غير حقيقية”.
وأصدرت لجنة تجميد أموال الإرهابيين في البنك المركزي العراقي، أمس الخميس، توضيحاً بشأن ما نشر في جريدة الوقائع العراقية، مؤكدة أنه سيتم التصحيح ورفع أسماء كيانات وأحزاب وَرَد اسمها خطأ في خانة التنظيمات الإرهابية.
وكانت جريدة الوقائع العراقية قد نشرت قائمة تضمنت إدراج جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحزب الله ضمن الكيانات المصنّفة على صلة بالإرهاب، قبل أن تتراجع اللجنة عن التصنيف وتوضح أنه نُشر بطريق الخطأ وسيُعدّل رسمياً.

