شفقنا العراق- المبادرة شملت أكثر من 600 طالب وطالبة من أبناء الشهداء في تلعفر برعاية المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
نظمت العتبة الحسينية مبادرة أبوية لتكريم أبناء الشهداء في قضاء تلعفر برعاية المتولي الشرعي للعتبة الشيخ عبد المهدي الكربلائي وفاءً لدماء الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن العراق.
وقال مسؤول الشعبة الشيخ خليل العلياوي إن “المبادرة شملت أكثر من 600 طالب وطالبة من أبناء الشهداء، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل أقل ما يمكن تقديمه تجاه تضحياتهم الجسام”.
ثم أضاف أن “الشهداء قدموا النفس وهي أغلى ما يملك الإنسان استجابة لفتوى الدفاع الكفائي للمرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة السيد السيستاني دام ظله”، مستشهداً بقوله الشريف: «لا يمكن لنا أن نوفي حقهم… أنتم الأعلون قدراً، ويا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً”.
مكانة الشهداء في وجدان المجتمع
كما أكد أن “العراق لولا تضحياتهم “لكان عرضة للمجازر ولتحول إلى أكوام من الجماجم”، مشيراً إلى أن الأمن الذي ينعم به البلد اليوم هو ثمرة دمائهم الزكية”.
وأشار العلياوي إلى أن “الحفل تضمن كلمات رسمية مقتضبة لكل من قائمقام تلعفر خليل هابش و مدير تربية القضاء علي مردان، عبّرا خلالها عن تقديرهما لهذه المبادرة وعن مكانة الشهداء في وجدان المجتمع”.
كذلك بين أن “هذه الفعاليات “تجسد واجب الوفاء لدماء الشهداء وتحفظ إرثهم في الذاكرة الوطنية وتذكّر الأجيال بعظمة ما قدموه من تضحيات تُستلهم منها معاني الإيمان والثبات”.
وختم حديثه قائلا أن “العتبة الحسينية مستمرة في تبني برامج إنسانية واجتماعية لرعاية أسر الشهداء تخليداً لبطولاتهم”.
المصدر: وكالة كربلاء الان

