شفقنا العراق-الطاقة النووية تبدو خياراً بعيد المنال في العراق، الذي يعاني ضعفاً في إنتاج الكهرباء، ما يحد من قدرته على الانتقال إلى مصادر طاقة متجددة ومتطورة، رغم اهتمام الحكومة بخطط تطوير القطاع الطاقي.
كشف الخبير النفطي، دريد العنزي، أن تراجع إنتاج الكهرباء في العراق يمثل عائقاً رئيسياً أمام التحول إلى الطاقة النووية.
وقال العنزي أن :”الطلب على النفط سيزداد مستقبلاً نظراً لوجود أعداد كبيرة من المستهلكين غير القادرين على استبدال الطاقة بسبب محدودية الإمكانيات المادية”.
ثم أضاف، أن “التجار على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية لم يتمكنوا من خفض الطلب العالمي على النفط رغم اللجوء إلى الطاقة الشمسية والمتجددة وغيرها من المصادر البديلة”.
وأشار العنزي إلى، أن “النفط سيظل مادة باقية مع بقاء الإنسان ومتعددة الاستخدامات وأن الإمكانيات المادية لعديد من دول العالم لا تسمح بتحوير استخدام الطاقة”، مؤكداً أن “العملية ليست سهلة وأن ما يشاع في الإعلام عن التقدم ليس متاحاً للجميع”.
كذلك لفت الخبير النفطي إلى أن “العراق يمثل من أكثر الدول تأخراً في إنتاج الطاقة الكهربائية وعلى الرغم من امتلاكه النفط؛ إلا أنه لم يتمكن من اللجوء إلى الطاقة النووية بسبب متغيرات اقتصادية كبيرة حالت دون ذلك وحتى التحول إلى الطاقة الشمسية في إنتاج الكهرباء لم يكن ممكناً ما يفرض تحديات كبيرة على مسار تطوير القطاع الطاقي في البلاد”.
وأعلنت وزارة الكهرباء العراقية، في تشرين الاول الماضي توقيع مذكرات تفاهم مع روسيا للاستفادة من الطاقة النووية السلمية ضمن خطة حكومية تهدف إلى تطوير قطاع الكهرباء وزيادة قدراته الإنتاجية.

