شفقنا العراق ــ فيما أشار إلى أن الحفاظ على السيادة وتعزيز العلاقات الخارجية يتحقق عبر ميزان المصلحة الوطنية العراقية، رأى المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، أن من مصلحة العراق تعزيز علاقاته مع الدول الكبرى ومن بينها الولايات المتحدة.
وقال العوادي في حديث اليوم الجمعة، للعراقية الإخبارية: إن “تصريح المبعوث الأميركي الجديد إلى العراق مارك سافايا يُعد أول تصريح رسمي له بعد تسلّمه الملف العراقي داخل البيت الأبيض، وكان من الضروري أن يُعبّر عن رؤيته وانطباعه تجاه العراق باعتباره أصبح المسؤول المباشر عن هذا الملف في الإدارة الأميركية”.
العوادي: مواقف أمريكية إيجابية تجاه الحكومة العراقية
وأضاف، أن “الملف العراقي يحتاج إلى فهمٍ عميقٍ وتعاطٍ دقيق مع تفاصيله؛ لما يمثّله من تشابك سياسي واقتصادي وأمني، وقد عبّر المبعوث سافايا عن وجهة نظر إيجابية تجاه العراق وحكومته، ما يعكس تفهّماً متزايداً داخل الإدارة الأميركية لطبيعة المشهد العراقي”.
وبيّن العوادي، أن “هناك إشادات متكرّرة من مسؤولين أميركيين كبار بالحكومة العراقية، من بينهم وزير الخارجية الأميركي، ووكيل وزير الطاقة الذي وقّع عقد شركة (إكسيلريت) الخاص بمشروع المنصات العائمة للنفط والغاز في العراق”.
مؤكداً، أن “هذه المواقف الإيجابية جاءت نتيجة عملٍ متراكم وجهدٍ حكوميٍّ متواصل خلال السنوات الثلاث الماضية لترسيخ استقلالية القرار الوطني وتعزيز التوازن في السياسة الخارجية”.
السيادة الوطنية ومصلحة العراق
وأشار إلى أن “الحفاظ على السيادة الوطنية وتعزيز العلاقات الخارجية يتحقق عبر ميزانٍ واحد هو المصلحة الوطنية العراقية”.
موضحاً، أن “قرارات الحكومة تُبنى على هذا الأساس، بعيداً عن العواطف أو الميول، وأن رئيس الوزراء يمارس صلاحياته الدستورية في رسم السياسة الخارجية للعراق بما يضمن تحقيق مكاسب اقتصادية وأمنية واستثمارية وثقافية للبلد”.
واعتبر العوادي أن “من مصلحة العراق توثيق علاقاته مع الدول الكبرى والفاعلة في المجتمع الدولي، وفي مقدّمتها الولايات المتحدة الأميركية، لا سيما في ظل وجود اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي أكد رئيس الوزراء خلال زيارته الأخيرة لواشنطن ضرورة تفعيلها عبر اللجان السياسية والاقتصادية والأمنية المشتركة”.

