شفقنا العراق- ضمن فعاليات مهرجان ولادة السيدة زينب عليها السلام الذي أقيم في جامعة الزهراء للبنات، أطلق قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، بالتعاون مع قسم المهرجانات والمناسبات الدينية، النسخة الثالثة من مسابقة تنمية العائلة الحسينية الإلكترونية.
هدف المسابقة
وقال رئيس قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب الأستاذ علي زكي التميمي، في تصريح: “تهدف المسابقة التي تم إعداد اسئلتها بما يتناسب مع الفئة العمرية (28) عامًا فما فوق إلى تعزيز الوعي الاسري وترسيخ القيم الاجتماعية والأخلاقية في المجتمع الحسيني وتشجيع المشاركين على تنمية مهاراتهم الفكرية والثقافية عبر أسلوب تفاعلي إلكتروني.
وأضاف “شهدت المسابقة مشاركة أكثر من مئتين وخمسين مستفيدًا مما يعكس الإقبال الكبير والاهتمام المتزايد بالبرامج التنموية التي يقدمها القسم لخدمة شبابنا وعوائلنا الكربلائية, وتأتي هذه المبادرات ضمن أنشطة شعبة التنمية الاجتماعية الهادفة إلى بناء اسرة واعية ومتماسكة تسهم في تحقيق التنمية المجتمعية الشاملة التابعة لقسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب”.
ونظمت جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات برعاية الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة مهرجانًا احتفاليًا بمناسبة الذكرى العطرة لولادة السيدة زينب الكبرى (عليها السلام)، أقامه قسم المهرجانات والمناسبات الدينية التابع للعتبة الحسينية المقدسة.
الدور العظيم للسيدة زينب في حفظ رسالة كربلاء
ويأتي هذا المهرجان تأكيدًا على القيم السامية التي تجسّدها شخصية العقيلة زينب (عليها السلام) من صبر وثبات وإخلاص في الدفاع عن الحق ونصرة الدين، واستذكارًا لدورها العظيم في حفظ رسالة كربلاء ونقلها إلى الأجيال عبر التاريخ الإسلامي.
واستعرض ممثل شعبة التبليغ الديني في العتبة الحسينية المقدسة السيد إبراهيم الحسيني، في كلمة له خلال الحفل، المكانة المحورية للسيدة زينب (عليها السلام) وأثرها البارز في التاريخ الإسلامي، مشيرًا إلى أن “السيدة زينب (عليها السلام) تمثل قدوة فريدة في الصبر والقيادة والإيمان، وتجسد قيم التضحية والإخلاص في أشد المواقف”.
وأكد أن “السيرة الزكية للعقيلة (عليها السلام) تظل منارة نهتدي بها في مواجهة التحديات، ودليلًا على أن المرأة المسلمة قادرة على أن تكون ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصون القيم”.
وتؤكد جامعة الزهراء (عليها السلام) للبنات من خلال هذا المهرجان التزامها الدائم برعاية الأنشطة الدينية والثقافية الهادفة، والسعي لغرس المبادئ الأخلاقية والروحية في نفوس الطالبات، انسجامًا مع رسالة العتبة الحسينية المقدسة في بناء الإنسان الواعي المتسلح بالعلم والإيمان، والحفاظ على الإرث الزينبي الخالد في الذاكرة الإسلامية والإنسانية.

