شفقنا العراق ــ فيما افتتح مشروع وحدة التكسير بالعامل المساعد الاستراتيجي في مصفى الشعيبة بمحافظة البصرة، بطاقة (107 آلاف) برميل باليوم، أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، المضي في المشاريع الاستراتيجية لإنتاج المشتقات النفطية لدعم الاكتفاء الذاتي والاتجاه نحو التصدير.
وبحسب بيان لمكتبه الإعلامي اطلع عليه (شفقنا العراق)، أشار السوداني خلال الافتتاح الى أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية لقدرات تكرير النفط الخام، وإنتاج المشتقات النفطية عالية القيمة، وسيعمل إلى جانب باقي مشاريع توسعة المصافي، على تأهيل العراق لتصدير المشتقات بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي.
أهمية مشروع وحدة التكسير في مصفى الشعيبة
وقال السوداني إن “هذا المشروع، مع دخوله إلى الخدمة، يعد حدثاً مفصلياً في تاريخ الصناعة النفطية العراقية، ويحق للجميع ان يفتخر بإنجازه”.
مبينًا أن “البرنامج الحكومي أفرد مساحة مهمة لتوسعة قدرات العراق على تصفية النفط الخام، وإنتاج المشتقات النفطية وتصديرها”.
مضيفًا “وضعنا هدفاً معلناً وهو تحويل 40% من كميات النفط التي يصدّرها العراق إلى منتجات عالية القيمة بحلول عام 2030، قد حققنا ما نسبته 35% ضمن مسار إنجاز هذا الهدف”.
وبين أن “القطاع النفطي كان متهالكاً، والمصافي قديمة، ومنظومة تصدير بمنفذ واحد، تعود إلى سبعينيات القرن الماضي”.
وأشار إلى أنه “خلال مدة بسيطة، وبهمّة العاملين في القطاع النفطي، تمكنا من إطلاق عدد كبير من مشاريع توسعة المصافي وتحديثها”.
توفير مليارات الدولار
موضحًا “خطتنا ستوفر 4 مليارات دولار، كانت تخصص لاستيراد الغاز، و6 تريليون دينار، كانت تصرف لاستيراد المشتقات النفطية”.
وأضاف “طيلة عقدين من الزمن وحكومات متعاقبة، لم تلتفت ولم تخطط بشكل علمي ومسؤول للارتقاء بقطاع تصفية المشتقات النفطية”.
مبينًا أن “المشروع هو ثمرة تعاون عراقي مع شركة هيونداي ووكالة جايكا اليابانية”.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن “مصفى الفاو الاستثماري سعة 300 الف برميل يومياً، سيدخل العمل قريباً جداً”.
لافتًا إلى أنه “تم تنفيذ هذا المشروع وفق أحدث التكنولوجيا الصديقة للبيئة وبمواصافات (يورو 5)”.
وختم السوداني بالقول: “أحيي كل من أسهم في تنفيذ هذا المشروع من ملاكات وزارة النفط، ومساهمة الحكومة المحلية لمحافظة البصرة بشخص المحافظ”.
يذكر أن وحدة التكسير بالعامل المساعد/ FCC ، في مصفى الشعيبة، تتغذى على مخرجات مصفى البصرة من النفط الأسود، الذي يحولها الى مشتقات نفطية، وينتج يومياً ( 107 آلاف ) برميل من البانزين عالي الأوكتان، والنفثا، والديزل، وزيت الوقود ) بقيمة تبلغ ( 1.632 ) تريليون دينار سنوياً، إضافة الى إنتاج (861) طناً يومياً من الغاز والكبريت.

