شفقنا العراق-نستعرض في هذا التقرير، أهم أحداث يوم السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول، ومنها اليوم العالمي للقضاء على الفقر.
أهم الأحداث
- 1448 – وقوع «معركة كوسوفو الثانية» والتي كانت نتيجتها هزيمة جيش يوحنا هونياد والذي كان في معظمه من المجريين أمام الجيش العثماني بقيادة السلطان مراد الثاني.
- 1456 ـ تأسيس جامعة غرايفسفالت، لتكون الثانية في الترتيب بين أقدم جامعات شمال أوروبا.
- 1610 – تتويج لويس الثالث عشر ملكًا على فرنسا في ريمس.
- 1662 – تشارلز الثاني ملك إنجلترا يبيع دونكيرك لفرنسا مقابل 40 ألف جنيه.
- 1777 – القوات الأمريكية تهزم البريطانيين في معركة ساراتوجا وذلك خلال حرب الاستقلال الأمريكية.
- 1912 – اندلاع حرب البلقان الأولى.
- 1918 – قيام مملكة يوغوسلافيا رسميًا بالبلقان.
- 1961 – الشرطة الفرنسية تقتل حوالي 300 مغترب جزائري وذلك بإلقائهم في نهر السين في باريس وذلك عقب مظاهرات شاركوا بها تحديًا لقانون حظر التجول الذي يمنع الجزائريين من الخروج.
- 1979 – الإعلان عن فوز الأم تريزا بجائزة نوبل للسلام وذلك نظرًا لجهودها الإنسانية في مساعدة فقراء الهند والعالم.
- 1980 – إليزابيث الثانية ملكة المملكة المتحدة تزور الفاتيكان، وأصبحت أول ملكة تزور الحبر الأعظم.
- 2001 – اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعلن مسؤوليتها عن الحادث انتقامًا لمقتل أبو علي مصطفى على يد القوات الإسرائيلية.
- 2013 – السعودية ترفض العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن، وعللت ذلك بعجز المجلس عن حل عدة قضايا أهمها القضية الفلسطينية والأزمة السورية والسلاح النووي في الشرق الأوسط.
- 2016 -انطلاق شنتشو 11، سادس مهمة فضائية مأهولة للصين وعلى متنها رائدي فضاء في مهمة مدتها 30 يومًا.
- بدء العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل في شمال العراق من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
- 2019 – انطلاق سلسلة من الاحتجاجات الشعبية في بيروت وعدة مدن لبنانية تُندّد بالفساد وتردي الواقع المعيشي وفشل الحكومة اللبنانية في حل المشاكل الاقتصادية، والمتظاهرون يطالبون برحيل الرئاسات الثلاث: الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي.
- 2023 – مجزرة ارتكبها سلاح الجو الإسرائيلي بقصف المستشفى الأهلي العربي، ذهب ضحيتها أكثر من 500 قتيلًا، وإصابة أكثر من 600 آخرين.
مواليد اليوم
1760 – سان سايمون، فيلسوف واقتصادي فرنسي.
1697 – جوفاني أنطونيو كانال، رسام إيطالي.
1813 – يوهان هاينريش جيلزر، مؤرخ ودبلوماسي سويسري.
1817 – سيد أحمد خان، داعية إسلامي هندي.
1848 – ترومان ألدريتش، سياسي أمريكي.
1912 – يوحنا بولس الأول، بابا الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.
1915 – أرثر ميلر، كاتب وروائي مسرحي أمريكي.
1936 – حازم الببلاوي، سياسي واقتصادي مصري.
1937 – معاذ يوسف، كاتب عراقي.
وَفِيَّات اليوم
1587 – علي بن عبد الرحمن الصوري، عالم مسلم وقاضي شامي.
1587 – فرانشيسكو الأول، دوق تسكانة.
1887 – غوستاف روبرت كيرشهوف، عالم فيزياء ألماني.
1934 – سانتياغو رامون إي كاخال، طبيب إسباني حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1906.
1939 – وليم جاكسون بوب، كيميائي إنجليزي.
1941 – مي زيادة، أديبة فلسطينية لبنانية.
1945 – أحمد إبراهيم بك، فقيه وحقوقي وأكاديمي مصري.
1967 – بوئي، إمبراطور الصين.
1973 – إنجيبورغ باخمان، كاتب نمساوي.
1978 – عبد الحليم محمود، شيخ الجامع الأزهر.
1981 – منير مراد، ملحن مصري.
1982 – يوسف وهبي، ممثل مصري لقب بعميد المسرح العربي.
1985 – عبد المنعم الرفاعي، سياسي وشاعر أردني، ورئيس وزراء أسبق.
2001 – رحبعام زئيفي، سياسي إسرائيلي.
2021 – ليلى الأطرش، روائية فلسطينية أردنية.
اليوم العالمي للقضاء على الفقر
يعود الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على الفقر إلى تاريخ 17 تشرين الأول/أكتوبر من عام 1987، حينما اجتمع ما يزيد على مئة ألف شخص تكريمًا لضحايا الفقر المدقع والعنف والجوع، وذلك في ساحة تروكاديرو بباريس، التي وقِّع فيها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948.
وقد أعلنوا أن الفقر انتهاك لحقوق الإنسان وأكدوا الحاجة إلى التضافر بغية ضمان احترام تلك الحقوق.
قد نُقشت تلك الآراء على النصب التذكاري الذي رفع عنه الستار ذلك اليوم.
ومنذئذ، يتجمع كل عام في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر أفراد من شتى المشارب والمعتقدات والأصول الاجتماعية لتجديد التزامهم إزاء الفقراء والإعراب عن تضامنهم معهم.
وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار 47/196، الذي اعتمدته بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير 1992، السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر، يومًا دوليًا للقضاء على الفقر.
“الكرامة للجميع”
القضاء على الفقر بكل صوره هو من أولويات الأهداف السبعة عشر لخطة التنمية المستدامة المخطط تنفيذها بحلول عام 2030، وقد كان موضوع عام 2022 – 2025 يؤكد على أنّ كرامة الإنسان ليست حقًا أساسيًا وحسب، بل هي الأساس لكافة الحقوق الأساسية الأخرى، وهي إلى ذلك حق إنساني لكل فرد على وجه الأرض، وهذا ما يفتقده ويعانيه الفقراء من حرمان من كرامتهم وغياب لاحترامهم.
هل تعلم؟
أنه على الرغم من التقدم في شتى المجالات خاصة الاقتصادية، وهذا التقدم البشري الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية فإنه لا يزال الملايين من الناس يعيشون فقرًا مدقعًا، حيث يبلغ عدد الفقراء حول العالم ما يزيد عن 1.3 بليون شخص، وهذا يعد عارًا أخلاقيًا وليس اقتصاديًا فقط.
يعاني الأشخاص الذين يعانون الفقر عدة أشكال من الحرمان المترابطة والمتصلة ببعضها، بحيث تمنعهم من الحصول على حقهم وترغمهم على استمرار فقرهم، مثل:
- ظروف العمل الخطيرة
- غياب الإسكان المأمون
- غياب التغذية الكافية والمفيدة
- وجود تفاوت في إتاحة الوصول للعدالة.
قياس الفقر
تشير الدراسات إلى إحراز تقدم ملموس في القضاء على الفقر، وهذا ما أظهرته التقارير السنوية المتتالية.
في عام 2015 أظهرت التقارير أن 10٪ من سكان العالم يعيشون على أقل من 1.90 دولارًا أمريكيًا في اليوم الواحد، وهذا أقل بمقدار 16٪ من إحصائيات 2010، وأقل بنسبة 36٪ من إحصائيات 1990.
وضع البنك الدولي هدفًا في 2013 يهدف إلى إنهاء الفقر المدقع في خلال عقد من الزمن بحلول 2030.
أجندة التنمية المستدامة لعام 2030
في جدول التنمية المستدامة يحتل القضاء على الفقر بكل أشكاله الهدف الأول، تتعهد أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 بعدم ترك أحد يتخلف وراء الركب، وهذا يتطلب سياسات ذات رؤية لنمو اقتصادي شامل وعادل، يدعمه الاستيعاب الكامل في مجال التوظيف.
الفقر في المنطقة العربية
ليست المنطقة العربية استثناء، فيما يتعلق بتزايد معدلات الفقر، بفعل عوامل مختلفة، تركت آثارها على كل العالم، وكان البنك الدولي قد حذر نهاية العام الماضي، من احتمالات اتساع رقعة الفقر، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بسبب ما وصفه بضعف الخطط التنموية.
وبشكل عام، فإن معظم الدول العربية باستثناء دول منطقة الخليج، تعاني من ارتفاع مستويات الفقر، الناجم عن عوامل مختلفة، وقد شهدت القاهرة قبل أعوام، توقيع عدة أطراف اقليمية ودولية، على “بيان مبادرة القضاء على الجوع في المنطقة العربية”، وكان بينها الجامعة العربية، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، ومنظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وبرنامج الأغذية العالمي وغيرها من المنظمات.
وأكد البيان على أن تحديات الأمن الغذائي، التي تواجه المنطقة العربية، والتي تسببها الصراعات الطويلة الأمد، والاحتلال، وتضاؤل الموارد الطبيعية لإنتاج الغذاء، والاعتماد الكبير على الواردات تؤدي لهشاشة النظم الغذائية، والركود الاقتصادي، والارتفاع في معدلات البطالة.

