شفقنا العراق-مطار تلعفر يعود إلى الحياة بعد عقود من التدمير المتكرر، وسط وعود بتحويله إلى نقطة استراتيجية تدعم عمليات الإسناد العسكري والتطوير الاقتصادي في نينوى. إعادة الإعمار تعيد للمطار دوره الذي غاب طويلاً.
أكد وزير الدفاع العراقي، ثابت العباسي، أن مطار تلعفر العسكري يشكّل “نقطة تعبوية واستراتيجية” لقيادة القوة الجوية ولـ”الطوارئ” أيضاً.
وجرى اليوم السبت (11 تشرين الأول 2025) وضع حجر الأساس لمطار تلعفر العسكري برعاية القائد العام للقوات المسلحة العراقية، وإشراف وحضور وزير الدفاع ثابت العباسي، ومحافظ نينوى عبد القادر الدخيل.
وأوضح الوزير في تصريح صحفي، أن حجر الأساس للمطار وضع للمرة الأولى عام 1980، وأنجز المطار عام 1982.
وتعرّض المطار إلى التدمير أكثر من مرة، وفق العباسي، الذي أشار إلى أن المطار “تعرّض إلى الخراب عام 2003 وأعيد إعماره، ثم دخل داعش وجرى تدميره بشكل نهائي شمل المباني والمدرج والأبراج”.
ميزانية وزارة الدفاع
وأشار الوزير إلى وضع حجر الأساس اليوم كـ”مرحلة أولى لإعادة إعماره”، موضحاً أن التكلفة “من ميزانية وزارة الدفاع”.
كما نوّه وزير الدفاع العراقي إلى أن “المطار لعب دوراً كبيراً أثناء معارك داعش”، مبيّناً أن القوات العراقية تمكنت من خلاله من “إنقاذ الأبرياء وكذلك إخلاء الجرحى”.
وحسب بيان لوزارة الدفاع، يهدف مطار تلعفر العسكري إلى “تعزيز قدرات القوات المسلحة ليكون نقطة انطلاق جديدة تسهم في سرعة الحركة والإسناد اللوجستي للقطعات الأمنية في عموم قاطع المسؤولية”.
بالإضافة إلى ذلك، يسهم المطار في “تطوير البنية التحتية وفتح آفاق جديدة للنقل والتجارة لأبناء المحافظة”.

