شفقنا العراق-نستعرض في هذا التقرير أهم أحداث يوم الثلاثين من سبتمبر/أيلول، ومنها اليوم العالمي للترجمة.
أحداث اليوم
- 1895 – الفرنسيون يحتلون عاصمة مدغشقر «أنتاناناريفو».
- 1896 – التوقيع على اتفاقية فرنسية / إيطالية تنازلت فيها إيطاليا عن مطالبها وأطماعها في تونس.
- 1938 – التوقيع على معاهدة ميونخ بين المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا
- 1939 – ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي يوقعان على اتفاقية لاقتسام بولندا.
- 1947 – انضمام باكستان والمملكة المتوكلية اليمنية إلى الأمم المتحدة.
- 1955 – سلطان المغرب محمد بن عرفة يتنازل عن العرش لمصلحة محمد بن يوسف.
- 1958 – الاتحاد السوفيتي يستأنف بحوثه النووية.
- 1980 – إسرائيل تعتمد الشيكل عملة بديلة بدلًا من الجنيه.
- 1989 – النواب اللبنانيون يتوصلون في «مباحثات الطائف» في السعودية إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأهلية، وهو الاتفاق الذي عرف باسم اتفاق الطائف.
- 1993 – مقتل أكثر من 20000 شخص في زلزال في ولاية ماهاراشترا جنوب غرب الهند بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر.
- 2005 – صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية تنشر سلسلة من الرسوم الكاريكاتورية يصور بعضها النبي محمد على أنه إرهابي.
2010 -محكمة هندية تصدر حكمًا لمصلحة تقاسم أرض مسجد بابري المتنازع عليه بين الهندوس والمسلمين منذ عشرات السنين، على أن يمنح للمسلمين ثلث الأرض ويتم تقاسم الثلثين الباقيين على الجماعات الهندوسية. - 2011 -مقتل القيادي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أنور العولقي في غارة جوية أمريكية باليمن
- 2014 – شركة مايكروسوفت تكشف عن نظامها ويندوز 10 الجديد.
- 2015 – روسيا تشرع بتنفيذ ضربات جوية في سوريا
- 2020 – الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح يؤدي اليمين الدستورية في جلسة خاصة عقدها مجلس الأمة، ليصبح أمير الكويت السادس عشر.
- 2022 – روسيا تعلن ضمَّها أربع مناطق في شرق أوكرانيا (لوهانسك ودونيتسك وزاباروجية وخيرسون) بعد سبعة أشهر من بداية غزوها للبلاد.
مواليد اليوم
1207 – جلال الدين الرومي، أديب وفقيه ومنظر وقانوني صوفي.
1715 – كوندياك، فيلسوف فرنسي.
1870 – جن بيرين، عالم فيزياء فرنسي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1926.
1905 – نيفيل موت، عالم فيزياء إنجليزي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1977.
1907 – أنطون بطرس خريش، رجل دين مسيحي لبناني وبطريرك الكنيسة المارونية.
1928 – إيلي فيزيل، كاتب أمريكي حاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1986.
1939 – جون ماري لين، عالم كيمياء فرنسي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1987.
1943 – يوهان دايزنهوفر، عالم كيمياء حيوية فرنسي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1988.
1945 – إيهود أولمرت، رئيس وزراء إسرائيل.
1951 – باري مارشال، طبيب أسترالي حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 2005.
1962 – فرانك ريكارد، مدرب ولاعب كرة قدم هولندي.
1964 – مونيكا بيلوتشي، ممثلة إيطالية.
وَفِيَّات اليوم
420 – جيروم، قديس كاثوليكي.
788 – عبد الرحمن الداخل، مؤسس الدولة الأموية في الأندلس.
1674 – ابن المفضل الشبامي، عالم مسلم يمني.
1955 – جيمس دين، ممثل أمريكي.
1990 – باتريك وايت، أديب أسترالي حاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1973.
2000 – محمد الدرة، طفل فلسطيني قتل على يد القوات الإسرائيلية.
2007 – صلحي الوادي، موسيقار عراقي.
2011 -أنور العولقي، قيادي في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
2012 – أحمد خليل عبد الجبار، دبلوماسي وشاعر سعودي.
2013 – عبد الكريم الفيلالي، مؤرخ مغربي.
2020 -خواكبن سالبادور لابادو (كينو)، رسام قصص مصورة أرجنتيني، مبتكر شخصية مافالدا.
اليوم العالمي للترجمة
مناسبة يحتفل بها كل عام في يوم 30 سبتمبر تكريمًا لجهود القديس جيروم في ترجمة الكتاب المقدس، ليظهر دور الترجمة في بناء جسور بين الثقافات والشعوب.
كان القديس جيروم كاهنًا من شمال شرق إيطاليا، وهو معروف في الغالب بمحاولته ترجمة معظم الكتاب المقدس إلى اللاتينية من المخطوطات اليونانية للعهد الجديد.
كما ترجم أجزاء من الإنجيل العبري إلى اليونانية. وكان من أصل إيليري ولغته الأم كانت اللهجة الإيليرية. وتعلم اللاتينية في المدرسة وكان يجيد اللغة اليونانية والعبرية، التي حصل عليها من دراساته وأسفاره.
توفي جيروم بالقرب من بيت لحم في 30 أيلول/سبتمبر من عام 420.
وفي العام 1991، أطلق الاتحاد الدولي للمترجمين فكرة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة كيوم معترف به رسميًا، وذلك لإظهار تعاضد المترجمين في جميع أنحاء العالم ولتعزيز مهنة الترجمة في مختلف الدول (ليس بالضرورة المسيحية منها فقط).
وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم رسميًا في 24 مايو 2017 بموجب القرار رقم 71/288؛ تقديرًا لجهود المترجمين والمترجمات في تعزيز الحوار بين الشعوب وتيسير التفاهم الدولي ونشر العلوم والآداب عبر الحواجز اللغوية،
أي مستقبل ينتظر المترجم البشري؟
مع تسارع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والنماذج اللغوية الكبرى، لم يعد قطاع الترجمة في منأى من التأثيرات التقنية التي تغير طبيعة العمل وفرصه، لا بل كان هذا القطاع في صدارة القطاعات التي ألقت التقنيات الجديدة بظلالها عليها.
ويحتدم الجدال اليوم في شأن ما إذا كانت هذه الثورة التقنية مجرد محطة تطورية جديدة من محطات الترجمة الآلية التي بدأت على نطاق محدود في سبعينات القرن العشرين، وما برحت تتطور، أم أنها هذه المرة تهديد وجودي لدور المترجم البشري.
قبل مدة قصيرة، نظم “معهد اللغويين المجازين” في المملكة المتحدة، ندوة حضرها نحو 300 مترجم عبر الإنترنت، انقسمت آراؤهم في استطلاع للرأي بين من رأوا في هذه الأدوات فرصة لزيادة الإنتاجية والنهوض بالقطاع، وبين من أعربوا عن توجسهم في شأن مستقبلهم المهني في ظل هذا التحول المتسارع.
كما اشتكى عدد من المترجمين من تراجع فرص العمل وتنامي الضغوط على الأجور، إذ يجدون أنفسهم أمام مساومات غير مسبوقة من العملاء الذين يقترحون إدماج هذه الأدوات لتوفير الوقت والتكلفة.
كذلك ينطبق هذا بشكل خاص على شريحة المترجمين المستقلين، وهم النسبة الكبرى من العاملين في المجال.
على الجانب الآخر، يؤكد كثيرون أن للمترجم البشري دورا لا يمكن الاستغناء عنه، انطلاقًا من خبرته الثقافية وقدرته على صوغ النصوص بروح وحساسية قد تعجز عنهما الخوارزميات.
كما يثير آخرون مسألة حماية البيانات في مجالات حساسة، فضلًا عن الطابع الذي “يخلو من الروح” للترجمة الآلية، لا سيما حين يتعلق الأمر بالنصوص الأدبية كالشعر والرواية والمسرح.

