شفقنا العراق ــ يعمل العراق على مكافحة الفقر عبر خطط استراتيجية تراعي آثار التغير المناخي على السكان لاسيما في المناطق الريفية الزراعية.
وقال المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي، في تصريح صحفي، إن “الوزارة سبق وأن اطلقت استراتيجيتين اثنتين لخفض الفقر في العراق، وهي الآن تستعد لإطلاق الاستراتيجية الثالثة لمكافحة الفقر من العام 2026 وإلى 2030″.
مضيفاً، أن “السياسات والاستراتيجيات السابقة سواء كانت السياسات التي تتضمن الاستراتيجيات أو السياسات الحكومية التي اتخذت على مدى السنوات الثلاث الماضية. وأيضاً في ضوء ما وضعته وزارة التخطيط من خطط وسياسات. ساهمت في تحقيق تراجع واضح في معدلات الفقر على مستوى العراق، وعلى مستوى المحافظات”.
الفقر في العراق
وأوضح، أن “نسبة الفقر انخفضت من 23% إلى 17% بنهاية عام 2024، وهذه كانت نتيجة لسياسة الحماية الاجتماعية التي تضمنت توسعة الشمول وزيادة الرواتب، فضلاً عن الوصول إلى مستحقي الرعاية، والأمر الآخر ارتبط بالسلة الغذائية. حيث نجحت الحكومة عبر وزارة التجارة في توفير سلة غذائية منتظمة وبكميات كافية وبنوعيات جيدة”.
وتابع، أن “هناك أيضاً دعماً خاصاً للفقراء في مجال التعليم. حيث أعطت الحكومة منحة مالية للأسر الفقيرة لتمكينها من إرسال أبنائها لإكمال دراستهم. وهذه المنحة تشمل كل المراحل الدراسية من الابتدائية والمتوسطة والإعدادية والجامعية، وصولاً إلى الدراسات العليا”.
الرعاية الصحية
وفي مجال الصحة، أشار الهنداوي إلى وجود دعم للأسر الفقيرة بواسطة الدعم في رعايتهم بالمستشفيات والمراكز الصحية. وهذا كان لها الأثر الكبير بالإسهام في خفض نسب الفقر بشكل واضح في العراق”.
وبين الهنداوي، أن “هناك توجهاً لاستكمال السياسات ومواصلة هذه السياسات. وفق فلسفة التمكين الاقتصادي للفقراء وفي ضوء الاستراتيجية الجديدة لمكافحة الفقر التي ستغطي السنوات الخمس المقبلة”.
وأضاف، أنه “من العام 2026 حتى العام 2030 سنأخذ بنظر الاعتبار مجموعة من المحاور الأساسية التي ترتبط بحياة الفقراء. من طريق دعم الفقراء في مجال الصحة والتعليم والسكن والدخل. إضافة إلى دعمهم في مواجهة الظروف والتغيرات المناخية وتقليل آثارها على الفقراء”.
وأكد، أن “كل محور من هذه المحاور ستتولى الجهات المعنية تنفيذ هذه الإجراءات والسياسات عبر توقيتات زمنية محددة”.

