شفقنا العراق-أعادت نينوى تشغيل جهاز المعجّل الخطي في جامعة الموصل، ما يمثل تحولاً جوهرياً في الخدمات الصحية بالمحافظة، ويجسد شراكة عراقية فرنسية ناجحة.
افتتحت محافظة نينوى، جهاز المعجّل الخطي في جامعة الموصل بعد إعادة تأهيله بدعم فرنسي، ليبدأ باستقبال وعلاج مرضى السرطان، في خطوة وصفت بالنقلة النوعية في الخدمات الصحية داخل المحافظة.
وأشرف محافظ نينوى عبد القادر الدخيل على مراسم افتتاح وتشغيل الجهاز، بحضور النائب مزاحم الخياط، ورئيس جامعة الموصل وحيد الإبراهيمي، ومدير صحة نينوى الدكتور دلشاد شنغالي، والقنصل الفرنسي العام في الموصل فابريس ديبليشن.
وأكد الدخيل في كلمته بالمناسبة أن “الجهاز يمثل إنجازاً صحياً مهماً كونه الثاني من نوعه في العراق بعد كربلاء، وسيسهم في معالجة مرضى السرطان داخل نينوى، ويخفف عن كاهل المواطنين أعباء السفر إلى المحافظات الأخرى”،
مشيراً إلى أن “المستشفى التخصصي للأمراض السرطانية بطاقة مئة سرير قد اكتمل إنشاؤه، وتسلم جهازين إضافيين من المعجّل الخطي بدعم حكومي مباشر من دولة رئيس الوزراء”.
من جانبه، قال القنصل الفرنسي العام، إن “افتتاح الجهاز يرمز إلى عمق الصداقة الثنائية بين العراق وفرنسا، ويأتي وفاءً للوعد الذي أطلقه الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته للموصل عام 2021″، مؤكداً أن “المشروع يعزز مكانة نينوى كمركز صحي متميز في المنطقة والإقليم”.
أما رئيس جامعة الموصل وحيد الإبراهيمي فأوضح في حديثه أن “عملية إعادة تأهيل الجهاز استغرقت وقتاً طويلاً بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت به جراء احتلال عصابات داعش الإرهابية للجامعة”،
كما لفت إلى أن “التعاون بين الجامعة ودائرة صحة نينوى والحكومة المحلية والقنصلية الفرنسية أسفر عن إعادة الجهاز للخدمة رسمياً ليستقبل المرضى “.

