شفقنا العراق-بمشاركة أكثر من 25 دولة و146 بحثاً، اقام مركز كربلاء المقدسة للدراسات والبحوث المؤتمر العلمي الدولي التاسع لزيارة الأربعين، بوصفه إنجازاً يربط البعد الروحي بالبحث الأكاديمي، ويؤسس لتكامل بين الحوزة والجامعة في مواجهة تحديات الاقتصاد والأمن والنقل والتكنولوجيا.
وقال مدير مركز كربلاء المقدسة للدراسات والبحوث، عبد الأمير عزيز القريشي، إن “المركز عقد مؤتمره الدولي التاسع برعاية المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، تحت شعار( زيارة الأربعين تجسيد للقيم الروحية والتقدم العلمي)”.
وأضاف القريشي، أن “عدد الوافدين إلى كربلاء المقدسة للمشاركة في زيارة الأربعين بلغ أكثر من 21 مليون زائر، لذلك لا بد من وجود دراسة علمية وأكاديمية تهتم بمعالجة العديد من التحديات التي تواجه الزيارة”.
ثم أوضح: “قد يتبادر إلى الذهن أن هذه الزيارة ذات طابع ديني فقط، ولكن في الواقع، فإنها تشمل العديد من الجوانب، منها الاقتصاد، والنقل، وهندسة الطرق، وأمن الحشود، وإدارة الحشود، ولا سيما التقنيات التكنولوجية الحديثة كالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني”.
كما تابع: “كل هذه المواضيع كانت ضمن محاور المؤتمر، وقد تناولتها العديد من البحوث، حيث تسلمنا أكثر من 200 بحث، تم قبول 146 ، منها 26 بحثاً من خارج العراق، والبقية من الجامعات العراقية”.
وأشار إلى، أن “البحوث المشاركة ركزت على الكثير من المواضيع والتحديات المرتبطة بزيارة الأربعين، وقد تم استبعاد عدد من البحوث لعدم مطابقتها لمحاور المؤتمر أو لعدم التزامها بقواعد البحث العلمي الرصين”.
واختتم بالقول: إن “ما يميز هذا المؤتمر هو وجود حلقة تواصل بين الجهد الحوزوي والجهد الأكاديمي، فضلاً عن حضور وفود دولية تمثل أكثر من 25 بلداً”.

