شفقنا العراق- تعرض “مقام الشيخ عبدالله” في بلدة بيت جن بريف دمشق، وهو مقام ديني بارز لدى الطائفة الدرزية، إلى عمليات تخريب وتفجير.
ووثق المرصد السوري لحقوق الانسان في مقطع مرئي عمليات التخريب التي طالت المقام الواقع بالقرب من جبل الشيخ جنوب غرب العاصمة السورية دمشق، وهو من المقامات المقدسة لدى طائفة الموحدين الدروز، من دون أن يحدد من هي الجهة المتورطة بهذا العمل.
وأكد ناشطون سوريون أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الدينية، ويشكل جريمة تهدف إلى إثارة الفتن الطائفية واستهداف الهوية الروحية والثقافية للطائفة الدرزية.
ويقع المقام إلى الشرق من بلدة “مزرعة بيت جن”، وعلى ضفاف نهر “الأعوج”، ويبعد عن مدينة “القنيطرة” مسافة لا تزيد على 15كم، وعن مدينة “دمشق” مسافة تصل نحو 54 كم.
ويأتي الاعتداء على هذا المقام، استكمالًا لمسلسل الاعتداءات على المقامات والشخصيات الدينية في سوريا منذ استيلاء الإدارة السورية الجديدة على الحكم في كانون الأول الماضي.
كما يتزامن الاعتداء مع اشتباكات مسلحة في محافظة السويداء جنوبي البلاد، ذات الأغلبية الدرزية، بين مسلحين من أهلها، ومجموعات من العشائر البدوية التي اقتحمت المحافظة بتسهيل من قوات السلطات السورية.

