"نهج النصائح"؛ قراءة انطباعية في نصائح السيد السيستاني (۱)
المرجعية الدينية     العالم الإسلامي     مقالات     المسائل المنتخبة     مقابلات     جميع الأخبار     العتبات المقدسة      اتصل بنا      RSS
بحث

السيد نصرالله مخاطبا الوزراء العرب: إذا أردتم مساعدة لبنان فلا تتدخلوا فيه ولا ترسلوا الإرهابيين إليه

حمدان لـ"شفقنا": البيان العربي رد على الانتصارات التي تحققت في البوكمال والعراق

الجعفري یدعو منظمة التعاون للقيام بخطوات عملية لدعم العراق في مواجهة داعش

البرلمان يؤجل التصويت على مشروع قانون انتخابات المحافظات ويرفع جلسته إلى الاثنين

معصوم: "السيد السيستاني" يدعم تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والسعودية

رد صاعق من طهران على بيان وزراء الخارجية العرب: السعودية تنفذ سياسات إسرائيل

السيد خامنئي: واثقون من بناء القرى المدمرة أفضل مما مضى بفضل الله وعزيمة الشباب

العتبة العباسية تنظم مهرجان "الرسول الأعظم" وتفتح أبوابها للتسجيل للخطابة النسوية

ما معنى قوله تعالى.. (وإنك لعلى خلق عظيم)؟

المحكمة الاتحادية تصدر حكما بعدم دستورية الاستفتاء، وبارزاني یعده صادرا من جانب واحد

معصوم يدعو المفوضية للحياد التام، والحكيم يؤكد أهمية الهدوء السياسي

بالصور: السید خامنئي يتفقد المناطق التي ضربها الزلزال في كرمنشاه

الملا: فصائل المقاومة تكتسب شرعيتها من فتوي السید السيستاني

أزمة الروهينجا..الصين تدعو لحل ثنائي، والبابا يزور ميانمار، وامریکا تطالب بفتح تحقيق

أنباء عن موافقة أربيل على شروط بغداد، ومعصوم يكشف سبب تأخر الحوار

وسط تحفظ عراقي-لبناني..وزراء الخارجية العرب ينددون بـ "التدخلات الإيرانية"

المرجع السبحاني يدعو الحكومة الإيرانية إلى بناء علاقات مناسبة مع مصر والسعودية

العتبة الحسينية تطلق مشروع "ريحانه المصطفى" وتنهي برنامج النصر

القوات الأمنية تصد هجومين في تل صفوك وتتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى

المرجع نوري الهمداني: تعاليم الإسلام تحتم علينا مكافحة الظالمين والدفاع عن المظلومين

صُنّاع "داعش" غاضبون على حزب الله لإعطابه "مُنتجهم"

السيد السيستاني یحدد الحکم الشرعي "للهدية"

موقع سعودي: محمد بن سلمان ينجو من محاولة إغتيال

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون "البوكمال" بمشاركة اللواء قاسم سليماني

مكتب السيد السيستاني: يوم الاثنين أول أيام شهر ربيع الأول

بالصور: مكاتب مراجع الدين في مدينة قم تحيي ذكرى استشهاد ثامن الأئمة

الناصري: كل ما عندنا من أفراح وخيرات هي ببركة النبي الأكرم

انطلاق حملة لترميم المدارس في البصرة بالتعاون مع معتمد المرجعية العليا

بالصور: إحياء ذکری استشهاد الإمام الرضا في مكتب السید السیستاني في قم المقدسة

بالصور: الملايين تحيي ذكرى استشهاد الامام الرضا في مشهد المقدسة

البرلمان يؤجل التصويت على قانون هيئة الإعلام ويستعد لمناقشة قانون الانتخابات

دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

سوريا: استهداف منطقة السيدة زينب، والجيش یسيطر على معظم البوكمال

انعقاد مؤتمر الناشطين الثقافيين الرضويين، ومتولي العتبة یدعو للتعريف بمحاسن كلام أهل البیت

محمد.. رسول الإنسانية والخُلق العظيم

الجعفري یستقبل السفير الهندي ویتلقى دعوة رسمية لزيارة البحرين

السعودية تهنئ بتحرير راوة، وكندا تنهي استطلاعها الجوي بالعراق، والصين تجدد دعمها

العبادي: الانتخابات ستُجرى بموعدها الدستوري بخلاف ما يتحدث به عدد من السياسيين

"إسرائيل" تتزعم حملة إثارة الفتن الطائفية في سوريا

هل يجوز تأسیس معمل في أرض المسجد؟

الثورات السياسية في عصر الإمام علي بن موسى الرضا

السيد السيستاني أخذت منه ولم يأخذ مني

معصوم: تحرير راوة بمثابة اعلان النصر النهائي لشعبنا بكافة مكوناته على فلول داعش

إحیاء ذكرى وفاة الرسول الأکرم في كربلاء والبصرة، والعتبة العلوية تنفذ برنامج خدمیة وثقافیة

الحكيم يؤكد رفضه لتسييس الحشد وزجه في الصراعات ويحذر من محاولة اقحامه

المالكي یؤکد ضرورة بقاء الحشد، والجعفري يعلن استعداد العراق لدعم حقوق الإنسان

العبادي: نحن بحاجة إلى إتباع سيرة النبي الأكرم في نبذ الفرقة وإنهاء الخلافات والنزاعات

المرجع الفياض يعلن استئناف دروس البحث الخارج اعتبارا من الثلاثاء القادم

في ذكرى استشهاده الأليمة.. وصايا الإمام الحسن المجتبى

الرسول الأكرم وصفاته الحسنة

أكثر من 5 ملايين زائر يحيون ذكرة وفاة النبي الأعظم بالنجف والعتبة العلوية تستنفر طاقاتها لتقديم الخدمات

الشيخ ملحم لـ"شفقنا": إذا أردنا رد الخطر عن الإسلام علينا العمل على تأليف القلوب وتوحيد المذاهب

ما هو حكم مس اسم الجلالة وأسماء أهل البيت الموجودة في السيارة وغيرها؟

استنکار عراقي لتصنيف "النجباء" كمنظمة إرهابية..محاولة عدائية للشعب وتعديا على السيادة

استمرار عملیات مسك الحدود العراقية-السورية، وتهنئات بتحرير "راوة"

لماذا النبي الأکرم أشرف الخلق؟

المرجع النجفي یدعو طلبة الحوزة للمثابرة للارتقاء بمراتب التقوى والدراسة وفق المناهج الأصيلة

ديلي ميل: الملك سلمان سيتنازل عن العرش لنجله الأسبوع المقبل

الصدر يؤكد سعيه لإصلاح العملية السياسية ويدعو لحكومة تكنوقراط غير ميليشياوية وحزبية

خطيب الناصرية يدعو المحافظة الى الاهتمام بمعالجة أزمة شحة المياه

الجعفري: العراق نجح في الحفاظ على وحدته ويتطلع لإعادة إعمار البنى التحتية

خطيب طهران: عودة الحريري إلى لبنان بمثابة إفشال لمؤامرات آل سعود

المرجعية العلیا تؤکد ضرورة الالتزام بمقومات المواطنة الصالحة وتحذر من النزعات العشائرية

المدرسي: إقامة "زيارة الأربعين" دلت على أن العراق بدأ يتعافى مما ألم به من أزمات

القوات الأمنیة تحرر آخر معقل لداعش في العراق

العتبة الحسينية تصدر "المرجعية والتعايش السلمي"، وتعقد ندوة ثقافیة في تكريت

في ذكرى رحيل الرسول الكريم؛ أسس الخلق العظيم

صرخة في واد؛ الحرمان والظلم اللذان يمارسان ضد الشيعة البشتون في باكستان

النجف الأشرف تستعد لاستقبال الزائرین بذكرى وفاة النبي الأعظم، والعتبات تستنفر طاقاتها

بغداد تدعو أربيل لاحترام الدستور وسط دعوات للحوار ومطالبات باستقالة بارزاني

2016-09-23 10:21:18

"نهج النصائح"؛ قراءة انطباعية في نصائح السيد السيستاني (۱)

شفقنا العراق-ثقافة متقدمة قادت نصائح سماحة السيد السيستاني الى سمات الفرادة بما امتلكت من وعي مدرك لحيثيات الواقع  الانساني في جميع محاوره، ومنها المنهج الاجتماعي بهوية دينية سامية تنظر الى عوالم اليتم بعمق الحنو الايماني الحضاري فاسست هذه النصائح نهضة فكرية تدعوالى احتضان هذه النصائح بهمة التطبيق ومثلما كانت فتوى الدفاع المقدس اذهلت العالم بقوة استجابة الجماهير اليها والتحاق الشباب بالملايين الى سوح التضحية والدفاع عن العراق المقدس.

كانت لهذه النصائح نهضة جماهيرية كبيرة، فقد تحركت المواكب وهيئات الخدمة الى الاهتمام بعوائل الايتام وهيئات الجوامع والمساجد والحسينيات واقسام المواكب واقسام الشؤون الدينية والاقسام الخدمية في العتبات المقدسة، تصل رعايتها الى جميع الحدود الجغرافية الداخلية، لتغطي هذه الشريحة دون النظر الى هوية اليتم المذهبية او الدينية.

امتدت اليد الى اليتيم العراقي واستجابت الدوائر التربوية والجامعات حيث استقبلت الايتام استقبال معنوي وهذا هو ناتج الوعي المدرك، لو تأملنا في النصيحة السادسة لوجدنا في استهلال النصيحة مفردة السعي والسعي هو العمل، الكسب، واهل اللغة يقولون السعي يعني المشي السريع ويعني الجد في الهمة قال الله تعالى (لما بلغ  معه السعي) أي ادرك عمله وقوله (وأن ليس للانسان الا ما سعى) ويعني الترف في كل عمل، فاسعوا الى ذكر الله ـ ونجد الناس يتعاملون بها عند المعروف (سعيكم مشكور) ومن ثم نجد جملة (عمل بر ينفع الناس) والنفع المادي معروف لكن هناك منافع اخرى، ونفع الرأي والنصيحة والمشورة والجاه مثلا التوسط من اجل قضاء حاجات الايتام .

هناك تشخيص يروى للنبي (ص) ان لله اقواما  اختصهم بالنعم لمنافع العباد وقوله احبكم لله انفعكم للناس، في طبيعة الامر وبعد ان عرفت النصيحة مقاصدها التوجيهية الى جميع شرائح المجتمع صار بإمكان الجميع ترك فسحة للعمل ضمن الموجه المرجعي لخدمة عامة، مثلا تخصيص رعاية الاطباء للأيتام تخصيص خدمات خاصة لهم كان تكون المعالجة مجانية، او باسعار منخفضة وتركيزنا على الاطباء كونهم على تماس مباشر مع احتياجات اليتيم، وخاصة في هذه الايام بعد ان تم  الغاء مجانية مستشفيات العام.

وتعرض الفقير الى كبير حيف، واذا كانت الحجة التمويل الذاتي فمن الممكن الاعتماد على الخاص مثلما كان معمول به في العراق، البعض يعتقد ان مثل هذا المبلغ قليل ويعتمد على المشاركة فهذا المبلغ البسيط يشكل اذى كبيرا على عوائل الايتام، وارتكزت النصيحة السادسة والتي كان محورها رعاية اليتيم والتكافل الاجتماعي.

على ما ذكر سماحة السيد عن مراعاة الصالح العام، كبار النقاد في العالم اكدوا ان كفالة الايتام واحدة من اهم عناصر، قوة المجتمع وحفظ تماسكه وفكرة تحجيم ظاهرة العازة عند اليتيم دليل التمسك بالفكر المؤمن، هناك مسألة مهمة عندما ذكرت النصائح مسألة مراعاة الصالح العام عرض سماحة السيد دام ظله الوارف معها فكرة تنموية الايمان والتهذيب والزكاة وسن الفضيلة يعني هنا رغبة ان تكون الرعاية الاجتماعية مكفولة من قبل الناس.

 ثمة سؤال يحضرني اما كان بإمكان النبي عليه وعلى اهل بيته افضل الصلوات ان يؤسس دور للايتام ويؤمن احتياجاتهم من المال العام  لكنه كان يوصي باحتضانهم اسريا ليعيشوا داخل العوائل هناك رأي شخصي يعالج القضية من وجهة نظر تحتاج الى  المشاورة، الملاحظ ان تطور المجتمع حاليا سبب انشغالات كبيرة حياتية وذاتية جعلت امور تبني الايتام في العوائل قد يكون امرا فيه اشكالات معينة.

فمن الممكن ان نبحث عن بدائل ومنها ان نجعل المؤسسة حضن اجتماعي اسري، فاذا صعبت علينا فكرة تبني الايتام في بيوتنا لنحتويهم في بيوتهم ومن ليس له بيت لنحتويه داخل المؤسسات والجمعيات التي خصصت لرعاية الايتام، لنصل الى مستويات تلبي رغبات الاطفال وعواطفهم ومراعاة الصالح العام التي يقصدها سماحته تعني المحافظة على سلوكية الايتام  ابعادهم عن العقد النفسية  وهذه يعني حماية  اليتيم ومتابعة شؤون الايتام.

وهذا يوضح نقاط مهمة في هذه النصائح الجوهرية الساعية الى رعاية الايتام رعاية لا تعني بالامور المادية، بل الاعتناء بالامور المعنوية، الملاحظ الان هناك مؤسسات اعلامية وفضائيات ومراكز ثقافية اتخذت من رعاية الايتام غايات اعلامية اعلانية تعمل لصالح احزاب ومؤسسات، وتبث اعلاناتها السياسية باسم اليتم ورعاية اليتيم، اول اعمال البر ان تكون النوايا خالصة لله، وهذا البر يسحب الموضوع برمته الى منهجية التكافل الاجتماعي.

علي حسين الخباز

الموضوعات:   مقالات ،
من وكالات الأنباء الأخرى (آراس‌اس ریدر)